thumbnail مرحباً,

هل يُعيد سواريز الريدز لمنصات التتويج بأهدافه الحاسمة؟؟

تغطيتنا لأفضل 50 لاعبًا في سباق جول.كوم مستمرة بلا توقف، حتى نُعلن في الحادي و العشرين  من شهر أغسطس الجاري عن الفائز بالمركز الأول في تصنيفنا الخاص بأفضل اللاعبين عن الموسم الماضي 2010-11، مستعرضين معكم الملفات الخاصة لجميع اللاعبين الذين ترد أسماؤهم ضمن القائمة الخاصة بالموقع.

على الرغم من أنه كان واحداً من أفضل الهدافين على مستوى العالم في موسم 2009-10 بعد تسجيله لـ 35 هدفاً في 33 مباراة بالدوري الهولندي، لم يستطع سواريز جذب انتباه الكثير من عشاق كرة القدم ومحبيها قبل كأس العالم 2010. ومع ذلك، ما زال بعض متابعي كرة القدم لا يعرفون إلى الآن المهاجم الأوروجواياني صاحب لمسة اليد الشهيرة التي طرد على إثرها في لقاء ربع نهائي المونديال ضد غانا، ومحرز الأهداف الثلاثة في كأس العالم الأخيرة

كان هناك أيضاً جانب سلبي لنجاح مدفعجي ليفربول في جنوب إفريقيا، وهو أنه لم يحصل على الراحة الكافية قبل خوض غمار منافسات الموسم التالي. إلا أن لويس لم يقم بالشكوى، وبدأ الموسم الجديد بالتسجيل في مرمى باوك اليوناني خلال لقاء التأهل لدوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، تسبب في خسارة فريقه بعد أيام قليلة فقط ضد تفينتي آنشخيده في لقاء درع يوهان كرويف بعد حصوله على الورقة الحمراء في الدقيقة 42 من عمر اللقاء.




إنه بمثابة الحلم بالنسبة للاعبي وسط الميدان، فبمجرد أن تبحث عنه، تجده يتحرك بشكل رائع، إنه يوفر لك خياراً للتمرير في كل وقت.


-  ستيفن جيرارد


ونتيجة لهذا الإقصاء، غاب اللاعب الدولي عن أولى لقاءات أياكس في الدروي الهولندي، ولكنه أبهر الجميع عندما قاد فريقه لدور المجموعات لمسابقة دوري الأبطال عن طريق هز شباك باوك مجدداً، والتسجيل في مرمى دينامو كييف الأوكراني كذلك. نجم جرونينجين السابق استعاد بريقه من جديد في الفترة من 21 أغسطس إلى 11 سبتمبر بعد نجاحه في التوقيع على ستة أهداف خلال 3 مباريات فقط !!.



لحظة الموسم

كوبا أمريكا:
أوروجواي 3-0 باراجواي

بعدما ساعد أوروجواي على الوصول لنهائي الكوبا من خلال تسجيل ثنائية في لقاء نصف النهائي ضد بيرو، سواريز توج مجهوداته الرائعة طوال البطولة وأفسح المجال لرفقائه نحو الحصول على اللقب الغالي عن طريق تسجيل هدف مبكر بعد مرور 12 دقيقة فقط من عمر المباراة.

 

سارت الأمور بشكل خاطئ من جديد بالنسبة للمهاجم اللامع خلال لقاء "بي إس في آيندهوفن" في نوفمبر والذي انتهى بالتعادل السلبي بين الفريقين، حيث قام اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً بــ "عض" عثمان بقال لاعب الفرقة المنافسة في كتفه خلال مشاجرة حدثت مع نهاية المباراة، وعوقب لاعب أياكس من جانب الاتحاد الهولندي بالإيقاف لمدة 7 مباريات.

بعد ثلاثة أسابيع لاحقة، خاض لاعب ناسيونال السابق آخر لقاءاته بقميص بطل هولندا ضد ميلان الإيطالي في دوري الأبطال، إثر رغبة ليفربول الإنجليزي في انتداب مهاجم السيليستي لتعويض رحيل "النينو" توريس إلى تشيلسي اللندني.

لم يهدر أي وقت، وتسلل إلى قلوب عشاق الريدز سريعاً عن طريق هز شباك ستوك سيتي في أول مباراة له بالقميص الأحمر. لحظته التاريخية مع نادي البيج فور جاءت بعد شهر واحد فقط من انضمامه لليفر، حيث أحرز سواريز أهداف اللقاء الثلاثة ليقود فريقه للفوز على غريمه وبطل البريمير ليج "مانشستر يونايتد".

 

 

واصل سواريز عروضه المقنعة ومستوياته الجيدة تحت قيادة المدرب كيني دالجليش، وساعد فريقه على العودة إلى سباق التأهل للبطولات الأوروبية. لم تكن أهدافه في مرمى كل من: سندرلاند، نيوكاسيل يونايتد، وفولهام كافية حتى يحتل الريدز أحد المراكز الخمسة الأول في جدول الترتيب، خصوصاً بعد هزيمته على أرضه ضد توتنهام هوتسبيرز في اللقاء الحاسم بنهاية الموسم.


"سواريز سوف يواصل ترويع المدافعين بفضل سرعته، حِيَله، تصميمه، وأهدافه القاتلة، فنجم فريق ملعب آنفيلد لديه كل المقومات كي يصبح واحدأ من أبرز النجوم في الدوري الأقوى في العالم".


لم يأتِ الأفضل بالنسبة لسواريز إلا في ذروة الموسم وتحديداً في بطولة كوبا أمريكا التي أقيمت فعالياتها في الأرجنتين. أصحاب الأرض بالإضافة إلى البرازيليين كانوا في نظر الكثيرين مرشحين دون غيرهم للتتويج بمسابقة كأس أمم أمريكا الجنوبية، لكن منتخب المدرب تاباريز أثبت في النهاية أنه الأقوى، وذلك بفضل مساهمات صاحب القيمص رقم "7".

سجل سواريز مرة واحدة فقط في دور المجموعات، ثم أحرز ركلة الجزاء الترجيحية خلال لقاء الأرجنتين في ربع النهائي، بعد ذلك، قاد الفريق السماوي بمفرده لبلوغ النهائي من خلال إحراز هدفين في شباك المنتخب البيروفي. لم تخب آمال من رشحوه كــ "رجل يستحق المشاهدة" في المباراة الختامية للبطولة، على خلفية إهداءه فريقه الأسبقية مبكراً، ثم سبب لدفاع الخصم جميع أنواع المشاكل في الفترة المتبقية من عمر المباراة، فضلاً عن تهيئته الهدف الثالث لزميله "دييجو فورلان" في الثواني الأخيرة من اللقاء. وكنتيجة منطقية لعروضه المتميزة طوال المسابقة، حصل سواريز على لقب أفضل لاعب في البطولة اللاتينية مكافأة له على مستوياته المبهرة مع منتخب بلاده.

انتوى ليفربول إعطاء مهاجمه فترة راحة يستحقها عن جدارة، ومنحه كل الوقت الذي يحتاجه من أجل استرجاع لياقة المباريات الكاملة. سواريز سوف يواصل ترويع المدافعين بفضل سرعته، حِيَله، تصميمه، وأهدافه القاتلة. نجم فريق ملعب آنفيلد لديه كل المقومات كي يصبح واحدأ من أبرز نجوم المسابقة المحلية في أول موسم كامل له بإنجلترا.

http://u.goal.com/134800/134843.jpg

أخبار متعلقة