|
|
و في حلقة اليوم سيلقي إبرا كادابرا نجم هجوم الميلان الضوء على المشكلة التي أوقعها فيه رافاييل فان در فارت و الرد الأمثل للسويدي على زميله الهولندي و الهولنديين، قبل أن يعرج للحديث عن آخر أيامه في أياكس أمستردام و قرب انتقاله للبيانكونيري ..

لقد كان وضعًا صعبًا و قد تقدمت و أرسلت الكرة لماتياس يونسون الذي كان حرًا طليقًا فاستطعنا التقدم بهدف دون رد، و بعد ذلك وجدت فان در فارت ملقًا على الأرض و يعاني من الآلام و قد تم نقله خارج الملعب بسبب إصابة في أربطة الكاحل و لم يكن وضعه سيئًا للغاية، بل فقط كان سيغيب لمباراة أو اثنتين. إلا أنه خرج في الصحف و قال أنني تعمدت إصابته! جن جنوني و قلت لنفسي "ما هذا الهراء؟ الحكم لم يتحسب حتى أي خطأ علي" .. كيف يمكنه أن يتحدث عن وجود أي تعمد؟ إنه اللاعب الذي يفترض أنه قائدي (في أياكس)!ناديته و قلت له "اسمع، أنا متأسف بشأن تلك الإصابة، أعتذر لكنني لم أقصد فعل ذلك، هل تسمع؟"، و قد قلت الأمر ذاته للصحفيين و قلته مئات المرات، إلا أن فان در فارت واصل في ادِّعاء أنني قصدت إصابته و حقًا لم أفهم لماذا. "لماذا بحق الجحيم يخرج و يشوه صورة زملائه بتلك الطريقة؟" .. لقد كان عملًا مريضًا.
بدأت أتساءل، و في ذلك الوقت كانت سوق الانتقالات مفتوحة في شهر أغسطس .. قلت لنفسي "ربما أراد أن يُخرج نفسه من النادي، أو ربما أراد إخراجي أنا"، فهذه ليست المرة الأولى التي يتم اتباع مثل تلك الخدع فيها و في حالتنا كان فان در فارت يحظى بدعم الإعلان. لقد كان هولندا و كان محبوب صفحات القيل و القال، بينما أنا فكنت الفتى السيء و كنت بمثابة الكائن الفضائي.
"هل أنت جاد؟" .. هذا ما قلته له حين التقينا في التدريبات، و قد بدا جادًا في الواقع
إبرا: حسنًا حسنًا، سأقولها لآخر مرة: ذلك لم يكن متعمدًا، هل تسمع؟
فارت: نعم أنا أصغي!
لكنه رغم ذلك لم يتراجع و لو لمليمتر واحد عن موقفه و أصبحت الأجواء في النادي أكثر توترًا و انقسم الفريق كله إلى معسكرين، فكان الهولنديون يساندون رافاييل و كان الأجانب بجانبي حتى قام كومان بعقد اجتماع في النهاية و في تل المرة كنت في أقصى درجات غضبي، فكيف له بحق الجحيم أن يتهمني بمثل تلك التهمة؟ لقد تم إيقاعي في ورطة و كان الاجتماع في الطابق الثالث و تحديدًا في غرفة الغداء الخاصة بالفريق، و قد جلسنا جميعًا حول المائدة و شعرنا جميعًا بالأمر ذاته في تلك اللحظة: إنه أمر جاد .. الإدارة طالبت بإتمام الصلح بيننا بشتى السبل فنحن كنَّا اللاعبَين الأبرز و كنا أصدقاء، لكن لم تكن هناك مقدمات بل على الفور قال رافاييل و هو في أقصى درجات التصميم:
فارت: زلاتان فعل ذلك متعمدًا (حينها رأيت السواد أمام عيني)
إبرا: لم أكن أعرف أنني آذيتك من الأساس و أنت تعلم ذلك، و لا تتهمني بذلك مجددًا و إلا كسرت لك ساقيك، و هذه المرة سأكون متعمدًا
على الفور بدأ الجميع يقفون بصف فارت بعد ما قلته، قائلين "هل رأيت؟ إنه عدائي، إنه مجنون!"، لكن كومان حاول تهدئة الأوضاع: ليس علينا أن نصل إلى ذلك الحد، سنجد حلًا لهذه المشكلة"
لكن في الواقع لم يبدُ أن ذلك ممكن الحدوث، حتى حينما وصل الأمر إلى المدير الرياضي لويس فان خال. كنت قد تصارعت معه سابقًا و لم يكن جيدًا أن أذهب إليه برفقة فان در فارت. لم يكن الوضع ملائمًا لدرجة أنني شعرت أنني غير محاط بالأصدقاء، و قد بدأ فان خال الحديث مباشرة بلهجته القوية المعتادة.فان خال: أنا المدير هنا (قلت لنفسي: شكرًا على هذه المعلومة النيرة!)
فان خال: أخمدوا هذه المشكلة. حين يتعافى رافاييل من إصابته عليكم أن تلعبا سويًا
إبرا: بالتأكيد لا، حالما أجده في الملعب لن ألعب على الإطلاق
فان خال: ما الذي تقوله؟ إنه قائدك و يجب أن تلعب معه! يجب أن تتحمل المسؤولية لأجل النادي
إبرا: قائدي؟ ما هذا الهراء؟ رافاييل ذهب للصحف و قال أنني آذيته عمدًا! أي نوع من القادة هو؟ قائد يهاجم زملاءه؟ لن ألعب معه أبدًا و لو لحظة على الإطلاق. لا توجد فرصة لحدوث ذلك. يمكنك قول ما تشاء
بعد ذلك رحلت و في الحقيقة كان موقفي جيدًا، لكن بالطبع كان علي بعد ذلك أن أسعى للانتقال لليوفنتوس. لم يكن هناك شيء موقع بعد لكنني أملت في حدوث ذلك و قلت لمينو "ما الذي يحدث؟ ماذا يقولون؟" .. كانت المحادثات تمر بأطوار مختلفة طيلة الوقت و كنا قد وصلنا إلى نهاية شهر أغسطس، و كان علينا أن نواجه بريدا في الدوري. كانت الصحف لا تزال تكتب عن المشكلة، و أكثر من أي وقت مضى كان الصحفيون يقفون في صف فان در فارت. لقد كان المفضل لهم و أنا كنت الفتى السيء الذي أصابه، و قد قال لي مينو
مينو: استعد لاستقبال صافرات الاستهجان، المشجعون سيكرهونك
إبرا: جيد
مينو: جيد؟
إبرا: أنا أتحمس بمثل هذه الأمور، أنت تعلم ذلك. سوف أريهم!
كنت متحمسًا للغاية، ذلك كان طبعي. لكن الموقف لم يكن سهلًا و لهذا أخبرت كومان باليوفنتوس، أردت تحضيره لرحيلي و مثل تلك الأحاديث دائمًا ما تكون حساسًا. لقد أحببت كومان حقًا فهو و ليو بنهاكر كانا أول من أدركا قدراتي في أياكس و لذا لم أشك أنه سيتفهم موقفي الآن. من لم يكن يريد الذهاب لليوفنتوس؟ لكن كومان لم يكن ليتركني سهولة و قد علمت أنه قال لوسائل الإعلام أن البعض يعتقدون أنهم أكبر من النادي، و كان واضحًا أنه يعنيني. لقد كان من الضروري أن أنتقي الكلمات المناسبة و منذ البداية قررت أن أستخدم القليل من العبارات التي قالها فان خال لي.
|
في الحلقة القادمة
"بعد ذلك لم يأتِ أحدًا من اليوفنتوس إلى أمستردام، و كأنهم تخلوا عني تمامًا!! إلى أن قرر مينو القيام بشيء مجنون تمامًا أنقذ الموقف برمته" "لا أعرف من أين أتى مينو بكل تلك الجرأة، لكنه سدد الكرة مباشرة في وجه مودجي!" |
كومان: لكنني لا أريد رؤيتك ترحل. أريدك أن تبقى و سأقاتل لأجل هذا!
إبرا: أتعرف ماذا قال لي فان خال؟
كومان: ماذا؟
إبرا: لقد قال أنه ليس بحاجة لي في الدوري و أنه يمكنه تسيير الفريق من دوني، و أنه بحاجة لي فقط في دوري الأبطال
كومان: ماذا بحق الجحيم؟ أقال ذلك حقًا؟!
استشاط كومان غضبًا و صب جام غضبه كالمجنون على فان خال، فقد شعر أن تلك الكلمات أعاقته و قللت من قدرته على القتال لأجل بقائي، و بالطبع ذلك تحديدًا ما أردته. أتذكر أنني دخلت الملعب في مباراة بريدا التي أصبحت مباراة مهمة للغاية بالنسبة لي خاصة أن رجال اليوفنتوس كانوا يتابع أدائي بحذر، لكن الأجواء كانت مجنونة للغاية و شعرت و كأن الهولنديين يبصقون في وجهي بصافرات الاستهجان و الصياح الذي تلقيته منهم. كان الجميع في المدرجات يقفون في صف رافاييل فان در فارت و قد وجهوا له التحية فور دخوله. كم كان أمرًا سخيفًا، كنت أبدو كالجاني و هو الضحية البريئة، لكن كل شيء تغير.
لعبنا ضد بريدا و قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة كانت النتيجة 3-1 لصالحنا. كان هناك في مكان فان در فارت لاعب شاب من أكاديمية أياكس يدعى فيسلي شنايدر، و كان ذلك الفتى جيدًا. لقد لعب بذكاء و قد سجل الهدف الرابع لمصلحتنا و أعلن عن نفسه في تلك المباراة. و بعد خمس دقائق فقط من هدفه حصلت على الكرة و كنت أبعد 20 ياردة عن منطقة الجزاء. كان هناك مدافع خلفي يحاول دفعي، لكنني تخلصت منه و راوغت لاعبًا آخر. هذه كانت البداية، المقدمة ..
قمت بمراوغة جيدة أخرى و اقتربت من منطقة الجزاء، قبل أن أراوغ مجددًا. حاولت أن أسدد لكنني وجدت الدفاع من حولي مجددًا، و ربما كان علي أن أستغل الفرصة بشكل آخر لكنني لم أجد مخرجًا، لذا قررت أن أنطلق بعدة مراوغات خدعت الحارس ثم سددت بيسراي في المرمى. لقد كان هدفًا كلاسيكيا!
شاهد الهدف المارادوني لإبرا كادابرا في مرمى بريداتم تسمية ذلك الهدف بالمارادوني لأنه كان شبيهًا بعض الشيء بهدف مارادونا في منتخب إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986 حين راوغ الفريق بأكمله و انفجر الملعب. حين دخلت الكرة إلى المرمى جن جنون الجميع و حتى كومان قفز كالمجنون، و بقدر ما كنت أود الرحيل بقدر ما بدا أن الكل الكره تجاهي تحول إلى حب و انتصار.
الجميع هتفوا باسمي و قفزوا من شدة الفرح إلا شخص واحد. الكاميرا توجت على الفور إلى المقصورة الشرفية رافاييل فان در فارت، و قد جلس هناك في هدوء تمامًا و لم يصدر أي حركة رغم أن فريقه سجل هدفًا، بل ظل جاهزًا هناك و كأن أدائي كان أسوأ ما حدث في المباراة، و ربما كان ذلك هو أسوأ ما حدث لي، فلا تنسوا أن الكل كان يهاجمني قبل ركلة البداية. لكنهم الآن أصبحوا يهتفون باسمي و لا أحد اهتم لفان در فارت، و طيلة تلك الليلة و حتى صباح اليوم التالي بقيت أتنقل بين القنوات التلفزيونية قناة تلو الأخرى.
في وقت لاحق كان هدفي من بين الترشيحات جائزة أفضل الهدف باختيار مشاهدي شبكة قنوات يورو سبورت، لكنني بقيت أركز على شيء آخر فالساعة ظلت تدق و لم يكن قد تبقى الكثير من الأيام قبل غلق باب سوق الانتقالات، و قد عقَّد مودجي الأمور بقوله فجأة أنني و تريزيجيه لا يمكننا اللعب مع بعض، و دافيد تريزيجيه كان الهداف الأول لليوفنتوس.
مينو: ما هذا الكلام الفارغ؟
مودجي: أسلوب لعب كل منهما لا يمكنه أن يمتزج بأسلوب الآخر، ذلك لن ينجح
لم يكن ذلك جيدًا على الإطلاق، فمودجي حين كان يقتنع بأمر ما كان أصعب شيء هو أن يغير رأيه، لكن مينو وجد طريقًا لذلك فقد فهم أن لدى كابيلُّو رأيًا آخر. كابيلو لطالما أراد ضمي منذ زمن بعيد و بالطبع ظل عمل مودجي هو الإدارة و لذا كان القرار الأول لكابيلُّو. إلا أن فابيو كابيلُّو لم يكن ذلك الرجل الدبلوماسي، فببساطة كان يمكنه إطفاء توهج أي نجم في لحظة واحدة. كابيلُّو كان صارمًأ و لذا قرر مينو دعوته و مودجي لتناول وجبة العشاء معه، و قد دخل في الموضوع مباشرة:
مينو: أصحيح أن تريزيجيه و زلاتان لا يمكنهما اللعب معًا؟كابيلُّو: ما هذه الثرثرة؟ ما علاقتها بالعشاء؟
مينو: مودجي قال أن أسلوب لعبهما لا يتوافق أبدًا، أليس كذلك لوتشيانو؟ (فأومأ مودجي برأسه)
مينو: إذن سؤالي لكابيلُّو هو: هل هذا حقيقي؟
كابيلُّو: لا يهمني إن كان ذلك حقيقيًا أم لا. كل ما يحدث على أرض الملعب هو مشكلتي و عليك فقط أن تتأكد من وصول زلاتان إلى هنا ثم سأرتب البقية
هذا كان موقف كابيلُّو و بالطبع لم يكن يمكن لمودجي أن يوجهه على طريقة توظيفه للَّاعبين على أرض الملعب، لقد أجبره على ضمي و مينو كان سعيدًا بهذا الأمر فقد وضعهما في الموقف الذي أراده لهما. لكن رغم ذلك لم يكن هناك شيء جاهز حتى الآن، و قد عاد إلى أمستردام لحضور حفل توزيع الجوائز للأفضل في الدوري الهولندي.
ذهبنا أنا و مينو هناك للاحتفال بماكسويل الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في الدوري و كنا سعيدين لأجله، لكن لم يكن هناك ذلك الكم من الاحتفال فمينو كان معنيًا بشأن آخر، فقد عاد و تحدث مع مدراء اليوفنتوس و أياكس و في كل مرة كانت تخرج مشاكل و تساؤلات جديدة، سواء كانت مشاكل حقيقية أو أشياء اختُرِعَت من كل طرف ليحسن موقفه في المفاوضات. بدا أن الوضع سيصل إلى طريق مسدود و كان باب سوق الانتقالات سيغلق في مساء اليوم التالي، و بقيت سارحًا في الأمر.

انتظرونا في الحلقة القادمة مع الساعات الأخيرة من انتقاله إلى اليوفنتوس و سرد مثير لما حدث و حديث شيق آخر عن دهاء وكيل أعماله مينو رايولا ..!

أنا زلاتان | مينو، مودجي و قصة نيدفيد الغريبة !!
كان المشجعون الهولنديون يرتدون ملابس و قبعات برتقالية و قد وجهوا صافرات الاستهجان لي لأنني كنت ألعب في الفريق الخطأ، و كانت المباراة متوترة و شهدت الكثير من الفرص، لكن وقتها الأصلي انتهى بنتيجة 0-0 و احتجنا لوقت إضافي أصبنا فيه العارضة و القائم. كان يجب أن ننهي اللقاء في العديد من المناسبات لكن المباراة وصلت في النهائية إلى ركلات الجزاء الترجيحية و توجه كل من في الملعب بدعواتهم إلى الله.
كانت الأعصاب مشدودة في كل مكان و كالمعتاد لم يقوَ الكثير منهم على مشاهدة ركلات الجزاء، فيما حاول الآخرون تشتيت انتباه اللاعب المنافس بإطلاق أصوات غريية. كان الضغط فظيعًا لكن الأمور سارت على ما يرام فقد سجَّل كيم كالتسروم ركلته و كذلك هينكي و أصبحت النتيجة 2-2، حتى جاء دوري و كنت أرتدي في تلك المباراة عصابة سوداء على رأسي فشعري كان طويلًا. ابتسمت قليلًا و شعرت أنني بخير، لكن فجأة أصبحت متوترًا رغم أنني لم أكن مذعورًا و كان إدوين فان در سار يقف في المرمى.
اليوم حين أسدد ركلة جزاء أقوم بتحديد اتجاهي و اتجاه الكرة في المرمى، لكن حينها انتابني شعور غريب حين اقتربت من الكرة و كأنه كان علي فقط أن أسدد بأي طريقة و قد فعلت ذلك، فقط سددت لا أكثر و كانت المفاجأة حين ذهبت الكرة أدراج الرياح و أضعتها تمامًا. لقد سددت إلى الجحيم! كانت كارثة و خرجنا من البطولة، فأولوف ميلبيرج أضاع ركلته أيضًا و صدقوني هذه الذكرى ليست مسلية على الإطلاق. لقد كانت لحظة مزرية فقد امتلكنا فريقًا جيدًا و كان علينا أن نمضي بعيدًا في اليورو، و رغم ذلك كانت تلك المباريات بداية لمرحلة جديدة.
في شهر أغسطس نعيش أوقاتًا مضطربة، فسوق الانتقالات تغلق في نهاية ذلك الشهر و لذا تنتشر الإشاعات في كل مكان كالنار في الهشيم، و دائمًا تكون أغلب الفرق في مرحلة الإعداد للموسم الجديد ما يجعل الصحف لا تجد الكثير من الأشياء لكتابتها فيقولون "هل سيذهب إلى هناك؟ أو إلى هنا؟ كم ستدفع الأندية مقابل ضمه؟" .. هذه الأمور تجعل اللاعبين دائمًا متوترين و قد شاهدت دليلًا دامغًا على ذلك هنا في أياكس.
جميع اللاعبين الشباب في النادي أرادوا أن يتم بيعهم و في كل مكان كان الجميع ينظرون لبعضهم البعض بتوتر ،، "هل يحدث شيء ما معه؟ هل وقع لفريق آخر؟ لماذا لا يتصل بي وكيل أعمالي؟" .. كانت أجواءً متوترة شهدت الكثير من الغيرة بين الجميع، و بالنسبة لي انتظرت شيئًا لكنني بقيت أحاول التركيز على كرة القدم و أتذكر أننا لعبنا مباراة ضد أوتريخت، و حينها كان آخر شيء انتظرته هو أن يتم استبدالي لكن ما حدث هو أن كومان أشار لي بتغيير و قد جعلني ذلك أغضب و ركلت أحد لوحات الإعلان و قلت لنفسي "ما هذا بحق الجحيم؟ كيف يضعني على الدكة؟!"
-
حصاد الموسم | أفضل 10 لاعبين في البوندسليجا 2011-2012
عشرة أسماء تميزت هذا الموسم، ولك عزيزي القارئ أن تختار منها الأفضل على الإطلاق...
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..