الأهلي في الدوري السعودي | نقاط القوة والضعف

التعليقات()

بقلم | عادل منصور | فيس بوك | تويتر


أضاع الأهلي السعودي على نفسه، فرصة ثمينة لاستعادة لقب الدوري السعودي للمحترفين، برفض هدايا غريمه التقليدي الهلال، ليكتفي بالمركز الثاني للموسم الثاني على التوالي، رغم حجم الإنفاق الهائل، الذي ضخته الإدارات التي تعاقبت على حُكم قلعة المجانين على مدار الأشهر العشرة الماضية.

 

 


حسرة


Al Ahli Saudi Fans

وتحسر عشاق الأهلي على ضياع اللقب أكثر من أي وقت مضى هذه المرة، لانتهاء المنافسة بفارق نقطة يتيمة على عملاق العاصمة الأزرق، وذلك في الوقت الذي تفنن فيه المدرب الأوكراني سيرجي ريبروف، في إهدار عديد من النقاط السهلة، منها على سبيل خسارته في اللقاء الافتتاحي أمام الاتفاق.

كما تعادل مع الفيحاء مرتين، وكذا تعادل مع التعاون وأحد، وهذه مباريات من المفترض ألا يتعثر خلالها فريق يبحث عن اللقب، ولأن الأهلي بالفعل لم يكن لديه رغبة جادة في معانقة الدرع، ارتضى بالتعادل مع جاره في المدينة الاتحاد وهو في أسوأ حالاته. حتى الفرصة الأخيرة في قمة الحسم أمام الهلال، تقاسم نقاطها مع الزعيم، وكانت بمثابة القشة التي قضت على الحلم الأهلاوي، بالحصول على اللقب الرابع والثاني في مسماه الحديث قبل الجولة الختامية.


صفقات


كلاديمير دي سوزا

يبدو واضحًا أن الإدارة لم تبخل على ريبروف بالدعم.. ففي الميركاتو الصيفي، جاء كلاديمير دا سوزا مقابل رسوم تجاوت المليوني يورو، وقبله الحارس المتميز محمد العويس، في الصفقة التي أثارت جدلاً واسعًا، بعدما صعدت إدارة الشباب القضية إلى الهيئة الرياضية، لضمان الحقوق، وفي الأخير حصلت على خمسة ملايين ريال كتعويض على ما فعله الحارس الدولي.

في حقيقة الأمر، هذه القضية بالذات، كانت من الأسباب التي أثرت على تركيز اللاعبين في الأسابيع الأولى، بسبب الشائعات التي تحدثت عن احتمال إيقاف الحارس لنهاية الموسم، ونفس الأمر بالنسبة للقائد تيسير الجاسم، الذي أثبتت التحقيقات، تورط إحدى شركات تسويق اللاعبين التي يُديرها، في عمليات تحويل "نقدية" لحساب العويس.

وفي الميركاتو الشتوي، انضم اثنين من ألمع النجوم الذين تألقوا في نسخة دوري أبطال أفريقيا الأخيرة، مؤمن زكريا ومحمد أمين بن عمر من الأهلي المصري والنجم الساحلي التونسي على سبيل الإعارة لنهاية الموسم، وذلك لتعويض غياب هداف الفريق الأول في السنوات الثلاث الماضية عمر السومة، بالإضافة إلى الأسترالي مارك ميليجان.


الهجوم


مهاجم الأهلي عُمر السومة

لا خلاف أبدًا على أن هجوم الأهلي عبر عن نفسه بشكل جيد، ويبقى الأفضل هو الدولي السوري، رغم أنه لم يُشارك في جل مباريات النصف الثاني بداعي الإصابة، وبوجه عام، أنهى الفريق الموسم كأقوى خط هجوم بـ59 هدفًا، أفضل من البطل سجل (47هدفًا)، فقط عانى الفريق من أزمة غياب شخصية البطل، التي تجلت في هفوات المدافعين الساذجة، وعدم ثبات مستوى اللاعبين في كل المباريات، ناهيك عن أزمة تلاحم المباريات وتداخلها مع المباريات الدولية الودية، هذا بالكاد تسبب في انهيار المخزون البدني للاعبين.

من الأسماء التي أبلت بلاءًا حسنًا، ليوناردو، فهو ترك بصمة جيدة بتسجيل 10 أهداف وصناعة 6 (أكثر لاعب مساهمة في الأهداف)، والهداف الثاني بعد السومة (11 هدفً).


الدفاع


معتز هوساوي - الأهلي السعودي

في الوقت ذاته، هناك أكثر من اسم بارز لم يُقدم المستوى المُنتظر منه، أبرزهم المدافع معتز هوساوي، الذي ظهر بمستوى متذبذب في عديد من المباريات، وفي النصف الأول لم يكن لمحمد عبد الشافي أي وجود مع الفريق، بمشاركته في 180 دقيقة فقط، لكن بوجه عام، لكن يكن هناك لاعب سيء بعينه طوال الموسم.

 

إغلاق