GOAL ONLY Flick GFXGoal AR

السر ريال مدريد: بعد مغادرة الأبطال.. كيف يحول فليك الملكي لأكبر بطولات الموسم؟!

عاشت جماهير برشلونة خيبة أمل كبيرة ومحبطة بعد توديع منافسات دوري أبطال أوروبا في مشهد قاسي على يد أتلتيكو مدريد.

هذه الخسارة جاءت لتضاعف الجراح وتزيد من مرارة الإقصاء خاصة بعد أن كان الخصم المدريدي نفسه هو من أطاح بكتيبة المدرب الألماني هانسي فليك من الدور نصف النهائي لبطولة كأس ملك إسبانيا. 

خروج متتالي من بطولتين حاسمتين ترك غصة في حلوق المشجعين الذين كانوا يطمحون لموسم تاريخي يعيد الهيمنة الكتالونية على الساحة القارية والمحلية.

ورغم قسوة الإقصاء القاري والمحلي تمتلك كتيبة هانسي فليك ما تفخر به هذا الموسم وتستند عليه لبناء مستقبل مشرق. 

الفريق الكتالوني نجح في حصد أول ألقابه بالتتويج بكأس السوبر الإسباني مطلع العام الجاري وهو الآن يسير بخطى ثابتة وواثقة نحو معانقة لقب الدوري الإسباني. 

الصدارة المريحة التي يتربع عليها الفريق تمنحه استقرارًا فنيًا وإداريًا وتبعث برسالة طمأنينة للجماهير بأن المشروع الرياضي يسير في الطريق الصحيح وتؤكد أن الفريق قادر على تجاوز العثرات والنهوض سريعًا.

لكن هذه الصدارة مهددة بحالة الإحباط الحالية، نعم الفارق تسع نقاط مع ريال مدريد، لكن مواجهة مباشرة واحدة مع الملكي بالإضافة لمباريات صعبة مقبلة في الليجا يمكنها أن تقلب تلك الحقيقة.

وللتأكد من عدم حدوث ذلك عناك عدة أشياء يمكنها أن تكون بمثابة المحفز الأول لبرشلونة والمحرك الأساسي في طريق حصد لقب الدوري الإسباني.

المحفز الأكبر في كتالونيا

إذا أردنا البحث عن السر الحقيقي خلف تماسك برشلونة وقدرته على الاستمرار في المنافسة بقوة يجب أن نوجه أنظارنا نحو العاصمة وتحديدا نحو الغريم التقليدي ريال مدريد. 

التنافس التاريخي بين القطبين هو المحرك الأساسي للاعبين والدوافع دائمًا ما تتجدد وتشتعل بمجرد النظر إلى جدول الترتيب ومحاولة التفوق على الخصم الأزلي. 

ريال مدريد في العرف الكتالوني ليس مجرد منافس على البطولات بل هو مقياس للنجاح والتفوق عليه يمنح أي إنجاز طعما مختلفا وقيمة مضاعفة تجعل الموسم استثنائيًا.

الكلاسيكو كبطولة مستقلة

الأمتار الأخيرة من عمر الموسم تتطلب دافعًا قويًا لضمان عدم التراخي أو فقدان التركيز وهو ما يوفره لقاء الكلاسيكو المنتظر بكل تأكيد. 

المواجهة المباشرة أمام الغريم المدريدي تمثل فرصة ذهبية للمدرب هانسي فليك لتحويل هذه المباراة إلى بطولة مستقلة بحد ذاتها لتعويض الجماهير. 

الفوز في لقاء القمة سيمحو الكثير من آثار الخروج الأوروبي المحبط ويثبت جدارة الفريق بالتتويج المحلي ويمنح اللاعبين دفعة معنوية هائلة لإنهاء الموسم بأفضل طريقة فنية وبدنية ممكنة، بالأخص لأن الملكي فاز في لقاء الدور الأول.

الدافع لا يقتصر فقط على موقعة الكلاسيكو بل يمتد ليشمل سباق حسم اللقب بشكل رسمي وتأكيد التفوق المطلق، فرغبة لاعبي برشلونة في التتويج بلقب الدوري الإسباني مبكرًا وحرمان ريال مدريد من أي أمل في المنافسة تتطلب الفوز في جميع المباريات المقبلة وحصد النقاط كاملة دون أي تعثر. 

بيت القصيد

حسم اللقب أمام أنظار الغريم المباشر أو حتى توسيع الفارق لدرجة تجعل الجولات المتبقية مجرد ممر شرفي هو الهدف الأسمى الذي يجب أن يزرعه فليك في عقول لاعبيه لضمان استمرار الشغف حتى إطلاق الصافرة الأخيرة من عمر المسابقة وعدم تأثير الإحباط الحالي على ما تبقى من الموسم.

فنهاية الموسم الجاري بشكل قوي سيكون كلمة السر التي يمكنها أت تشحذ همم اللاعبين لدخول الموسم الجديد بنفس القوة والمحاولة من جديد للفوز بكل البطولات.


إعلان