|
|
arabic edition
إليكم فكرة جديدة لهذه السلسلة. في كل حلقة ستقرأون أربع أسماء مقتضبة لكن الشرح سيطول في الإسم الأخير، يمثل "نجم السهرة". وبالمناسبة، إذا ما أراد شخص أن يحصل فوراً على إجابة "أين هو الآن"، فبإمكانه قراءة السطر الأخيرة مباشرة في كل فقرة.
5 – خورخي كامبوس: طقم رياضي مقلم، ألوان زاهية، تارة صفرة وأخرى بنفسجية. أو ما بين أطياف الألوان. هذا الحارس، من مكسيك، قد اعتزل الكرة في عام 2000، كان قد فسر تلك الألوان بأنها ملفتة للحظ. خورخي، عامين من بعد اعتزاله، انضم لصف التدريب كمساعد في كأس العالم 2002، فارتقى فجأة ليصبح مساعد مدير المنتخب في ألمانيا 2006. خلاف مالي قدره لا يساوي شيئاً وضعته خارج الكرة..من شدة غضبه منها ذهب لمسقط رأسه أكابولكو حيث افتتح هناك مطعماً للبطاطس المشوية...!
4 – مصطفى حجي: مغربي ماهر، أفضل أفريقي في عام 1998، ترك الكرة في 2007 لأسباب بدنية عقب مسيرة مبهرة لأندية؛ لشبونة، لاكورنيا، كوفنتري سيتي، أستون فيلا، اسبانيول، العين. عقب قراره لم يشعر حاجي براحة، فعدل عنه بإرادة جامحة ليبدأ مسيرة جديدة مع فولا إييش من لوكسمبورج، بل وسجل 24 هدف كأكبر مجموع تهديفي يصل إليه مع فريق واحد. انتهت حكايته في يوليو 2010، فسرعان ما انضم سفيراً للكرة الأفريقية في جنوب أفريقيا. حاجي، صاحب المقصية الشهيرة أمام مصر، اليوم يمضي وقته كأحد أعضاء فريق "لا للعنصرية" الدولية.
3 – ريكوبا: أورغوياني صاحب الرقم عشرين، ما زال صغيراً بعمر الخامسة والثلاثين. اشتهرت مسيرته باللعب 175 مباراة لفريق انترنازونالي سجل خلالها 53 هدف. من الرزنامة سجل التاريخ ظهور مشترك جمع ريكوبا ورونالدو في الأزرق، ليلة 31 أغسطس 1997. في الحقيقة، عندما انتقل ريكوبا لإعارة لنادي تورينو، عاد لاحقاً لانترنازونالي، لكنه تعرض للإيقاف سنة خفضت لأربعة أشهر لاحقاً بسبب مشاكل جواز السفر الإيطالية، التي قيل فيها "مزورة". ما زال يمارس الكرة في ناسونال المحلي.
2 – روي كوستا: عن خمس سنوات فقط، انضم لأشبال بنفيكيا، فارتحل لفافي لاكتساب الخبرة. في عام 1991 بدأ أولى قصصه الواقعية مع بنفيكيا الأول أما ربيع وقته الحقيقي يعود لفيورنتينا، من 1994 حتى 2001، بواقع 239 مباراة. فجأة، قرر التركي فاتح تريم الرحيل من البنفسج ليبدأ مسيرة جديدة في ميلانو، جلب معه روي كوستا بلا شك نظير 30 مليون يورو، كبرى صفقات ميلان في الوقت السالف. نضب الوقت خلال خمسة مواسم "روسونيرية"، فانتداب البرازيلي كاكا أعاد البرتغالي لبنفيكيا، ليعلن في 11 مايو 2008 اعتزاله الكرة كلياً. روي الذي تمثلت دموعه في "يورو 2004"، اليوم هو المدير الرياضي لنادي بنفيكيا، وهو ذاته ورقة السر التي جلبت يوماً بابلو إيمار وخوسيه أنتونيو رييس وهلم جرَة.
1 – روبرتو بادجيو: أيام! كان بادجيو يتصدر صحف العالم، لم يكن هنالك مساحة للبقية، فقد احتكر اللعبة في 1993 كأفضل لاعب أوروبي وكذّا للعالم. أصبح اليوم غريباً في الوسط، يسألون عنه أين هو الآن؟ بادجيو ساد المستديرة بذيل شعره الأنيق، ترمز للحصان الثائر، لم تكن ترويجاً شخصياً بل معتقداً دينياً..تخلص منها حينما غيَر ديانته فجأة. في التاسع عشر من أغسطس 1982 ذهب بادجيو المراهق إلى فينتو مسقط رأسه ليلعب الكرة. لقد سجل ستة أهداف في 43 دقيقة! عاد للمنزل فاستدعاه رسمياً مورا للمرة الأولى في دوري "سي 1" المحلي لفيشتنزا، قادهم للأضواء. بادجيو انتقل ليتم حتوتة فيورنتينا وكان لاحقاً قد غادر إلى يوفنتوس بقيمة قياسية بلغت 13 ميلون ونصف دولار. قبل ليلة واحدة من نهائي البرازيل، كتبت جازيتا، "بادجيو لا يريد أن يخسر". أهدر الركلة وخرج عن الأضواء لدخوله حيز الإنتقادات. استدعاه كابيللو في ميلانو، ليبدأ فابيو موسيقاه التقشفية تجاه كبار المخضرمين. في بولونيا، برق مجدداً بتسجيل 22 تصويبة في 30 مباراة فقط. سيَان أحواله اضطربت مجدداً في انترنازنالي بقلب أسود من ليبي. وفي بريشيا صنع بادجيو ربيع مجدهم بخمسة وأربعون تصويبة. يذكر أن بادجيو، حينما حصل في عام 1998 على ركلة جزاء أمام تشيلي في كأس العالم الفرنسي، استند على ركبته 11 ثانية، لم يحتفل بحصوله على الركلة...بقدر ما تذكر ألم مُهدر في أمريكا 1994. على أية حال، تسجيله لتلك الركلة، وضعته كأول لاعب ايطالي يسجل في ثلاث كؤوس عالم متتالية! بادجيو الذي مَر بخلسة من دفاعات اسبانيا، بات اليوم سميناً يدير مسؤولية فنية في الإتحاد الإيطالي لكرة القدم.
ضع تعليقك وأخبرنا .. من تريد أن تعرف أين هم الآن ؟

اضغط هنا لزيارة صفحة الكاتب على الفيس بوك

5 – خورخي كامبوس: طقم رياضي مقلم، ألوان زاهية، تارة صفرة وأخرى بنفسجية. أو ما بين أطياف الألوان. هذا الحارس، من مكسيك، قد اعتزل الكرة في عام 2000، كان قد فسر تلك الألوان بأنها ملفتة للحظ. خورخي، عامين من بعد اعتزاله، انضم لصف التدريب كمساعد في كأس العالم 2002، فارتقى فجأة ليصبح مساعد مدير المنتخب في ألمانيا 2006. خلاف مالي قدره لا يساوي شيئاً وضعته خارج الكرة..من شدة غضبه منها ذهب لمسقط رأسه أكابولكو حيث افتتح هناك مطعماً للبطاطس المشوية...!
4 – مصطفى حجي: مغربي ماهر، أفضل أفريقي في عام 1998، ترك الكرة في 2007 لأسباب بدنية عقب مسيرة مبهرة لأندية؛ لشبونة، لاكورنيا، كوفنتري سيتي، أستون فيلا، اسبانيول، العين. عقب قراره لم يشعر حاجي براحة، فعدل عنه بإرادة جامحة ليبدأ مسيرة جديدة مع فولا إييش من لوكسمبورج، بل وسجل 24 هدف كأكبر مجموع تهديفي يصل إليه مع فريق واحد. انتهت حكايته في يوليو 2010، فسرعان ما انضم سفيراً للكرة الأفريقية في جنوب أفريقيا. حاجي، صاحب المقصية الشهيرة أمام مصر، اليوم يمضي وقته كأحد أعضاء فريق "لا للعنصرية" الدولية.
3 – ريكوبا: أورغوياني صاحب الرقم عشرين، ما زال صغيراً بعمر الخامسة والثلاثين. اشتهرت مسيرته باللعب 175 مباراة لفريق انترنازونالي سجل خلالها 53 هدف. من الرزنامة سجل التاريخ ظهور مشترك جمع ريكوبا ورونالدو في الأزرق، ليلة 31 أغسطس 1997. في الحقيقة، عندما انتقل ريكوبا لإعارة لنادي تورينو، عاد لاحقاً لانترنازونالي، لكنه تعرض للإيقاف سنة خفضت لأربعة أشهر لاحقاً بسبب مشاكل جواز السفر الإيطالية، التي قيل فيها "مزورة". ما زال يمارس الكرة في ناسونال المحلي.
2 – روي كوستا: عن خمس سنوات فقط، انضم لأشبال بنفيكيا، فارتحل لفافي لاكتساب الخبرة. في عام 1991 بدأ أولى قصصه الواقعية مع بنفيكيا الأول أما ربيع وقته الحقيقي يعود لفيورنتينا، من 1994 حتى 2001، بواقع 239 مباراة. فجأة، قرر التركي فاتح تريم الرحيل من البنفسج ليبدأ مسيرة جديدة في ميلانو، جلب معه روي كوستا بلا شك نظير 30 مليون يورو، كبرى صفقات ميلان في الوقت السالف. نضب الوقت خلال خمسة مواسم "روسونيرية"، فانتداب البرازيلي كاكا أعاد البرتغالي لبنفيكيا، ليعلن في 11 مايو 2008 اعتزاله الكرة كلياً. روي الذي تمثلت دموعه في "يورو 2004"، اليوم هو المدير الرياضي لنادي بنفيكيا، وهو ذاته ورقة السر التي جلبت يوماً بابلو إيمار وخوسيه أنتونيو رييس وهلم جرَة.
1 – روبرتو بادجيو: أيام! كان بادجيو يتصدر صحف العالم، لم يكن هنالك مساحة للبقية، فقد احتكر اللعبة في 1993 كأفضل لاعب أوروبي وكذّا للعالم. أصبح اليوم غريباً في الوسط، يسألون عنه أين هو الآن؟ بادجيو ساد المستديرة بذيل شعره الأنيق، ترمز للحصان الثائر، لم تكن ترويجاً شخصياً بل معتقداً دينياً..تخلص منها حينما غيَر ديانته فجأة. في التاسع عشر من أغسطس 1982 ذهب بادجيو المراهق إلى فينتو مسقط رأسه ليلعب الكرة. لقد سجل ستة أهداف في 43 دقيقة! عاد للمنزل فاستدعاه رسمياً مورا للمرة الأولى في دوري "سي 1" المحلي لفيشتنزا، قادهم للأضواء. بادجيو انتقل ليتم حتوتة فيورنتينا وكان لاحقاً قد غادر إلى يوفنتوس بقيمة قياسية بلغت 13 ميلون ونصف دولار. قبل ليلة واحدة من نهائي البرازيل، كتبت جازيتا، "بادجيو لا يريد أن يخسر". أهدر الركلة وخرج عن الأضواء لدخوله حيز الإنتقادات. استدعاه كابيللو في ميلانو، ليبدأ فابيو موسيقاه التقشفية تجاه كبار المخضرمين. في بولونيا، برق مجدداً بتسجيل 22 تصويبة في 30 مباراة فقط. سيَان أحواله اضطربت مجدداً في انترنازنالي بقلب أسود من ليبي. وفي بريشيا صنع بادجيو ربيع مجدهم بخمسة وأربعون تصويبة. يذكر أن بادجيو، حينما حصل في عام 1998 على ركلة جزاء أمام تشيلي في كأس العالم الفرنسي، استند على ركبته 11 ثانية، لم يحتفل بحصوله على الركلة...بقدر ما تذكر ألم مُهدر في أمريكا 1994. على أية حال، تسجيله لتلك الركلة، وضعته كأول لاعب ايطالي يسجل في ثلاث كؤوس عالم متتالية! بادجيو الذي مَر بخلسة من دفاعات اسبانيا، بات اليوم سميناً يدير مسؤولية فنية في الإتحاد الإيطالي لكرة القدم.
ضع تعليقك وأخبرنا .. من تريد أن تعرف أين هم الآن ؟
اضغط هنا لزيارة صفحة الكاتب على الفيس بوك
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..