thumbnail مرحباً,

ليست مُجرد صورة...

سنة 2010 أجمع أغلب النقاد والصحفيين على أحقية الهولندي "شنايدر" بلقب أفضل لاعب في العالم من الفيفا وفرانس فوتبول بسبب أدائه الرائع مع الإنتر إذ قاده للفوز بالثلاثية التاريخية ثم التأهل لنهائي كأس العالم بجنوب أفريقيا مع منتخب بلاده الهولندي تزامناً مع صناعته وتسجيله للعديد من الأهداف الهامة والجميلة، لكن الجائزة وفي نهاية المطاف ذهبت لمَن لعب أفضل لكن بدون إنجازات تذكر، ليخسر شنايدر لقب كان يستحقه بأداء ونتائج وإنجازات لصالح ميسي.

ولم يستطع شنايدر ليلة أمس الموافق التاسع من يونيه الاحتفال بعيد ميلاده الـ28 بسبب الخسارة التي تعرضت لها بلاده أمام الدنمارك في أولى مفاجآت يورو 2012.

لكن مردوده الفني المدعوم بعدد من الأرقام الهامة يؤكد أن شيء ما خاطيء قد حدث في تلك المباراة بالذات أمام مَن انتقدوا أداء المنتخب الهولندي والذي فعل كل شيء في كرة القدم من أجل تسجيل الأهداف لكن الكرة أبت واستعصت ورفضت وتمنعت عن دخول شباك خليفة بيتر شمايكل في حراسة عرين الأولاد الحمر "أندرسين".

قبل مئات السنين كانوا ينسبون أي ظاهرة غريبة لأساطير وخرافات، فكانوا عندما تنكسف الشمس يقولون انها انكسفت بسبب موت إنسان عظيم.

وأوقات أخرى كانوا يؤكدون أن كسوف الشمس دليل على خسارة معركة أو موت الملك أو زوال مُلك الملك.



وهذا ما حاول مصور مُبدع ايصاله بذكاء حاد من خلال صورة طريفة لمَن يُفتشون خلف كواليس اليورو بعد خسارة هولندا من الدنمارك للمرة الأولى منذ عام 1992.

إلتقاط (هذا الفنان) صورة غريبة من نوعها لشنايدر أظهرت وجهه يتعرض لظاهرة كسوف الشمس، وحين تحدث هذه الظاهرة كما اتفقنا (يكون هناك شيء خطأ يحدث).

خسرت هولندا وضاع تعب شنايدر الذي أصبح أكثر لاعب في يورو 2012 بعد يومين على انطلاقها تمريراً للكرات العرضية برصيد 14 عرضية، وأصبح أفضل ثالث مُمرر في البطولة ككل برصيد 71 تمريرة صحيحة بعد إيجور دينيسوف الروسي الأول برصيد 78 تمريرة وماتيس هولمز الألماني الثاني برصيد 72 تمريرة، وتصدر عن جدارة قائمة أفضل اللاعبين قدرة على فتح اللعب بتمريرات ذكية برصيد 14 تمريرة بفارق 3 تمريرات عن أوبرنياك لاعب بولندا صاحب المركز الثاني.

العلم يقول أن كسوف الشمس ظاهرة طبيعية تحدث نتيجة دوران القمر حول الأرض، ووقوع القمر بين الشمس والأرض يؤدي لمنع رؤية الشمس، وتكرار هذه الظاهرة يأتي حسب قانون كوني رياضي محسوب ويمكن التنبؤ بحدوثها من جانب العلماء كل عام.

وفي كرة القدم..، ظاهرة خسارة المُبدع وفوز المُدافع أمر وارد الحدوث، فليس كل مَن يلعب بطريقة جميلة يُحقق الفوز، وهذه ظاهرة تأتي حسب قانون كروي رياضي محسوب ويمكن التنبؤ بخسارة مَن يؤدي ما عليه وفوز مَن يلعب للنتيجة فقط من جانب الخبراء والمشجعين، خاصةً حين يشاهدون كرة ترتطم في القائم والعارضة مثلما حدث لميسي أمام تشيلسي ولروبن أمام الدنمارك مع وجود حارس كتشيك أو كأندرسين يقف بالمرصاد لكل الفرص والتسديدات...



لقطة اليوم: إنه الكسوف...إنها الكرة المجنونة !
 
 

أخبار متعلقة