أفضل 50 من جول.كوم: جاك ويلشير (32)

كتب | عادل منصور

Emirates Cup - Arsenal v New York Red Bulls, Jack Wilshere
Getty
تغطيتنا لأفضل 50 لاعبًا في سباق جول.كوم مستمرة بلا توقف، حتى نُعلن في الحادي و العشرين  من شهر أغسطس القادم عن الفائز بالمرة الأول في تصنيفنا الخاص بأفضل اللاعبين عن الموسم الماضي 2010-11، مستعرضين معكم الملفات الخاصة لجميع اللاعبين الذين ترد أسماؤهم ضمن القائمة الخاصة بالموقع.

نجح نجم شاب الإنجليز "جاك ويلشير" في الظهور بمستوى متميز جداً في الموسم الماضي الذي عبر فيه عن نفسه بطريقة مُذهلة جعلته يحصد جائزة أفضل لاعب صاعد في الدوري الإنجليزي بدون منازع لم لا وهو الشاب الذي عشق الكرة بكل حواسه منذ الطفولة ومن شدة ولعه بكرة القدم كان دائماً ما يحمل
شارة قيادة فريق مدرسته الذي قاد للفوز ببطولة مقاطعته في كثير من المرات

ورغم وجود أكثر من لاعب مُميز في خط وسط آرسنال أمثال "سونج، نصري، فابريجاس، روزيسكي، إيبويه، أبو ديابي"، إلا موهبة ويلشير جعلته يفرض نفسه على التشكيلة الأساسية لكشاف النجوم الذي اعتمد عليه  49 مباراة رغم أن الموسم الماضي الذي يُعتبر يُعتبر الأول له مع آرسنال، ولهذا كان من الطبيعي أن يضمه مدرب المنتخب الإنجليزي "فابيو كابيللو" لتشكيلة المنتخب الإنجليزي، والمفاجأة أنه حجز مكانه في التشكيلة الأساسية رغم وجود لاعبين مُخضرمين في مركزه مثل جيرارد ولامبارد وباري وآخرون.

نعم ويلشير لا يزال لا عباً صغيراً لم يتخط الـ20 من عمره، لكنه لاعب كبير المقام داخل الملعب ومن يشاهده يشعر وكأنه شاب في أواخر العشرينيات من عمره، فاللاعب الذي يحجز لنفسه مكان في التشكيلة الأساسية لفريقه ولمنتخب بلاده الأول وهو في الـ19 من عمره مؤكد أنه موهبة استثنائية فرضت نفسها على الجميع في موسم واحد.


"المنتخب الإنجليزي كان بإمكانه الترشح للدور نصف النهائي، لكن إذا كان "معنا جاك ويلشير

مايكل مانشيني قائد منتخب إنجلترا تحت 21 عام

ولأن فينجر كان يعلم قيمة نجم فقرة اليوم، رفض أن يبيعه لبولتون واندرز واكتفى بتركه يخرج لـ"ريبوك" على سبيل الإعارة في شتاء 2010 لكي يستفيد اللاعب من الاحتكاك في الدوري الإنجليزي وأيضاً لكي يكتسب اللازمة التي ستساعده فيما بعد على اللعب في الفريق الأول، وبالفعل نجح ويلشير في ذلك الاختبار وساهم بشكل كبير في بقاء بولتون في الدوري الممتاز بعد مشاركته في 14 مباراة تألق فيها بشكل لافت لـلأنظار.

وبعد انتهاء فترة الإعارة، حاول أوين كويل مدرب بولتون شراء ويلشير بصفة نهائية أو استعارته مرة أخرى، إلا أن فينجر رفض التفريط في النجم الموهوب الذي أقنع الجميع بمستواه الراقي في أول مباراة له مع آرسنالن كما أن حصوله على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي عن شهر سبتمبر جعلته حديث كل وسائل الإعلام الإنجليزية، ومن هنا بدأ اللاعب يشق طريقه نحو النجومية الحقيقية.


لحظة من الموسم

دوري أبطال أوروبا

آرسنال 2 1 برشلونة
ويلشير تفوق على ميسي في مباراة آرسنال، ويومها أشاد به تشافي وتوقع أن يكون من نجوم العالم في المستقبل القريب
 وبعد أقل من شهر بعد حصوله على الجائزة الأخيرة، فاجأ اللاعب الشاب الجميع بتدخله المتهور على مهاجم بيرمنجهام "نيكولا زيجيتش" في المباراة التي جمعتهما على ملعب "سانت أندروز" ضمن الأسبوع الثامن من الدوري الإنجليزي وانتهت لمصلحة صاحب الأرض بنتيجة 2/1 ويومها أشهر الحكم مارتن أتكينسون البطاقة الحمراء في وجهة ويلشير بعد تدخله العنيف على زيجتش.

وفي تلك الأثناء تعرض ويلشير لعديد من الانتقادات في معظم الصحف المجلات الإنجليزية التي اتهمته كذلك "بالمغرور" نظراً لخروجه عن النص وهو ما زال في بداية حياته الكروية، لكن نجم المدفعجية رد على الجميع بهدفه في شباك شاختار دونيتسك الأوكراني في واحدة من مباريات دوري أبطال أوروبا، ليصبح هدفه الأول مع آرسنال في البطولة الأوروبية.

ووصل ويلشير لقمة مستواه في الموسم عندما واجه عمالقة كرة القدم –نجوم برشلونة- في الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا، تلك المباراة التي تفوق فيها على نجوم كبار لهم ثقلهم على المستوى الدورلي مثل "تشافي وإنيستا وميسي" والدليل على ذلك أنه أُختير كأفضل لاعب في المباراة بعد الأداء الراقي الذي ظهر به أمام أفضل لاعبي خط وسط في العالم، والأهم من ذلك أنه قاد فريقه للفوز بنتيجة 2/1.

وفي نهاية الموسم لم يجد صعوبة في الحصول على جائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي بعد العروض القوية التي قدمها على مدار موسم كامل لفت من خلاله الأنظار بشدة،

وما يمكننا قوله في النهاية، أن ويلشير هو أفضل سفير للاعبي جيله، فكما أسلفنا هو في 19 من عمره لكن تسليط الأضواء عليه جعله يتعامل داخل وخارج المستطيل الأخضر وكأنه في أواخر العشرينيات من عمره، وبعد نجاح تجربة ميسي ومن بعده ويلشير أثبتت كرة القدم بأنها لا تعتمد فقط على الطول الفارع لكي تُحقق نجاحات كبيرة، فالمهم أن يكون لدى اللاعب شخصية شرسة ولياقة بدنية تمكنه من القتال طوال المباراة، وإذا توفر عنصر المهارة في اللاعب مثل ويلشير الذي يُجيد المراوغة من وضع الحركة ويملك تمريرات مُتقنة جداً خصوصاً في الثلث الأخير من الملعب...فمؤكد أنك تتحدث عن لاعب صاعد بسرعة الصاروخ قد نراه ينافس ميسي ورونالدو في السنوات القادمة على جائزة أفضل لاعب في العالم.


ويلشير ليس مجرد لاعب كبير في آرسنال..إنه قدوة


ويلشير سيبقى في الإيماريتس حتى نهاية عام 2016، وإذا استمر على هذا الأداء فسيكون وقتها من ألمع نجوم الكرة في العالم وليس في الدوري الإنجليزي.


http://u.goal.com/134800/134843.jpg


We would have gone through if we'd had Jack Wilshere in the team.



شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
10 رأيك
 
اختيارات القرّاء