الاتحاد:
AFC
 
المدرب:
Nizar Mahrous
 
التصنيف الحالي في الفيفا:
107
 
يعود المنتخب العربي السوري للمحافل الدولية وذلك بعد أن تأهل إلى كأس آسيا بعد غياب 15 عاماً كاملة منذ أن شارك في كأس أمم آسيا التي استضافتها الإمارات وفاز بها الأخضر السعودي.

كيف تأهلت سوريا إلى كأس أسيا 2011؟

تصفيات آسيا شهدت مفاجأة سعيدة للسوريين. صحيح فرص المنتخب العربي كانت قوية في بلوغ البطولة بعد وقوعه في مجموعة سهلة نسبياً تضم فيتنام ولبنان بجانب العملاق الصين، إلا أن السوريين فاجأوا الجميع وتصدروا المسابقة بعد أن جمعوا 14 نقطة في 6 مباريات بدون أي هزيمة.

رغم ذلك فإن المدرب الوطني فجر ابراهيم الذي وعلى الرغم من قيادته المنتخب للتأهل إلا أنه أقيل بعد أن فشل في الظهور مع المنتخب بشكل جيد ومقنع خلال مباريات عدة ما أفقده ثقة الشارع الرياضي في سوريا، فأقاله الاتحاد الجديد تحت ضغط الصحافة والجمهور.

وتولى المدرب الجديد الصربي راتومير دجوكوفيتش مقاليد الأمور وبات على رأس الإدارة الفنية للمنتخب منذ حوالي شهر ونصف، لكن تخلفه عن العودة في الميعاد المتفق عليه أطاح به وتم استبداله سريعاً بالروماني فاليريو تيتا الذي قاد الاتحاد الحلبي هذا الموسم للفوز بكأس الاتحاد الآسيوي لكن هناك مشكلة كبيرة في الوقت الذي داهمه قبل أن يتعرف عن قرب على الفريق ويفرض شخصيته عليه.


الأهداف

المدرب الصربي يحاول أن يرسل رسائل عدة وفي كافة الاتجاهات من خلال المعسكرات القليلة التي تدرب المنتخب فيهل على يديه، وهذه الرسائل مفادها أنه قوي الشخصية وكلامه لا يقبل التأويل أو التأجيل. وعليه فقد طفت على السطح مشاكل عديدة مؤخراً خاصة بينه وبين الجهاز الإداري وعن انعدام التوافق والتفاهم بين الطرفين، ما أدى إلى دخول المنتخب في دوامة عدم الاستقرار من جديد، فبدأت تسري شائعات عن عودته إلى بلاده والتخلي عن مهمة تدريب المنتخب في البطولة الآسيوية.. وهذا ما يعني إسناد المهمة إلى مساعده السوري أيمن الحكيم الذي لا يحظى بثقة المراقبين والمتابعين، فعاد الإحباط والتشاؤم ليفرضا نفسيهما عناوين عريضة على محيا السوريين. مهما يكن من أمر، ومهما تكن نتيجة هذا الخلاف، فبالتأكيد الخاسر الوحيد هو صورة الكرة السورية والمنتخب السوري الذي لم يكن ينقصه إلا هذا الوضع المتوتر ونحن على أعتاب البطولة الآسيوية التي لا يفصلنا عنها وقت طويل بل أقل من شهر.


نجم الفريق

بعد استبعاد ماهر السيد، بات فراس الخطيب النجم الأول للمنتخب السوري وهو يلعب في الوقت الحالي لنادي القادسية كما أن له باع كبير رفقة المنتخب. يمتاز بشخصية قوية تمكنه من البقاء هادئاً داخل وخارج الملعب، كما يحظى باحترام كبير من زملائه بجانب مهارته الكبيرة في الاحتفاظ بالكرة.

فراس يمتلك سرعة في الانطلاق سواء بالكرة أو بدونها، كما يعد من أفضل الممررين والمسددين، ولا ننسى زميله في خط الهجوم محمد الزينو الجدير بالمشاهدة هو الآخر.



توقع جول.كوم

نظراً لضعف الخبرة السورية في بطولة الأمم الأسيوية فإن الخروج من الدور الأول هو الشيء المتوقع للفريق خاصةً مع المدرب الجديد الذي لم يَفهم الفريق بنسبة 100%، وأقصى إنجاز قد يحققه الفريق هو الحصول على فوز وحيد في مجموعته أو  التأهل للدور ربع النهائي والخروج

إعداد | أحمد عطا ، محمد بركات

تابعنا على تويتر


تابعنا على الفيس بوك




مباريات الفريق
  • المباراة السابقة
  • المباراة القادمة
ليس هناك مباريات مقررة
  
هدافي الفريق
اللاعب أهداف ركلات جزاء
رجا رافع رجا رافع
مهاجم
منتخب سوريا
2 0