البرتغالي إيدر.. رئيس قسم أهداف اللحظات السعيدة

التعليقات()
getty images
نحن هنا أمام لاعب نادر أو قلما تجده في عالم كرة القدم

إسلام أحمد    فيسبوك      تويتر

"الصيت ولا الغنى" مثل نسمعه كثيرا عن العديد من اللاعبين الذين يفضلون أن يظلوا معروفين بما يقدموا أفضل من الحصول على فرص أكبر وأموال أكثر.

لكن نحن هنا أمام لاعب نادر أو قلما تجده في عالم كرة القدم، تجده مختفي بشكل دائم، ليظهر بشكل مفاجئ ويخطف الأضواء بقوة من الجميع، حتى لو من كريستيانو رونالدو بنفسه.

المهاجم البرتغالي إيدرزيتو أنطوينو ماكيدو لوبيز، أو إيدر، يظهر مرة أخرى تلك المرة بعد أن عاد لوكومتيف موسكو للفوز بلقب الدوري الروسي للمرة الثالثة في تاريخهم بعد غياب 14 عاما.

اللاعب المولود في غينيا بيساو والذي عاش في البرتغال، حتى لعب بقميص برازيل أوروبا، وحقق معهم لقب اليورو بعد أن شارك قبلها في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.

إيدر الذي دشن لنفسه إرثا لن ينساه أحد بفضل أهداف مؤثرة ستجعل التاريخ يذكره، بعد أن ارتدى قمصان أكاديمكا وسبورتنيج براجا البرتغالي وليل الفرنسي وسوانزي سيتي، وأخيرا فريق العاصمة الروسية

قائد سبورتيج براجا سجل هدفا في نهائي كأس البرتغالي موسم 2014-15، في مباراة انتهت بالتعادل، ثم أضاع ركلة الترجيح الثانية لفريقه، ليحصد سبورتينج لشبونة حينها اللقب، أمام أعين القائد الذي رحل بعدها لصفوف ليل الفرنسي.

الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي لموسم 2015-16، ليل يحتاج للفوز على سانت إيتيان في الجولة الأخيرة لخطف مقعد في الدوري الأوروبي والمركز الخامس.

ركلة جزاء على ملعب سانت إيتيان ينبري لها إيدر ويسجلها في الدقيقة 41، تنتهي على أحداثه المباراة ويخرج ليل بالعلامة الكاملة وخطف المركز الخامس ومقعد أوروبي مضمون.

Eder Lille Caen Ligue 1 29112016

مشاركة مع البرتغال ليس بالكبيرة وتواجده في القائمة يراه البعض بمثابة "سد خانة" للطوارئ فقط، للاعب سجل 3 أهداف في مسيرته الدولية قبل يورو 2016.

13 دقيقة شارك بها إيدر في البطولة، قبل المباراة النهائية، ثم 41 دقيقة في النهائي أمام فرنسا وهدف يساوي وزنه ذهبا، توج زملاء الدون البرتغالي بأول ألقابه الدولية والتي قد لا تتكرر مرة أخرى.

اليوم الجولة قبل الأخيرة من الدوري الروسي، مباراة قمة بين لوكومتيف موسكو متصدر جدول الترتيب وزينيت سان بطرسبرج الذي يسعى للإيقاف مسيرة المتصدر، للجولة الأخيرة.

إيدر سجل 3 أهداف فقط طيلة الموسم مع الفريق العاصمي، لتأتي الدقيقة 79 لتكون بمثابة النداء من أجل حسم الأمور، عرضية ودون رقابة يحولها المهاجم الاسمر في الشباك في الدقيقة 87، ليخطف الأضواء ويحقق لقب الدوري للفريق الروسي للمرة الثالثة في تاريخه وبعد غياب 14 عاما.

البرتغالي البالغ 30 عاما عرف كيف يضع نفسه في تاريخ كرة القدم، وكيف سيذكره الجميع شئنا أم أبينا.

إغلاق