|
|
قال وفعل (3) البرغوث ميسي بثوب واسع
على قدَّ لحافك مِد رجليك !!
بقلم | محمود ماهـر
Bad luck - Getty
خسر الترجي الموسم الماضي في القاهرة بهدفي "فضل وفتحي" مقابل هدف للدراجي، فخرج نبيل معلول ليقول لمجدي عبد الغني أن الترجي لا يخسر بأكثر من ذلك ومستحيل يخسر بالخمسة بالذات، فحدث بالفعل وخسر الترجي في نهائي البطولة بالخمسة من مازيمبي....هذا ملخص بسيط عن الحلقة الثانية التي لاتزال تعرض عبر صفحات جول.كوم في انتظار المزيد من الآراء (اضغط هنا للوصول للحلقة الثانية) .. ولمن فاتته الحلقة الأولى (اضغط هنا).
حماس
اليوم في الحلقة الثالثة سنتحدث عن قصة لأفضل لاعب في العالم 2010، وصاحب لقب هداف دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، والنجم الذي يعشق الناس متابعة لمساته وفنياته الساحرة في أي مباراة مهما كانت.
صاحب جميع الألقاب الجماعية والفردية مع ناديه، وصاحب الاخفاقات والصدمات الدائمة لأنصار التانجو الذين بات بعضهم يكره برشلونة لاستهلاكه الدائم لـ"ليونيل أندريس ميسي" قبل كأس العالم وكوبا أميركا بإشراكه بمباريات هامة وغير هامة.
ميسي دائماً ما يُعاني عند إنضمامه لمعسكر منتخب بلاده فلا يجد نفسه بنفس مستواه الأوروبي، ليس لأنه خائن لوطنه، لكن الأمور تزيد وطأة بضعف القيمة الفنية والإدارية للمدير الفني للمنتخب، تارة بيكرمان وتارة أخرى مارادونا وسيرخيو بابتيستا، فلم يعش هذا الموهوب أياماً سعيدة برداء التانجو بسبب أنصاف المدربين الذين تعاقبوا على مسؤولية تدريبه.
مدربون دون المستوى، حاول ميسي "رفع روحهم المعنوية" بتصريحات مختلفة قبل كل بطولة يخوضها معهم، لكنه لا يجد مفراً من النهاية السوداء التي يحاول الهرب منها منذ 2006 دون أن يجد ضالته.
قال:
ارتدى ميسي قبل شهر ونيف من الآن لباساً واسعاً، كبيراً لا يليق به، ولا على الظروف التي تعيشها الكرة الأرجنتينية.
تحدث "ميسيدونا" بأسلوب واثق أكثر من اللازم يوم انطلاقة نهائيات كوبا أميركا 2011، وقبل التعادل المخيب للآمال مع "بوليفيا"، بقوله أنه سوف يقود الأرجنتين يوماً ما للمجد العالمي، بالفوز بكأس العالم.
لكن متى يا ميسي؟ متى يا صاحب الـ /24 عاماً/ ؟ هو اعترف بنفسه أنه لا يعرف متى سيفعل ذلك، والواضح أنه يقصد كأس العالم في روسيا 2018 أو ربما يحلم بكأس العالم 2014 في البرازيل، وهذا صعب المنال لجاهزية عدد كبير من القوى الكروية الأوروبية وثبات وتطور تشكيلات تلك المنتخبات بلاعبين شبان عكس المنتخب الأرجنتيني الذي لا يزال يفتخر بزانيتي وتيفيز وماسكيرانو وكامبياسو وحارس مرمى ضعيف اسمه روميرو مع لاعب كثير الإصابات مثل هيجوين واناني مثل أجويرو ودي ماريا.
ميسي لم يكتف بتحدثه عن كأس العالم فقط، بل تحدث كذلك عن (كل شيء مُتاح في كرة القدم) وبالتأكيد كوبا أميركا كان من تلك الأشياء المتاحة له في ذلك الوقت عندما أطلق هذا التصريح المثير.
وقال ميسي "أريد أن أفوز بكل شيء متاح للاعب كرة القدم مع المنتخب أكثر من أي زميل لي في الفريق وسأفعلها، الضغوط الأكبر على فرق البطولة ستقع على الأرجنتين كونها صاحبة الأرض ومطالبة بالفوز وتحقيق اللقب فالفوز بالبطولة ورفع الكأس هنا في أرضنا سيكون الطبيعي لدى الجمهور..".
وإختتم "إنه عصر جديد للأرجنتين ، إذا ما فزنا بالكوبا سنستطيع العمل من أجل الفوز بكأس العالم خلال السنوات المقبلة، أشعر ببعض التغيير في مستواي ، لقد كبرت في السن وأصبحت أكثر نضجاً ، والآن فالوقت قد حان لي ، إنها لحظتي مع المنتخب التي أستطيع من خلالها أن أثبت للجميع أنني الأفضل".
فعل!
على ملعب سوسيداد دي لابلاتا شاشة العرض كانت تشير لتقدم بوليفيا بهدف للاشيء للأرجنتين في افتتاح كوبا أميركا في قلب الأرجنتين، وفي الدقيقة 65 مارتينيز مورينو إنفرد انفراد تام بالحارس روميرو لكنه تعثر ليضيع الهدف الثاني على الخضر، ويعطي فرصة لتعادل الأرجنتين التي نجحت بواسطة البديل أجويرو.
الجولة الأولى في كوبا أميركا كانت مُبشرة بالخير لكل المنتخبات الصغرى في البطولة، فميسي الذي قال "أريد الفوز بكل شيء متاحاً بكرة القدم وهذه البطولة بطولتي وكلام أخر من اللي قلبك يِحبه" !! لم يفعل أي شيء أمام بوليفيا وخيب الآمال في المباراة الثانية دون أي هدف أو حتى تمريرة، وفي المباراة الثالثة ضد كوستاريكا صنع هدفين لكن أليس هو نفسه ميسي الذي صنع أكثر من 20 هدفاً في الليجا .. في مباريات كثيرة كان يصنع بالهدفين والثلاثة !؟.
أمام أوروجواي ودع ميسي البطولة.. وخسر ثالث كأس نافس عليها بشكلٍ حقيقي منذ تفجر موهبته، فبطولة 2006 كان احتياطياً وله كل العذر.
العبرة؟!
هذا المقال ليس ضد ميسي أبداً ؟؟؟ بكل تأكيد فهو لاعب رهيب وقدير وأفضل لاعب في العالم،، لكن الحلقة كما هو واضح امامكم ضد التصريح نفسه الذي صدر عن اللاعب.
فلم يَدرس ميسي الموقف الذي تعيشه كرة القدم الأرجنتينية قبل التحدث للإعلام بهكذا ثقة متناهية، ولم يَدرس حالة الارهاق التي وصل إليها مع رفاقه بسبب ضغط المباريات الأوروبية ومدى قدرته على العطاء في البطولة، ولم يَدرس الحالة المذرية للمدير الفني صاحب التشكيلات والتبديلات الغريبة "باتيستا".
لم يدرس ولم يدرس.. وتحدث بحماس زائد ..!
نعم؟ استطيع ان اسمي ما حدث مع ميسي حماس زائد وليس غروراً أو ثقة عمياء..ولا أحد فوق النقد، ميسي يتعرض اليوم للنقد بسبب تصريحه المتسرع في يوم بدء البطولة.
عموماً لقد كان صيداً رائعاً لبرنامج "قال وفعل" بحماسه عندما لبس رداءاً واسعاً عليه وعلى الكرة الأرجنتينية في هذا الوقت بقوله: "سأقود بلادي للفوز بكأس العالم" وبعد أيام لم يتمكن من قيادتها في معترك أقل قيمة حتى من كأس أمم أفريقيا التي يستمتع الجمهور بها أكثر من كوبا أميركا التي شهدت 4 تعادلات في مبارياتها الافتتاحية !
القاكم غداً... افطاراً شهياً إن شاء الله.

مصادر الأحداث
ميسي المتحمس الحالم - اضغط هنا
ميسي بعد الصدمة - اضغط هنا

للتواصل مع الكاتب عبر الفيسبوك
حماس
اليوم في الحلقة الثالثة سنتحدث عن قصة لأفضل لاعب في العالم 2010، وصاحب لقب هداف دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، والنجم الذي يعشق الناس متابعة لمساته وفنياته الساحرة في أي مباراة مهما كانت.
صاحب جميع الألقاب الجماعية والفردية مع ناديه، وصاحب الاخفاقات والصدمات الدائمة لأنصار التانجو الذين بات بعضهم يكره برشلونة لاستهلاكه الدائم لـ"ليونيل أندريس ميسي" قبل كأس العالم وكوبا أميركا بإشراكه بمباريات هامة وغير هامة.
![]() |
مدربون دون المستوى، حاول ميسي "رفع روحهم المعنوية" بتصريحات مختلفة قبل كل بطولة يخوضها معهم، لكنه لا يجد مفراً من النهاية السوداء التي يحاول الهرب منها منذ 2006 دون أن يجد ضالته.
قال:
![]() |
تحدث "ميسيدونا" بأسلوب واثق أكثر من اللازم يوم انطلاقة نهائيات كوبا أميركا 2011، وقبل التعادل المخيب للآمال مع "بوليفيا"، بقوله أنه سوف يقود الأرجنتين يوماً ما للمجد العالمي، بالفوز بكأس العالم.
لكن متى يا ميسي؟ متى يا صاحب الـ /24 عاماً/ ؟ هو اعترف بنفسه أنه لا يعرف متى سيفعل ذلك، والواضح أنه يقصد كأس العالم في روسيا 2018 أو ربما يحلم بكأس العالم 2014 في البرازيل، وهذا صعب المنال لجاهزية عدد كبير من القوى الكروية الأوروبية وثبات وتطور تشكيلات تلك المنتخبات بلاعبين شبان عكس المنتخب الأرجنتيني الذي لا يزال يفتخر بزانيتي وتيفيز وماسكيرانو وكامبياسو وحارس مرمى ضعيف اسمه روميرو مع لاعب كثير الإصابات مثل هيجوين واناني مثل أجويرو ودي ماريا.
ميسي لم يكتف بتحدثه عن كأس العالم فقط، بل تحدث كذلك عن (كل شيء مُتاح في كرة القدم) وبالتأكيد كوبا أميركا كان من تلك الأشياء المتاحة له في ذلك الوقت عندما أطلق هذا التصريح المثير.
وقال ميسي "أريد أن أفوز بكل شيء متاح للاعب كرة القدم مع المنتخب أكثر من أي زميل لي في الفريق وسأفعلها، الضغوط الأكبر على فرق البطولة ستقع على الأرجنتين كونها صاحبة الأرض ومطالبة بالفوز وتحقيق اللقب فالفوز بالبطولة ورفع الكأس هنا في أرضنا سيكون الطبيعي لدى الجمهور..".
وإختتم "إنه عصر جديد للأرجنتين ، إذا ما فزنا بالكوبا سنستطيع العمل من أجل الفوز بكأس العالم خلال السنوات المقبلة، أشعر ببعض التغيير في مستواي ، لقد كبرت في السن وأصبحت أكثر نضجاً ، والآن فالوقت قد حان لي ، إنها لحظتي مع المنتخب التي أستطيع من خلالها أن أثبت للجميع أنني الأفضل".
فعل!
![]() |
الجولة الأولى في كوبا أميركا كانت مُبشرة بالخير لكل المنتخبات الصغرى في البطولة، فميسي الذي قال "أريد الفوز بكل شيء متاحاً بكرة القدم وهذه البطولة بطولتي وكلام أخر من اللي قلبك يِحبه" !! لم يفعل أي شيء أمام بوليفيا وخيب الآمال في المباراة الثانية دون أي هدف أو حتى تمريرة، وفي المباراة الثالثة ضد كوستاريكا صنع هدفين لكن أليس هو نفسه ميسي الذي صنع أكثر من 20 هدفاً في الليجا .. في مباريات كثيرة كان يصنع بالهدفين والثلاثة !؟.
أمام أوروجواي ودع ميسي البطولة.. وخسر ثالث كأس نافس عليها بشكلٍ حقيقي منذ تفجر موهبته، فبطولة 2006 كان احتياطياً وله كل العذر.
العبرة؟!
![]() |
فلم يَدرس ميسي الموقف الذي تعيشه كرة القدم الأرجنتينية قبل التحدث للإعلام بهكذا ثقة متناهية، ولم يَدرس حالة الارهاق التي وصل إليها مع رفاقه بسبب ضغط المباريات الأوروبية ومدى قدرته على العطاء في البطولة، ولم يَدرس الحالة المذرية للمدير الفني صاحب التشكيلات والتبديلات الغريبة "باتيستا".
لم يدرس ولم يدرس.. وتحدث بحماس زائد ..!
نعم؟ استطيع ان اسمي ما حدث مع ميسي حماس زائد وليس غروراً أو ثقة عمياء..ولا أحد فوق النقد، ميسي يتعرض اليوم للنقد بسبب تصريحه المتسرع في يوم بدء البطولة.
عموماً لقد كان صيداً رائعاً لبرنامج "قال وفعل" بحماسه عندما لبس رداءاً واسعاً عليه وعلى الكرة الأرجنتينية في هذا الوقت بقوله: "سأقود بلادي للفوز بكأس العالم" وبعد أيام لم يتمكن من قيادتها في معترك أقل قيمة حتى من كأس أمم أفريقيا التي يستمتع الجمهور بها أكثر من كوبا أميركا التي شهدت 4 تعادلات في مبارياتها الافتتاحية !
القاكم غداً... افطاراً شهياً إن شاء الله.
مصادر الأحداث
ميسي المتحمس الحالم - اضغط هنا
ميسي بعد الصدمة - اضغط هنا
للتواصل مع الكاتب عبر الفيسبوك
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..



