|
|
ما بعد المباراة | أي حماقة تلك يا إبرا ؟؟
تحليل مباراة سان سيرو بين الميلان ونابولي ...
بقلم | تامر أبو سيدو
Getty Images
حسم التعادل السلبي قمة الجولة الـ22 للسيريا آ بين الميلان وضيفه نابولي على ملعب سان سيرو، المباراة شهدت إثارة كبيرة رغم سلبيتها على صعيد النتيجة وقد كان الحدث الأهم هو طرد زلاتان إبراهيموفيتش.
الآن إلى أبرز ملاحظات المباراة ....
الإيجابيات:
قدرة الميلان على الصمود بل وتقديم أداء جيد جدًا دفاعيًا وهجوميًا بعد طرد إبراهيموفيتش !!، الفريق دافع جيدًا وحال دون وجود أي فرصة حقيقية لنابولي وكذلك هاجم وسنحت له أكثر من فرصة لحسم اللقاء ... ذلك يؤكد الشخصية الكبيرة التي يمتلكها الفريق.
هي إيجابية ربما يراها البعض سلبية ولكنها باعتقادي تتضمن الشقين، تحركات إبرا الكثيرة جدًا خارج منطقة الجزاء تؤثر سلبًا على هجوم الميلان من ناحية تواجد لاعب قوي قادر على إزعاج الدفاع المنافس واصطياد الفرص وتسجيل الأهداف خاصة أن مجموعة الوسط وروبينهو لا يمتلكون القدرات اللازمة للتواجد والتمركز في منطقة الجزاء .... لكن من جانب آخر، هي تؤثر إيجابيًا على هجوم الميلان لأن خروج زلاتان يوفر للفريق صانع الألعاب القادر على صناعة الفرص لزملائه وقد شاهدناه اليوم صنع أكثر من فرصة بالفعل، بجانب أن وجوده داخل المنطقة يحرمه من اللعب لأن الميلان لا يمتلك الأسلحة اللازمة لصناعة اللعب سواء بالأظهرة أو الوسط !!.
ربما تلك إيجابية خاصة بالروسونيري وجماهيره فقط، وهي تخلص الفريق من مباراة صعبة وضيف ثقيل جدًا دون خسائر كبيرة على صعيد جدول الترتيب والسبب بالتأكيد تعثر اليوفنتوس بالتعادل على ملعبه أمام سيينا.
أداء نابولي الممتاز على الصعيد الدفاعي وظهور جميع لاعبي المنظومة الدفاعية بمستوً ممتاز للغاية سواء من الوسط أو الدفاع أو حراسة المرمى، نابولي أجاد تنظيم دفاعه وتضييق المساحات على نجوم الميلان وفرض رقابة لصيقة على إبرا داخل وعلى حدود منطقة الجزاء بجانب تفوق الأطراف على نظرائها في الميلان والأهم كان الدور الممتاز لجارجانو تحديدًا في استخلاص الكرة ومن ثم الخروج بها من المناطق الدفاعية للهجومية.
السلبيات:
المستوى الفني السيء للمباراة ومن الطرفين، حذر دفاعي كبير وخوف من الهجوم وإرهاق فني وبدني وذهني وتوتر وعصبية وعنف أحيانًا .. كلها عوامل جعلت من القمة المنتظرة مباراة أقل من عادية خيبت آمال جماهيرها.
الحماقة التي ارتكبها إبراهيموفيتش والتي كانت آخر ما يحتاجه الفريق في تلك الظروف الصعبة التي يعيشها سواء على صعيد الغيابات أو الجدول الصعب والمضغوط، إبرا قال في كتابه أنه يجب أن يرد على من يُسيء إليه وربما هذا ما حدث اليوم لكن المهاجم السويدي يجب أن يُدرك أنه وصل إلى مرحلة من النضج يُفترض ألا يقع خلالها في مثل تلك الأخطاء ... طرد زلاتان حرم الميلان من نقاط الفوز اليوم كما حرمه من نقطة قوته الكبرى خلال مباريات قادمة صعبة للغاية ربما تكون منهم مباراة الحسم أمام اليوفنتوس.
الأداء السيء للغاية لنابولي على الصعيد الهجومي، الفريق لم يُرنا أي هجمات مرتدة ناجحة وخطيرة وحتى حين تفوق عدديًا وأشرك مادزاري مهاجمًا إضافيًا لم نر أي محاولات جادة ولم ينجح الفريق في خلق سوى فرص نادرة وسهلة ... ذلك يعود للتراجع البدني الكبير للاعبين بجانب الأداء السيء من مجموعة المقدمة وخاصة الثلاثي كافاني وهامسيك ولافيتزي.
مواصلة روبينهو إضاعة الفرص السهلة والتي ربما لم تحرم الميلان من نقاط مهمة في الجولات السابقة لكنها فعلت اليوم، اللاعب أضاع كرة سهلة للغاية كانت قادرة على تغيير سيناريو المباراة بالكامل وحصد النقاط الثلاثة للروسونيري.
تعامل ماسيميليانو أليجري مع المباراة لم يكن الأفضل، البداية كانت سلبية بتواجد سيدورف المتواضع بدنيًا أمام وسط ودفاع قوي جدًا من الناحية البدنية !! كان الأفضل تواجد أمبروزيني ليساعد فان بوميل في الوسط على استعادة الكرة والضغط على وسط نابولي مع وضع الشعراوي أو ماكسي لوبيز في المثلث الأمامي ليساعدا إبرا وروبينهو خاصة أنه كان معلوم مسبقًا لعب نابولي بطريقة دفاعية .... كذلك التغييرات لم تكن الأفضل، خروج سيدورف كان يجب أن يُعوض بمشاركة الشعراوي ليكون لاعب الوسط المهاجم القادر على سحب الفريق في الهجمات المرتدة خاصة أنه يجيد في المساحة بسرعته ومهارته الفردية وتسديداته أما إشراك أمبروزيني فلم يكن سوى إشارة لأن الفريق سيدافع ويريد النقطة !! وقد فهمها مادزاري فورًا وأشرك مهاجمًا إضافيًا هو بانديف، وجاء إشراك ماكسي لوبيز في النهاية دون جدوى لأنه مهاجم متمركز لكي يُنتج يريد الفرص وهنا الميلان لم يكن يهاجم وبالتالي خلق الفرص صعب جدًا ولذا كان الأفضل منح الفرصة للشعراوي لكي يتحرك في الوسط والهجوم خاصة أنه منسجم مع الفريق ومعتاد على الأجواء أكثر من الوافد في يناير من كاتانيا.

الآن إلى أبرز ملاحظات المباراة ....
الإيجابيات:
قدرة الميلان على الصمود بل وتقديم أداء جيد جدًا دفاعيًا وهجوميًا بعد طرد إبراهيموفيتش !!، الفريق دافع جيدًا وحال دون وجود أي فرصة حقيقية لنابولي وكذلك هاجم وسنحت له أكثر من فرصة لحسم اللقاء ... ذلك يؤكد الشخصية الكبيرة التي يمتلكها الفريق.
هي إيجابية ربما يراها البعض سلبية ولكنها باعتقادي تتضمن الشقين، تحركات إبرا الكثيرة جدًا خارج منطقة الجزاء تؤثر سلبًا على هجوم الميلان من ناحية تواجد لاعب قوي قادر على إزعاج الدفاع المنافس واصطياد الفرص وتسجيل الأهداف خاصة أن مجموعة الوسط وروبينهو لا يمتلكون القدرات اللازمة للتواجد والتمركز في منطقة الجزاء .... لكن من جانب آخر، هي تؤثر إيجابيًا على هجوم الميلان لأن خروج زلاتان يوفر للفريق صانع الألعاب القادر على صناعة الفرص لزملائه وقد شاهدناه اليوم صنع أكثر من فرصة بالفعل، بجانب أن وجوده داخل المنطقة يحرمه من اللعب لأن الميلان لا يمتلك الأسلحة اللازمة لصناعة اللعب سواء بالأظهرة أو الوسط !!.
ربما تلك إيجابية خاصة بالروسونيري وجماهيره فقط، وهي تخلص الفريق من مباراة صعبة وضيف ثقيل جدًا دون خسائر كبيرة على صعيد جدول الترتيب والسبب بالتأكيد تعثر اليوفنتوس بالتعادل على ملعبه أمام سيينا.
أداء نابولي الممتاز على الصعيد الدفاعي وظهور جميع لاعبي المنظومة الدفاعية بمستوً ممتاز للغاية سواء من الوسط أو الدفاع أو حراسة المرمى، نابولي أجاد تنظيم دفاعه وتضييق المساحات على نجوم الميلان وفرض رقابة لصيقة على إبرا داخل وعلى حدود منطقة الجزاء بجانب تفوق الأطراف على نظرائها في الميلان والأهم كان الدور الممتاز لجارجانو تحديدًا في استخلاص الكرة ومن ثم الخروج بها من المناطق الدفاعية للهجومية.
السلبيات:
المستوى الفني السيء للمباراة ومن الطرفين، حذر دفاعي كبير وخوف من الهجوم وإرهاق فني وبدني وذهني وتوتر وعصبية وعنف أحيانًا .. كلها عوامل جعلت من القمة المنتظرة مباراة أقل من عادية خيبت آمال جماهيرها.
الحماقة التي ارتكبها إبراهيموفيتش والتي كانت آخر ما يحتاجه الفريق في تلك الظروف الصعبة التي يعيشها سواء على صعيد الغيابات أو الجدول الصعب والمضغوط، إبرا قال في كتابه أنه يجب أن يرد على من يُسيء إليه وربما هذا ما حدث اليوم لكن المهاجم السويدي يجب أن يُدرك أنه وصل إلى مرحلة من النضج يُفترض ألا يقع خلالها في مثل تلك الأخطاء ... طرد زلاتان حرم الميلان من نقاط الفوز اليوم كما حرمه من نقطة قوته الكبرى خلال مباريات قادمة صعبة للغاية ربما تكون منهم مباراة الحسم أمام اليوفنتوس.
الأداء السيء للغاية لنابولي على الصعيد الهجومي، الفريق لم يُرنا أي هجمات مرتدة ناجحة وخطيرة وحتى حين تفوق عدديًا وأشرك مادزاري مهاجمًا إضافيًا لم نر أي محاولات جادة ولم ينجح الفريق في خلق سوى فرص نادرة وسهلة ... ذلك يعود للتراجع البدني الكبير للاعبين بجانب الأداء السيء من مجموعة المقدمة وخاصة الثلاثي كافاني وهامسيك ولافيتزي.
مواصلة روبينهو إضاعة الفرص السهلة والتي ربما لم تحرم الميلان من نقاط مهمة في الجولات السابقة لكنها فعلت اليوم، اللاعب أضاع كرة سهلة للغاية كانت قادرة على تغيير سيناريو المباراة بالكامل وحصد النقاط الثلاثة للروسونيري.
تعامل ماسيميليانو أليجري مع المباراة لم يكن الأفضل، البداية كانت سلبية بتواجد سيدورف المتواضع بدنيًا أمام وسط ودفاع قوي جدًا من الناحية البدنية !! كان الأفضل تواجد أمبروزيني ليساعد فان بوميل في الوسط على استعادة الكرة والضغط على وسط نابولي مع وضع الشعراوي أو ماكسي لوبيز في المثلث الأمامي ليساعدا إبرا وروبينهو خاصة أنه كان معلوم مسبقًا لعب نابولي بطريقة دفاعية .... كذلك التغييرات لم تكن الأفضل، خروج سيدورف كان يجب أن يُعوض بمشاركة الشعراوي ليكون لاعب الوسط المهاجم القادر على سحب الفريق في الهجمات المرتدة خاصة أنه يجيد في المساحة بسرعته ومهارته الفردية وتسديداته أما إشراك أمبروزيني فلم يكن سوى إشارة لأن الفريق سيدافع ويريد النقطة !! وقد فهمها مادزاري فورًا وأشرك مهاجمًا إضافيًا هو بانديف، وجاء إشراك ماكسي لوبيز في النهاية دون جدوى لأنه مهاجم متمركز لكي يُنتج يريد الفرص وهنا الميلان لم يكن يهاجم وبالتالي خلق الفرص صعب جدًا ولذا كان الأفضل منح الفرصة للشعراوي لكي يتحرك في الوسط والهجوم خاصة أنه منسجم مع الفريق ومعتاد على الأجواء أكثر من الوافد في يناير من كاتانيا.
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..