أزمة قلوب الدفاع.. هل انفجرت القنبلة المهملة في ريال مدريد؟

التعليقات()
Getty Images
في وجود راموس وفاران وفاييخو وناتشو وبعد رحيل بيبي.. هل يحتاج ريال مدريد إلى قلب دفاع جديد قبل تفكيره في هازارد وكين وإيكاردي

 


يوسف حمدي    فيسبوك      تويتر


ريال مدريد يخسر ثلاثة مباريات في أسبوع واحد، والجدير بالذكر أن كلها كانت على ملعبه سانتياجو بيرنابيو، والجدير بالذكر أيضًا أن كل مواجهة منهم كلفته الخروج من بطولة ما، حتى أصبح مجموع ثلاثتهم موسمًا صفريًا جديدًا لريال مدريد، لأول مرة منذ موسم 2015 الذي سبقه التتويج بدوري أبطال أوروبا لمرة، ولحقه التتويج بالبطولة ذاتها لثلاثة مواسم متتالية.

في مثل هذه الحالات يحين الحديث عن الأزمات، ويُنفض الغبار عن الأزمات القديمة التي نسيها البعض بسبب النجاحات المتتالية، ولكن حينما يصل قطار النجاحات إلى محطته الأخيرة، يصبح التدخل لحل هذه الأزمات واجبًا حتى لا تتفاقم، لأنها لو تفاقمت ربما تُدخل الفريق في أزمة لا شيء وربما لا يستطيع الخروج منها بسهولة.

أزمة من تلك الأزمات ربما يكون غياب الهداف بعد رحيل كريستيانو رونالدو، أو هبوط مستوى وسط الملعب، أو الحاجة إلى مدرب جديد، وربما التعاقد مع لاعبين يعوضون رحيل محتمل لآخرين، إلا أن الحديث عن تعاقد ريال مدريد مع قلب دفاع لا يعد أولوية، على الرغم من أننا نقضى الموسم كاملًا في الحديث عن سوء مستوى دفاعات ريال مدريد وكيف يكلفه مدافعوه الكثير من البطولات والهزائم بهفواتهم.  

بالنظر إلى دفاع ريال مدريد تجد أن راموس وفاران ليسا كالسابق، وتجد أن بدلائهما فقط فاييخو الذي لا يصلح للعب في الفريق الملكي على الأقل في الوقت الحالي، وناتشو فيرنانديز الجوكر متوسط المستوى، وبالعودة إلى سيرخيو راموس ستجده مع هبوط مستواه يقترب من عامه الثالث والثلاثين، وهذا يعنى أنه حتى لو كان أفضل مدافع في العالم خلال الوقت الحالي فإن الحاجة للبحث عن خليفة له يبدو خيارًا منطقيًا.

في الوقت الحالي توجد أسماء مثل ماتياس دي ليخت وميلان شكرينيار وخاليدو كوليبالي من الممكن أن تمثل إضافة قوية لأي فريق سينجح في التعاقد مع أحدهم، ويبدو ريال مدريد أكثر حاجة من  الفرق الأخرى التي تدخل سباق التعاقد مع أحدهم، فغريمه برشلونة مثلًا يمتلك أومتيتي ولينجيليه وبيكيه وموريللو ويبحث عن واحد من دي ليخت أو شكرينيار، بينما يكتفي ريال مدريد بما يمتلك منذ رحيل بيبي في 2016، على الرغم من أن المعطيات كلها تقول إن هذا الموجود لا يكفي.

القضية هنا أن ريال مدريد اعتاد تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا في السنوات الأخيرة، وهو ما يجعل الجميع لا ينظر إلى مشاكل الفريق في حجمها الطبيعي، وهذا ما يعد الجانب الوحيد الإيجابي وراء الهزيمة، أنها تكشف عن كل جوانب الأزمات وتعطي إنذارًا لحلها، ولكن الاستجابة لهذا الإنذار هي التي تحدد هل هذا الجانب للهزيمة بالفعل إيجابي أم لا.

رسالة إلى بيب جوارديولا.. حتى لا يضحك عليك التاريخ مرة أخرى

إذًا ريال مدريد يحتاج للتعاقد مع قلب دفاع، ربما قبل التفكير في إيدين هازارد ومحمد صلاح وهاري كين وماورو إيكاردي، وربما حتى قبل التفكير في التعاقد مغ مدرب جديد، لأنه سيكون سكين جديد في ظهر كل هؤلاء في حال أتوا جميعًا حتى.

إغلاق