الخامس من مايو: دموع الظاهرة وهدف التشولو وأفراح في الفريولي

التعليقات()
social media
تذكر سريع لواحد من أشهر مواسم الدوري الإيطالي عبر تاريخه

بقلم    بسام محمد      تابعوه على تويتر

ربما هو اليوم الأشهر في تاريخ الكالشيو قبل هذا اليوم كان انتر بطلا للكالشيو ولكن هدف التشولو دييجو سميوني كان كافيا لنقل الاحتفالات من ميلانو إلي تورينو.

بدأت قصة الاسكوديتو الأشهر في سوق الانتقالات، بعد موسمين مخيبين مع كارلو أنشيلوتي حيث خسر اليوفي الاسكوديتو في المرتين في الأمتار الأخير ولم يكتفي كارلو بذلك بل غادر بالسيدة العجوز من دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات فكان علي مودجي أن يستقدم الايطالي مارشيلو ليبي الذي تعهد بإعادة الجوع للاعبين وتعهد أيضا بإعادة أليكس ديل بييرو إلي مستواه المعهود قبل إصابته عام 1998 بالرباط الصليبي.

وتلقي اليوفي عدة ضربات في سوق الانتقالات كانت كفيلة بجعله فريق في منتصف الجدول في ايطاليا حيث غادر زيدان إلي مدريد بصفقة هي الأغلي في العالم في وقتها ثم رحل فان دير سار إلي فولهام، وبيبو انزاجي رحل إلي ميلان، ولكن مودجي ثعلب الميركاتو كما يفضل الطليان تسميته تمكن من القيام بعدة صفقات كانت كفيلة بإعادة هيبة اليوفي حيث استقدم الحارس شاب جيانلويجي بوفون الذي أصبح أسطورة اليوفي وايطاليا و تمكن أيضا من خطف بافل نيدفيد من لاتسيو وليليان تورام من بارما.

بدأ الاسكوديتو وكان الصراع مشتعلا علي المركز الأول بين روما وانتر ميلان 
و بعد نهاية الدور الأول كان الترتيب كالتالي 
روما36 نقطة
إنتر 35نقطة
يوفنتوس31 نقطة

juventus 2002

في الدور الثاني بدأ اليوفي في الاقتراب منهما أكثر وكان روما وانتر يتبادلان المركز الأول والثاني بعد نهاية الجولة الـ33 كان الترتيب كالتالي:
إنتر وروما في الصدارة برصيد 53 نقطة
يوفنتوس ثالثا ب52 نقطة.

قبل نهاية الدوري بأسبوع كان ترتيب الفرق كالتالي:
إنتر متصدرا ب69 نقطة
واليوفي في المركز الثاني برصيد 68 نقطة ويأتي روما في المرتبة الثالثة برصيد 67 نقطة، أي أن الثلاث فرق عندها فرصة للفوز بالاسكوديتو.

جاء يوم الخامس من مايو ليكون هو يوم تحديد بطل الاسكوديتو وكانت جماهير إنتر وأعدادهم تقدر لـ60 ألف مشجع قد سافرت خلف فريقها إلي الأوليمبيكو لمواجهة لاتسيو والاحتفال باللقب .

وجماهير اليوفي ذهبت خلف يوفنتوس إلي الفريولي لمواجهة أودينيزي ممنية النفس بسقوط الانتر وفوز اليوفي.

أما جماهير روما فكان بداخلها أمل ضئيل أن يسقط الفريقين ليتوج الذئاب بالاسكوديتو الرابع في تاريخهم والثاني علي التوالي فذهبوا لمؤازرة توتي ورفاه في الملعب الأوليمبي بتورينو.

بدأت المباريات واستطاع اليوفي تأمين الفوز في 11 دقيقة فقط حيث سجل تريزيجيه هدفا تبعه أليكس بالهدف الثاني ليشعلا مدرجات الفريولي وجماهيو البيانكونيري التي ملأت الملعب، ولكن تأتي الأخبار من الأوليمبيكو بأن إنتر أيضا استطاع تسجيله هدفين عن طريق فييري و دي بياجو وقبل نهاية الشوط الأول سجل بوربوسكي هدف للاتسيو كان كفيلا بجعل قلوب الانتريستا ترتعد خوفا، ودخل الفريقين الشوط الثاني ليفاجئهم لاتسيو ب3 أهداف بوربوسكي عاد ليسجل الثاني ثم تبعه دييجو سيميوني بالثالث وانزاجي يسجل الرابع ربما هي أسوء 45 دقيقة مرت علي جمهور النيراتزوري، 45 دقيقة كانت كفيلة بجعل الظاهرة يبكي في الملعب 45 دقيقة حولت الاحتفالات من الأوليمبيكو إلي مدرجات الفريولي ولم يفقد الانتر الصدارة فقط بل فقد إيضا الوصافة لصالح روما الذي انتصر علي تورينو. 

lazio 4-2 inter

الخامس من مايو هو اليوم الذي سيتذكره كل عشاق الكالشيو، سيتذكره اليوفنتيني بابتسامة والانتريستا بالدموع.

إغلاق