|
|
Getty Images
انتهت مباراة القمة للجولة الـ16 بالتعادل السلبي بين اليوفنتوس وأودينيزي على ملعب الفريولي ليتقاسم فريق أنتونيو كونتي الصدارة مع الميلان برصيد 34 نقطة في المركز الأول ويبقي سجله خالياً من الهزائم، بينما ظل أوينيزي ثالثاً برصيد 32 فقط بعد تغلب الميلان على كالياري مساء أمس 2-0 في السانت إيليا.
الآن إلى أبرز ملاحظات المباراة..
الإيجابيات |
* أسلوب خططي ممتاز على الصعيد الدفاعي انتهجه مدرب أودينيزي فرانشيسكو جويدولين، فقد فهم أن الرقابة اللصيقة لأندريا بيرلو هي أبرز حل لإضعاف البيانكونيري هجوميًا فأصبح المايسترو هو هدف النجم الغاني المتألق كوادو أسامواه الذي لم يتوانَ و لو للحظة عن تغييب بيرلو عن مجريات اللقاء.
* التنظيم الدفاعي الرائع لأودينيزي و الذي أعجز اليوفنتوس عزل أليساندرو ماتري عن وسط اليوفنتوس و أربكه حين وصلت إليه الكرة، بخلاف إيقاف اختراقات سيموني بيبي و ستيفان ليختشتاينر من الجهة اليمنى و مارسيلو إستيجاريبيا من الجهة اليُسرى ليحدا كثيرًا من خطورة وصول تمريرات عرضية إلى داخل منطقة الجزاء.
* الإمكانيات الهائلة لكلاوديو ماركيزيو أحد أفضل لاعبي اللقاء على التفوق على قيود أودينيزي في الكثير من الأحيان بنشاطه المذهل و محاولاته الخطيرة على مرمى أودينيزي و سمير هاندانوفيتش رغم الدفاع المتكتل الذي واجهه أمام لاعبي أودينيزي، و لا نستبعد أن نرى خلال عام أو اثنين لا أكثر أفضل لاعب خط وسط في العالم.
* رغم غياب الحسم الهجومي لأودينيزي، رأينا جبهة يسرى نارية لأصحاب الأرض أربكت اليوفنتوس مرارًا و تكرارًا خلال مجريات الشوط الثاني على وجه الخصوص بقيادة الكولومبي المرعب بابلو أرميرو، لكن من جهة أخرى يحسب لدفاع اليوفنتوس وقوفه الصلب أمام مرتدات أودينيزي السريعة و حسن تمركزهم في بضع ثواني من كل هجمة من تلك التي اعتاد الفريولانيين على ضرب منافسين بالأهداف من خلال هجمات مماثلة لها.
السلبيات |
* لقاء لم يرتقِ بشكل أو بآخر إلى مستوى لقاء القمة الذي كان منتظرًا منه مزيدًا من العروض الهجومية من كلا الطرفين، و ذلك يرجع إلى تخلي مدربي كلا الفريقين عن جانب المغامرة منذ البداية و حتى النهاية مفضلين الالتزام بالجانب التكتيكي إلى أقصى الحدود.
* غياب الحسم و الجرأة الهجومية كما أسلفنا الذكر من جانب أودينيزي و غياب الاعتماد على الجهة اليمنى تمامًا على الصعيد الهجومي في الكثير من الأحيان، فكثيرًا ما تردد أودينيزي في زيادة الضغط في الثلث الأخير خوفًا من اندفاع يكلفهم مساحات خلف الأجنحة، و ذلك التردد هو السبب الرئيسي في رؤية الكثير من التمريرات تقطع قبل وصولها إلى منطقة الجزاء. أيضًا كان غريبًا للغاية عدم تمرير لاعبي أودينيزي لماوريتسيو إيسلا على الجهة اليمنى مفضلين التمرير و الاعتماد على دي ناتالي بشكل كلي لإيجاد الحلول بشكل فردي، و هو أمر إن دل على شيء يدل على تردد و غياب للحسم و الجرأة الهجومية لأصحاب الأرض الذين عودونا على أقوى العروض الهجومية في الدوري الإيطالي.
* تبديلات أنتونيو كونتي المتأخرة من جهة و الغريبة للغاية من جهة أخرى، فقد تأخر كثيرًا في جميع التغييرات و على رأسها إشراك فابيو كوالياريلَّا عوضًا عن أليسَّاندرو ماتري الحاضر الغائب عن اللقاء، و من جهة أخرى و عوضًا عن تعزيز الأطراف لفتح الملعب عرضيًا أخرج كونتي بيبي مشركًا دل بييرو ليزيد الزحام في القلب و تتصعب مهمة اليوفي أكثر فأكثر أمام التكتل الدفاع لأودينيزي. ربما إصابة بيبي هي من ورطت كونتي في ذلك التبديل لكن كان يجب عليه أن يشرك إلييرو إليا خاصة أنه يمتلك ميزتي الاختراق في القلب و اللعب على الأطراف من الجهتين اليمنى و اليسرى.
التغيير الثالث الذي تأخر كذلك هو إخراج مارسيلو إستيجاريبيا الذي افتقر للحلول، لكنه أخطأ بشكل أكبر حين اعتمد على باولو دي تشيلي الذي لا يجيد الاختراقات من الأطراف للقلب بعكس ما يجيد إرسال العرضيات، و هو أمر لم يكن اليوفي بحاجة له مع خروج ماتري. كان عليه أن يزج بإيمانويلي جاكيريني من أجل قيادة هجمات سريعة و فعالة سواء بالاختراق الطولي ثم القطري، و هو ما كان سيجدي أكثر في تفكيك التكتل الدفاعي لأودينيزي.
* ألف علامة استفهام على أداء أليساندرو ماتري الذي بات يستسلم مؤخرًا بسهولة لدفاع أي فريق يجيد الرقابة اللصيقة، ربما يكون مع ماتري عذر اللعب أمام مدافعين أقوياء من جهة و الحصار المفروض على الأطراف من جهة أخرى، لكنه لم يركض كثيرًا على أرض الملعب للتخلص من الرقابة أو استلام الكرة من الخلف، و تفنن في إضاعة الكرات التي كانت تصله سواء داخل أو خارج منطقة الجزاء من جهة أخرى.
الآن إلى أبرز ملاحظات المباراة..
الإيجابيات |
* أسلوب خططي ممتاز على الصعيد الدفاعي انتهجه مدرب أودينيزي فرانشيسكو جويدولين، فقد فهم أن الرقابة اللصيقة لأندريا بيرلو هي أبرز حل لإضعاف البيانكونيري هجوميًا فأصبح المايسترو هو هدف النجم الغاني المتألق كوادو أسامواه الذي لم يتوانَ و لو للحظة عن تغييب بيرلو عن مجريات اللقاء.
* التنظيم الدفاعي الرائع لأودينيزي و الذي أعجز اليوفنتوس عزل أليساندرو ماتري عن وسط اليوفنتوس و أربكه حين وصلت إليه الكرة، بخلاف إيقاف اختراقات سيموني بيبي و ستيفان ليختشتاينر من الجهة اليمنى و مارسيلو إستيجاريبيا من الجهة اليُسرى ليحدا كثيرًا من خطورة وصول تمريرات عرضية إلى داخل منطقة الجزاء.
* الإمكانيات الهائلة لكلاوديو ماركيزيو أحد أفضل لاعبي اللقاء على التفوق على قيود أودينيزي في الكثير من الأحيان بنشاطه المذهل و محاولاته الخطيرة على مرمى أودينيزي و سمير هاندانوفيتش رغم الدفاع المتكتل الذي واجهه أمام لاعبي أودينيزي، و لا نستبعد أن نرى خلال عام أو اثنين لا أكثر أفضل لاعب خط وسط في العالم.
* رغم غياب الحسم الهجومي لأودينيزي، رأينا جبهة يسرى نارية لأصحاب الأرض أربكت اليوفنتوس مرارًا و تكرارًا خلال مجريات الشوط الثاني على وجه الخصوص بقيادة الكولومبي المرعب بابلو أرميرو، لكن من جهة أخرى يحسب لدفاع اليوفنتوس وقوفه الصلب أمام مرتدات أودينيزي السريعة و حسن تمركزهم في بضع ثواني من كل هجمة من تلك التي اعتاد الفريولانيين على ضرب منافسين بالأهداف من خلال هجمات مماثلة لها.
السلبيات |
* لقاء لم يرتقِ بشكل أو بآخر إلى مستوى لقاء القمة الذي كان منتظرًا منه مزيدًا من العروض الهجومية من كلا الطرفين، و ذلك يرجع إلى تخلي مدربي كلا الفريقين عن جانب المغامرة منذ البداية و حتى النهاية مفضلين الالتزام بالجانب التكتيكي إلى أقصى الحدود.
* غياب الحسم و الجرأة الهجومية كما أسلفنا الذكر من جانب أودينيزي و غياب الاعتماد على الجهة اليمنى تمامًا على الصعيد الهجومي في الكثير من الأحيان، فكثيرًا ما تردد أودينيزي في زيادة الضغط في الثلث الأخير خوفًا من اندفاع يكلفهم مساحات خلف الأجنحة، و ذلك التردد هو السبب الرئيسي في رؤية الكثير من التمريرات تقطع قبل وصولها إلى منطقة الجزاء. أيضًا كان غريبًا للغاية عدم تمرير لاعبي أودينيزي لماوريتسيو إيسلا على الجهة اليمنى مفضلين التمرير و الاعتماد على دي ناتالي بشكل كلي لإيجاد الحلول بشكل فردي، و هو أمر إن دل على شيء يدل على تردد و غياب للحسم و الجرأة الهجومية لأصحاب الأرض الذين عودونا على أقوى العروض الهجومية في الدوري الإيطالي.
* تبديلات أنتونيو كونتي المتأخرة من جهة و الغريبة للغاية من جهة أخرى، فقد تأخر كثيرًا في جميع التغييرات و على رأسها إشراك فابيو كوالياريلَّا عوضًا عن أليسَّاندرو ماتري الحاضر الغائب عن اللقاء، و من جهة أخرى و عوضًا عن تعزيز الأطراف لفتح الملعب عرضيًا أخرج كونتي بيبي مشركًا دل بييرو ليزيد الزحام في القلب و تتصعب مهمة اليوفي أكثر فأكثر أمام التكتل الدفاع لأودينيزي. ربما إصابة بيبي هي من ورطت كونتي في ذلك التبديل لكن كان يجب عليه أن يشرك إلييرو إليا خاصة أنه يمتلك ميزتي الاختراق في القلب و اللعب على الأطراف من الجهتين اليمنى و اليسرى.
التغيير الثالث الذي تأخر كذلك هو إخراج مارسيلو إستيجاريبيا الذي افتقر للحلول، لكنه أخطأ بشكل أكبر حين اعتمد على باولو دي تشيلي الذي لا يجيد الاختراقات من الأطراف للقلب بعكس ما يجيد إرسال العرضيات، و هو أمر لم يكن اليوفي بحاجة له مع خروج ماتري. كان عليه أن يزج بإيمانويلي جاكيريني من أجل قيادة هجمات سريعة و فعالة سواء بالاختراق الطولي ثم القطري، و هو ما كان سيجدي أكثر في تفكيك التكتل الدفاعي لأودينيزي.
* ألف علامة استفهام على أداء أليساندرو ماتري الذي بات يستسلم مؤخرًا بسهولة لدفاع أي فريق يجيد الرقابة اللصيقة، ربما يكون مع ماتري عذر اللعب أمام مدافعين أقوياء من جهة و الحصار المفروض على الأطراف من جهة أخرى، لكنه لم يركض كثيرًا على أرض الملعب للتخلص من الرقابة أو استلام الكرة من الخلف، و تفنن في إضاعة الكرات التي كانت تصله سواء داخل أو خارج منطقة الجزاء من جهة أخرى.

اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..