لافتات (44): نصيحة...!

كتب | محمد حجاج

لافتات 44 : نصيحة..!
لافتات 44 : نصيحة..!
"أنا عنيد منذ يومي الأول في المدرسة". مقتبسة من كتابه، فيرجسون الذي لا يختلف عليه مليون في سنه الشاب عقلياً ولا في مدرسته الكروية، انكشف سره للعلن وبات درساً له ولغيره على دوار الكرة والزمن...

فعلى سبيل المثال: قيل له بأن السيتي قادم بقوة، فبدأ بقذف الاشارات التي يستهويها الانسان لتنم عن التحدي والقوة والصراع، فقال، لن ينتصر علينا سيتي مهما حييت، ومنذ تلك العبارة، تدحرج يونايتد أمامهم، قوام سداسية، ويعود بنا الشريط أشهر عديدة من قبل، حيث بايرن يفتك بأولدترافورد ويقصيه خارج اللعبة، وبينما قيل اصابات روني، فإن فيرجسون لم يحسن التواضع حينها في الزج بمعايير اللعبة المتعارف عليها بين قوتان كرويتين.

فعلى سبيل التفاصيل: الرجل ذاته، كان يعلم بسينمائية برشلونة، إلا أنه أصر على اللعب بأجنحة، يعاند نفسه ويعطي للاعبين اشارة الطيران، على أن يزحف انييستا ولا مفر حينها من تصويبات ميسي!

فعلى سبيل المقارنة: يذكرني هذا العناد بمارسلو ليبي، الذي كان يؤمن بخلو فريقه من الخبرة، فتخلى كلياً عن أصحاب المقام الرفيع، بحجة نفسية غايتها اثبات أن كأس العالم 2006 أتى بعقله، وما كان إلا أن أهدر 2010 بعقله كذّلك.

فعلى سبيل الواقع: في كرة القدم، أو في الكرة الأرضية ذاتها، ليس هنالك مكان لقوي جداً، ولا حتى لضعيف للغاية، وإذ ببازل وسلوفاكيا تلقنان مانشستر وايطاليا درساً في الكرة، على ما يبدو بأنه لم يعد يهم ما دونته في التاريخ، فالكل أصبح يسعى خلف صناعته، ومهما كانت عظمة الشخص، فهنالك أعظم منه، وبالحال ذاته، من يتمسك بعناده، فهنالك أعند...هذه ليست فلسفة بل شيء على سبيل النصيحة!  



http://u.goal.com/134800/134843.jpg


لقراءة المزيد من لافتات
http://u.goal.com/134800/134843.jpg


شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
50 رأيك
 
اختيارات القرّاء