|
|
مرايا | حُسم الأمر ... لقد عاد حقًا
قراءة كاملة في يوفنتوس 2011-2012
بقلم | تامر أبو سيدو
Getty Images
حُسم الأمر بالفعل، ولم يعد هناك مجال للشك، فقد أقنع أنتونيو كونتي ورجاله الجميع أو حتى أجبرهم على الاقتناع بأن اليوفنتوس أغلق الصفحات السوداء في تاريخه والممتدة من يونيو 2006 حتى يونيو 2011 .. لقد أغلقها وعاد ليكون الرقم الصعب في معادلة الكرة الإيطالية.
تحدثنا في الصيف خلال عديد المقالات عن العمل الجيد للمدير الرياضي جوزيبي ماروتا ومن ثم كان الحديث قبل انطلاق الموسم عن توقعات إيجابية لكن حذرة ليوفنتوس كونتي وبعدها كانت البداية ومع توالي المباريات والأداء الجيد والنتائج الجيدة بدأ الحديث يكون أكثر إيجابية لصالح السيدة العجوز ... لكن دومًا كان هناك مساحة من الشك، مساحة من الحذر، مساحة من القلق خوفًا من تكرار ما حدث في المواسم الأخيرة من بداية صاعقة من حيث النجاح ونهاية كارثية من حيث الفشل.
من البداية، قلنا أننا نحتاج لـ10 مباريات تقريبًا للحُكم جيدًا على اليوفنتوس وقدراته وطموحاته حتى لا نُطلق أحكامًا متسرعة لمجرد الفوز على بارما أو الميلان أو حتى الإنتر في سان سيرو، وقد لعب الفريق الآن 12 مباراة أجاب خلالها على عديد أسئلتنا وبدد عديد شكوكنا وأكد أنه قد عاد حقًا تلك المرة وليس مجرد زيارة مؤقتة تنتهي سريعًا.
كيف عاد اليوفنتوس؟ تلك أبرز ملامح عودته ....
استعاد الفريق شخصيته بكافة مميزاتها القديمة التي شُوهت كثيرًا في المواسم الأخيرة، أبرز تلك الخصائص اللعب بالجرينتا وعدم الاستسلام والقتال حتى النهاية بحثًا عن الفوز .. فقد عاد ليكون المطلب الوحيد للفريق من جميع مبارياته.
ليس فقط الشخصية، بل كذلك استعاد الفريق عقليته وتطور مستواه الذهني كثيرًا بحيث أصبح أكثر تركيزًا في المباريات وأكثر استعدادًا لمواجهة السيناريوهات المختلفة بعدما كان شارد الذهن قليل التركيز في المواسم الأخيرة مما كلفه أخطاءًا كثيرة.
على الصعيد الفني، وجد اليوفنتوس أخيرًا القالب التكتيكي الممتاز والمناسب لقدرات لاعبيه بعدما عانى من تلك النقطة كثيرًا في الماضي مثل جلب دييجو بينما لا يلعب الفريق بصانع ألعاب وإهمال جلب أظهرة مع الاعتماد على الأطراف، الآن لدى كونتي مجموعة من اللاعبين تُناسب تمامًا أسلوب لعب الفريق وهذا يُحسب للمدرب والإدارة وعملهما في الميركاتو.
نقطة جديدة مرتبطة بالسابقة، وهي مدى المرونة التكتيكية التي بات يتمتع بها الفريق مع أنتونيو كونتي حتى أصبحنا نراه يبدأ اللقاء بطريقة 4-4-2 ثم يتحول خلاله إلى 4-3-3 وأحيانًا طرق أخرى، بل حتى استراتيجية الهجوم تختلف وتتنوع ما بين اللعب من العمق إلى الاعتماد على التمريرات العرضية إلى التمسك بسلاح التسديد والاختراق من الخلف للأمام، ذلك منح الفريق قدرات إضافية على مواجهة المنافسين بمختلف أساليبهم التكتيكية وطرق لعبهم.
التطور المتواصل لمستوى الفريق فرديًا وجماعيًا، بداية الموسم لم يكن الدفاع يتمركز جيدًا ولم يكن الجانب الأيسر فعالًا وكذلك لم يكن الوسط منسجمًا في تحركاته الأمامية والخلفية ... الفريق الآن تحسن بشكل ملحوظ في تلك النقاط وغيرها وبدأت حركته دون كرة تتحسن بجانب تحسن مستوى عديد اللاعبين واندماجهم في منظومة الفريق الجماعية، التطور والتحسن مستمر وأتوقع أن نرى يوفي أفضل كثيرًا بداية من شهر مارس.
اليوفنتوس وبفضل نتائجه وعروضه القوية استعاد هيبته في الدوري الإيطالي، ذلك بات يظهر بوضوح في المباريات من خلال خوف المنافسين وحذرهم الكبير، ذلك الأمر عادة ما يُسهل كثيرًا من مهام الفرق الكبرى أمام الصغرى في أي بطولة.
هناك عوامل مهمة ساعدت في عودة اليوفنتوس وظهوره بذلك المستوى الممتاز هذا الموسم، أبرزها ...
منح الدعم الكامل لأنتونيو كونتي من جانب الإدارة وجعله المتحكم في الفريق والميركاتو والدليل تخليه عن ريتو زيجلر بعدما تدرب مع الفريق بالفعل بجانب إيقاف صفقة ميشيل باستوس بعد رفضه إياها.
عمل الإدارة المهم في الميركاتو وتحديدًا ماروتا، أخيرًا سيطر مبدأ "الكيف لا الكم" في أغلب التحركات ولهذا رأينا أسماءًا مميزة بالفعل أبرزها أندريا بيرلو وميركو فوشينيتش وآرتورو فيدال وستيفان ليخنشتاينر وغيرهم والأهم أن تلك الأسماء لا تمتاز فقط بالقدرات الفنية بل كذلك تناسب أسلوب لعب الفريق وتمتلك الشخصية اللازمة للعب به وأيضًا لديها خبرة جيدة في البطولة الإيطالية بما يقلل من الوقت اللازم لتطور الفريق.
اعتماد كونتي على مجموعة واحدة من اللاعبين طوال الفترة السابقة، ربما ذلك له وجه سلبي يكمن في تراجع مستوى البعض فنيًا وبدنيًا وذهنيًا لكن له وجوه إيجابية مهمة أبرزها انسجام المجموعة معًا واندماجها بامتياز في المنظومة التكتيكية والجماعية بما يخص التمركز والتحرك دون كرة وذلك يجعل الشكل العام أجمل كثيرًا ويرفع من مستوى اللاعبين الفردي.
الملعب الجديد لعب دورًا بارزًا في تحسن مستوى الفريق كذلك وأيضًا إجبار اللاعبين على بذل قصارى جهدهم لإمتاع الجماهير ونيل رضاهم، ليس من السهل أن تخسر وتُحرز نتائج سلبية في الموسم الأول لملعبك الجديد !! وتلك نقطة وعاها جيدًا اللاعبون.
ابتعاد الإصابات عن الفريق من بداية الموسم حتى الآن، حدثت بالتأكيد بعض الإصابات لكنها لم تكن طويلة أو مؤثرة وذلك قد يُفسر على أنه عمل منظم ومتقن من الجهاز الفني فيما يخص الإعداد البدني للاعبين خاصة في فترة الإعداد قبل الموسم.
أخيرًا بالتأكيد لعب الابتعاد عن البطولات القارية دورًا إيجابيًا لصالح اليوفنتوس فيما يخص الجانب البدني والذهني لأن التركيز على بطولة واحدة أسهل كثيرًا لفريق يُبنى من جديد.
اليوفنتوس رائع حتى الآن، لكن ما الذي يضمن استمرار ذلك حتى نهاية الموسم ؟؟
أولًا وقبل كل شيء ابتعاد الغرور عن اللاعبين ومواصلة العمل بجد واجتهاد دون كلل أو ملل ودون أن يشعر الفريق واللاعبون للحظة أنهم وصلوا القمة، لأن ذلك قد يخلق مشاكل كبيرة في غرفة الملابس وعلى الملعب أيضًا.
ثانيًا ابتعاد الإصابات عن الفريق خاصة الطويلة والمؤثرة، لأن بعض اللاعبين لا بديل كفء لهم مثل بيرلو وليخنشتاينر وماركيزيو وماتري بجانب أن دخول فرد جديد في المجموعة الآن يتطلب وقتًا لكي ينسجم وتلك هي النقطة السلبية التي تحدثنا عنها فيما يخص تثبيت كونتي للتشكيل.
دعم الفريق جيدًا في الميركاتو الشتوي، هناك حاجة حقيقية لجلب ظهير أيسر متميز دفاعيًا وهجوميًا ومعه قلب دفاع على مستوى مميز يُنافس الثلاثي بارزالي وبونوتشي وكيليني وربما يتفوق عليهم وأخيرًا بديل في الوسط وآخر في الهجوم يُضيف للفريق ويُعوض أي غيابات قد تحدث مستقبلًا.
أخيرًا أوضح أن ما يقوم به كونتي من اليوفنتوس حتى الآن رائع للغاية ويستحق كل تقدير واحترام لكن على الجماهير وصحيفة توتوسبورت أن تعي تمامًا أن الاسكوديتو ليس هدفًا أكيدًا هذا الموسم بل التأهل لدوري الأبطال سيكون الإنجاز المطلوب تحقيقه كخطوة أولى على طريق عودة السيدة العجوز، المنافسة المحلية ليست بالسهلة والفوز بالاسكوديتو سيكون إنجازًا مُبهرًا يُحسب للجميع لكن عدم تحقيق ذلك لا يعني فشل الفريق ومنظومة العمل في الموسم الحالي لأن الفريق مازال في طور البناء والتطوير.
تحدثنا في الصيف خلال عديد المقالات عن العمل الجيد للمدير الرياضي جوزيبي ماروتا ومن ثم كان الحديث قبل انطلاق الموسم عن توقعات إيجابية لكن حذرة ليوفنتوس كونتي وبعدها كانت البداية ومع توالي المباريات والأداء الجيد والنتائج الجيدة بدأ الحديث يكون أكثر إيجابية لصالح السيدة العجوز ... لكن دومًا كان هناك مساحة من الشك، مساحة من الحذر، مساحة من القلق خوفًا من تكرار ما حدث في المواسم الأخيرة من بداية صاعقة من حيث النجاح ونهاية كارثية من حيث الفشل.
من البداية، قلنا أننا نحتاج لـ10 مباريات تقريبًا للحُكم جيدًا على اليوفنتوس وقدراته وطموحاته حتى لا نُطلق أحكامًا متسرعة لمجرد الفوز على بارما أو الميلان أو حتى الإنتر في سان سيرو، وقد لعب الفريق الآن 12 مباراة أجاب خلالها على عديد أسئلتنا وبدد عديد شكوكنا وأكد أنه قد عاد حقًا تلك المرة وليس مجرد زيارة مؤقتة تنتهي سريعًا.
ملامح العودة
كيف عاد اليوفنتوس؟ تلك أبرز ملامح عودته ....

استعاد الفريق شخصيته بكافة مميزاتها القديمة التي شُوهت كثيرًا في المواسم الأخيرة، أبرز تلك الخصائص اللعب بالجرينتا وعدم الاستسلام والقتال حتى النهاية بحثًا عن الفوز .. فقد عاد ليكون المطلب الوحيد للفريق من جميع مبارياته.
ليس فقط الشخصية، بل كذلك استعاد الفريق عقليته وتطور مستواه الذهني كثيرًا بحيث أصبح أكثر تركيزًا في المباريات وأكثر استعدادًا لمواجهة السيناريوهات المختلفة بعدما كان شارد الذهن قليل التركيز في المواسم الأخيرة مما كلفه أخطاءًا كثيرة.
على الصعيد الفني، وجد اليوفنتوس أخيرًا القالب التكتيكي الممتاز والمناسب لقدرات لاعبيه بعدما عانى من تلك النقطة كثيرًا في الماضي مثل جلب دييجو بينما لا يلعب الفريق بصانع ألعاب وإهمال جلب أظهرة مع الاعتماد على الأطراف، الآن لدى كونتي مجموعة من اللاعبين تُناسب تمامًا أسلوب لعب الفريق وهذا يُحسب للمدرب والإدارة وعملهما في الميركاتو.
نقطة جديدة مرتبطة بالسابقة، وهي مدى المرونة التكتيكية التي بات يتمتع بها الفريق مع أنتونيو كونتي حتى أصبحنا نراه يبدأ اللقاء بطريقة 4-4-2 ثم يتحول خلاله إلى 4-3-3 وأحيانًا طرق أخرى، بل حتى استراتيجية الهجوم تختلف وتتنوع ما بين اللعب من العمق إلى الاعتماد على التمريرات العرضية إلى التمسك بسلاح التسديد والاختراق من الخلف للأمام، ذلك منح الفريق قدرات إضافية على مواجهة المنافسين بمختلف أساليبهم التكتيكية وطرق لعبهم.

التطور المتواصل لمستوى الفريق فرديًا وجماعيًا، بداية الموسم لم يكن الدفاع يتمركز جيدًا ولم يكن الجانب الأيسر فعالًا وكذلك لم يكن الوسط منسجمًا في تحركاته الأمامية والخلفية ... الفريق الآن تحسن بشكل ملحوظ في تلك النقاط وغيرها وبدأت حركته دون كرة تتحسن بجانب تحسن مستوى عديد اللاعبين واندماجهم في منظومة الفريق الجماعية، التطور والتحسن مستمر وأتوقع أن نرى يوفي أفضل كثيرًا بداية من شهر مارس.
اليوفنتوس وبفضل نتائجه وعروضه القوية استعاد هيبته في الدوري الإيطالي، ذلك بات يظهر بوضوح في المباريات من خلال خوف المنافسين وحذرهم الكبير، ذلك الأمر عادة ما يُسهل كثيرًا من مهام الفرق الكبرى أمام الصغرى في أي بطولة.
أسباب النجاح
هناك عوامل مهمة ساعدت في عودة اليوفنتوس وظهوره بذلك المستوى الممتاز هذا الموسم، أبرزها ...

منح الدعم الكامل لأنتونيو كونتي من جانب الإدارة وجعله المتحكم في الفريق والميركاتو والدليل تخليه عن ريتو زيجلر بعدما تدرب مع الفريق بالفعل بجانب إيقاف صفقة ميشيل باستوس بعد رفضه إياها.
عمل الإدارة المهم في الميركاتو وتحديدًا ماروتا، أخيرًا سيطر مبدأ "الكيف لا الكم" في أغلب التحركات ولهذا رأينا أسماءًا مميزة بالفعل أبرزها أندريا بيرلو وميركو فوشينيتش وآرتورو فيدال وستيفان ليخنشتاينر وغيرهم والأهم أن تلك الأسماء لا تمتاز فقط بالقدرات الفنية بل كذلك تناسب أسلوب لعب الفريق وتمتلك الشخصية اللازمة للعب به وأيضًا لديها خبرة جيدة في البطولة الإيطالية بما يقلل من الوقت اللازم لتطور الفريق.
اعتماد كونتي على مجموعة واحدة من اللاعبين طوال الفترة السابقة، ربما ذلك له وجه سلبي يكمن في تراجع مستوى البعض فنيًا وبدنيًا وذهنيًا لكن له وجوه إيجابية مهمة أبرزها انسجام المجموعة معًا واندماجها بامتياز في المنظومة التكتيكية والجماعية بما يخص التمركز والتحرك دون كرة وذلك يجعل الشكل العام أجمل كثيرًا ويرفع من مستوى اللاعبين الفردي.

الملعب الجديد لعب دورًا بارزًا في تحسن مستوى الفريق كذلك وأيضًا إجبار اللاعبين على بذل قصارى جهدهم لإمتاع الجماهير ونيل رضاهم، ليس من السهل أن تخسر وتُحرز نتائج سلبية في الموسم الأول لملعبك الجديد !! وتلك نقطة وعاها جيدًا اللاعبون.
ابتعاد الإصابات عن الفريق من بداية الموسم حتى الآن، حدثت بالتأكيد بعض الإصابات لكنها لم تكن طويلة أو مؤثرة وذلك قد يُفسر على أنه عمل منظم ومتقن من الجهاز الفني فيما يخص الإعداد البدني للاعبين خاصة في فترة الإعداد قبل الموسم.
أخيرًا بالتأكيد لعب الابتعاد عن البطولات القارية دورًا إيجابيًا لصالح اليوفنتوس فيما يخص الجانب البدني والذهني لأن التركيز على بطولة واحدة أسهل كثيرًا لفريق يُبنى من جديد.
ضمانات استمرار النجاح
اليوفنتوس رائع حتى الآن، لكن ما الذي يضمن استمرار ذلك حتى نهاية الموسم ؟؟

أولًا وقبل كل شيء ابتعاد الغرور عن اللاعبين ومواصلة العمل بجد واجتهاد دون كلل أو ملل ودون أن يشعر الفريق واللاعبون للحظة أنهم وصلوا القمة، لأن ذلك قد يخلق مشاكل كبيرة في غرفة الملابس وعلى الملعب أيضًا.
ثانيًا ابتعاد الإصابات عن الفريق خاصة الطويلة والمؤثرة، لأن بعض اللاعبين لا بديل كفء لهم مثل بيرلو وليخنشتاينر وماركيزيو وماتري بجانب أن دخول فرد جديد في المجموعة الآن يتطلب وقتًا لكي ينسجم وتلك هي النقطة السلبية التي تحدثنا عنها فيما يخص تثبيت كونتي للتشكيل.
دعم الفريق جيدًا في الميركاتو الشتوي، هناك حاجة حقيقية لجلب ظهير أيسر متميز دفاعيًا وهجوميًا ومعه قلب دفاع على مستوى مميز يُنافس الثلاثي بارزالي وبونوتشي وكيليني وربما يتفوق عليهم وأخيرًا بديل في الوسط وآخر في الهجوم يُضيف للفريق ويُعوض أي غيابات قد تحدث مستقبلًا.
أخيرًا أوضح أن ما يقوم به كونتي من اليوفنتوس حتى الآن رائع للغاية ويستحق كل تقدير واحترام لكن على الجماهير وصحيفة توتوسبورت أن تعي تمامًا أن الاسكوديتو ليس هدفًا أكيدًا هذا الموسم بل التأهل لدوري الأبطال سيكون الإنجاز المطلوب تحقيقه كخطوة أولى على طريق عودة السيدة العجوز، المنافسة المحلية ليست بالسهلة والفوز بالاسكوديتو سيكون إنجازًا مُبهرًا يُحسب للجميع لكن عدم تحقيق ذلك لا يعني فشل الفريق ومنظومة العمل في الموسم الحالي لأن الفريق مازال في طور البناء والتطوير.
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..