thumbnail مرحباً,

فقرة جديدة يطلقها جول.كوم

نُدرك أن "لو" من عمل الشيطان، وأن الحديث بها لا يُغير شيئًا مما حدث، ولكنها في النهاية لعبة كرة قدم يكثر النقاش حولها بكل الكلمات المتوفرة في معجم اللغة، ولذا أطلقنا تلك الفقرة الجديدة "ماذا لو".

الفقرة تتلخص في الحديث عن شيء ما حدث في اللقاء وماذا كان سيحدث لو لم يحدث، أو شيء لم يحدث وماذا كان سيحدث لو حدث ... الحديث هنا عن إصابة لاعب أو إضاعة فرصة أو تغيير من مدرب أو قرار من الحكم أو أي شيء من أحداث المباراة على الملعب.

كنا قد عرضنا أولى فقرات هذا البرنامج فور انتهاء قمة إيطاليا وإسبانيا التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، والآن مع ثاني الحلقات التي سُنلقي خلالها الضوء على مباراة آيرلندا وكرواتيا التي انتهت لمصلحة الأخير بنتيجة 3/1.


ماذا لو؟ لم يعتمد تراباتوني على جيفن في حراسة المرمى

http://u.goal.com/170600/170630_hp.jpg
أولاً، نحن لا نقصد التقليل من شأن شاي جيفن الذي كان في السنوات الماضية أحد أفضل حراس المرمى في العالم، وحتى الآن يعتبره النقاد الإنجليز أحد أساطير البريميرليج، لكن على أرض الواقع..فهو لم يعد ذلك الحارس الذي يقاتل من أجل الحفاظ على شباكه..والدليل على ذلك ظهوره بمستوى أقل من المتوسط مع فريقه أستون فيلا على مدار الموسم المنقضي قبل أن يواصل نفس السيناريو مع منتخب بلاده في مباراة الليلة.

كيف أثر خطأ جين الأول على سير المباراة؟

بعد سقوطه أمام رأسية ماريو مانجوكيتش التي لم تكن صعبة على الإطلاق، أخذ المنتخب الكرواتي ذمام المبادرة وأصبح الطرف الأقوى في المباراة، وفي المقابل تراجع الأيرلنديين إلى الوراء وبدوا في وضعية صعبة خوفاً من تقبل هدف ثانٍ يقتل المباراة إكلينيكياً.

وبغض النظر عن أحداث الشوط الأول التي شهدت هدف التعادل لرجال ترباتوني وأعقبه هدف –غير صحيح-للمهاجم الكرواتي يالافيتش، فإن جيفن ظهر كالرجل العجوز في لقطة الهدف الثالث الذي أحرزه صاحب الهدف الأول برأسية أكثر صعوبة ارتطمت في القائم الأيسر ثم ارتدت في وجه جيفن وسكنت الشباك.

http://u.goal.com/191300/191334_hp.jpg
ومن شاهد جيفن قبل عدة سنوات يعرف جيداً أنه لا يسقط بهذه الطريقة، ومن الواضح أنه تأثر بإصابته –كسر في الكتف مرتين- التي أبعدته عن المستطيل الأخضر أكثر من موسم ونصف، فلو كان في قمة لياقته البدنية والذهنية لما استقبلت شباكه الهدف الأول ولا حتى الثالث الذي قد يراه البعض "صعباً"..لكن ليس مع جيفن.

لذا نرى أن اعتماد تراباتوني –غير المحظوظ- على جيفن قد أضر بمصلحلة جمهورية آيرلندا...لكن من يدري..فربما يعود جيفن للرد على الجميع في أصعب اختبارين أمام إسبانيا وإيطاليا.

وماذا لو؟ تخلى "النحس" عن تراباتوني الذي صُدم مع إيطاليا في عام 2002 بأخطاء تحكيمية غير مسبوقة في تاريخ اللعبة...واليوم احتسب عليه هدف من تسلل واضح ثم تغاضى الحكم عن احتساب ركلة جزاء لمهاجمه روبي كين.

منتخب اليونانمنتخب بولندامنتخب جمهورية التشيكمنتخب روسيامنتخب البرتغالمنتخب الدنماركمنتخب المانيامنتخب هولندا
منتخب إيطاليامنتخب اسبانيامنتخب جمهورية أيرلندامنتخب كرواتيامنتخب أوكرانيامنتخب إنجلترامنتخب السويدمنتخب فرنسا

أخبار متعلقة