لافتات (53): الجريمة...!

كتب | محمد حجاج

لافتات (53): الجريمة...!
لافتات (53): الجريمة...!
يخسر الانسان مرات عدة كثير من الأشياء، فتارة الكرامة وحيناً آخر تجده عدواً لدود اللهجة لكل أسرار النجاح..أتعس أنواع المقارنات لم تكن يوماً بين الحيوان وجاره، فهي لا تملك عقل حتى لتفكر به، بل بين أنفسنا نحن..عبثنا كثيراً بقلوب مليئة بالحقد والتعاسة فصرنا نكره الآخاء ونحبذ الولادة القيصرية لظروفنا وحياتنا..

لكننا تجاوزنا حد اللغة، فصارت المشكلة في العائلة، في الأسرة، لم يعد الأمر يتعلق بمنطقة جغرافية على أخرى، بل أخ بأخيه. تارة عداوة لحفنة من المال، وأخرى لمتعلقات تافهة، ويصل السخف بنا قدراً عظيماً حينما نقتل الذّوي فينا لأجل كرة مدورة هاشمية لا تضفي على الحياة لا فائدة ولا علم بل قد تودي بحياتك وقلبك..أصبحت كريهة هذه الكرة!

لم أعرف ولن أعرف على ما يبدو إذا ما كان الناس قد سمعت يوماً بالخاتمة، أصبت بذهول حينما قتل الانسان أخيه الانسان بكافة الأديان السماوية لأجل لعبة كرة!، كنت دائماً أقول في نفسي، لم يتعلق الأمر يوماً بتعصب ديني بل بفقدان الانسان في الداخل، فكل شيء في هذه الحياة تغير، الثورة غيرت كل شيء منذ قديم الأزل، التكنولوجيا والرؤوساء والطرقات..لكنها لم تغير يوماً الانسان فينا!

ما حدث في مصر جمد حواسي وجعلني أبكي كرجل سبعيني أرسل وردة من حياته إلى مكان ترفيهي، فوجد نفسه يضعها على قبره من الأمام حيث كتب في النص الجماعي: ابني قُتل شخصياً في لعبة كرة قدم شاذة فكرياً.

رحم الله الأموات...آمين.

انضموا لصفحة جول.كوم للأخبار العربية على الفيس بوك

              
http://u.goal.com/134800/134843.jpg


شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
6 رأيك
 
اختيارات القرّاء