|
|
Getty
هناك ثمّة ندبات غائرة تشوّه الوجه "الطفولي" البريئ للكرة الإيطالية..عدد ليس بالقليل من رؤساء الأندية والمدربين يديرون الظهر للموهبة المحلية، وبالمقابل يدلّلون الأقدام الأجنبية..إلى حد الهيام!
لعبة "الأستاذية" السخيفة والمقرفة جدا التي استهوت أنطونيو كونتي مدرب يوفنتوس وراح يمارسها ضد "المايسترو" أليساندرو ديل بييرو، تطرح الكثير من علامات الإستفهام.
هل يريد كونتي الإثبات لإدارة النادي بأنه سيّد القرار - بعد أن أسندت له الزمام الفني الصيف الماضي - لما يرغم ديل بييرو على ملازمة الجلوس في كرسي الإحتياط؟ هل يريد هذا المدرب أن "يدفن" ديل بييرو وهو حي؟
هل توجد خلافات سابقة بينهما - خاصة وأنهما لعبا جنبا إلى جنب لمدة فاقت العقد من الزمن - وحان الوقت لكونتي كي يدفع ديل بييرو لتسديد الفاتورة انطلاقا من موقع القوة الذي يتواجد فيه؟
فابيو كابيلو قال ذات مرة لما كان يدرّب "اليوفي" (2004-2006)، وحينما سئل عن لاعبه متوسط الميدان البرازيلي إيميرسون "هو أحسن لاعب خط الوسط في الكالتشيو..ولن أستبدله بـ بيرلو وجاتوزو (لاعبي الميلان)" كاد يضيف: حتى ولو منحنوني مئة ناقة!
والجميع يعلم أن بيرلو (القلب النابض للأتزوري) وجاتوزو (الرئة التي يتنفس بها) كانا أفضل لاعبي خط الوسط في العالم خلال منتصف العقد الماضي، بدليل أنهما ساهما بقسط وافر في حصول الطليان على كأس العالم 2006، فما سر هذيان كابيلو؟
أنطونيو دي ناتاتي..هداف الكالتشيو للموسم الماضي بـ 28 هدفا، والموسم الذي سبقه بـ 29 توقيعا، السنونوة التي تصنع ربيع أودينيزي..نموذج حي وسلاح فتاك لإخراس ألسنة السوء التي ترمي الكرة الإيطالية بالعقم الهجومي..ومع ذلك تبقى أسهمه منخفضة لدى بورصة رؤساء الأندية! بالمناسبة الكلام التبريري عن اجتياز دي ناتالي عتبة العقد الثالث..لا يعدو أن يكون نفاقا أو لغوا.
من يتذكر جيان فرانكو زولا؟.."بافاروتي" الكرة الإيطالية..السيمفونية الكئيبة..لمساته الساحرة ومداعباته للكرة متعة للعين..طريقة تنفيذه للمخالفات الحرة المباشرة درس أكاديمي إن لم نقل علما كرويا قائما بذاته! خفته ورشاقته و"إهانته" للمدافعين الذين ينبرون لحراسته تسلية للمتفرّج "المتهالك"!..ولكن لما تنظر لصورة زولا تبدو لك ملامحه حزينة، وكأنه يريد أن يقول شيئا ما!؟
وحدّث وإياك أن تشعر بالحرج عن ديميتريو ألبيرتيني (الجندي المجهول)، وجيوسيبي سينيوري (يتقاطع مع الراحل البرازيلي سقراط في أسلوب تنفيذ ركلات الجزاء) ودينو باجيو (بارما تسعينيات القرن الماضي)، وروبيرتو دي ماتيو (تشيلسي نهاية نفس الفترة) وداميانو توماتزي (واحد من مهندسي افتكاك روما للقب 2001)...أما طريقة "التصفية الجسدية" لـ "الأنيق" فيليبو إنزاجي فهي "مأساة"..ووصمة عار في جبين الكرة الإيطالية.
بالجاهلي القريشي الفصيح: لما يتطرّق أهل السياسة لعالم ما بعد "الثورة"، يصفونه بـ "القطة التي تأكل أبناءها"...وأما في كرة القدم الإيطالية فنحن بصدد معايشة "القطة التي تتنكّر لأبنائها"..حلّل وناقش يا فتى!

لعبة "الأستاذية" السخيفة والمقرفة جدا التي استهوت أنطونيو كونتي مدرب يوفنتوس وراح يمارسها ضد "المايسترو" أليساندرو ديل بييرو، تطرح الكثير من علامات الإستفهام.
هل يريد كونتي الإثبات لإدارة النادي بأنه سيّد القرار - بعد أن أسندت له الزمام الفني الصيف الماضي - لما يرغم ديل بييرو على ملازمة الجلوس في كرسي الإحتياط؟ هل يريد هذا المدرب أن "يدفن" ديل بييرو وهو حي؟
هل توجد خلافات سابقة بينهما - خاصة وأنهما لعبا جنبا إلى جنب لمدة فاقت العقد من الزمن - وحان الوقت لكونتي كي يدفع ديل بييرو لتسديد الفاتورة انطلاقا من موقع القوة الذي يتواجد فيه؟
فابيو كابيلو قال ذات مرة لما كان يدرّب "اليوفي" (2004-2006)، وحينما سئل عن لاعبه متوسط الميدان البرازيلي إيميرسون "هو أحسن لاعب خط الوسط في الكالتشيو..ولن أستبدله بـ بيرلو وجاتوزو (لاعبي الميلان)" كاد يضيف: حتى ولو منحنوني مئة ناقة!
| ’’بالجاهلي القريشي الفصيح: لما يتطرّق أهل السياسة لعالم ما بعد "الثورة"، يصفونه بـ "القطة التي تأكل أبناءها"...وأما في كرة القدم الإيطالية فنحن بصدد معايشة "القطة التي تتنكّر لأبنائها"..حلّل وناقش يا فتى’’ |
أنطونيو دي ناتاتي..هداف الكالتشيو للموسم الماضي بـ 28 هدفا، والموسم الذي سبقه بـ 29 توقيعا، السنونوة التي تصنع ربيع أودينيزي..نموذج حي وسلاح فتاك لإخراس ألسنة السوء التي ترمي الكرة الإيطالية بالعقم الهجومي..ومع ذلك تبقى أسهمه منخفضة لدى بورصة رؤساء الأندية! بالمناسبة الكلام التبريري عن اجتياز دي ناتالي عتبة العقد الثالث..لا يعدو أن يكون نفاقا أو لغوا.
من يتذكر جيان فرانكو زولا؟.."بافاروتي" الكرة الإيطالية..السيمفونية الكئيبة..لمساته الساحرة ومداعباته للكرة متعة للعين..طريقة تنفيذه للمخالفات الحرة المباشرة درس أكاديمي إن لم نقل علما كرويا قائما بذاته! خفته ورشاقته و"إهانته" للمدافعين الذين ينبرون لحراسته تسلية للمتفرّج "المتهالك"!..ولكن لما تنظر لصورة زولا تبدو لك ملامحه حزينة، وكأنه يريد أن يقول شيئا ما!؟
وحدّث وإياك أن تشعر بالحرج عن ديميتريو ألبيرتيني (الجندي المجهول)، وجيوسيبي سينيوري (يتقاطع مع الراحل البرازيلي سقراط في أسلوب تنفيذ ركلات الجزاء) ودينو باجيو (بارما تسعينيات القرن الماضي)، وروبيرتو دي ماتيو (تشيلسي نهاية نفس الفترة) وداميانو توماتزي (واحد من مهندسي افتكاك روما للقب 2001)...أما طريقة "التصفية الجسدية" لـ "الأنيق" فيليبو إنزاجي فهي "مأساة"..ووصمة عار في جبين الكرة الإيطالية.
بالجاهلي القريشي الفصيح: لما يتطرّق أهل السياسة لعالم ما بعد "الثورة"، يصفونه بـ "القطة التي تأكل أبناءها"...وأما في كرة القدم الإيطالية فنحن بصدد معايشة "القطة التي تتنكّر لأبنائها"..حلّل وناقش يا فتى!

Make Your Prediction Choose match
منتخب إيطاليا - منتخب لوكسمبورج
Prediction Submitted
Most Popular Predictions
-
منتخب إيطاليا 3-0 منتخب لوكسمبورج
- 22.86 %
-
منتخب إيطاليا 2-0 منتخب لوكسمبورج
- 12.83 %
-
منتخب إيطاليا 4-0 منتخب لوكسمبورج
- 12.5 %
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..