الاتحاد:
أفريقيا
 
نجوم الفريق:
نذير بلحاج - رفيق صيفي - كريم زياني
 
أفضل ترتيب في كأس العالم:
الدور الأول
 
التصنيف الحالي في الفيفا:
30
 
نقاط قوة الفريق:
القدرة على إحداث المفاجأة - المحترفون في أوروبا - الحلم
 
نقاط الضعف:
افتقاد خبرة المناسبات الكبرة
 
الجمهور:
الشجاعة
 
Rabeh Sadan Coach of Algeria

المدير الفني: رابح سعدان

الاتحاد القاري: الكاف

تصنيف الفيفا (مارس): 32

المشاركات السابقة: 2 (1982، 1986 )


خلفية

الصيف المقبل، ستشارك الجزائر في ثالث كأس عالم في تاريخها. ويجب أن يكون هناك طموح للتحسن. ففي عامي 1982 و 1986 حظي منتخب ثعالب الصحراء بتأهلين على التوالي، لكنه ودع بعد الدور الأول. وتظل هاتان الرحلتان مشرفتين : ففي إسبانيا 82، نجحت الجزائر في إحداث صدمة بفوزها على ألمانيا الغربية 2-1، وهو نجاح لا ينسى يعود الفضل فيه لأهداف ماجر وبلومى. ثم تلى ذلك الجدل: ستواجه ألمانيا النمسا، بعد أن لاقت الجزائر تشيلي بالفعل في اليوم الأخير من دور المجموعات، وكان من المعروف أن فوز ألمانيا 1-0 أو 2-0 يعبر بمنتخب المانشافت وجارته للدور الثاني. وحتما جاءت النتيجة بفوز ألمانيا 1-0 لألمانيا في لقاء بالكاد يطلق عليه مباراة. وأثار ذلك اشمئزاز المتابعين حتى مشجعي البلدين المتورطين، ولكن منتخب الجزائر عاد إلى بلاده بالرغم من ذلك.

وبعدها بأربع سنوات في المكسيك، عانت الجزائر. فنتيجة الاضطراب الذى تسببت فيه النزاعات الداخلية، أخذوا نقطة واحدة فقط من أصل ست نقاط ممكنة، بفضل تعادل أمام أيرلندا الشمالية.

كيفية التأهل

يعد طريق الجزائر إلى نهائيات كأس العالم الأطول والأصعب من باقي المنتخبات لكن فريق سعدان تعامل معه بنجاح. ووجد فريق الخضر صعوبة في البداية بالخسارة في مبارتين من ثلاث في الدور الأول أمام السنغال بنتيجة 0-1 وأمام جامبيا بنفس النتيجة.  ولكن مع ذلك تقدموا للدور الثاني. وكان الجزائريون على بعد دقائق من التأهل، ولم يكن في مخيلتهم أن تسجل مصر هدف إلا أنه حدث وهو ما فرض مباراة فاصلة في السودان. وهناك سجل عنتر يحيى الهدف الوحيد في هذه المباراة، وأغرق أمة بأسرها في هستيريا لا توصف، وخلف علاقة عدائية جدا بين الجزائريين والمصريين.

نقاط القوة

إذا نجحت الجزائر في العودة للمسرح العالمي فسيكون ذلك بفضل حيوية وانضباط فريقها الشاب. وفي الماضي، غالباً ما كان يخيب أمل محاربي الصحراء لفقدانهم للثبات والاحترافية في الأداء، ولكن هذه الأمر مختلف. فخلال التصفيات، لم يكن يلحظ أحد مدى هذا التبدل في المستوى. فأصبحوا أكثر صلابة وانسجام وأيضا وبالأخص أكثر ترابط، حيث جاءت أوقات على زياني ورفاقه لا يُقاومون فيها. ويمكن أن يشهد المصريون – أبطال القارة الأفريقية - بذلك. فالجزائر تفوز وتخسر كفريق محترف.

نقاط الضعف

إذا كان هناك نقطة ضعف لا يمكن أن تكون متواجدة في كأس عالم، فهي عدم القدرة على اللعب خارج الأرض. فللأسف، هذا بالضبط ما تعاني منه الجزائر. في الواقع، منذ عام 2003، فازت الجزائر مرتين وحيدتين خارج ملعبها. وحتى لو أن كأس العالم تقام على أرض محايدة، يجب أن يتخلص منتخب ثعالب الصحراء تماما من العقدة التي تلازمه من لحظة مغادرة طائرته مدرج الإقلاع.

وعلاوة على ذلك، هذا الفريق لا يمتلك مهاجم حقيقي حتى الآن. فغزال غير قادر تماما على الوصول إلى قدراته و جبور لا يعتبر صاحب مستوى عالمي، وصيفي بدأ يكبر في السن. هذه هي مشكلة يجب أن يتعامل معها سعدان سريعا إذا كان يريد أن يمثل فريقه العالم العربي بشكل مناسب في كأس العالم.

المدير الفني

يمكن أن يتولى تدريب المنتخب الجزائري شخص واحد فقط هو رابح سعدان.فالمدرب صاحب ال63 عاماً والذي لا يكل كان مشاركا في جميع مراحل الجزائر الكروية بعد الاستقلال. وفي عام 1982، كان مساعدا لمحي الدين خالف وبعدها بأربع سنوات كان وحده في هذا الموقع. وكان حتى حاضرا بالفعل في عام 1980 عندما شاركت الجزائر في دورة كرة القدم بالأولمبياد. يمتلك سعدان ابن باتنة تجربة لا تقارن، وإنه لمن المنطقي أن يطلب الاتحاد الجزائري خدماته في هذا التوقيت الأكثر أهمية. إلا أنه ليس مجرد مدرب وطني: فقد درب الرجاء البيضاوى في الخارج وقاده للفوز ببطولة أفريقيا والنجم الساحلي التونسي، والفريق الوطني لليمن أيضا.

النجوم

عنتر يحيى (فى إف إل بوخوم)

على الرغم من أنه ابن مولووز فى فرنسا، إلا أن هذا اللاعب ينتمي للجزائر، ويظهر هذا في تصميمه. ولديه 40 مشاركة و 5 أهداف مع المنتخب. وهو مدافع من طراز عالي، بالرغم من أنه لم يصل لأفضل المستويات لعبه في مباريات ناديه.

كريم زياني (فى إف إل فولفسبورج)

أشهر لاعب جزائري حاليا ويستحق ذلك، ولاعب تنقل كثيرا في الدوريات الفرنسية. وكانت أفضل فتراته مع مرسيليا الفرنسي قبل أن ينضم إلى فولفسبورج. واشترك منذ أن كان يبلغ من العمر 20 عاما في أكثر من أربعة أخماس أهداف بلاده بطريقة أو بأخرى.

رفيق صيفي (الخور القطرى)

34 عاماً وهو المخضرم في الفريق – فهو معروف ب"الأخ الأكبر" للباقين. وهو لاعب تأخر نضوجه على الساحة الدولية، وخبرته في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لا تقدر بثمن، حتى لو أنه ليس في سرعته التي كان عليها.


أفضل  تشكيل (3-5-2)

حارس  المرمى: جواوي

الدفاع: حليش، بوقرة، يحيى

الوسط: منصوري، لموشيه، زياني، مغنى، بلحاج

الهجوم: غزال، صيفي


أفضل  اللحظات

اطرح هذا السؤال على مجموعة من الجزائريين. الجواب سيكون بالإجماع: الفوز على ألمانيا في عام 1982. فقد ينتصر المشاركون للمرة الأولى على حاملي اللقب، ولكن أن يقدم الرباعي القديم الممتاز أسعد وبللومي وماجر وفرجاني أداء رائعا كان هذا خارج التنبؤات. ولا حتى قبل أن تلاقي السنغال فرنسا كانت أفريقيا قد أسقطت بطلا بمثل هذه الطريقة المفاجئة.


خارج المستطيل الأخضر

تشتهر الجزائر بأنها ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث المساحة. وينتشر الجزائريون أيضا في العالم كله: حيث أن مشجعي البلاد متواجدون في جميع أنحاء العالم وقد شوهدت احتفالاتهم من لندن إلى لوس أنجليس بعد الفوز في السودان.

على الأرجح يلتقط الجزائريون الميكروفون ويغنون! فخلال التصفيات، أصدرت مجموعة غنائية من الجزائر تحمل اسم 'تورينو ميلانو' سلسلة من الأغاني عن المنتخب الوطني، التي بيعت كالكعك الساخن.


الهدف من كأس العالم

بالنسبة للجزائر، أن تصل إلى نهائيات كأس العالم هو بالفعل مكافأة كبيرة. ولذلك، لن يكون هناك أي ضغط على محاربي الصحراء في جنوب أفريقيا. وستكون مهمتهم إسعاد الجماهير، ومحاولة الوفاء للعلم الوطني قدر استطاعتهم. وبعد ذلك، إذا كان هناك إمكانية لتخطي جولة أو اثنتين لن يتوانى زياني ورفاقه بالتأكيد.

 




مباريات الفريق
  • المباراة السابقة
  • المباراة القادمة
FR Algeria - النيجر 26‏/5‏/2012 9:30 م EET
WCQA Algeria - RWA 2‏/6‏/2012 9:30 م EET
WCQA مالي - Algeria 8‏/6‏/2012 2:00 ص EET
ACN Algeria - جامبيا 15‏/6‏/2012 2:00 ص EET
WCQA Algeria - BEN 22‏/3‏/2013 2:00 ص EET
  
هدافي الفريق
اللاعب أهداف ركلات جزاء
عنتر يحيي عنتر يحيي
مدافع
Algeria
1 0
سفيان فيجولي سفيان فيجولي
خط الوسط
Algeria
1 0
رفيق جبور رفيق جبور
مهاجم
Algeria
1 0