|
|
Getty
مرحباً بكم في أفضل 50 لاعب من جول.كوم في سلسلة خاصة شارك في التصويت خلالها عدد كبير من محرري جول.كوم عبر العالم لاختيار أفضل 50 لاعب في موسم 2010-2011 ، ستكونون على موعد مع الإعلان عن اسم صاحب المركز الأول يوم 21 أغسطس القادم وحتى ذلك التاريخ فسنستعرض وأياكم العديد من ملفات اللاعبين الذين وقع الاختيار عليهم ليكونون ضمن الأفضل على مستوى العالم في الموسم الماضي .
دخل سيرجيو أجويرو دائرة الضوء بقوة في موسم 2010-2011.بزغ نجم الدولي الأرجنتيني في الليجا الإسبانية إثر تقديمه لأربعة مواسم ناجحة مع فريق أتلتيكو مدريد.
جنباً إلى جنب مع الأوروجواياني دييجو فورلان، شكل أجويرو واحداً من أفضل ثنائيات الهجوم على مستوى الكرة الأوروبية. التجانس الكبير بين النجمين اللاتينيين أضاف ثقلاً كبيراً للفريق العاصمي جعله يتفوق على ألد خصومه في كثير من الأحيان.
وفي الموسم قبل الماضي، تمكن فريق المدرب كيكي سانشيز فلوريس من استعادة ذاكرة البطولات مجدداً من خلال الظفر بلقب بطولة الدوري الأوروبي على حساب نظيره الإنجليزي "فولهام، حيث لم يفز الفريق المدريدي بأي بطولة منذ تحقيقه لثنائية الدوري والكأس في 1996.في تلك الليلة، سيرجيو صنع هدفي اللقاء لنصفه الثاني فورلان، وبعد انتهاء عطلة الصيف، واصل الأرجنتيني تألقه، ونجح في قيادة فريقه لفوز غالٍ بكأس السوبر الأوروبية على حساب إنتر ميلان الإيطالي، ليُحرم النيراتزوري من معادلة الرقم القياسي لنظيره برشلونة في تحقيق ست بطولات في موسم واحد، زوج ابنة الأسطورة مارادونا كان له الفضل الأول في تتويج فريقه بلقب السوبر، على خلفية صنعه أحد هدفي المباراة، بينما تكفل هو بتسجيل الآخر.
تلك كانت بداية واعدة للوس روخي بلانكوس، لكن النهاية لم تكن كذلك، وعلى النقيض تماماً، هبط مستوى الفريق بشدة، وكذلك نجم السيليستي، حتى ظل فورلان حبيس دكة البدلاء في أواخر الموسم.الأعصاب كانت متوترة، والمعنويات منخفضة نتيجة لتراجع مركز الأتلتي في جدول ترتيب أندية اللا ليجا.حجز مقعد في البطولات الأوروبية بدا كحلم صعب المنال، وبحاجة ماسة للاعب قادر على انتشال الفريق من تلك الوضعية الصعبة.
ذلك الفتى كان أجويرو.عقب فترة من الجفاف التهديفي النسبي لابن الأرجنتين، تمكن االمهاجم البالغ عمره 23 عاماً من تسجيل أهداف مؤثرة في اللقاءات الثمانية الأخيرة لفريقه في مسابقة الدوري الإسباني، بما في ذلك "هاتريك" حمل توقيعه في مباراة مايوركا، والتي انتهت بفوز رفاق "كان" بنتيجة 4-3.في غياب فورلان، اضطلع صاحب القميص رقم 16 بمهام إضافية، إلا أنه نجح –وبمفرده- في قيادة فريقه للتأهل للـ "يوروبا ليج".تلك كانت آخر مساهماته بألوان أتلتيكو، ففي وقت لاحق، وبعد ثلاثة أيام فقط، أفصح عن نيته الذهاب لنادٍ آخر يستطيع معه تحقيق طموحاته في التتويج بالألقاب.
تلك التصريحات أطلقها أجويرو على محمل الجدية، وعندما سافر إلى الأرجنتين للاتحاق بمنتخب بلاده الذي يستعد لخوض غمار منافسات بطولة كوبا أمريكا، كان مستقبله مجهولاً.ارتبط لاعب إنديبينديانتي السابق بالانضمام لصفوف أي من ريال مدريد الإسباني أو فريق السيدة العجوز الإيطالي، إلا أن مانشستر سيتي الإنجليزي نجح في الفوز بتوقيع اللاعب في نهاية المطاف.
وفي هذا التوقيت، ظهر نجم السيتيزن بثوب البطل مع المنتخب، حيث انتزع نقطة للتانجو في مبارته ضد بوليفيا، اللقاء الذي خاضه رفاق ميسي دون روح، كما تمكن سيرجيو من هز شباك كويستاريكا مرتين، ليحقق فريق المدرب باتيستا فوزه اليتيم في البطولة.
بينما لا يزال في سن الثالثة و العشرين، فإن أجويرو جاهز حالياً لخوض تحديات جديدة في مسيرته الكروية المذهلة.فقد سجل اللاعب الشاب 74 هدفاً، وصنع الكثير من أهداف فريقه خلال خمسة أعوام قضاها في إسبانيا، كما عاش لحظات كثيرة من التألق، وقدم مستويات هائلة أمنت للأتلتي نقاط المباراة الثلاث ضد أفضل الفرق في العالم، بما فيها برشلونة.إذا استطاع أجويرو الظهور بنفس مستواه المعهود في البريمير ليج، فإن جماهير السيتي ستكون في غاية السعادة لذلك.

دخل سيرجيو أجويرو دائرة الضوء بقوة في موسم 2010-2011.بزغ نجم الدولي الأرجنتيني في الليجا الإسبانية إثر تقديمه لأربعة مواسم ناجحة مع فريق أتلتيكو مدريد.
| "سيكون من الصعب عليه أن يصل لمستوى ميسي، لكن "كون" يمتلك كل ما يلزم ليصبح لاعباً عظيماً" - دييجو مارادونا
|
جنباً إلى جنب مع الأوروجواياني دييجو فورلان، شكل أجويرو واحداً من أفضل ثنائيات الهجوم على مستوى الكرة الأوروبية. التجانس الكبير بين النجمين اللاتينيين أضاف ثقلاً كبيراً للفريق العاصمي جعله يتفوق على ألد خصومه في كثير من الأحيان.
| لحظة الموسم |
|
|
|
|
| الليجا: مايوركا 3 - 4 أتلتيكو مدريد |
|
| أجويرو ادخر الأفضل له حتى النهاية بعد أن تمكن من تسجيل أول هاتريك له في الليجا في آخر لقاء له مع الأتليتي، وليتخطى الـ100 هدف في إسبانيا بعد أن أنهى الموسم بـ27 هدفاً في مختلف البطولات منها 20 هدف في 32 مباراة فقط. |
|
تلك كانت بداية واعدة للوس روخي بلانكوس، لكن النهاية لم تكن كذلك، وعلى النقيض تماماً، هبط مستوى الفريق بشدة، وكذلك نجم السيليستي، حتى ظل فورلان حبيس دكة البدلاء في أواخر الموسم.الأعصاب كانت متوترة، والمعنويات منخفضة نتيجة لتراجع مركز الأتلتي في جدول ترتيب أندية اللا ليجا.حجز مقعد في البطولات الأوروبية بدا كحلم صعب المنال، وبحاجة ماسة للاعب قادر على انتشال الفريق من تلك الوضعية الصعبة.
ذلك الفتى كان أجويرو.عقب فترة من الجفاف التهديفي النسبي لابن الأرجنتين، تمكن االمهاجم البالغ عمره 23 عاماً من تسجيل أهداف مؤثرة في اللقاءات الثمانية الأخيرة لفريقه في مسابقة الدوري الإسباني، بما في ذلك "هاتريك" حمل توقيعه في مباراة مايوركا، والتي انتهت بفوز رفاق "كان" بنتيجة 4-3.في غياب فورلان، اضطلع صاحب القميص رقم 16 بمهام إضافية، إلا أنه نجح –وبمفرده- في قيادة فريقه للتأهل للـ "يوروبا ليج".تلك كانت آخر مساهماته بألوان أتلتيكو، ففي وقت لاحق، وبعد ثلاثة أيام فقط، أفصح عن نيته الذهاب لنادٍ آخر يستطيع معه تحقيق طموحاته في التتويج بالألقاب.
تلك التصريحات أطلقها أجويرو على محمل الجدية، وعندما سافر إلى الأرجنتين للاتحاق بمنتخب بلاده الذي يستعد لخوض غمار منافسات بطولة كوبا أمريكا، كان مستقبله مجهولاً.ارتبط لاعب إنديبينديانتي السابق بالانضمام لصفوف أي من ريال مدريد الإسباني أو فريق السيدة العجوز الإيطالي، إلا أن مانشستر سيتي الإنجليزي نجح في الفوز بتوقيع اللاعب في نهاية المطاف.
| "في غياب فورلان، اضطلع صاحب القميص رقم 16 بمهام إضافية، إلا أنه نجح –وبمفرده- في قيادة فريقه للتأهل للـ "يوروبا ليج".تلك كانت آخر مساهماته بألوان أتلتيكو" |
وفي هذا التوقيت، ظهر نجم السيتيزن بثوب البطل مع المنتخب، حيث انتزع نقطة للتانجو في مبارته ضد بوليفيا، اللقاء الذي خاضه رفاق ميسي دون روح، كما تمكن سيرجيو من هز شباك كويستاريكا مرتين، ليحقق فريق المدرب باتيستا فوزه اليتيم في البطولة.
بينما لا يزال في سن الثالثة و العشرين، فإن أجويرو جاهز حالياً لخوض تحديات جديدة في مسيرته الكروية المذهلة.فقد سجل اللاعب الشاب 74 هدفاً، وصنع الكثير من أهداف فريقه خلال خمسة أعوام قضاها في إسبانيا، كما عاش لحظات كثيرة من التألق، وقدم مستويات هائلة أمنت للأتلتي نقاط المباراة الثلاث ضد أفضل الفرق في العالم، بما فيها برشلونة.إذا استطاع أجويرو الظهور بنفس مستواه المعهود في البريمير ليج، فإن جماهير السيتي ستكون في غاية السعادة لذلك.
7 رأيك
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..
