|
|
Getty
واصل ريال مدريد تربعه على عرش الليجا الإسبانية بعد تغلبه على خيتافي الليلة بهدف نظيف في المباراة التي جمعتهما على ملعب كوليسيوم ألفونسو بيريز ضمن الجولة الثانية و العشرين من الدوري الإسباني، و كان اللقاء مليئاً بالملاحظات الهامة و منها :
الإيجابيات
- إستمرار صانع الألعاب الألماني مسعود أوزيل في تقديم عروض قوية مع ريال مدريد، منذ استعادته لمستواه في كلاسيكو الكامب نو ضمن إياب ربع نهائي كأس ملك إسبانيا.
- ظهور كرستيانو رونالدو بشكل ملفت للأنظار، بتضحياته و عمله من أجل الفريق، حيث فقد بذلك أنانيته المعهودة و مرر العديد من الكرات لزملائه في الفريق.
- تألق حارس مرمى خيتافي ميجيل أنخيل مويا و تصديه للعديد من الفرص السانحة للتسجيل من جانب بنزيمة، رونالدو و هيجواين، ليثبت بذلك بأنه جدير بحراسة مرمى فالنسيا عند عودته من الإعارة.
- ندية وشجاعة خيتافي عند مواجهاته ضد الأندية الكبيرة، حيث ظهر بمستوى جيد الليلة ضد ريال مدريد و ظل يهاجم و يهدد مرمى إيكر كاسياس منذ البداية.
- إبداع اللاعب المغربي الشاب عبد العزيز برادة بعد بدايته القوية، بل و كاد يفتتح النتيجة في وقت مبكر جداً، من كرته التي مرت بجانب القائم في الدقيقة الثانية من المباراة.
السلبيات
- عدم قدرة لاعب الوسط ريال مدريد ريكاردو كاكا على إكمال المباراة بسبب المشاكل العضلية التي مازال يعاني منها وأيضاً بالنظر إلى شعوره بالإرهاق و عدم تعوده مجدداً على اللعب كل ثلاثة أيام.
- قلة الحلول لدى المدير الفني لخيتافي لويس جارسيا في مقاعد البدلاء، حيث يعاني فريقه من الإصابات و عدم وجود لاعبين جيدين لتعويض الغائبين.
- بعض الأخطاء التحكيمية التي دفعت البعض للإستياء مجدداً، لكنها في الحقيقة تبدو أخطاء غير مؤثرة جداً، و كانت الكفة متعادلة بين الفريقين من حيث الاستفادة.
- إرتكاب الفريقين العديد من الأخطاء و لهذا شاهدنا العديد من التوقفات في هذه المباراة و لم نستمتع بها كما يجب، ولهذا كانت الرتابة حاضرة في أغلب الأوقات.
الإيجابيات
- إستمرار صانع الألعاب الألماني مسعود أوزيل في تقديم عروض قوية مع ريال مدريد، منذ استعادته لمستواه في كلاسيكو الكامب نو ضمن إياب ربع نهائي كأس ملك إسبانيا.
- ظهور كرستيانو رونالدو بشكل ملفت للأنظار، بتضحياته و عمله من أجل الفريق، حيث فقد بذلك أنانيته المعهودة و مرر العديد من الكرات لزملائه في الفريق.
- تألق حارس مرمى خيتافي ميجيل أنخيل مويا و تصديه للعديد من الفرص السانحة للتسجيل من جانب بنزيمة، رونالدو و هيجواين، ليثبت بذلك بأنه جدير بحراسة مرمى فالنسيا عند عودته من الإعارة.
- ندية وشجاعة خيتافي عند مواجهاته ضد الأندية الكبيرة، حيث ظهر بمستوى جيد الليلة ضد ريال مدريد و ظل يهاجم و يهدد مرمى إيكر كاسياس منذ البداية.
- إبداع اللاعب المغربي الشاب عبد العزيز برادة بعد بدايته القوية، بل و كاد يفتتح النتيجة في وقت مبكر جداً، من كرته التي مرت بجانب القائم في الدقيقة الثانية من المباراة.
السلبيات
- عدم قدرة لاعب الوسط ريال مدريد ريكاردو كاكا على إكمال المباراة بسبب المشاكل العضلية التي مازال يعاني منها وأيضاً بالنظر إلى شعوره بالإرهاق و عدم تعوده مجدداً على اللعب كل ثلاثة أيام.
- قلة الحلول لدى المدير الفني لخيتافي لويس جارسيا في مقاعد البدلاء، حيث يعاني فريقه من الإصابات و عدم وجود لاعبين جيدين لتعويض الغائبين.
- بعض الأخطاء التحكيمية التي دفعت البعض للإستياء مجدداً، لكنها في الحقيقة تبدو أخطاء غير مؤثرة جداً، و كانت الكفة متعادلة بين الفريقين من حيث الاستفادة.
- إرتكاب الفريقين العديد من الأخطاء و لهذا شاهدنا العديد من التوقفات في هذه المباراة و لم نستمتع بها كما يجب، ولهذا كانت الرتابة حاضرة في أغلب الأوقات.
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..