احذر يا ريال مدريد .. ميسي "هالك" مستعد للتحطيم في ليالي الأبطال!

Lionel Messi PSG Real Madrid GFX GOAL

لو سألت ليونيل ميسي عن أكثر الأشياء المحببة إلى قلبه في كرة القدم، لربما كانت الإجابة "التسجيل في ريال مدريد ودوري أبطال أوروبا".

وعلى طريقة "جوي" في مسلسل "Friends" فحينما يكون الملكي في يد والتشامبيونزليج في اليد الأخرى يصبح الأفضل دائمًا أنّ تضع يديك سويًا، وهكذا تحققت رغبة البرغوث.

هداف الكلاسيكو التاريخي عانى في بداية انطلاقته مع باريس سان جيرمان، لكن مع العد العكسي لمواجهة بطل فرنسا أمام ريال مدريد، استيقظ الوحش داخله وعاد ليصول ويجول في الملاعب سواء بالتسجيل أو الصناعة.

ميسي سمع اسم ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا فانتفض شاهرًا سيفه مستعدًا للقتال واستعادة ذكريات نصف نهائي موسم 2010-2011.

ميسي بطل باريس في الأبطال

Ander Herrera Lionel Messi PSG
Getty Images

رغم تذبذب مستوى ليونيل مع باريس سان جيرمان في مباريات الدوري الفرنسي خلال الموسم الجاري، لكنّه يقدم مستويات مبهرة في دوري أبطال أوروبا.

أسطورة برشلونة شارك في 5 مباريات بالتشامبيونزليج وسجل 5 أهداف بمعدل هدف في كل 90 دقيقة، والأهم أنّ معدل تسديده على المرمى هو 1.6 في المباراة الواحدة والتسديد عمومًا هو 3 في المباراة الواحدة، أي أنّ البرغوث يسجل من ثلث التسديدات.

ميسي صحيح لم يصنع أي هدف في دوري أبطال أوروبا لكنه خلق 3 فرص كبرى وحصل لفريقه على ركلة جزاء، والأهم أنّه الأكثر تسجيلًا خلال البطولة لصالح سان جيرمان.

الأرقام تؤكد أنّ ميسي لم يظهر بصورة جيدة مع باريس سان جيرمان قدر ما ظهر في دوري أبطال أوروبا وبالأخص على ملعب "حديقة الأمراء"، وبالتالي حينما يُعزف نشيد البطولة يظهر الجانب المرعب من البولجا.

التألق مؤخرًا في الدوري الفرنسي

Messi Vs Real Madrid
GettyImage/Goal

ربما يكون الأمر مرتبطًا بمواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، وربما السبب هو تأقلم اللاعب وانسجامه مع المجموعة.

لكن الحقيقة أنّ البرغوث يعيش فترة عظيمة مؤخرًا، فمنذ عودته من الإصابة ظهر بصورة مقبولة في الدقائق التي لعبها ضد بريست لكن لم يقدم المنتظر في الكأس، وعاد بقوة أمام ليل.

ميسي سجل هدفًا وصنع آخر وخلق 6 فرص كاملة لزملائه هذا بجانب ركلته الحرة التي ضربت القائم مرة أخرى، ليصبح نجم اللقاء بلا منازع.

أما ضد رين، فصحيح لم يسجل ميسي لكنّه كان قائد خطورة باريس سان جيرمان، وصنع الهدف القاتل لمبابي، كما أنّه صنع 4 فرص أخرى في اللقاء وأتم 4 مراوغات ناجحة وكان رئة الفريق الفرنسي.

ميسي اعتاد أن يظهر بشكل أفضل دائمًا قبل مواجهات الكلاسيكو، وحدث ذلك خلال فترته في برشلونة، لتشعر وكأن الملكي الوقود الذي يحرك البرغوث ويجبره على التألق.

وحتى لو كان الأمر فقط يرجع إلى تأقلمه على الأجواء والشكل الحالي لباريس سان جيرمان، فالأمر ينذر بقلق كبير لريال مدريد.

الرعب في الإياب

وبعيدًا عن أنّ مواجهة الغد ستكون بارزة وهامة ويستطيع ميسي ورفاقه تعقيد المسألة على ريال مدريد، فإن لقاء الإياب سيكون مثيرًا أيضًا.

ميسي يمتلك ذكريات عظيمة في "سانتياجو برنابيو"، فيكفي أنّه ثاني أكثر ملعب سجل فيه أهداف بعد كامب نو، ويكفي أنّ من بين 26 هدفًا سجلها في الكلاسيكو جاء 15 منها في "سانتياجو برنابيو" و11 في "كامب نو".

ولن ينسى البرغوث انتصارات مثل 6-2 في موسم 2008-2009 و4-3 في 2013-2014 و3-2 في 2016-2017 و3-0 في 2017-2018 بجانب الانتصار في نصف نهائي أبطال 2010-2011 بثنائية نظيفة من توقيعه، من بينها أحد أمتع أهدافه ضد الملكي على الإطلاق.

على ريال مدريد الحذر من تفوق ميسي مؤخرًا، فصحيح لم يسجل أو يصنع منذ فترة طويلة ضد الملكي، لكن البرغوث دائمًا مستعد لمثل هذه المواجهات!

اقرأ أيضًا:

فرصة لم يستغلها الملكي.. ميسي كان قريبًا من ريال مدريد

فلاتشي .. أسطورة دمرها الكوكايين وعاد للكرة في السادسة والأربعين!