لافتات (27): ودارت الأيام...!

كتب | محمد حجاج

لافتات 27 : ودارت الأيام
arabic edition
هل لرجل أن يأخذ زمن آخر؟ أو يعيش عمر أطول من القدر؟ هنالك أنماط في هذا الدهر! ففي كلتا الحالتين، تسود الحكمة المعنى، أي أن الذي يرحل، يضطر لذلك لأن آخر سيأتي، موهبة حديثة أو طفل جديد. على أية حال، هنالك أشخاص يؤمنون بالشطر الثاني لأنه فطرة، أما الأول فهو ليس سوى آراء شخصية، فمثلاً..!

حينما كان روبرتو بادجيو في أوج عطائه العالمي، وبعد عودته من أمريكا عن لحظة أودت بمسيرته إلى الهبوط نوعاً ما، انتدبه فابيو كابيللو إلى ميلان، لم تمر خمسة جولات حتى بدأ العبقري الذي فاز برباعية على برشلونة، لعبته التي رَنحت بادجيو تارة بين الدكة أو ما يقال عنه فلسفياً "التقشف" الرياضي!

في تلك الأثناء، قيل لبادجيو، "ولَى زمانك!". في كل الأحوال، رحل بادجيو إلى بولونيا ليثبت علو قيمته وأن عتاده لم ينتهِ بعد فسجل 22 تصويبة في 30 مباراة، كرقم قياسي. تكررت الأمور في انترنازونالي "ليبي"، الذي اتبع سيناريو أسوأ من فابيو الذي خسر برباعية من ألمانيا، ومرة أخرى أعاد الكرة لملعبه مع بريشيا الذي وصل أدواره المتقدمة لأول مرَة في تاريخه. اقلب الصفحة وغيَر النموذج، ستجد أن ريفالدو قد نضبت مسيرته عند حدود عام  2004 بعمر 31 سنة، لحظة خروجه "التاريخية" بفضل نزاعاته في خط الوسط مع روي كوستا الذي خرج لاحقاً بسبب "كاكا". كان ريفالدو قد ترنح لاحقاً بين الأندية فانتهت جودته "شكلياً"! فبدلاً من قبوله صراع عالمي آخر، فضَل كغيره مزاولة عمله في البرازيل واليونان وأوزبكستان، وليست تلك مشكلة، بل لم يكن هنالك مشهد بارز...!

خذ أيضاً على سبيل المثال! يقول الرندي، هي الأيام كما شاهدتها دول – من سره زمن ساءته أزمان. بيدَ أن المعري قال، وإني وإن كنت الأخير زمانه – لآتٍ بما لم تستطعه الأوائل. وبعد أن عرفنَا موقع أبيات بادجيو وريفالدو، علينا أن ننتظر اليوم إجابة توتي مع إنريكي، إما الرندي أو المعري!

لكن ما السر وراء سرد رباعية فابيو ضد برسا ومن ألمانيا؟



تصويت جول.كوم
تصويت يبدأ من 03‏/09‏/2011 إلى 05‏/09‏/2011
يبدأ هذا التصويت من 03‏/09‏/2011 إلى 05‏/09‏/2011
هل أعجبك المقال ؟ لافتات (27): ودارت الأيام...!
لم يعجبني على الإطلاق
 
50.86%
أعجبني كثيراً
 
30.93%
هناك نقاط أتفق معها و نقاط أخرى لا
 
18.21%
 
 
 
شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
21 رأيك
 
اختيارات القرّاء