|
|
Clasico : Barcelona - Real Madrid (Copa Del Rey)
قدّم ريال مدريد أداءً رائعاً أمام خصمه التقليدي برشلونة في الكلاسيكو الذي جمعهما يوم أمس على ملعب الكامب نو في إياب دور الثمانية من كأس ملك إسبانيا، والذي انتهى بنتيجة التعادل الإيجابي (2-2)، ليُقصى النادي الملكي من المسابقة، و يواصل برشلونة مغامرته بمواجهة منافسه العنيد فالنسيا في دور نصف النهائي.
يمكن اعتبار مباراة الأمس الأفضل لريال مدريد على الإطلاق منذ بداية الموسم الحالي، بل الأفضل منذ قدوم المدير الفني جوزيه مورينيو لتدريب الفريق، حيث شهد كلاسيكو الكامب نو العديد من الأحداث الهامة، ولا يسعنى سوى الإشارة إلى بعض الملاحظات الهامة عن اللقاء في النقاط التالية :
عودة البريق إلى الكلاسيكو، حيث استمتع الجميع -بدون استثناء- بالمباراة و الأداء الرائع من كلا الجانبين، كما شهد اللقاء العديد من المحاولات الحقيقية للتسجيل و التّوقيع على أربعة أهداف.
استعادة ريال مدريد لهوية البطل، إذ لم يلعب هذه المرة جوزيه مورينيو بخطة "الدجاجة" و لم يكن خائفاً من القوة الهجومية الضاربة للبارسا، بل لعب بشجاعة و ظهر بمستوى الأندية الكبيرة.
تفوق مدريد على البارسا لأول مرة منذ تولي بيب جوارديولا تدريب البلاوجرانا، إذ كان الأفضل باستمرار، لاسيما في المواجهات المباشرة بين الفريقين، لكن هذه المرة مورينيو و مدريد كانا الأفضل حسب رأي الأغلبية.
سير الميرنجي في الطريق الصحيح إذ بات من الواضح أن مورينيو وجد الطريقة الوحيدة لاستعادة أمجاد النادي بالأسلوب الذي اتبعه يوم أمس، كي يعود ريال مدريد الأول في إسبانيا و أوروبا.
إصابات لاعبي البارسا تسبّب الكثير من الصداع لجوارديولا و مسؤولي النادي، فالسيء ليس إصابة إنييستا و سانشيز، بل تعرضهما معاً لنفس الإصابة التي لحقت بهما في وقت سابق من هذا الموسم.
التخلص من العقدة النفسية، حيث بدا أن العجز المدريدي سيستمر بعد الشوط الأول الذي شهد تفوق البارسا بهدفين وعدم نجاح ريال مدريد في تحويل الفرص التي حصل عليها إلى أهداف، لكن الشوط الثاني أثبت العكس تماماً، ونجح الميرنجي في تسجيل هدفين في ظرف خمس دقائق و إدخال الرعب إلى نفوس مشجعي برشلونة.
جنون الشيطان الألماني مسعود أوزيل و الذي أنسى الجميع من هو ميسي، تشافي و رفاقه، بعد أن قدّم أفضل مبارياته على الإطلاق بقميص ريال مدريد، وربما وجود كاكا هو ما ساعده في ذلك.
رد كرستيانو رونالدو على المشككين إذ سجّل في مرمى برشلونة للمرة الثانية على التوالي، بمجهود فردي رائع، لكن دون نسيان الكرات التي تصله من زملائه، لكن الحق يقال، هدفي الدون كرستيانو في الذهاب و الإياب كانا من صناعته و تدبيره بشكل خاص.
الأخطاء التحكيمية القاتلة و هذا أسوأ ما شهده كلاسيكو الكامب نو على الإطلاق، وهذا شيء اعتدنا عليه من التحكيم الإسباني الذي يعتبر الأسوأ في البطولات الأوروبية الكبرى.
الروح الرياضية العالية لكلا الفريقين، على الرغم من الالتحامات الكثيرة بين اللاعبين -لاسيما بين بيبي و لاعبي البارسا-. في لقاء الأمس لم نشاهد أي شيء غير رياضي و هذا أمر رائع.
يمكن اعتبار مباراة الأمس الأفضل لريال مدريد على الإطلاق منذ بداية الموسم الحالي، بل الأفضل منذ قدوم المدير الفني جوزيه مورينيو لتدريب الفريق، حيث شهد كلاسيكو الكامب نو العديد من الأحداث الهامة، ولا يسعنى سوى الإشارة إلى بعض الملاحظات الهامة عن اللقاء في النقاط التالية :

عودة البريق إلى الكلاسيكو، حيث استمتع الجميع -بدون استثناء- بالمباراة و الأداء الرائع من كلا الجانبين، كما شهد اللقاء العديد من المحاولات الحقيقية للتسجيل و التّوقيع على أربعة أهداف.
استعادة ريال مدريد لهوية البطل، إذ لم يلعب هذه المرة جوزيه مورينيو بخطة "الدجاجة" و لم يكن خائفاً من القوة الهجومية الضاربة للبارسا، بل لعب بشجاعة و ظهر بمستوى الأندية الكبيرة.
تفوق مدريد على البارسا لأول مرة منذ تولي بيب جوارديولا تدريب البلاوجرانا، إذ كان الأفضل باستمرار، لاسيما في المواجهات المباشرة بين الفريقين، لكن هذه المرة مورينيو و مدريد كانا الأفضل حسب رأي الأغلبية.
سير الميرنجي في الطريق الصحيح إذ بات من الواضح أن مورينيو وجد الطريقة الوحيدة لاستعادة أمجاد النادي بالأسلوب الذي اتبعه يوم أمس، كي يعود ريال مدريد الأول في إسبانيا و أوروبا.
إصابات لاعبي البارسا تسبّب الكثير من الصداع لجوارديولا و مسؤولي النادي، فالسيء ليس إصابة إنييستا و سانشيز، بل تعرضهما معاً لنفس الإصابة التي لحقت بهما في وقت سابق من هذا الموسم.

التخلص من العقدة النفسية، حيث بدا أن العجز المدريدي سيستمر بعد الشوط الأول الذي شهد تفوق البارسا بهدفين وعدم نجاح ريال مدريد في تحويل الفرص التي حصل عليها إلى أهداف، لكن الشوط الثاني أثبت العكس تماماً، ونجح الميرنجي في تسجيل هدفين في ظرف خمس دقائق و إدخال الرعب إلى نفوس مشجعي برشلونة.
جنون الشيطان الألماني مسعود أوزيل و الذي أنسى الجميع من هو ميسي، تشافي و رفاقه، بعد أن قدّم أفضل مبارياته على الإطلاق بقميص ريال مدريد، وربما وجود كاكا هو ما ساعده في ذلك.
رد كرستيانو رونالدو على المشككين إذ سجّل في مرمى برشلونة للمرة الثانية على التوالي، بمجهود فردي رائع، لكن دون نسيان الكرات التي تصله من زملائه، لكن الحق يقال، هدفي الدون كرستيانو في الذهاب و الإياب كانا من صناعته و تدبيره بشكل خاص.
الأخطاء التحكيمية القاتلة و هذا أسوأ ما شهده كلاسيكو الكامب نو على الإطلاق، وهذا شيء اعتدنا عليه من التحكيم الإسباني الذي يعتبر الأسوأ في البطولات الأوروبية الكبرى.
الروح الرياضية العالية لكلا الفريقين، على الرغم من الالتحامات الكثيرة بين اللاعبين -لاسيما بين بيبي و لاعبي البارسا-. في لقاء الأمس لم نشاهد أي شيء غير رياضي و هذا أمر رائع.
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..