|
|
أيام الميركاتو (15) | كيف كان سوق روما ؟؟
أيام الميركاتو ... مقال عن أبرز أخبار الميركاتو والأندية الأوروبية الكبيرة يرصدها ويُحللها تامر أبو سيدو
بقلم | تامر أبو سيدو
Goal ar
أغلق أخيرًا سوق الانتقالات الصيفي لموسم 2011-2012، ميركاتو لم يكن على مستوى طموحات الجماهير الإيطالية حيث خسرت البطولة مجموعة من أبرز نجومها خاصة الثلاثي صامويل إيتو وأليكسيس سانشيز وخافيير باستوري ولم تنجح في استقطاب أي نجم كبير له ثقله بل كانت أغلب التحركات داخلية.
في الحلقات الأخيرة لأيام الميركاتو سنحاول تقييم ميركاتو الأندية الإيطالية خاصة الكبيرة منها والمتوقع أن تُنافس على لقب الاسكوديتو، هو تقييم يعتمد على وجهة نظر خاصة بالكاتب لا يُلزم بها أحد ولا يفرضها على أحد .... انتقادها والنقاش حولها مسموح ومطلوب لكن باحترام كامل ومتبادل.
المقال السابق تحدثنا عن الميلان ثم الإنتر ثم اليوفنتوس والآن إلى روما الساعي لاستعادة أمجاد الماضي.
روما | البيع: جيد جدًا ،، الشراء: جيد جدًا
الإيجابيات:
السلبيات:
مشروع جديد ... مدرب جديد ولاعبين جدد !!؟؟
جميع الفرق الكروية في العالم تمر بمراحل بناء وبداية مشروع جديد بعد نهاية مرحلة ماضية بكل نجاحاتها وإخفاقاتها، وقد بدأ روما هذا الصيف بالفعل مرحلة جديدة تهدف لبناء مشروع جديد بعد نهاية مرحلة مكسيس وتادي وبيروتا والبقية ولذا أبرم النادي عديد الصفقات ليُحدث الثورة المطلوبة.
ما أراه في بناء المشاريع الناجحة ولكي نضمن استقرارها ونُوفر لها عوامل النجاح هو ألا يكون التغيير كبيرًا للغاية وألا تكون جميع الأوراق مغامرة بحد ذاتها ... ما أقصده أنه من الصعب جدًا أن تأتي بمدرب جديد شاب غريب مثل لويس إنريكي وفي نفس الوقت تجلب معه عدد من اللاعبين من خارج الكالتشيو والكرة الإيطالية يحتاج نجاحها عوامل عديدة ويبقى مغامرة ومقامرة تقبل النجاح والفشل.
كان الأفضل إيجاد التوازن في جانب من الجانبين، بحيث يتم التعاقد مع مدرب كبير صاحب خبرة واضحة في الدوري الإيطالي مثل أنشيلوتي أو ليبي أو حتى أحد الشباب الناجحين مؤخرًا ومعه عدد من اللاعبين الجدد .... هنا سيتحكم المدرب جيدًا في اللاعبين ويستفيد من خبراته السابقة في بناء الفريق القادر على المنافسة.
أو أن يتم التعاقد مع مدرب شاب غريب الأفكار أو لنقل جديد الأفكار لكن مع دعمه بعدد من اللاعبين أصحاب القدرة والخبرة ولديهم هامش جيد من النجاح في البطولة الإيطالية، بحيث يكون تأقلمهم أسهل كثيرًا وكذلك أضمن من المجموعة الأخرى.
ربما الحديث السابق معقد قليلًا، لكن ما أقصده أنه كان على إدارة روما أن تختار لاعبين من داخل الكالتشيو ليضمنوا شيء من الاستقرار والنجاح للمشروع الذي سيقوده إنريكي .... مثلًا جلب بالزاريتي بدلًا من خوسيه آنخيل، جلب فلوروفلورس بدلًا من بويان، جلب مونتوليفو بدلًا من جاجو، جلب أسامواه أو أرميرو أو إيسلا أو تشيرتشي أو موتا أو غيرهم من نجوم الكالتشيو وأصحاب السمعة الإيجابية به ولو أن تكلفتهم المالية قد تكون أعلى قليلًا.
حظوظ الفريق في الموسم القادم:
ما قيل عن اليوفنتوس ينطبق بشكل كبير على روما، الفريق قام بإبرام عدد كبير من الصفقات لكنها صفقات مجهولة وبشكل أكبر من اليوفنتوس طبعًا ... صفقات تحتاج للوقت والصبر والدعم الجماهيري والإعلامي لكي تُوفر لها عوامل النجاح والتألق خاصة أنها مع مدرب جديد يمتلك أفكار مختلفة عن الإيطالية.
لهذا، منافسة روما أو قدرته على المنافسة لن تتضح سوى بعد مرور المرحلة الأولى بالكامل لأن ذلك سيُوفر للفريق الوقت لكي ينضج ويتطور ويندمج معًا ومع أفكار المدرب ويُقدم لنا المُنتج النهائي الذي يُسمى "فريق روما".
الفريق بلاشك تطور وتحسن كثيرًا عن الموسم الأخير لكن سوء حظه جعله يبدأ مرحلة جديدة في موسم صعب للغاية نتيجة تطور المنافسين بشكل كبير وملحوظ، هذا سيؤثر سلبًا على الفريق ويجعل ربما النتائج الإيجابية تتأخر قليلًا ولذا هناك حاجة كبيرة للصبر.
في النهاية، منافسة روما على البطولة تعتمد أكثر على المنافسين ومدى قدرتهم على حسم الأمر في المرحلة الأولى والابتعاد بالمنافسة عن الآخرين وأخص بالذكر ثنائي ميلانو ونابولي وهم الأكثر استقرارًا في البطولة ... كما يعتمد على مدى تأقلم الجُدد مع الكرة الإيطالية وانفجار قدراتهم بما قد يخدم الفريق، فالوقت الذي سيحتاجه كل لاعب ليصل لتلك النقطة هو الوقت الذي سيحتاجه الفريق للوصول للمستوى المطلوب.

الحديث لكم الآن ،، ما رأيكم في ميركاتو روما ؟؟ وكيف ترون حظوظ الفريق للمنافسة في الموسم القادم ؟؟
في الحلقات الأخيرة لأيام الميركاتو سنحاول تقييم ميركاتو الأندية الإيطالية خاصة الكبيرة منها والمتوقع أن تُنافس على لقب الاسكوديتو، هو تقييم يعتمد على وجهة نظر خاصة بالكاتب لا يُلزم بها أحد ولا يفرضها على أحد .... انتقادها والنقاش حولها مسموح ومطلوب لكن باحترام كامل ومتبادل.
المقال السابق تحدثنا عن الميلان ثم الإنتر ثم اليوفنتوس والآن إلى روما الساعي لاستعادة أمجاد الماضي.
روما | البيع: جيد جدًا ،، الشراء: جيد جدًا
الإيجابيات:
- إجراء عملية تجديد كامل وشامل للفريق، ذلك ما كان يحتاجه روما بالفعل ليُنعش صفوفه وحظوظه للمنافسة على البطولات فقد انتهت مرحلة فريق وسط الألفية بكل نجاحاته وإنجازاته.
- شراء عدد كبير من اللاعبين وصل إلى 13 لاعب تقريبًا سدوا عديد الثغرات في الفريق، ورغم ذلك لم يُنفق الفريق الكثير من المال فقد وصل المبلغ الكُلي إلى 69 مليون يورو.
- اعتماد الفريق في صفقاته على لاعبين جائعين للنجاح والتألق مما يضمن على الأقل وجود رغبة قوية لديهم في اللعب والانضباط والتركيز للتألق وخدمة نفسه والفريق.
- الاعتماد على جلب لاعبين شباب لأن هاينزه الوحيد الذي تخطى الـ30، رغم أن تلك قد نضمها في السلبيات أيضًا إلا أن روما لديه عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة مما قد يُساعد اندماج هؤلاء الجدد في الفريق.
- دعم الدفاع بالدانمركي كيير، وهو مدافع صلب له نجاحات بارزة في الدوري الإيطالي وإعادته نجاح كبير لإدارة روما.
- التعاقد مع البوسني ميراليم بيانيتش، لاعب ممتاز يمتلك قدرات كبيرة وأتوقع أن تكون له كلمة مهمة في الموسم الجديد.
- النجاح في بيع عديد اللاعبين الزائدين عن الحاجة، التخلص منهم كان إيجابيًا في أغلب الحالات مثل مينيز وفوشينيتش ودوني.
- حسم صفقة الحارس الهولندي ستيكيليبنبيرج بقيمة ممتازة للغاية، لاعب كبير ومؤثر وقد فاز به روما بعد مفاوضات صعبة ومنافسة شرسة من بعض الأندية.
- جلب الموهوب إيريك لاميلا بعد منافسة شرسة مع بعض الأندية، لاعب يُتوقع له مستقبل باهر وطريقة أدائه تُناسب الفريق كثيرًا.
السلبيات:
- الاعتماد على شراء اللاعبين من خارج الدوري الإيطالي وهو ما يجعل نجاحهم مغامرة كبيرة، فالجميع يعلم أن التأقلم على الكالتشيو ليس بالسهل ويحتاج للوقت.
- إهمال دعم عُمق الدفاع بمدافع آخر متميز يلعب بجانب كيير، خاصة أن مستوى جوان تراجع كثيرًا في الموسم الماضي ومستوى بورديسو غير ثابت أبدًا.
- الفشل في تجديد عقد دي روسي حتى نهاية الصيف وهو ما سيؤثر سلبًا على اللاعب والفريق طوال المرحلة الأولى من البطولة، لأن عدم تجديد العقد حتى يناير قد يفرض رحيله عن الفريق.
- الفشل في تسويق المهاجم ماركو بورييلو رغم وضعه على لائحة الانتقالات، قد يكون عناد اللاعب سببًا في ذلك ولكنها تبقى سلبية للميركاتو.
- تآكل العنصر الإيطالي من الفريق بعد تلك الصفقات الخارجية الكثيرة، بالنظر للتشكيل الأساسي للفريق الآن قد لا نجد سوى لاعبين أو ثلاثة طليان وهي سلبية على الفريق لأن اللاعب الإيطالي أقدر على النجاح داخل بطولته وسلبية على البطولة والكرة الإيطالية بالتأكيد.
- صفقة مهاجم برشلونة "بويان" تُعد من أكبر سلبيات الميركاتو وقد تحدثت عنها في حلقة خاصة من أيام الميركاتو، بنود الصفقة قاسية للغاية على روما وقد أخطأ ساباتيني في الموافقة عليها بجانب أن اللاعب ليس بصاحب القدرات المؤهلة للنجاح في الكالتشيو خاصة من حيث افتقاده للقوة البدنية المهمة في هجوم الكالتشيو.
مشروع جديد ... مدرب جديد ولاعبين جدد !!؟؟
جميع الفرق الكروية في العالم تمر بمراحل بناء وبداية مشروع جديد بعد نهاية مرحلة ماضية بكل نجاحاتها وإخفاقاتها، وقد بدأ روما هذا الصيف بالفعل مرحلة جديدة تهدف لبناء مشروع جديد بعد نهاية مرحلة مكسيس وتادي وبيروتا والبقية ولذا أبرم النادي عديد الصفقات ليُحدث الثورة المطلوبة.
ما أراه في بناء المشاريع الناجحة ولكي نضمن استقرارها ونُوفر لها عوامل النجاح هو ألا يكون التغيير كبيرًا للغاية وألا تكون جميع الأوراق مغامرة بحد ذاتها ... ما أقصده أنه من الصعب جدًا أن تأتي بمدرب جديد شاب غريب مثل لويس إنريكي وفي نفس الوقت تجلب معه عدد من اللاعبين من خارج الكالتشيو والكرة الإيطالية يحتاج نجاحها عوامل عديدة ويبقى مغامرة ومقامرة تقبل النجاح والفشل.
كان الأفضل إيجاد التوازن في جانب من الجانبين، بحيث يتم التعاقد مع مدرب كبير صاحب خبرة واضحة في الدوري الإيطالي مثل أنشيلوتي أو ليبي أو حتى أحد الشباب الناجحين مؤخرًا ومعه عدد من اللاعبين الجدد .... هنا سيتحكم المدرب جيدًا في اللاعبين ويستفيد من خبراته السابقة في بناء الفريق القادر على المنافسة.
أو أن يتم التعاقد مع مدرب شاب غريب الأفكار أو لنقل جديد الأفكار لكن مع دعمه بعدد من اللاعبين أصحاب القدرة والخبرة ولديهم هامش جيد من النجاح في البطولة الإيطالية، بحيث يكون تأقلمهم أسهل كثيرًا وكذلك أضمن من المجموعة الأخرى.
ربما الحديث السابق معقد قليلًا، لكن ما أقصده أنه كان على إدارة روما أن تختار لاعبين من داخل الكالتشيو ليضمنوا شيء من الاستقرار والنجاح للمشروع الذي سيقوده إنريكي .... مثلًا جلب بالزاريتي بدلًا من خوسيه آنخيل، جلب فلوروفلورس بدلًا من بويان، جلب مونتوليفو بدلًا من جاجو، جلب أسامواه أو أرميرو أو إيسلا أو تشيرتشي أو موتا أو غيرهم من نجوم الكالتشيو وأصحاب السمعة الإيجابية به ولو أن تكلفتهم المالية قد تكون أعلى قليلًا.
حظوظ الفريق في الموسم القادم:
ما قيل عن اليوفنتوس ينطبق بشكل كبير على روما، الفريق قام بإبرام عدد كبير من الصفقات لكنها صفقات مجهولة وبشكل أكبر من اليوفنتوس طبعًا ... صفقات تحتاج للوقت والصبر والدعم الجماهيري والإعلامي لكي تُوفر لها عوامل النجاح والتألق خاصة أنها مع مدرب جديد يمتلك أفكار مختلفة عن الإيطالية.
لهذا، منافسة روما أو قدرته على المنافسة لن تتضح سوى بعد مرور المرحلة الأولى بالكامل لأن ذلك سيُوفر للفريق الوقت لكي ينضج ويتطور ويندمج معًا ومع أفكار المدرب ويُقدم لنا المُنتج النهائي الذي يُسمى "فريق روما".
الفريق بلاشك تطور وتحسن كثيرًا عن الموسم الأخير لكن سوء حظه جعله يبدأ مرحلة جديدة في موسم صعب للغاية نتيجة تطور المنافسين بشكل كبير وملحوظ، هذا سيؤثر سلبًا على الفريق ويجعل ربما النتائج الإيجابية تتأخر قليلًا ولذا هناك حاجة كبيرة للصبر.
في النهاية، منافسة روما على البطولة تعتمد أكثر على المنافسين ومدى قدرتهم على حسم الأمر في المرحلة الأولى والابتعاد بالمنافسة عن الآخرين وأخص بالذكر ثنائي ميلانو ونابولي وهم الأكثر استقرارًا في البطولة ... كما يعتمد على مدى تأقلم الجُدد مع الكرة الإيطالية وانفجار قدراتهم بما قد يخدم الفريق، فالوقت الذي سيحتاجه كل لاعب ليصل لتلك النقطة هو الوقت الذي سيحتاجه الفريق للوصول للمستوى المطلوب.
الحديث لكم الآن ،، ما رأيكم في ميركاتو روما ؟؟ وكيف ترون حظوظ الفريق للمنافسة في الموسم القادم ؟؟
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..