الدوري الإيطالي | قمة تصحيح الأوضاع ورونالدو يبحث عن الهدف الأول في الأسبوع الثالث

التعليقات()
Getty
أسبوع ثالث ساخن بالسيري آ

هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

تعود عجلة الدوري الإيطالي للدوران هذا الأسبوع مبكرا عندما تنطلق فعاليات الأسبوع الثالث من السيري آ مساء الجمعة بقمة بين الجريحين ميلان وروما، كما تشهد عودة المواجهة الكلاسيكية بين بارما ويوفنتوس.

ويتصدر يوفنتوس، نابولي، وسبال الترتيب بعدما نجح الثلاثي فقط في تحقيق العلامة الكاملة في الأسابيع الأولى من المسابقة.

ويفتتح الأسبوع بقمة ستجمع ميلان بغريمه روما على أرضية ملعب "جيوسيبي مياتسا" بميلانو في لقاء من أجل تعويض تعثرات الأسبوع الماضي.

تقرير | أبرز 5 لاعبين لعبوا لروما وميلان

وعانى الفريقان الأسبوع الماضي، فروما عاد بصعوبة وانتزع نقطة تعادل على أرضه من أتالانتا بعد أداء كارثي دفاعيا، بينما فرط ميلان بتقدمه بثنائية نظيفة على نابولي وخسر في النهاية 3-2.

ويأمل جينارو جاتوزو، مدرب ميلان، أن يتجنب الدخول في دوامة الانتقادات مبكرا وذلك بتحقيق نتيجة إيجابية في سهرة الجمعة أمام منافس بحجم روما، الأمر الذي سيسكت منتقديه ويدخل الفريق التوقف الدولي بمعنويات إيجابية.

Gennaro Gattuso AC Milan

وأكد جاتوزو أن الفريق لن يتغير عن ذلك الذي واجه نابولي، وهو ما يعني استمرار ماتيو موساكيو أساسيا مرة أخرى على حساب ماتيو كالدارا في الدفاع، واستمرار لوكاس بيليا في خط الوسط رغم الانتقادات بحقه.

وسيحاول جونزالو هيجواين افتتاح رصيده التهديفي مع فريقه الجديد في مواجهة خصم لا يملك أمامه سجل قوي عكس معظم فرق الدوري الإيطالي، إذ يملك "بيبيتا" فقط هدفين في مرمى الجيالوروسي.

وعلى الجانب الآخر، سيحاول روما تصحيح المسار بعد بداية غير مطمأنة حتى الآن، إذ احتاج الفريق لمجهود فردي في اللحظات الأخيرة أمام تورينو للانتصار، وبدا مهتزا بشكل أثار قلق مشجعيه في التعادل مع أتالانتا.

ولم يصل أوزيبيو دي فرانشيسكو، مدرب الذئاب، حتى الآن للتوليفة المناسبة لفريقه وسيأتي رحيل كيفين ستروتمان إلى مارسيليا ليفقد الفريق لاعبا مهما في تشكيلة الفريق، وإن كان ستيفان نزونزي بدا جاهزا لإعطاء الإضافة بعد مشاركته اللقاء الماضي.

ويملك الثنائي ستيفان الشعراوي وإيدن دجيكو، مهاجما الفريق سجل مميز ضد ميلان، فصاحب الأصول المصرية سجل مرتين في زياراته السابقة مع روما لمواجهة ميلان في ميلانو، بينما سجل دجيكو ثلاث مرات في المبارتين الأخيرتين له بميلانو.

وتشهد سهرة السبت عودة لقاء من كلاسيكيات الكرة الإيطالية في تسعينيات القرن الماضي عندما يستضيف بارما حامل اللقب يوفنتوس على ملعب "إنيو تارديني".

دينو باجيو: ثورتي ضد فساد يوفنتوس جعلتني محبوبا

ولا تبدو عودة بارما للدرجة الأولى حتى الآن مثالية، فخسر الفريق أمام سبال الأسبوع الماضي ويملك نقطة وحيدة من تعادل مع أودينيزي بعدما فرط في تقدمه بهدفين.

وسيأمل "الجيالوبلو" أن يكسر الإيفواري جيرفينيو، نجم الفريق الجديد، صيامه التهديف أمام يوفنتوس هذا الأسبوع، إذ سبق أن واجهه في أربع مناسبات سابقة ولم يسجل أبدا.

ولن يكون جيرفينيو الوحيد الذي يبحث عن كسر الصيام، فكريستيانو رونالدو، مهاجم يوفنتوس، لا يزال يبحث عن هدفه الأول بالملاعب الإيطالية بعد مبارتين دون أي هدف رغم المحاولات العديدة أمام كييفو ولاتسيو.

Cristiano Ronaldo Juventus

ويملك بارما ذكريات مختلطة من مواجهاته الأخيرة مع يوفنتوس، إذ تلقى الهزيمة الأكبر في تاريخه في اللقاء قبل الأخير بينهم بسباعية نظيفة، ولكن مواجهة العودة بنفس الموسم شهدت انتصار بارما على "التارديني" بهدف نظيف من توقيع خوزيه ماوري.

وفي مساء السبت أيضا، سيحاول إنتر العودة للمسار الصحيح من بوابة المتعثر بولونيا في محاولة لتدارك الأمور سريعا وتفادي الدخول في أزمة نتائج مبكرة قبل معمعة دوري الأبطال بعد التوقف الدولي.

ويملك إنتر سجلا مميزا ضد بولونيا الذي لم يفز على النيراتزوري منذ 2002 على ملعب اللقاء، كما فشل "الروسوبلو" في حصد العلامة الكاملة أمام إنتر في آخر ثمان لقاءات.

وتتشابه ظروف الفريقان من حيث البداية المتعثرة ففشل بيبو إنزاجي، مدرب بولونيا الجديد في إيجاد التوازن المطلوب مع الفريق حتى الآن وبدا تأثره برحيل سيموني فيردي لنابولي وإصابة رودريجو بالاسيو، بينما لم يجد لوشيانو سباليتي، مدرب إنتر، التوليفة المناسبة حتى الآن لدمج الأسماء القديمة والجديدة.

Filippo Inzaghi Bologna Serie A

وتشهد سهرة الأحد مواجهة أخرى صعبة لنابولي عندما يحل ضيفا على سامبدوريا على ملعب "لويجي فيراريس"، وسيحاول رجال كارلو أنشيلوتي هذه المرة تحقيق الانتصار مباشرة دون الحاجة لقلب النتيجة مرة أخرى كما حدث في أول مواجهتين.

وتستكمل باقي الجولة مساء الأحد بست مواجهات أخرى أبرزها تورينو المنتشي بالعودة أمام إنتر عندما يستضيف سبال الطامح لمواصلة بدايته التاريخية للدوري، كما سيحاول لاتسيو البدأ من جديد وتعويض ما فاته عندما يستقبل فروزينوني على "الأوليمبيكو".

إغلاق