|
|
ما بعد المباراة | فولهام "هُزم" قبل أن يلعب !
فولهام تجمـد في ملعب طيران الاتحاد ولم يكن له أي وجود....
تحليل | محمود عبد الرحمن
Getty
عزز مانشستر سيتي صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز بفوز مستحق وبمنتهى السهولة على فولهام بثلاثية نظيفة على ملعب "طيرن الاتحاد" معقل قطب مدينة مانشستر الأزرق في الجولة الـ24، في مباراة كانت في متناوله عكس مباراة الذهاب التي أقيمت في الكرافن كوتاج.
فولهام لم يُسبب أي ازعاج للسيتي ولم يكن له أي نجاعة هجومية أو أي شيء يدل على رغبتهم في الخروج من معقل السيتي ولو بنقطة التعادل واستسلم منذ اللحظة الأولى للهزيمة، تعالوا معًا نتعرف على أبرز سلبيات وإيجابيات هذه المباراة.
لتفاصيل أكثر عن المباراة - اضغط هنا
لمشاهدة تقييم أفضل وأسوأ لاعب - اضغط هنا
2- إذا كان فوز السيتي اليوم جاء عن طريق الرباعي المرعب "جونسون، أجويرو، سيلفا، دجيكو"، لكن جميع لاعبي السيتي بلا استثناء كانوا في أوج عطاءهم، بداية من الحارس جو هارت الذي لم يختبر إلا في فرصتين فقط ونجح في التعامل معهم بشكل جيد، مرورًا بخط الدفاع بقيادة ليسـكوت الذي شل فاعلية هجوم فولهـام تمامًا.
3- يجب أن نذكر الدور الذي قام به جاريث باري في نقطة منفصلة، فالدولي الإنجليزي كان هو الجندي المجهول في هذه الأمسية "الباردة"، فحمل على عاتقـه فصل وسط فولهام عن هجومه، ونجح في ذلك فأنهى خطورة كلينت ديمسي أبرز مفاتيح لعب فولهام وجعله خارج اللعبة.
4- كالعادة كان ظهيري الأطراف ذراع السيتي الطولى في اللقاء، في وجود كولاروف يسارًا وريتشاردز في اليمين، كلا اللاعبين قام باختراقات وأمدا الهجوم بكرات عرضية خطيـرة، كما نجحـا في القيام بالدوري الدفاعي على أكمل وجه.
2- يجب أثناء سرد سلبيات المباراة أن نُعيد لأذهانكم التصريح الغريب الذي خرج به مدرب فولهام مارتن يول والذي وصف من خلاله الفوز على السيتي على ملعب طيران الاتحاد "بالمهمة المستحيلة"، التصريح هذا كان له رد فعل سلبي على فولهام الذي فشل في تقديم أي شيء يُذكر في المباراة واستسلم للهزيمة من الدقيقة الأولى - شاهد من هنا.
3- أن نقول أن مرمى السيتي لم يشهد أي خطورة تُذكر خلال اللقاء، فهذا يُعني أمرين، الأمر الأول هو تفوق دفاع مانشستر سيتي، والأمر الثاني هو فشل مهاجمي فولهام موسى ديمبيلي والأميركي كلينت ديمسي في اللقاء، فلا نجاعة هجوميـة ولا أي شيء يُذكر لهمـا على الإطلاق.
4- يتحمل المدرب يول كذلك مسؤولية الهزيمة، بإشراكه لكريس بيرد على حساب النرويجي جون آرني ريسه في الرواق الأيسـر، وذلك على الرغم من اعتماده على ريسه في الفترة الأخيرة، فتسبب اختياره في منح السيتي الأفضلية بهدفين في الشوط الأول.
5- ليس اللاعب الأيرلندي الشمالي بيرد فحسب هو الأسوأ في الخط الخلفي لفولهام، بل أن الدفاع بأكملـه ظهر بمرود "متواضع" وليس بدفاع فريق يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز المسابقة الأقوى عالميًا، فكاد المدافع السويسـري فيليب سنديروس أن يُكرر وبالكربـون نفس خطأ بيرد ويسجل بالخطأ في مرمى فريقه لكن الحارس شوارزر أمسك بالكرة في اللحظات الأخيـرة، نفس الأمر بالنسبة للمدافع هانجلاند الذي لم يستطيع أن يمنع خطورة دجيكـو.
فولهام لم يُسبب أي ازعاج للسيتي ولم يكن له أي نجاعة هجومية أو أي شيء يدل على رغبتهم في الخروج من معقل السيتي ولو بنقطة التعادل واستسلم منذ اللحظة الأولى للهزيمة، تعالوا معًا نتعرف على أبرز سلبيات وإيجابيات هذه المباراة.
لتفاصيل أكثر عن المباراة - اضغط هنا
لمشاهدة تقييم أفضل وأسوأ لاعب - اضغط هنا
- الإيجابيات
2- إذا كان فوز السيتي اليوم جاء عن طريق الرباعي المرعب "جونسون، أجويرو، سيلفا، دجيكو"، لكن جميع لاعبي السيتي بلا استثناء كانوا في أوج عطاءهم، بداية من الحارس جو هارت الذي لم يختبر إلا في فرصتين فقط ونجح في التعامل معهم بشكل جيد، مرورًا بخط الدفاع بقيادة ليسـكوت الذي شل فاعلية هجوم فولهـام تمامًا.
3- يجب أن نذكر الدور الذي قام به جاريث باري في نقطة منفصلة، فالدولي الإنجليزي كان هو الجندي المجهول في هذه الأمسية "الباردة"، فحمل على عاتقـه فصل وسط فولهام عن هجومه، ونجح في ذلك فأنهى خطورة كلينت ديمسي أبرز مفاتيح لعب فولهام وجعله خارج اللعبة.
4- كالعادة كان ظهيري الأطراف ذراع السيتي الطولى في اللقاء، في وجود كولاروف يسارًا وريتشاردز في اليمين، كلا اللاعبين قام باختراقات وأمدا الهجوم بكرات عرضية خطيـرة، كما نجحـا في القيام بالدوري الدفاعي على أكمل وجه.
- السلبيات
2- يجب أثناء سرد سلبيات المباراة أن نُعيد لأذهانكم التصريح الغريب الذي خرج به مدرب فولهام مارتن يول والذي وصف من خلاله الفوز على السيتي على ملعب طيران الاتحاد "بالمهمة المستحيلة"، التصريح هذا كان له رد فعل سلبي على فولهام الذي فشل في تقديم أي شيء يُذكر في المباراة واستسلم للهزيمة من الدقيقة الأولى - شاهد من هنا.
| مارتن يول يتحمل مسؤولية الهزيمة |
![]() |
4- يتحمل المدرب يول كذلك مسؤولية الهزيمة، بإشراكه لكريس بيرد على حساب النرويجي جون آرني ريسه في الرواق الأيسـر، وذلك على الرغم من اعتماده على ريسه في الفترة الأخيرة، فتسبب اختياره في منح السيتي الأفضلية بهدفين في الشوط الأول.
5- ليس اللاعب الأيرلندي الشمالي بيرد فحسب هو الأسوأ في الخط الخلفي لفولهام، بل أن الدفاع بأكملـه ظهر بمرود "متواضع" وليس بدفاع فريق يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز المسابقة الأقوى عالميًا، فكاد المدافع السويسـري فيليب سنديروس أن يُكرر وبالكربـون نفس خطأ بيرد ويسجل بالخطأ في مرمى فريقه لكن الحارس شوارزر أمسك بالكرة في اللحظات الأخيـرة، نفس الأمر بالنسبة للمدافع هانجلاند الذي لم يستطيع أن يمنع خطورة دجيكـو.
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..
