أفضل 50 من جول.كوم: زلاتان إبراهيموفيتش (21)

أوشكنا على الوصول إلى النهاية، لكننا لم ننسَ إبرا كادابرا و نحن نقترب كثيرًا من الكشف عن لاعبي المقدمة..

كتب | أحمد عفيفي

Zlatan Ibrahimovic - Milan (Getty Images)
Getty Images
العد التنازلي لأفضل 50 لاعبًا في سباق جول.كوم مستمر بلا توقف، حتى نُعلن في الحادي و العشرين  من شهر أغسطس القادم عن الفائز بالمرة الأول في تصنيفنا الخاص بأفضل اللاعبين عن الموسم الماضي 2010-11، مستعرضين معكم الملفات الخاصة لجميع اللاعبين الذين ترد أسماؤهم ضمن القائمة الخاصة بالموقع.


ترك زلاتان إبراهيموفيتش الإنتر في صيف عام 2009 للانضمام إلى برشلونة، عله يفوز بالبطولة التي استعصت عليه طيلة مسيرته المميزة، لكن في تحول مفاجئ و غريب حقق الفريق الأسبق للسويدي لقب البطولة بعد صيام دام 45 عامًا و فشل هو مع البرسا في الوصول للنهائي بعد أن أقصاه الأفاعي في نصف النهائي.

و بعد توتر علاقته تمامًا مع المدرب بيب جوارديولا، عاد النجم الكبير إلى مدينة ميلانو لكنه اختار النصف الأحمر منها، فأصبح شخصًا مكروهًا من النصف الأزرق بعد أن كان بطل أبطال الإنتريستي قبل 24 شهرًا فقط.
"إبراهيموفيتش هو الرمز الحالي للميلان. شخصيته أعادت الثقة كاملة للنادي".

- أسطورة ميلان باولو مالديني

بدأ صاحب الـ 29 عامًا مسيرته بتسجيل 5 أهداف في أول سبع مباريات لعبها في جميع البطولات، و لم يكن الميلان قد وصل إلى أفضل مستوياته حتى شهر أكتوبر حينما شهد بداية لمسيرة 7 مباريات بلا هزيمة سجَّل فيها زلاتان خمس أهداف و صنع ثلاثة لزملائه.

لحظة الموسم

السيري آ
الإنتر 0 - 1 الميلان

إبرا أرسل ماركو ماتيرادزي إلى الجحيم و حصل على ركلة جزاء قبل أن يخدع لوكا كاستيلادزي و يضع الهدف الوحيد في ديربي الذهاب ضد الإنتر في الزاوية اليُمنى لمرماه.
الانتصار الأكثر أهمية كان على حساب الإنتر، و قد لعب إبرا كادابرا من جديد دور النجم الأول بحصوله على ركلة جزاء سجلها بنفسه ليمنح الفوز و الأسبقية النفسية لفريقه على حساب غريمهم التقليدي.

و مع اقتراب العطلة الشتوية، أصبحت ثقة فريق المدرب ماسِّيميليانو ألِّيجري في تحطيم هيمنة الإنتر على لقب الدوري الإيطالي تزداد أكثر فأكثر.

عاد إبرا من العطلة الشتوية كرجل "ممسوس" لا يفهم شيئًا سوى التسجيل، فأحرز في خمس مباريات متتالية للميلان الذي أرسل تهديدًا لبقية فرق الدوري بأنهم هم الفريق الأفضل.

لكن رغم كل هذه النجاحات، لم يتمكن إبراهيموفيتش في "التخلص من الأرواح الشريرة" التي تقف حائلًا بينه و بين الفوز في دوري أبطال أوروبا، بعد أن فشل في التسجيل في مباراتي الذهاب و الإياب في دور الـ 16 و خرج الميلان على يد توتنهام من بطولته المفضلة.

تخطى الروسُّونيري هذا الإقصاء و ركَّزوا كاملًا على الفوز بلقب الاسكوديتُّو، ففازوا بستة من آخر ثمانية مباريات في الدوري منها الفوز المذهل على الإنتر بثلاثية دون رد، ما أكَّد إنهاء الاحتكار الأزرق للقب الدوري في الثاني و العشرين من مايو ليصبح البطل أحمر القميص.

إبرا لعب دورًا أساسيًا في الفوز باللقب، مسجلًا 14 هدفًا في 28 مباراة من بينها أهداف مهمة للغاية ضد الإنتر، نابولي و اليوفنتوس.


عاد إبرا من العطلة الشتوية رجلًا "ممسوسًا" لا يفهم شيئًا سوى التسجيل، فأحرز في خمس مباريات متتالية للميلان الذي أرسل تهديدًا لبقية فرق الدوري بأنهم هم الفريق الأفضل.

و بكل تأكيد، سيعود السويدي للتركيز على الفوز بدوري أبطال أوروبا في الموسم الجديد، خاصة بعدما ضم الميلان هذا الصيف لاعبين جدد للفريق يأمل إبرا أن يساعدوه على تحقيق أمله.


شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
47 رأيك
 
اختيارات القرّاء