|
|
أفضل 50 من جول.كوم: مانويل نوير (16)
يتواصل العد التنازلي لأبطال الموسم الفائت من جول.كوم...
كتب | ضياء علي
Bongarts
تغطيتنا لأفضل 50 لاعبًا في سباق جول.كوم مستمرة بلا توقف، حتى نُعلن في الحادي و العشرين من شهر أغسطس القادم عن الفائز بالمرة الأول في تصنيفنا الخاص بأفضل اللاعبين عن الموسم الماضي 2010-11، مستعرضين معكم الملفات الخاصة لجميع اللاعبين الذين ترد أسماؤهم ضمن القائمة الخاصة بالموقع.
كان موسم 2010-2011 بالنسبة لشالكه مليئًا بالتوتر حيث كانوا قريبين من منطقة الهبوط في منتصف الموسم من الدوري الألماني قبل أن تتحسن عروضهم في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الإتحاد الألماني وفوزهم بالبطولة.
بالنسبه لنتائج الفريق كانت النتيجة الأعلى لهم هي (5-2) ذهابًا على الإنتر على ملعب السان سيرو ضمن بطولة دوري أبطال أوروبا ، وأسوأ النتائج كانت الخسارة (5-0) من كايزر سلاوترن ، لكن بالنسبة لحارس المرمى مانويل نوير فإن الإثنى عشر شهرًا الماضية كانت ناجحة نجاحًا باهرًا.
بعد أن صنع تاريخًا جيدًا لنفسه في بطولة كأس العالم ، واصل نوير مستواه الجيد وأكثر بكثير ، وقد شهدت أسهمه إرتفاعًا كبيرًا عندما قدم عروضًا بطولية في المباريات الكبيرة بنهاية الموسم ، وقد منحه الكثيرون لقب أفضل حارس مرمى في العالم .
بالنسبة للكثيرين سيظلوا يتذكرون صده البطولي للتصويبات في مباراة قبل النهائي أمام فريق مانشستر يونايتد في بطولة دوري أبطال أوروبا بالجولة الأولى، وأن هذا العرض قد وضعه في الصفوف الأولى من التصنيف العالمي ، حيث قام بصد أكثر من نصف دستة من الأهداف المحققة بمفرده، ولكن للحقيقة فقد كان هذا العرض واحدًا من ضمن ثلاث عروض مماثلة قام بها هذا العام مثل مباراته أمام بايرن ميونخ و مباراته أمام بروسيا دورتموند في الدوري المحلي.
تأثير نوير في المباريات الرئيسية والمهمة جعل مشجعي الكرة يعلمون مدى أهمية وقيمة حارس المرمى.حيث أن صده للهجمات تظهر مدى رد فعله،ولكن هذا مجرد جزء من الكثير الذي يتمتع به .
بالنسبه لجانب المواصفات الرياضية ، فإن نوير فريد المواصفات حيث أن طوله 1.94 متر، ولكنه أيضًا لا يزال في عامه الخامس والعشرون، وهو في كامل لياقته البدنية، ولديه القدرة على الإرتقاء للإمساك بالكرات العالية التي لا يستطيع غيره إلتقاطها، تحركاته وسرعته في الخروج خارج المرمى لإيقاف الهجمات الخطرة ، ويمتلك القوة الكافية ليجيد رمي الكرة بذراعه لتعبر خط الوسط .
نوير القادم من جيلسينكيرشين يمتلك أيضًا مهارات غير عادية للعب الكرة بقدمه جعلته يلعب كلاعب دفاع في الدرجة الثالثة من الدوري الألماني.
لذا إذا عادت الكرة مرة أخرى إليه فإنه يستطيع أن يصنع بعض اللمسات بقدمه عند الضرورة ولعب تمريرات دقيقة جدًا لتفادي وضع فريقه تحت الضغط الهجومي .
يوجد الكثيرين من حراس المرمى العالميين لديهم القدرة على صد الهجمات، يوجد الكثيرين لديهم التحكم الجيد للكرة بيديهم، ويوجد أكثر لديهم الصفات الجسدية المميزة ، ولكن الجمع بين الثلاث صفات شيء نادر جداً واستثنائي،نوير يمتلك كل هذا وأكثر.
وبالإشارة الي الأداء الذي وضعه في التصنيف العالمي ، فإن نوير قدم لناديه خدمة كبيرة في تجنب ما كان يمكن أن يكون إهانة كبيرة أمام مانشستر يونايتد، لكن تلك المبارة كانت بمثابة المسمار الأخير في نعش مشواره المهني مع شالكه.
منذ أن إنتقل نوير إلى الفريق المنافس بايرن ميونيخ في خطوة مثيرة للجدل ليس فقط للمشجعين في جيلسينكيرشن، ولكن بالنسبة لمشجعي بايرين ميونخ أيضًا.
وقد استقر في الأسابيع الأخيرة، ويستطيع الآن أن يكون أكثر عقلانية وتحقيق أهدافه والوصول للمجد في الدوري الحلي وعلى الصعيد العالمي.
لزيارة صفحة الكاتب على الفيس بوك
كان موسم 2010-2011 بالنسبة لشالكه مليئًا بالتوتر حيث كانوا قريبين من منطقة الهبوط في منتصف الموسم من الدوري الألماني قبل أن تتحسن عروضهم في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الإتحاد الألماني وفوزهم بالبطولة.
بالنسبه لنتائج الفريق كانت النتيجة الأعلى لهم هي (5-2) ذهابًا على الإنتر على ملعب السان سيرو ضمن بطولة دوري أبطال أوروبا ، وأسوأ النتائج كانت الخسارة (5-0) من كايزر سلاوترن ، لكن بالنسبة لحارس المرمى مانويل نوير فإن الإثنى عشر شهرًا الماضية كانت ناجحة نجاحًا باهرًا.
| "أثناء ثواجدي مع مانشستر يونايتد، ربما هو أفضل حارس مرمى رأيته ضدنا ." - السير أليكس فيرجسون تعقيبًا على أداء نوير في دوري أبطال أوروبا |
بعد أن صنع تاريخًا جيدًا لنفسه في بطولة كأس العالم ، واصل نوير مستواه الجيد وأكثر بكثير ، وقد شهدت أسهمه إرتفاعًا كبيرًا عندما قدم عروضًا بطولية في المباريات الكبيرة بنهاية الموسم ، وقد منحه الكثيرون لقب أفضل حارس مرمى في العالم .
| لحظة الموسم | |
|
|
|
| الدوري الألماني: دورتموند 0-0 شالكه |
|
| بعد شهور من هزيمة شالكة المخزية على أرضه أمام غريمه دورتموند، قدم نوير أفضل مستوى له في لقاء من جانب واحد تقريباً لصالح النادي الأصفر فمنعهم من التسجيل بإنقاذات مذهلة وتصديه للعديد من الانفرادات ليساعد فريقه على حصد نقطة ثمينة. |
|
بالنسبة للكثيرين سيظلوا يتذكرون صده البطولي للتصويبات في مباراة قبل النهائي أمام فريق مانشستر يونايتد في بطولة دوري أبطال أوروبا بالجولة الأولى، وأن هذا العرض قد وضعه في الصفوف الأولى من التصنيف العالمي ، حيث قام بصد أكثر من نصف دستة من الأهداف المحققة بمفرده، ولكن للحقيقة فقد كان هذا العرض واحدًا من ضمن ثلاث عروض مماثلة قام بها هذا العام مثل مباراته أمام بايرن ميونخ و مباراته أمام بروسيا دورتموند في الدوري المحلي.
تأثير نوير في المباريات الرئيسية والمهمة جعل مشجعي الكرة يعلمون مدى أهمية وقيمة حارس المرمى.حيث أن صده للهجمات تظهر مدى رد فعله،ولكن هذا مجرد جزء من الكثير الذي يتمتع به .
بالنسبه لجانب المواصفات الرياضية ، فإن نوير فريد المواصفات حيث أن طوله 1.94 متر، ولكنه أيضًا لا يزال في عامه الخامس والعشرون، وهو في كامل لياقته البدنية، ولديه القدرة على الإرتقاء للإمساك بالكرات العالية التي لا يستطيع غيره إلتقاطها، تحركاته وسرعته في الخروج خارج المرمى لإيقاف الهجمات الخطرة ، ويمتلك القوة الكافية ليجيد رمي الكرة بذراعه لتعبر خط الوسط .
نوير القادم من جيلسينكيرشين يمتلك أيضًا مهارات غير عادية للعب الكرة بقدمه جعلته يلعب كلاعب دفاع في الدرجة الثالثة من الدوري الألماني.
لذا إذا عادت الكرة مرة أخرى إليه فإنه يستطيع أن يصنع بعض اللمسات بقدمه عند الضرورة ولعب تمريرات دقيقة جدًا لتفادي وضع فريقه تحت الضغط الهجومي .
| "تأثير نوير في المباريات الرئيسية والمهمة جعل مشجعي الكرة يعلمون مدى أهمية وقيمة حارس المرمى." |
يوجد الكثيرين من حراس المرمى العالميين لديهم القدرة على صد الهجمات، يوجد الكثيرين لديهم التحكم الجيد للكرة بيديهم، ويوجد أكثر لديهم الصفات الجسدية المميزة ، ولكن الجمع بين الثلاث صفات شيء نادر جداً واستثنائي،نوير يمتلك كل هذا وأكثر.
وبالإشارة الي الأداء الذي وضعه في التصنيف العالمي ، فإن نوير قدم لناديه خدمة كبيرة في تجنب ما كان يمكن أن يكون إهانة كبيرة أمام مانشستر يونايتد، لكن تلك المبارة كانت بمثابة المسمار الأخير في نعش مشواره المهني مع شالكه.
منذ أن إنتقل نوير إلى الفريق المنافس بايرن ميونيخ في خطوة مثيرة للجدل ليس فقط للمشجعين في جيلسينكيرشن، ولكن بالنسبة لمشجعي بايرين ميونخ أيضًا.
وقد استقر في الأسابيع الأخيرة، ويستطيع الآن أن يكون أكثر عقلانية وتحقيق أهدافه والوصول للمجد في الدوري الحلي وعلى الصعيد العالمي.
لزيارة صفحة الكاتب على الفيس بوك
![]()
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..
