الأخبار النتائج المباشرة
الليجا

السادس والسابع - هل ضاعت فرص إشبيلية وفالنسيا في دوري الأبطال؟

2:19 م غرينتش+2 30‏/3‏/2019
Ever Banega Dani Parejo Valencia Sevilla LaLiga 08122018
وضعية صعبة لفريقين من كبار الليجا

هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

يمر الدوري الإسباني الموسم الجاري بتغييرات  في موازين القوة بما يتعلق بصراع المراكز الأوروبية، فبعيداً عن تأمين برشلونة القمة وقطبي العاصمة مدريد للوصافة والمركز الثالث، تتصارع قوى جديدة مع الأسماء التقليدية على المقعد الرابع المؤهل لدوري الأبطال وبطاقات الدوري الأوروبي.

الثنائي خيتافي وديبورتيفو ألافيس خطفا الأضواء باحتلالهما المرتبة الرابعة والخامسة، متفوقان على اسماء بحجم فالنسيا، إشبيلية، أتلتيك بيلباو، وآخرين بإمكانيات أكبر ولاعبين أشهر، مما أعطى الليجا نكهة جديدة في صراع الوصول لأوروبا بعيداً عن ركود الأمور في القمة.

وقبل عشر جولات من نهاية المسابقة، تبدو كل الاحتمالات مفتوحة فيما يخص من يرافق ريال مدريد وأتلتيكو وبرشلونة لدوري الأبطال، فحالياً يأتي خلفهما خيتافي برصيد 46 نقطة، ثم ألافيس ومعه 44، وبعده إشبيلية بفارق نقطة، وفالنسيا وبيلباو يتساويان عند 40.

نبدأ مع الخفافيش فالنسيا، فريق مارسيلينو تورال لم يخسر إلا أربع مرات طوال الموسم، ولكن آفة التعادلات التي وصلت إلى 16 مرة في 28 لقاء أبعدت الفريق كثيراً عن سباق المقاعد الأوروبية، ولكن فارق ست نقاط يعتبر في المتناول لفريق يملك اسماء مثل رودريجو مورينو، سانتياجو سولير، جايا، وداني باريخو.

فالنسيا تحسن في النصف الثاني للموسم وقلص الفارق مع فرق القمة، وستلعب مباراته هذا الأحد أمام إشبيلية، منافس مباشر على نفس الهدف، دوراً كبيراً في تحديد موقف الفريقين من التواجد بدوري الأبطال الموسم المقبل، مع عدم نسيان مقابلته مع ريال مدريد الجولة القادمة، ومع أتلتيكو بنهاية أبريل، والصراع المباشر مع ألافيس بالأسبوع 37.

ولا يجب نسيان مشوار الفريق المميز بالدوري الأوروبي حتى الآن وبلوغه ربع النهائي، مسابقة الفائز بها يحصل على بطاقة تأهل مباشر نحو دوري الأبطال بعيداً عن حسابات الدوري، والهيمنة الإسبانية فيها قد تشجع النادي لتحقيق لقبها وتأمين مكانه في الأبطال الموسم المقبل وتتويج الاحتفال بمئويته ببطولة.

في المقابل، يأمل المسؤولون في إشبيلية أن تأتي التغييرات الإدارية بثمارها وتعيد الفريق نحو المسار الصحيح، الفريق أقال بابلو ماشين وأعاد كلاً من كاباروس ومونتشي بعد الخروج على يد سلافيا براج ببطولته المحببة الدوري الأوروبي وتراجع نتائج الفريق محلياً سواء بالدوري أو وداع كأس الملك بسداسية من برشلونة رغم الفوز ذهاباً بهدفين نظيفين.

التضحية بماشين قد يراها البعض قاسية بالنظر للنتائج والعروض المميزة التي قدمها الفريق تحت قيادته في النصف الأول من الموسم، ولكن الآن الفريق يبدأ مرحلة حاسمة بداية من مباراة فالنسيا التي يعلم أن الانتصار فيها سيجعله يضغط بشكل أكبر على خيتافي، خصوصاً أنه سيقابل خصماً آخراً مباشراً في صراع دوري الأبطال وهو ألافيس في بداية أبريل ثم خيتافي في الحادي والعشرين، ويملك مباريات صعبة في صورة ديربي الأندلس مع ريال بيتيس والحلول ضيفاً على أتلتيكو مدريد بالجولة الختامية.

وكان فالنسيا قد شارك في دوري الأبطال الموسم الحالي ولكن حل ثالثاً بالمجموعة الثامنة خلف يوفنتوس ومانشستر يونايتد، بينما تعود مشاركة إشبيلية الأخيرة للموسم الماضي عندما خرج من ربع النهائي على يد بايرن ميونخ.