|
|
Getty Images
انطلقت الدوريات الأوروبية عن موسم 2012/2011 لتعلن عن بروز مواهب جديدة سيفوز بعضها باهتمامكم وسيُظلم بعضها الأخر لبُعدها عنكم، وما هو بعيدٌ عن عيونكم سيُقربه جول.كوم من أجلكم وفي برنامج أسبوعي مُتخصص عن المواهب المجهولة..
الموسم الماضي بدأنا في هذا البرنامج منتصف الموسم، فكانت الحصيلة (9حلقات)، لكن هذا الموسم نعدكم بالمزيد وأكثر بكثير من النسخة الأولى من البرنامج.
رجل الحلقة
لا ليس المحمدي كما يدعي بل هو لارسون لا غيره... المحمدي لاعب جيد .. لكن مستواه الهجومي لا يتطور، فلم يسجل في موسمين متتاليين مع سندرلاند سوى هدف وحيد أما لارسون فهو ماكينة أهداف لا تتوقف ويلعب بالفعل في الجهة اليمنى مثل اليسرى وهذا ما كان يفعله بيكهام في ريعان شبابه مع اليونايتد.
نجم حلقتنا هو العقل المُفكر لفريق سندرلاند والمنتخب السويدي الذي سنشاهده الصيف القادم في يورو 2012، إنه سباستيان لارسون.
من هو لارسون ؟
جاء لارسون إلى الحياة في الموافق السادس من يونيه لعام 1985 في مدينة إسكيلستونا التي تُعتبر ثاني أكبر مدينة سويديه بعد العاصمة ستوكهولم، حيث مارس اللعبة وهو في سن الخامسة في فريق بلدته قبل أن ينضم لصفوف كبير عاصمة الضباب -آرسنال- وهو في الـ16 من عمره، وذلك بعد أن شاهده كشافة المدرب الفرنسي آرسن فينجر وهو يدافع عن ألوان منتخب بلاده للناشئين.
صعوبة مع المدفعجية
خلال موسمه الأول مع الفريق اللندني فشل في الحصول على فرصة اللعب، ما أجبره على الانتظار لموسم أخر على أمل الظهور ولو في مباراة واحدة يُبرز من خلالها موهبته المتفجرة، لكن من سوء طالعه لم تأت الفرصة نظراً لوجود أكثر من نجم كبير في مركزه مع الفريق أمثال "فابريجاس، بيريس، وليونبيرج" وآخرون قدموا الكثير للنادي، لذا فضل الخروج على سبيل الإعارة واختار اللعب لفريق بيرمنجهام الساحلي –المتواجد وقتها في دوري البريميرشيب-، ليترك آرسنال وهو مشارك في ثلاث مباريات فقط ولم يُحرز أية أهداف.
وذهب الشاب السويدي –آنذاك- إلى سانت أندروز في صيف 2006 على سبيل الإعارة مع خيار البقاء مع بلوز بيرمنجهام إذا اختار اللاعب ذلك، ولأنه مشروع نجم قادم في سماء الملاعب الإنجليزية، فقد بزغ نجمه في مباراته الأولى ضد كريستال بالاس التي انتهت لمصلحة فريقه بهدفين مقابل هدف، وذلك بفضل الهدف الذي أحرزه في الدقائق الأخيرة، ومن ثم واصل إبدعاته مع الفريق إلى أن قاده للترشح لدوري البريميرليج بمشاركته في 43 مباراة زار من خلالها شباك منافسيه في أربعة مناسبات بخلاف صناعته لعديد من الأهداف لرفاقه.
وبعد تألقه اللافت كان من الطبيعي أن يطلب مسؤولو بيرمنجهام التعاقد مع اللاعب الذي تسبب في عودة الفريق للدوري الممتاز، وبالفعل تمت الصفقة بنجاح وأصبح لارسون من حق النادي الساحلي لمدة أربعة سنوات مقابل حصول كشاف النجوم –آرسن فينجر- على مليون جنيه إسترليني.
وعاد لارسون للعب في مركزه المُفضل الجناح الأيمن بعد ما شغل مركز الظهير الأيسر في أغلب أوقات موسمه الأول في دوري البريميرشيب، وأنهى الموسم وفي جعبته ستة أهداف من مشاركته في 35 مباراة، لكن من سوء طالعه سقط فريقه لدوري القسم الأول بعد حصوله على 35 نقطة جعلته في المرتبة قبل الأخيرة متأخراً عن فولهام صاحب المركز 17 بنقطة يتيمة.
ورفض الدولي السويدي أن يبقى بلوز بيرمنجهام كثيراً في دوري البريميرشيب، ففعل معه المستحيل وأعاده مرة أخرى لدوري البريميرليج، ومن هنا بدأ لارسون يحتل المرتبة الأولى في قلوب الأنصار الذين وصفوه آنذاك "بالجوهرة المضيئة" في الفريق، نظراً لقتاله وحثه لزملائه على تحقيق الانتصارات سواء داخل القواعد أو خارجها.
الوصول للقمة
وذاع صيت لارسون في موسمه الرابع مع بيرمنجهام والثاني في الدوري الممتاز، ففي هذا الموسم لفت أنظار الجميع بإجادته لتنفيذ الركلات الثابتة سواء المباشرة التي أحرز منها ستة أهداف –على طريقة بيكهام- وأيضاً غير المباشرة التي صنع منها عشرات الأهداف لفريقه الذي يقوده فنياً وقتها –أليكس ماكليش- الذي يعتمد في خطته على الكرات الثابتة نظراً لوجود أكثر من لاعب يمتاز بالطول الفارع، ومن هنا بدأ لارسون يضع قدميه على الطريق الصحيح.
لعنة الآرسنال
وفي موسم 2010/2011 قدم لارسون كل فنون كرة القدم وساهم في حصول فريقه على بطولة كأس
كارلينج من فم مدفعجية الشمال في المباراة الشهيرة التي انتهت لمصلحة بلوز بيرمنجهام بهدفين مقابل هدف للفريق اللندني حمل توقيع النجم الهولندي روبن فان بيرسي، ومع ذلك فشل في إبقاء الفريق في الدوري الممتاز، ليقرر بعد ذلك الموسم أن يُنهي مسيرته في سانت أندروز.
وفي الموافق الـ22 من يوليو الماضي أعلن لارسون عن انضمامه لنادي سندلارند على سبيل الإعارة دون أن يكشف عن التفاصيل المادية في عقده، وظهر لـأول مرة هذا الموسم في المباراة الافتتاحية ضد ليفربول على ملعب أنفيلد روود، وفي هذه المباراة تأخر فريقه بهدف للسفاح سواريز لكنه عادل النتيجة إثر عرضية من أقصى اليمين حولها بضربة مزدوجة في مرمى رينا الذي حاول التصدي للكرة لكن دون جدوى.
ثم جاء هدفه الثاني مرمى حارس ستوك سيتي "بيجوفيتش" في المباراة التي انتهت بفوز الأول برباعية نظيفة، ليأتي الدور على فريقه القديم آرسنال ليذيقه الويل عندما حبس أنفاس الجماهير اللندنية بتوقيعه على هدف من ركلة حرة مباشرة فشل الحارس تشيزني في التصدي لها، لكن المهاجم الهولندي فان بيرسي حرمه من الخروج بنقطة من الإيماريتس وأحرز هدفان منحا آرسنال الثلاث نقاط، إلا أن ذلك لم ينقص من لارسون الذي تم وضعه ضمن تشكيلة الأسبوع الثامن للدوري الإنجليزي من قبل النقاد الرياضيين.
لارسون الدولي
ارتدى لارسون القميص الوطني لـأول مرة –كبديل- في مباراة السويد ضد ليختنشتاين ضمن التصفيات المؤهلة ليورو 2008، لكن مشاركته الأولى كأساسي كانت أمام تركيا في مباراة ودية، ومن وقتها وهو لا يفارق قائمة الـ23 لمنتخب بلاده، ليصبح الآن لديه 26 مشاركة دولية وثلاثة أهداف.
الرأي الفني
غير أنه بيجيد تصويب الركلات الثابته وتمرير العرضيات من الركنيات، وغير أنه يجيد كذلك التمرير العرضي من الوضع راكضاً فهو بالفعل مثل القط، لديه ليونة في الحركة، وقدرة على التوغل في عمق أي دفاع مهما كانت قوته، والأهم من كل ذلك هروبه من مراقبه في منتصف الميدان مثلما كان يفعل روبيرت بيريس لاعب آرسنال الشهير، وقد رأينا جميعاً كيف هرب من رقابة لاعبي وسط ليفربول "تشارلي آدم وهندرسون" في المباراة الافتتاحية ببطولة الدوري الإنجليزي لهذا الموسم ليستقبل عرضية المحمدي في الوقت المناسب ويضع منها واحد من أجمل أهداف الموسم بضربة هوائية اكروباتية تُدرس... وهذا الهدف لم يكن ليأتي إلا بفضل تحركه السليم في عمق دفاع ليفربول وهروبه من مراقبيه من منطقة وسط الخصم، وكذلك يمكنه افتكاك الكرات بذكاء في منطقة أم المعارك دون ارتكاب الهفوات.
ومن أهم عيوبه أنه لا يبدأ المباراة بنسق مرتفع ويحصل على وقت كبير جداً حتى يقرأ الثغرات الدفاعية وهذا ما يكلف سندرلاند الكثير، فغالباً ما يتأخر سندرلاند وعندما يحدث ذلك يخسر المباريات
لارسون من اللاعبين الذين يبدعون بصورة واضحة بعد مرور وقت طويل من المباراة، ما يعني انه لا يتفاعل سريعاً مع المباراة عكس بعض اللاعبين الكبار الذين بمجرد بدء المباراة تجدهم يعرفون ما الذي يفعلونه، وربما يكون المتسبب في أهم سلبياته المدرب الذي يُدربه لكن السؤال الذي يفرض نفسه، لماذا تركه فينجر وهو مدرب مُحنك؟
هذه كانت رحلتنا القصيرة مع أحد عمالقة البريميرليج المجهولين بالنسبة للعديد من عشاق الساحرة المستديرة،، نلقاكم الأسبوع المقبل في حلقة جديدة و.... غول مجهول!
الموسم الماضي بدأنا في هذا البرنامج منتصف الموسم، فكانت الحصيلة (9حلقات)، لكن هذا الموسم نعدكم بالمزيد وأكثر بكثير من النسخة الأولى من البرنامج.
رجل الحلقة
لا ليس المحمدي كما يدعي بل هو لارسون لا غيره... المحمدي لاعب جيد .. لكن مستواه الهجومي لا يتطور، فلم يسجل في موسمين متتاليين مع سندرلاند سوى هدف وحيد أما لارسون فهو ماكينة أهداف لا تتوقف ويلعب بالفعل في الجهة اليمنى مثل اليسرى وهذا ما كان يفعله بيكهام في ريعان شبابه مع اليونايتد.
نجم حلقتنا هو العقل المُفكر لفريق سندرلاند والمنتخب السويدي الذي سنشاهده الصيف القادم في يورو 2012، إنه سباستيان لارسون.
![]() |
جاء لارسون إلى الحياة في الموافق السادس من يونيه لعام 1985 في مدينة إسكيلستونا التي تُعتبر ثاني أكبر مدينة سويديه بعد العاصمة ستوكهولم، حيث مارس اللعبة وهو في سن الخامسة في فريق بلدته قبل أن ينضم لصفوف كبير عاصمة الضباب -آرسنال- وهو في الـ16 من عمره، وذلك بعد أن شاهده كشافة المدرب الفرنسي آرسن فينجر وهو يدافع عن ألوان منتخب بلاده للناشئين.
صعوبة مع المدفعجية
خلال موسمه الأول مع الفريق اللندني فشل في الحصول على فرصة اللعب، ما أجبره على الانتظار لموسم أخر على أمل الظهور ولو في مباراة واحدة يُبرز من خلالها موهبته المتفجرة، لكن من سوء طالعه لم تأت الفرصة نظراً لوجود أكثر من نجم كبير في مركزه مع الفريق أمثال "فابريجاس، بيريس، وليونبيرج" وآخرون قدموا الكثير للنادي، لذا فضل الخروج على سبيل الإعارة واختار اللعب لفريق بيرمنجهام الساحلي –المتواجد وقتها في دوري البريميرشيب-، ليترك آرسنال وهو مشارك في ثلاث مباريات فقط ولم يُحرز أية أهداف.
وذهب الشاب السويدي –آنذاك- إلى سانت أندروز في صيف 2006 على سبيل الإعارة مع خيار البقاء مع بلوز بيرمنجهام إذا اختار اللاعب ذلك، ولأنه مشروع نجم قادم في سماء الملاعب الإنجليزية، فقد بزغ نجمه في مباراته الأولى ضد كريستال بالاس التي انتهت لمصلحة فريقه بهدفين مقابل هدف، وذلك بفضل الهدف الذي أحرزه في الدقائق الأخيرة، ومن ثم واصل إبدعاته مع الفريق إلى أن قاده للترشح لدوري البريميرليج بمشاركته في 43 مباراة زار من خلالها شباك منافسيه في أربعة مناسبات بخلاف صناعته لعديد من الأهداف لرفاقه.
![]() |
وعاد لارسون للعب في مركزه المُفضل الجناح الأيمن بعد ما شغل مركز الظهير الأيسر في أغلب أوقات موسمه الأول في دوري البريميرشيب، وأنهى الموسم وفي جعبته ستة أهداف من مشاركته في 35 مباراة، لكن من سوء طالعه سقط فريقه لدوري القسم الأول بعد حصوله على 35 نقطة جعلته في المرتبة قبل الأخيرة متأخراً عن فولهام صاحب المركز 17 بنقطة يتيمة.
ورفض الدولي السويدي أن يبقى بلوز بيرمنجهام كثيراً في دوري البريميرشيب، ففعل معه المستحيل وأعاده مرة أخرى لدوري البريميرليج، ومن هنا بدأ لارسون يحتل المرتبة الأولى في قلوب الأنصار الذين وصفوه آنذاك "بالجوهرة المضيئة" في الفريق، نظراً لقتاله وحثه لزملائه على تحقيق الانتصارات سواء داخل القواعد أو خارجها.
الوصول للقمة
وذاع صيت لارسون في موسمه الرابع مع بيرمنجهام والثاني في الدوري الممتاز، ففي هذا الموسم لفت أنظار الجميع بإجادته لتنفيذ الركلات الثابتة سواء المباشرة التي أحرز منها ستة أهداف –على طريقة بيكهام- وأيضاً غير المباشرة التي صنع منها عشرات الأهداف لفريقه الذي يقوده فنياً وقتها –أليكس ماكليش- الذي يعتمد في خطته على الكرات الثابتة نظراً لوجود أكثر من لاعب يمتاز بالطول الفارع، ومن هنا بدأ لارسون يضع قدميه على الطريق الصحيح.
لعنة الآرسنال
وفي موسم 2010/2011 قدم لارسون كل فنون كرة القدم وساهم في حصول فريقه على بطولة كأس
![]() |
وفي الموافق الـ22 من يوليو الماضي أعلن لارسون عن انضمامه لنادي سندلارند على سبيل الإعارة دون أن يكشف عن التفاصيل المادية في عقده، وظهر لـأول مرة هذا الموسم في المباراة الافتتاحية ضد ليفربول على ملعب أنفيلد روود، وفي هذه المباراة تأخر فريقه بهدف للسفاح سواريز لكنه عادل النتيجة إثر عرضية من أقصى اليمين حولها بضربة مزدوجة في مرمى رينا الذي حاول التصدي للكرة لكن دون جدوى.
ثم جاء هدفه الثاني مرمى حارس ستوك سيتي "بيجوفيتش" في المباراة التي انتهت بفوز الأول برباعية نظيفة، ليأتي الدور على فريقه القديم آرسنال ليذيقه الويل عندما حبس أنفاس الجماهير اللندنية بتوقيعه على هدف من ركلة حرة مباشرة فشل الحارس تشيزني في التصدي لها، لكن المهاجم الهولندي فان بيرسي حرمه من الخروج بنقطة من الإيماريتس وأحرز هدفان منحا آرسنال الثلاث نقاط، إلا أن ذلك لم ينقص من لارسون الذي تم وضعه ضمن تشكيلة الأسبوع الثامن للدوري الإنجليزي من قبل النقاد الرياضيين.
لارسون الدولي
ارتدى لارسون القميص الوطني لـأول مرة –كبديل- في مباراة السويد ضد ليختنشتاين ضمن التصفيات المؤهلة ليورو 2008، لكن مشاركته الأولى كأساسي كانت أمام تركيا في مباراة ودية، ومن وقتها وهو لا يفارق قائمة الـ23 لمنتخب بلاده، ليصبح الآن لديه 26 مشاركة دولية وثلاثة أهداف.
الرأي الفني
![]() |
ومن أهم عيوبه أنه لا يبدأ المباراة بنسق مرتفع ويحصل على وقت كبير جداً حتى يقرأ الثغرات الدفاعية وهذا ما يكلف سندرلاند الكثير، فغالباً ما يتأخر سندرلاند وعندما يحدث ذلك يخسر المباريات
لارسون من اللاعبين الذين يبدعون بصورة واضحة بعد مرور وقت طويل من المباراة، ما يعني انه لا يتفاعل سريعاً مع المباراة عكس بعض اللاعبين الكبار الذين بمجرد بدء المباراة تجدهم يعرفون ما الذي يفعلونه، وربما يكون المتسبب في أهم سلبياته المدرب الذي يُدربه لكن السؤال الذي يفرض نفسه، لماذا تركه فينجر وهو مدرب مُحنك؟
هذه كانت رحلتنا القصيرة مع أحد عمالقة البريميرليج المجهولين بالنسبة للعديد من عشاق الساحرة المستديرة،، نلقاكم الأسبوع المقبل في حلقة جديدة و.... غول مجهول!
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..



