|
|
بصراحة 7 | نظرية حياتو في كأس أمم أفريقيا
هل تتفق مع طرح رئيس الاتحاد الأفريقي أم لا ؟
بقلم | أحمد حسين
منتخب أنجولا, منتخب أنجولا, منتخب الجابون, منتخب الجابون, منتخب السنغال, منتخب السنغال, منتخب السودان, منتخب السودان, منتخب المغرب, منتخب المغرب, منتخب النيجر, منتخب النيجر, منتخب بوتسوانا, منتخب بوتسوانا, منتخب بوركينا فاسو, منتخب بوركينا فاسو, منتخب تونس, منتخب تونس, منتخب زامبيا, منتخب زامبيا, منتخب غانا, منتخب غانا, منتخب غينيا, منتخب غينيا, منتخب غينيا الاستوائية, منتخب غينيا الاستوائية, منتخب كوت دي فوار, منتخب كوت دي فوار, منتخب ليبيا, منتخب ليبيا, منتخب مالي, منتخب مالي
انطلقت بطولة كأس الأمم الأفريقية قبل أيام وكلنا يحذوه الأمل في رؤية مسابقة راقية من الناحية الفنية والتنظيمية، صحيح أن هنالك عديد المنتخبات الكبيرة التي غابت عن هذه النسخة ما أفقدها ولو القليل من البريق الذي كان يجْهر الناظرين، ولكن علينا الإعتراف بأن كل المنتخبات المشاركة في أكبر تظاهرة كروية أفريقية أثبتت جدارتها في المشاركة بالكان وإلا كيف وصلت إلى هذه المرحلة ؟
لا أريد الحديث اليوم عن الناحية الفنية لهذه المنافسة فما زالت البطولة في بدايتها ونتمنى أن يرتقى الأداء للمستوى المطلوب في قادم الأيام، ولكنني بصدد تسليط الضوء على أفكار السيد عيسى حياتو ونظريته في أمم أفريقيا في محاولة لمعرفة أهم الإيجابيات والسلبيات لهذه الفكرة.
رضوخ حياتو للضغوطات
تحدث الكثيرون عن الوقت السيء الذي تُجْرى فيه فعاليات البطولة، حيث أكد النقاد أن السبب الرئيسي
وراء المستوى الهزيل الذي تظهر به منتخبات أفريقيا في كأس العالم هو مباريات الكان والتي دائماً ما تقام في شهر يناير من السنوات الزوجية ما يتسبب في إرهاق اللاعبين الأفارقة والذين يخوضون قرابة الست مباريات في فترة ثلاث أسابيع ما يتسبب في إستهلاكهم من الناحية البدنية لا سيما مع عودتهم إلى أنديتهم وإكمال ما تبقى من موسم مضغوط أصلاً في أوروبا.
في البداية رفض رئيس الاتحاد الأفريقي تغيير موعد البطولة وتعلل بأنها تمثل خير إعداد للمنتخبات المشاركة في المونديال، كما شدد على أن إختيار التوقيت المناسب لأمم أفريقيا هو شأن يخص الاتحاد الأفريقي ولا يجب على أي شخص التدخل فيه، قبل أن يرضخ أخيراً للضغوطات المسلطة عليه ليقوم بتغيير مواعيد البطولة لتقام في السنوات الفردية حتتى لا تتعارض مع العرس العالمي.
حياتو ونظريته في إختيار الدولة المنظمة

طالت عيسى حياتو عديد الإتهامات من قبل وسائل الإعلام العالمية والتي أكدت حصوله على رشاوي باهظة الثمن في سبيل السماح لبعض الدول تنظيم المهرجان الأفريقي في السنوات الأخيرة وشددت على وجود "مافيا" داخل الكاف يقودها الكاميروني بنفسه، ولكن لطالما وجد حياتو منفذاً لكل الاتهامات التي توجه إليه وذلك ربما لبرائته وربما لخبرته الكبيرة في هذا المعترك سيما أنه رئيس الاتحاد الأفريقي منذ عام 1987 وحتى الآن وربما حتى 2015 في حال فوزه بالإنتخابات المقبلة التي يعتزم دخولها بقوة.
كلنا يعلم أن قارة أفريقيا تعتبر الأفقر بين قارات العالم حيث ينتشر الثالوث اللعين الجوع والفقر والمرض في جل البلدان الأفريقية إلا من رحم ربي لذا يتضح جلياً السبب الحقيقي وراء ضعف البنى التحتية لهذه الدول، رأينا في مباريات التصفيات الأفريقية كيف كان شكل الملاعب التي تجرى عليها المقابلات، جل اللقاءات تقام عصراً إما لتجنب مشاكل التيار الكهربائي أو لعدم وجود إنارة داخل الملعب أصلاً لذا فكر أعضاء الاتحاد الأفريقي - حسب إدعائهم - في تطوير البنى التحتية في القارة السمراء وذلك بمنح تلك الدول شرف تنظيم الكان.
هذه الفكرة بها عديد الجوانب الإيجابية والسلبية، فعندما توضع حكومات تلك الدول أمام الأمر الواقع دائماً ما تسعى بكل قوة لإنجاح البطولة من الناحية التنظيمية وذلك بتطوير البنى التحتية قدر المستطاع لأنهم يدركون تماماً أن نجاح مثل هذا الحدث الكبير يمثل مكسباً سياسياً وإعلامياً كبيراً، بهذه الطريقة يتطور القطاع الفندقي وقطاع النقل والملاعب وهذا ما يرمي إليه الاتحاد الأفريقي.
كاذب من يقول أن دولاً مثل بوركينا فاسو ومالي وغينيا الإستوائية والغابون لم تستفد من تنظيمها للكان، هنالك تطور مذهل في كل القطاعات قبل وبعد تنظيم تلك الدول لأمم أفريقيا ما يعود بالخير على النشاط الكروي والإقتصادي فيها.
ولكن هنالك عديد المشاكل التي تحدث أثناء تنظيم تلك الدول المتواضعة مادياً لحدث مثل أمم أفريقيا وكلنا لاحظ الشكاوي العديدة التي صاحبت كأس الأمم الأفريقية من الناحية التنظيمية ما أثر كثيراً عليها وهذه ضريبة باهظة الثمن على الجميع أن يدفعها.

جل المنتخبات تشكو الآن من بعد الفنادق من ملاعب المباريات، بعضها يبعد حوالي ال70 كيلو متر عن الملعب ما يتسبب في إرهاق اللاعبين وبالتالي التأثير سلباً على المستوى العام للبطولة، ويا ليت كانت هذه الفنادق بالمستوى المطلوب بل أن بعضها سيء ولا يصلح لمناسبات من هذا الحجم ما أدى لامتعاض شديد وسط إدارة منتخب بوركينا فاسو والتي قررت تغيير الفندق والإقامة في فندق آخر على حسابها الخاص.
كلنا سمعنا بالمشكلة التي وقعت بها بعثة المنتخب التونسي والتي كانت تتوجه من الفندق الذي تقطن فيه إلى الملعب لإجراء أحد التدريبات إذ بها تفاجأ بتعطل الحافلة الناقلة للبعثة ووقوفها في الشارع العام لفترة ليست بالقصيرة حتى يتم إصلاح العطل وسط تباطأ واضح من اللجنة المنظمة للكان في الغابون لحل هذه المعضلة.
هنالك العديد من المشاكل الأخرى التي صاحبت البطولة والتي لا يسع المجال لذكرها مثل حجز جوازات بعثة منتخب بوركينا فاسو لدى سلطات غينيا الإستوائية والتمييز الواضح للإعلاميين الأوروبيين والأمريكيين على نظرائهم من القارات الأخرى وغيرها من المشاكل والتي نتمنى أن تنتهي في مقبل الأيام إذا أمد الله في الآجال.
يبدو أن الاتحاد الأفريقي فطن مؤخراً لهذه المعضلة فقام بابتكار بطولة جديدة وهي كأس أمم أفريقيا لللاعبين المحليين والتي هدف من خلالها إلى إعطاء الفرصة للنجوم التي تنشط في القارة السمراء للظهور بعد أن جهرها النور الساطع لنجوم القارة التي تنشط في أوروبا، كما قام بمنح شرف تنظيم تلك المسابقة للدول الغير قادرة في الأساس على تنظيم الكان مثل ساحل العاج والسودان وغيرهما ما أدى لحدوث تطور ولو بسيط في هذه الدول حتى تكون قادرة في المستقبل القريب على تنظيم البطولة الأم.
خلاصة القول هو أننا إذا أردنا مشاهدة كأس الأمم الأفريقية بتنظيم عال ومستوى فني راقي فيتوجب على الاتحاد الأفريقي اسناد مهمة تنظيم البطولة لأربع أو خمس دول فقط، وإلا فعلى هذا الجيل أن يدفع ضريبة تحسين البنى التحتية في أفريقيا لعل الأجيال القادمة تنعم بمشاهدة أمم أفريقيا ذات جودة عالية من كل النواحي.

لمتابعة الكاتب في صفحته الجديدة على فيس بوك إضغط هنا.
لمتابعة أرشيف مقالات الكاتب إضغط هنا.
لا أريد الحديث اليوم عن الناحية الفنية لهذه المنافسة فما زالت البطولة في بدايتها ونتمنى أن يرتقى الأداء للمستوى المطلوب في قادم الأيام، ولكنني بصدد تسليط الضوء على أفكار السيد عيسى حياتو ونظريته في أمم أفريقيا في محاولة لمعرفة أهم الإيجابيات والسلبيات لهذه الفكرة.
رضوخ حياتو للضغوطات
تحدث الكثيرون عن الوقت السيء الذي تُجْرى فيه فعاليات البطولة، حيث أكد النقاد أن السبب الرئيسي
وراء المستوى الهزيل الذي تظهر به منتخبات أفريقيا في كأس العالم هو مباريات الكان والتي دائماً ما تقام في شهر يناير من السنوات الزوجية ما يتسبب في إرهاق اللاعبين الأفارقة والذين يخوضون قرابة الست مباريات في فترة ثلاث أسابيع ما يتسبب في إستهلاكهم من الناحية البدنية لا سيما مع عودتهم إلى أنديتهم وإكمال ما تبقى من موسم مضغوط أصلاً في أوروبا.في البداية رفض رئيس الاتحاد الأفريقي تغيير موعد البطولة وتعلل بأنها تمثل خير إعداد للمنتخبات المشاركة في المونديال، كما شدد على أن إختيار التوقيت المناسب لأمم أفريقيا هو شأن يخص الاتحاد الأفريقي ولا يجب على أي شخص التدخل فيه، قبل أن يرضخ أخيراً للضغوطات المسلطة عليه ليقوم بتغيير مواعيد البطولة لتقام في السنوات الفردية حتتى لا تتعارض مع العرس العالمي.
حياتو ونظريته في إختيار الدولة المنظمة

طالت عيسى حياتو عديد الإتهامات من قبل وسائل الإعلام العالمية والتي أكدت حصوله على رشاوي باهظة الثمن في سبيل السماح لبعض الدول تنظيم المهرجان الأفريقي في السنوات الأخيرة وشددت على وجود "مافيا" داخل الكاف يقودها الكاميروني بنفسه، ولكن لطالما وجد حياتو منفذاً لكل الاتهامات التي توجه إليه وذلك ربما لبرائته وربما لخبرته الكبيرة في هذا المعترك سيما أنه رئيس الاتحاد الأفريقي منذ عام 1987 وحتى الآن وربما حتى 2015 في حال فوزه بالإنتخابات المقبلة التي يعتزم دخولها بقوة.
كلنا يعلم أن قارة أفريقيا تعتبر الأفقر بين قارات العالم حيث ينتشر الثالوث اللعين الجوع والفقر والمرض في جل البلدان الأفريقية إلا من رحم ربي لذا يتضح جلياً السبب الحقيقي وراء ضعف البنى التحتية لهذه الدول، رأينا في مباريات التصفيات الأفريقية كيف كان شكل الملاعب التي تجرى عليها المقابلات، جل اللقاءات تقام عصراً إما لتجنب مشاكل التيار الكهربائي أو لعدم وجود إنارة داخل الملعب أصلاً لذا فكر أعضاء الاتحاد الأفريقي - حسب إدعائهم - في تطوير البنى التحتية في القارة السمراء وذلك بمنح تلك الدول شرف تنظيم الكان.
هذه الفكرة بها عديد الجوانب الإيجابية والسلبية، فعندما توضع حكومات تلك الدول أمام الأمر الواقع دائماً ما تسعى بكل قوة لإنجاح البطولة من الناحية التنظيمية وذلك بتطوير البنى التحتية قدر المستطاع لأنهم يدركون تماماً أن نجاح مثل هذا الحدث الكبير يمثل مكسباً سياسياً وإعلامياً كبيراً، بهذه الطريقة يتطور القطاع الفندقي وقطاع النقل والملاعب وهذا ما يرمي إليه الاتحاد الأفريقي.
كاذب من يقول أن دولاً مثل بوركينا فاسو ومالي وغينيا الإستوائية والغابون لم تستفد من تنظيمها للكان، هنالك تطور مذهل في كل القطاعات قبل وبعد تنظيم تلك الدول لأمم أفريقيا ما يعود بالخير على النشاط الكروي والإقتصادي فيها.
ولكن هنالك عديد المشاكل التي تحدث أثناء تنظيم تلك الدول المتواضعة مادياً لحدث مثل أمم أفريقيا وكلنا لاحظ الشكاوي العديدة التي صاحبت كأس الأمم الأفريقية من الناحية التنظيمية ما أثر كثيراً عليها وهذه ضريبة باهظة الثمن على الجميع أن يدفعها.

جل المنتخبات تشكو الآن من بعد الفنادق من ملاعب المباريات، بعضها يبعد حوالي ال70 كيلو متر عن الملعب ما يتسبب في إرهاق اللاعبين وبالتالي التأثير سلباً على المستوى العام للبطولة، ويا ليت كانت هذه الفنادق بالمستوى المطلوب بل أن بعضها سيء ولا يصلح لمناسبات من هذا الحجم ما أدى لامتعاض شديد وسط إدارة منتخب بوركينا فاسو والتي قررت تغيير الفندق والإقامة في فندق آخر على حسابها الخاص.
كلنا سمعنا بالمشكلة التي وقعت بها بعثة المنتخب التونسي والتي كانت تتوجه من الفندق الذي تقطن فيه إلى الملعب لإجراء أحد التدريبات إذ بها تفاجأ بتعطل الحافلة الناقلة للبعثة ووقوفها في الشارع العام لفترة ليست بالقصيرة حتى يتم إصلاح العطل وسط تباطأ واضح من اللجنة المنظمة للكان في الغابون لحل هذه المعضلة.
هنالك العديد من المشاكل الأخرى التي صاحبت البطولة والتي لا يسع المجال لذكرها مثل حجز جوازات بعثة منتخب بوركينا فاسو لدى سلطات غينيا الإستوائية والتمييز الواضح للإعلاميين الأوروبيين والأمريكيين على نظرائهم من القارات الأخرى وغيرها من المشاكل والتي نتمنى أن تنتهي في مقبل الأيام إذا أمد الله في الآجال.
يبدو أن الاتحاد الأفريقي فطن مؤخراً لهذه المعضلة فقام بابتكار بطولة جديدة وهي كأس أمم أفريقيا لللاعبين المحليين والتي هدف من خلالها إلى إعطاء الفرصة للنجوم التي تنشط في القارة السمراء للظهور بعد أن جهرها النور الساطع لنجوم القارة التي تنشط في أوروبا، كما قام بمنح شرف تنظيم تلك المسابقة للدول الغير قادرة في الأساس على تنظيم الكان مثل ساحل العاج والسودان وغيرهما ما أدى لحدوث تطور ولو بسيط في هذه الدول حتى تكون قادرة في المستقبل القريب على تنظيم البطولة الأم.
خلاصة القول هو أننا إذا أردنا مشاهدة كأس الأمم الأفريقية بتنظيم عال ومستوى فني راقي فيتوجب على الاتحاد الأفريقي اسناد مهمة تنظيم البطولة لأربع أو خمس دول فقط، وإلا فعلى هذا الجيل أن يدفع ضريبة تحسين البنى التحتية في أفريقيا لعل الأجيال القادمة تنعم بمشاهدة أمم أفريقيا ذات جودة عالية من كل النواحي.

لمتابعة الكاتب في صفحته الجديدة على فيس بوك إضغط هنا.
لمتابعة أرشيف مقالات الكاتب إضغط هنا.
ابق على اطلاع "من هاتفك المحمول" بآخر أخبار كرة القدم أينما كنت، http://m.goal.com/ مصدرك الأول لأخبار الرياضة الأولى في العالم
Make Your Prediction Choose match
منتخب الجزائر - منتخب النيجر
- منتخب غينيا - منتخب الكاميرون
- منتخب تونس - منتخب رواندا
- منتخب أنجولا - منتخب مقدونيا
- منتخب أفريقيا الوسطى - منتخب بوتسوانا
- منتخب تونس - منتخب غينيا الاستوائية
- منتخب جامبيا - منتخب المغرب
- منتخب كوت دي فوار - منتخب تنزانيا
- منتخب غانا - منتخب ليسوتو
- منتخب السودان - منتخب زامبيا
- منتخب بوركينا فاسو - منتخب الكونجو برازافيلا
- منتخب السنغال - منتخب ليبيريا
Prediction Submitted
Most Popular Predictions
-
منتخب الجزائر 2-0 منتخب النيجر
- 18.37 %
-
منتخب الجزائر 4-0 منتخب النيجر
- 18.37 %
-
منتخب الجزائر 3-0 منتخب النيجر
- 10.2 %
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
حصاد الموسم | أفضل 10 لاعبين في البوندسليجا 2011-2012
عشرة أسماء تميزت هذا الموسم، ولك عزيزي القارئ أن تختار منها الأفضل على الإطلاق...
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..