|
|
أفضل 50 من جول.كوم: جيرارد بيكيه (13)
بيكيه تحمل المسئولية بشجاعة في غياب بويول وقاد فريقه للمجد محلياً وأوروبياً
كتب | محمد الشويمي
وأنت بصدد تقييم المسيرة الكروية القصيرة لجيرارد بيكيه، فإن نجاحاته ستجذب انتباهك، وبالتأكيد سوف تصبح أحد حاسديه نظراً لكم الانجازات التي حققها برج المراقبة في تلك الفترة الوجيزة من حياته، حيث حقق بيكيه بطولة الدوري الإسباني ثلاث مرات، وقدم عرضيْن مذهليْن أمام ناديه السابق "مانشستر يونايتد" ليقود برشلونة للفوز بالمسابقة الأوروبية العريقة في المناسبتين، أما على الصعيد الدولي، فقد توج مع منتخب بلاده بطلاً لكأس العالم الأخيرة التي أقيمت في جنوب إفريقيا، فضلاً عن ارتباطه بالمطربة الكولومبية الشهيرة "شاكيرا". بعمر الــ 24 عاماً، تطور مستوى بيكيه بشكل مذهل، حتى تمكن من التفوق على نفسه، وفرض اسمه بقوة كأبرز قلوب الدفاع في الكرة الحديثة، وما زالت لديه النزعة لتحقيق المزيد من المجد مع برشلونة والماتادور الإسباني.
|
جيراد بيكيه لديه مسيرة كروية رائعة. إنه بطل مع برشلونة وإسبانيا. لقد أخذ خطوات مذهلة للأمام. فرانز بيكينباور -
|
كان موسم 2010-11 صعباً من نواحٍ كثيرة على المدافع الصلد، حيث خاض معظم أوقات الفترة الثانية من الموسم المنصرم دون نصفه الآخر، الذي آزره كتفاً بكتف محلياً ودولياً منذ عودته إلى إسبانيا في 2008.
تحمل اللاعب الدولي أعباءاً إضافية عقب إصابة بويول، خصوصاً مع استعاضة بيب جوارديولا مدرب الفرقة الكتالونية بلاعبيْ خط وسط من الأساس في مكان القائد "كارليس" مما اضطر جيرارد لتنظيم الدفاع بمفرده.
| لحظة الموسم |
|
|
|
|
| لا ليجا: فياريال 0-1 برشلونة |
|
|
في مباراة محورية نحو الحصول على اللقب المحلي، بيكيه ساعد رفقاءه على الصمود أمام العاصفة التي شنها أصحاب الأرض، قبل أن يحرز هدف الفوز بنفسه من داخل منطقة الجزاء، ليهدي فريقه ثلاث نقاط لا تقدر بثمن. |
|
ساعد ظهوره جنباً إلى جنب مع مدافعيْن "مُزيفيْن": بوسكتس وماسكيرانو في خط الدفاع هذا الثنائي على إثبات شجاعتهما وإظهار قدرتهما على شغل أكثر من مركز بنجاح. بيكيه أصبح المنظم، وارتفع سقف التحديات لديه للحد الذي يمكن من خلاله اختبار حتى أكثر المهنيين حنكة وتمرساً.
مع سلسلة غير مسبوقة من الكلاسيكوهات التي لا يُنصح ضعاف القلب بمشاهدتها، لم يتمكن الغريم التقليدي لبرشلونة "ريال مدريد" من فرض كلمته إلا على لقاء وحيد، كان في إطار نهائي كأس الملك، أما في الليجا ودوري الأبطال، فأصيب الرجل الخاص "جوزيه مورينهو" ولاعبوه بخيبة أمل كبيرة، ولعب تحسن بيكيه المستمر دوراً هاماً في التصدي لمحاولات الفني البرتغالي كبح جماح أصحاب سداسية 2009.في مسابقة دوري الأبطال، أضاف دوره كمدافع بارع في تناقل الكرات ثقلاً إضافياً على اللقب الذي حصل عليه ابن مدينة برشلونة في وقت مبكر من مسيرته الكروية "بيكيـــباور". في فريق يتحتم على الجميع فيه –حتى حارس المرمى- أن يكون متمكناً للغاية من السيطرة على الكرة، بفضل قدراته الفنية، نجح لاعب سرقسطه السابق في الانخراط بمنظومة اللعب الكتالونية الفريدة من نوعها.
|
ساعد ظهوره جنباً إلى جنب مع مدافعيْن "مُزيفيْن": بوسكتس وماسكيرانو في خط الدفاع هذا الثنائي على إثبات شجاعتهما وإظهار قدرتهما على شغل أكثر من مركز بنجاح.بيكيه أصبح المنظم، وارتفع سقف التحديات لديه للحد الذي يمكن من خلاله اختبار حتى أكثر المهنيين حنكة وتمرساً. |
ماذا بعد بالنسبة للاعب الذي ربح بالفعل كل شئ؟ إنه الباعث على الاستمرار في التطلع للمعايير التي وضعها هو وزملاؤه. ونحن قاب قوسين أو أدنى من انطلاقة موسم جديد، يبدو أن التصميم على بلوغ الكمال لا يزال قوياً كما كان عليه دوماً برشلونة، منتخب إسبانيا، وبيكيه.
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..
