الأخبار النتائج المباشرة
الدوري المصري الممتاز

الأهلي والزمالك .. لماذا يا كارتيرون؟ وامنحه فرصة يا موسيماني!

12:45 ص غرينتش+2 11‏/5‏/2021
كارتيرون - موسيماني
القمة انتهت بالتعادل 1-1، ولكن..

قمة ربما في موعد غير معتاد لجماهير الكرة المصرية، ديربي القاهرة مرتان في 22 يومًا، هذا ما لم نسمع به من قبل!، اعتدنا أن يمر على الأقل شهرين بين القمة والأخرى، لكن فعلها اتحاد الكرة هذه المرة وحافظ على موعد لقاء الدور الثاني..

التعادل ساد الموقف، فانتهت قمة ليلة أمس الإثنين، بالتعادل الإيجابي 1-1، سجل للأهلي صلاح محسن، وتعادل فرجاني ساسي للزمالك، بعدما كان قد انتهى لقاء الدور الأول بفوز الشياطين الحمر 2-1.

اقرأ أيضًا | كارثة ومقاتل والإطاحة بموسيماني .. ردود أفعال تعادل الأهلي والزمالك في القمة

رغم الإجهاد الكبير الذي يعاني منه كلا الفريقين من ضغط المباريات ورغم كافة الظروف ورغم البطء في الأداء في بعض فترات المباراة والحذر كذلك، إلا أن اللقاء شهد عديد اللقطات الممتعة، وتبادل الكرة الفريقان، وكلاهما سنحت له فرص خطيرة، أضافت لمتعة القمة، لكن تبقى بعض النقاط التي تحتاج إلى تسليط الضوء عليها..

هل درس كارتيرون الأهلي جيدًا؟:

ربما أخطأ الفرنسي باتريس كارتيرون؛ المدير الفني  للفارس الأبيض، في كثير من الأمور، لكن أهم ما كان يمكنه تجنبه ولا حجة لظروف فريقه بها ألا وهو الدفاع المتقدم..

إذا كان كارتيرون قد تابع بشكل جيد المباريات الأخيرة للأهلي فإنه سيكون على علم تامًا بأن الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني؛ المدير الفني للخصم، يعتمد بشكل كبير على إرسال الكرة للمهاجم خلف دفاعات الخصم، خاصةً لاستغلال سرعات محمد شريف، لكن كان الغريب أن المدرب الفرنسي قرر الاعتماد على الدفاع المتقدم بدل من المتأخر.

الدفاع المتقدم كلف الزمالك دخول مرماه الهدف الأول، حيث أُرسلت الكرة من وسط الملعب لصلاح محسن خلف الدفاع، ومن ثم راوغ اللاعب الحارس ووضع الكرة بسهولة في الشباك.

لماذا يا كارتيرون؟

أكبر مشكلة لدى الزمالك في الفترة الحالية هي المهاجم الصريح، بعد رحيل مصطفى محمد إلى جلطة سراي التركي، ورغم امتلاك كارتيرون جزء من الحل إلا أنه يصر على تفاقم المشكلة بشكل غريب..

في لقاء الليلة اعتمد المدرب الفرنسي على يوسف أوباما كمهاجم وهمي، وقبلها في المباريات الأخيرة كان يعتمد على المغربي حميد أحداد، رافضًا الاعتماد على صاحب المركز الأصلي والبديل الأنسب لمصطفى محمد؛ التونسي سيف الدين الجزيري!!

قبل قدوم كارتيرون كان يشارك الجزيري أساسيًا ويصنع الفارق بالفريق، لكن منذ قدومه، وأصبح المهاجم التونسي رفيقًا لمقاعد البدلاء مع الدفع به لبضع دقائق.

الزمالك في قمة ليلة الأمس كان في حاجة ماسة للجزيري، ولن نكون مبالغين إذا قلنا أنه كان بإمكانه أن يمنح الأبيض نقاط المباراة كاملة، لكن المدرب الفرنسي غير مقتنعًا به، لأسباب غير واضحة لأحد!!

إلى متى يا شحات؟

حسين الشحات؛ جناح أيمن المارد الأحمر، لا يوجد كلام يمكن أن يصف الفرص التي يهدرها بغرابة كبيرة، ليس في القمة فقط، إنما تقريبًا في كافة المباريات التي يشارك بها.

خرج البعض في الفترة الماضية يردد  ويطالب الجماهير بضرورة رفع الضغط عن اللاعب كونه ضحى بأموال الخليج من أجل ارتداء الفانلة الحمراء، لكن ماذا بعد التضحية بالأموال؟، منح الجمهور الشحات حقه ودعمه كثيرًا في بداية مشواره مع الشياطين الحمر، لكن لم ير مردود هذا الدعم، تراجع كبير في المستوى، واستفاقة مفاجئة لم تستمر كثيرًا على الإطلاق.

امنحه فرصة يا موسيماني:

في عهد موسيماني كسب الأهلي مهاجمًا رائعًا هو محمد شريف، المهاجم الذي رحم الجماهير من إهدار مروان محسن للفرص بكثرة، يجيد التسجيل من أنصاف الفرص، لكن هناك مهمة أخرى يمكن للمدرب الجنوب إفريقي أن ينجزها كي يكسب مهاجم آخر ألا وهي منح الفرصة لصلاح محسن..

ربما لم يسجل صلاح سوى هدفين خلال 12 مباراة، لكن هذا يرجع إلى الاعتماد عليه كبديل بشكل في غالبية الأوقات، ومع كل مرة يتم الدفع به يثبت أنه قادر على قيادة الهجوم، لكن يحتاج إلى بقائه في الملعب لوقت أطول فقط.

إصرار موسيماني في البداية على الدفع بالمهاجم والتر بواليا، ليته يكون هذا الإصرار مع صلاح محسن كذلك!