|
|
Mahmoud maher
يتواصل معكم سباق "جول.كوم" لأفضل 50 لاعب في العالم خلال الموسم الماضي، ونحو تحديد اللاعب الأفضل في العالم لموسم 2010/2011، من خلال تصويت كبير جداً بين جميع محرري نسخ الموقع، وشارك في هذا التصويت ما يزيد عن 100 خبير كروي يعمل في الموقع، على أن يتم الإعلان عن اللاعب رقم 1 يوم 21 أغسطس المقبل..
رغم خوضه لموسم حافل بالإصابات، إلا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال غض الطرف عن مساهمات القائد "كارليس بويول" مع فريق برشلونة، لذلك، تم إدراجه في قائمة أفضل 50 من "جول.كوم"، فقد كان عاملاً مؤثراً في نجاحات البلاوجرانا في الموسم الفائت.
توقع الكثيرون إعتزال اللاعب دولياً عقب مجهوداته في قيادة الماتادور الإسباني للفوز ببطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، ولكن تصريحات المدافع الصلد خيبت كل التوقعات مؤكداً على استمراره في خدمة منتخب بلاده للوصول إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2012.
لم يتمكن اللاعب البالغ من العمر 33 من خوض لقاءي كأس السوبر الإسباني ضد الفريق الأندلسي "أشبيلية" في افتتاحية الموسم المنقضي، إلا أن ذلك لم يمنعه من الظهور بشكل طيب في بداية حملتي برشلونة للحفاظ على لقب الليجا، وكذلك استعادة الكأس ذات الأذنين التي خطفها إنتر "مورينهو" في النسخة الماضية لدوري الأبطال.
قدم صاحب القميص رقم "5" مستويات ممتازة في النصف الأول من الموسم، وقاد دفاعات الفريق الكتالوني بخبرته وحسن تمركزه، ثم عانى بويول من مشاكل في الركبة أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة من نصف الموسم الثاني، ونتيجة لتلك الإصابة اللعينة، لم يسجل المدافع الكتالوني سوى 28 مشاركة فقط طوال الموسم، 10 منها في العام الجاري "2011".
ولبيان أهمية تواجد بويول في تشكيلة فريق المدرب جوارديولا، يمكن ملاحظة أن عدداً من هزائم برشلونة النادرة في موسم 2010-2011 أتت في ظل غياب قلب الأسد، مثل خسارة برشلونة لنهائي مسابقة كأس الملك على يد الغريم التقليدي "ريال مدريد".
على الرغم من غيابه عن لقاءات البارسا منذ أواخر يناير وحتى أوائل أبريل، إلا أن الدولي الإسباني بذل جهداً إضافياً كبيراً للتعافي من الإصابة في أسرع وقت ممكن، ومساعدة فريقه خلال المرحلة الأكثر حرجاً من الموسم، حتى تمكن بالفعل من خوض ثلاث مباريات ضد فريق المدرب جوزيه مورينهو، اثنان منها لعب في غير مركزه، حيث شغل الجبهة اليسرى الدفاعية، وتمكن من إغلاق تلك الناحية تماماً أمام الأرجنتيني الموهوب "أنخيل دي ماريا"، قدم قائد الكتيبة الكتالونية أداءه الراقي المعهود ليحجز برشلونة مقعده في لندن.
غيابات بويول الاضطرارية تفسر تراجعه عشرة مراكز في تصنيف "جول.كوم" لأفضل 50 في الموسم، ولكنه يظل أحد اللاعبين البارزين حتى لو لعب لنصف موسم فقط، فهو لا يزال واحداً من أفضل المدافعين في هذا العصر رغم وصوله لسن الشيخوخة "33 عاماً".
صاحب ثلاثة ألقاب لدوري الأبطال الأوروبي يمتلك من المواصفات ما يتمناها أي مدير فني، فهو قوي، "جوكر"، ذو روح قتالية، خبير، صلد، محترف، بارع دفاعياً، وفضلاً عن ذلك والأهم "قائد".
لا يرتكب أخطاءاً مكلفة، لذلك، يوفر تواجد بويول في تشكيلة البلاوجرانا راحة نفسية لمشجعي البارسا وكذلك زملائه في الفريق، ذلك الأمر الذي لا يتمتع به سوى عدد قليل جداً من اللاعبين في هذا العصر وبهذه السن، ليس هناك أدنى شك في أن كارليس لعب دوراً مهماً في موسمه الثاني عشر بقميص برشلونة مع كبار الفريق في تشكيلة ممتازة، على الرغم من مشاركته في جزء محدود من الموسم على غير عادته.
وفي نهاية مناسبة لموسمه، استعادت الفرقة الكتالونية محاربها للعب في الدقائق القليلة الأخيرة من عمر مباراة التتويج بدوري الأبطال ضد مانشستر يونايتد على ملعب ويملبي، اللقاء الذي حسمه ثلاثي هجوم البارسا أو كما يعرف بـ "إم في بي" بنتيجة 3 مقابل 1 – برشلونة كانوا ملوك أوروبا مرة آخرى، واستعادوا لقبهم الأوروبي في ظل وجود كابتن الفريق في الملعب ليهديهم إلى المجد.
أخيراً، دعونا نؤكد على حقيقتيْن: الأولى هي أن أنصار البارسا يأملون بشدة في استعادة قلب الأسد –الذي أجرى عملية جراحية عقب نهاية الموسم الماضي- لكامل لياقته البدنية و الفنية قبل بداية موسم 2011-2012.
أما بويول نفسه فلديه الرغبة القصوى في قيادة برشلونة وإسبانيا لمزيد من البطولات والتتويجات، وتلك هي الحقيقة الثانية.

لزيارة صفحة الكاتب على الفيس بوك ..
رغم خوضه لموسم حافل بالإصابات، إلا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال غض الطرف عن مساهمات القائد "كارليس بويول" مع فريق برشلونة، لذلك، تم إدراجه في قائمة أفضل 50 من "جول.كوم"، فقد كان عاملاً مؤثراً في نجاحات البلاوجرانا في الموسم الفائت.
توقع الكثيرون إعتزال اللاعب دولياً عقب مجهوداته في قيادة الماتادور الإسباني للفوز ببطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، ولكن تصريحات المدافع الصلد خيبت كل التوقعات مؤكداً على استمراره في خدمة منتخب بلاده للوصول إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2012.
لم يتمكن اللاعب البالغ من العمر 33 من خوض لقاءي كأس السوبر الإسباني ضد الفريق الأندلسي "أشبيلية" في افتتاحية الموسم المنقضي، إلا أن ذلك لم يمنعه من الظهور بشكل طيب في بداية حملتي برشلونة للحفاظ على لقب الليجا، وكذلك استعادة الكأس ذات الأذنين التي خطفها إنتر "مورينهو" في النسخة الماضية لدوري الأبطال.
قدم صاحب القميص رقم "5" مستويات ممتازة في النصف الأول من الموسم، وقاد دفاعات الفريق الكتالوني بخبرته وحسن تمركزه، ثم عانى بويول من مشاكل في الركبة أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة من نصف الموسم الثاني، ونتيجة لتلك الإصابة اللعينة، لم يسجل المدافع الكتالوني سوى 28 مشاركة فقط طوال الموسم، 10 منها في العام الجاري "2011".
| " أستمتع بالحديث عن كارلس بويول وأنا سعيد بقراره الاستمرار في المنتخب الوطني. إنه لاعب أمين ومحترف بحق. أول من يأتي للتدريب وهذه الأشياء لابد من تقديرها." - مدرب إسبانيا فيثنتي ديل بوسكي
|
ولبيان أهمية تواجد بويول في تشكيلة فريق المدرب جوارديولا، يمكن ملاحظة أن عدداً من هزائم برشلونة النادرة في موسم 2010-2011 أتت في ظل غياب قلب الأسد، مثل خسارة برشلونة لنهائي مسابقة كأس الملك على يد الغريم التقليدي "ريال مدريد".
| لحظة الموسم |
|
|
|
|
| نهائي دوري أبطال أوروبا: برشلونة 3 - 1 مانشستر يونايتد |
|
| تغلب على مشاكل الإصابة ودخل إلى المباراة كبديل متأخر ليلتحق بالكتلان في احتفالهم بالفوز بدوري أبطال أوروبا. |
|
غيابات بويول الاضطرارية تفسر تراجعه عشرة مراكز في تصنيف "جول.كوم" لأفضل 50 في الموسم، ولكنه يظل أحد اللاعبين البارزين حتى لو لعب لنصف موسم فقط، فهو لا يزال واحداً من أفضل المدافعين في هذا العصر رغم وصوله لسن الشيخوخة "33 عاماً".
صاحب ثلاثة ألقاب لدوري الأبطال الأوروبي يمتلك من المواصفات ما يتمناها أي مدير فني، فهو قوي، "جوكر"، ذو روح قتالية، خبير، صلد، محترف، بارع دفاعياً، وفضلاً عن ذلك والأهم "قائد".
لا يرتكب أخطاءاً مكلفة، لذلك، يوفر تواجد بويول في تشكيلة البلاوجرانا راحة نفسية لمشجعي البارسا وكذلك زملائه في الفريق، ذلك الأمر الذي لا يتمتع به سوى عدد قليل جداً من اللاعبين في هذا العصر وبهذه السن، ليس هناك أدنى شك في أن كارليس لعب دوراً مهماً في موسمه الثاني عشر بقميص برشلونة مع كبار الفريق في تشكيلة ممتازة، على الرغم من مشاركته في جزء محدود من الموسم على غير عادته.
| "بويول لاعب قوي، تنافسي، خبير، محترف ويستطيع التكيف مع أي مركز في الدفاع والشيء الأهم هو أنه قائد بحق. |
وفي نهاية مناسبة لموسمه، استعادت الفرقة الكتالونية محاربها للعب في الدقائق القليلة الأخيرة من عمر مباراة التتويج بدوري الأبطال ضد مانشستر يونايتد على ملعب ويملبي، اللقاء الذي حسمه ثلاثي هجوم البارسا أو كما يعرف بـ "إم في بي" بنتيجة 3 مقابل 1 – برشلونة كانوا ملوك أوروبا مرة آخرى، واستعادوا لقبهم الأوروبي في ظل وجود كابتن الفريق في الملعب ليهديهم إلى المجد.
أخيراً، دعونا نؤكد على حقيقتيْن: الأولى هي أن أنصار البارسا يأملون بشدة في استعادة قلب الأسد –الذي أجرى عملية جراحية عقب نهاية الموسم الماضي- لكامل لياقته البدنية و الفنية قبل بداية موسم 2011-2012.
أما بويول نفسه فلديه الرغبة القصوى في قيادة برشلونة وإسبانيا لمزيد من البطولات والتتويجات، وتلك هي الحقيقة الثانية.
لزيارة صفحة الكاتب على الفيس بوك ..
16 رأيك
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..
