|
|
ينطلق اليوم سباق "جول.كوم" لأفضل 50 لاعب في العالم خلال الموسم الماضي، ونحو تحديد من هو أفضل لاعب في العالم لموسم 2010/2011، من خلال تصويت كبير جداً بين جميع محرري نسخ الموقع، وشارك في هذا التصويت ما يزيد عن 100 خبير كروي يعمل في الموقع.
اليوم نفتتح معكم الفقرة بالحديث عن مدافع مان سيتي والمنتخب البلجيكي فينسنت كومباني الذي تطور مستوى بشكل ملحوظ في الموسم الماضي وكان من الركائز الأساسية التي اعتمد عليها المدرب "مانشيني" منذ بداية الموسم حتى نهايته ومشاركته في 37 مباراة في البريميرليج خير دليل على أهميته لدى فريق الأغنياء.
وكما نعلم جميعاً أن مانشيني تعاقد مع أكثر من نجم في الصيف الماضي أمثال "سيلفا، يحيى توريه، كولاروف، ميلنر وآخرون" لمساعدة الفريق على الترشح لدوري أبطال أوروبا، ومع ذلك ظل الدولي البلجيكي المدافع الأول في السيتي ونجح في فرض نفسه على التشكيلة الأساسية بحماسته وروحه القتالية التي كانت عادة ما تُعطي أفضلية لفريقه في الأوقات الحاسمة التي كان يتعرض من خلالها رفاقه لضغط كبير في نهاية المباريات التي لا تقبل القسمة على اثنين.
كومباني الذي انضم للسيتي في صيف 2008 قادماً من هامبورج الألماني، يلعب باستمرار رفقة القائد السابق "الحبيب كولو توريه" وعلى فترات بجانب الإنجليزي "جوليون ليسكوت"، ورغم تعرض المدافع الأسمر لـلإيقاف بسبب تناوله لـأقراص بها مادة محظورة من قبل الاتحاد الدولي –فيفا- إلا أن كومباني نجح في تحمل أعباء خط الدفاع وساهم بشكل كبير في إنهاء الموسم وفريقه صاحب أقوى خط دفاع في الدوري رفقة البلوز، حيث اهتزت شباكهما في 33 مناسبة فقط، علماً بأن كومباني لم يغب سوى عن مباراة واحدة فقط طوال الموسم.
نعم تيفيز كان نجم مان سيتي الأول بدون منازع وصاحب الـ21 هدفاً في الدوري، لكن علينا ألا نبخس حق خط الدفاع الذي كان يحافظ على تقدم الفريق في أصعب اللحظات، ولهذا كان من الضروري أن نُلقي الضوء على المدافع الذي لم يبخل بنصحائه على زملائه المدافعين الأمر الذي جعله يحظى بإعجاب الجميع داخل قلعة الأغنياء.
ولم تنس جماهير السيتيزينز ما فعله كومباني في مباراة تشيلسي التي انتهت بفوز فريقه بهدف نظيف من توقيع الأباتشي، ففي تلك المباراة بالذات وضحت قيمة المدافع البلجيكي في خط دفاع السيتي، فقد تعامل مع مهاجمي البلوز بثبات نفسي يُحسد عليه وصموده وكفاحه حتى نهاية المباراة جعل الجميع يختاره رجل المباراة الأول.
هذا بالإضافة إلى مساهمته في الحفاظ على نظافة شباك حارسه "جو هارت" في ديربي الغضب ضد مانشستر يونايتد الذي انتهت بالتعادل السلبي، ووقتها خرج المدرب "مانشيني" بتصريحات انهال من خلالها بالمديح على كومباني، ومنذ تلك اللحظة بدأ رجل الفقرة يكتسب ثقة كبيرة في نفسه إلى أن وصل إلى قمة مستواه في نهاية الموسم.
وبعد تعرض قائد الفريق "كارلوس تيفيز" لـإصابة في ركبته غاب على إثرها غاب عن أهم أسبوعين في الموسم، منح مانشيني شارة القيادة لكومباني تقدير للدور الذي لعبه مع الفريق منذ بداية الموسم حتى تلك اللحظة، وخلال الفترة التي تقلد من خلالها شارة القيادة، نجح في قيادة الفريق للفوز على الغريم اللدود مانشستر يونايتد في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي انتهت بهدف نظيف لـلأثرياء بتوقيع يحيى توريه، ومن ثم لعب دوراً محورياً في الفوز على بلاكبيرن في المباراة الشهيرة التي أحرز من خلالها البوسني "دجيكو" هدف المباراة الوحيد، ذلك الهدف الذي منح السيتي بطاقة الترشح لدوري أبطال أوروبا.
وكان كومباني على موعد مع المجد عندما حافظ على نظافة شباك حارسه في نهائي كأس الاتحاد ضد ستوك سيتي الذي انتهى بهدف لنجم البطولة يحيى توريه، لينهي الموسم وهو من نجوم الدوري الإنجليزي بوجه عام.
والآن بدأ يستعد لبدء الموسم الجديد الذي سينطلق في الموافق 13 من الشهر المُقبل والذي سيفتتحه السيتي بمواجهة الصاعد حديثاً سوانسي سيتي في ختام الجولة، والأهم من ذلك أنه سيشارك لـأول مرة في دوري أبطال أوروبا بقميص مان سيتي، وقريباً سوف نسمع خبر تجديد عقده بزيادة كبيرة في راتبه الأسبوعي.
اليوم نفتتح معكم الفقرة بالحديث عن مدافع مان سيتي والمنتخب البلجيكي فينسنت كومباني الذي تطور مستوى بشكل ملحوظ في الموسم الماضي وكان من الركائز الأساسية التي اعتمد عليها المدرب "مانشيني" منذ بداية الموسم حتى نهايته ومشاركته في 37 مباراة في البريميرليج خير دليل على أهميته لدى فريق الأغنياء.
وكما نعلم جميعاً أن مانشيني تعاقد مع أكثر من نجم في الصيف الماضي أمثال "سيلفا، يحيى توريه، كولاروف، ميلنر وآخرون" لمساعدة الفريق على الترشح لدوري أبطال أوروبا، ومع ذلك ظل الدولي البلجيكي المدافع الأول في السيتي ونجح في فرض نفسه على التشكيلة الأساسية بحماسته وروحه القتالية التي كانت عادة ما تُعطي أفضلية لفريقه في الأوقات الحاسمة التي كان يتعرض من خلالها رفاقه لضغط كبير في نهاية المباريات التي لا تقبل القسمة على اثنين.
كومباني الذي انضم للسيتي في صيف 2008 قادماً من هامبورج الألماني، يلعب باستمرار رفقة القائد السابق "الحبيب كولو توريه" وعلى فترات بجانب الإنجليزي "جوليون ليسكوت"، ورغم تعرض المدافع الأسمر لـلإيقاف بسبب تناوله لـأقراص بها مادة محظورة من قبل الاتحاد الدولي –فيفا- إلا أن كومباني نجح في تحمل أعباء خط الدفاع وساهم بشكل كبير في إنهاء الموسم وفريقه صاحب أقوى خط دفاع في الدوري رفقة البلوز، حيث اهتزت شباكهما في 33 مناسبة فقط، علماً بأن كومباني لم يغب سوى عن مباراة واحدة فقط طوال الموسم.
| "أنا محظوظ باللعب رفقة كومباني، وإذا استمر على هذا المستوى سيكون مثل نيمانيا فيديتش" زميله ألكسندر كولاروف
|
نعم تيفيز كان نجم مان سيتي الأول بدون منازع وصاحب الـ21 هدفاً في الدوري، لكن علينا ألا نبخس حق خط الدفاع الذي كان يحافظ على تقدم الفريق في أصعب اللحظات، ولهذا كان من الضروري أن نُلقي الضوء على المدافع الذي لم يبخل بنصحائه على زملائه المدافعين الأمر الذي جعله يحظى بإعجاب الجميع داخل قلعة الأغنياء.
| لحلحظة من الموسم |
|
|
|
|
| :نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مانشستر سيتي1-0 ستوك سيتي |
|
ولم تنس جماهير السيتيزينز ما فعله كومباني في مباراة تشيلسي التي انتهت بفوز فريقه بهدف نظيف من توقيع الأباتشي، ففي تلك المباراة بالذات وضحت قيمة المدافع البلجيكي في خط دفاع السيتي، فقد تعامل مع مهاجمي البلوز بثبات نفسي يُحسد عليه وصموده وكفاحه حتى نهاية المباراة جعل الجميع يختاره رجل المباراة الأول.
هذا بالإضافة إلى مساهمته في الحفاظ على نظافة شباك حارسه "جو هارت" في ديربي الغضب ضد مانشستر يونايتد الذي انتهت بالتعادل السلبي، ووقتها خرج المدرب "مانشيني" بتصريحات انهال من خلالها بالمديح على كومباني، ومنذ تلك اللحظة بدأ رجل الفقرة يكتسب ثقة كبيرة في نفسه إلى أن وصل إلى قمة مستواه في نهاية الموسم.
وبعد تعرض قائد الفريق "كارلوس تيفيز" لـإصابة في ركبته غاب على إثرها غاب عن أهم أسبوعين في الموسم، منح مانشيني شارة القيادة لكومباني تقدير للدور الذي لعبه مع الفريق منذ بداية الموسم حتى تلك اللحظة، وخلال الفترة التي تقلد من خلالها شارة القيادة، نجح في قيادة الفريق للفوز على الغريم اللدود مانشستر يونايتد في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي انتهت بهدف نظيف لـلأثرياء بتوقيع يحيى توريه، ومن ثم لعب دوراً محورياً في الفوز على بلاكبيرن في المباراة الشهيرة التي أحرز من خلالها البوسني "دجيكو" هدف المباراة الوحيد، ذلك الهدف الذي منح السيتي بطاقة الترشح لدوري أبطال أوروبا.
وكان كومباني على موعد مع المجد عندما حافظ على نظافة شباك حارسه في نهائي كأس الاتحاد ضد ستوك سيتي الذي انتهى بهدف لنجم البطولة يحيى توريه، لينهي الموسم وهو من نجوم الدوري الإنجليزي بوجه عام.
والآن بدأ يستعد لبدء الموسم الجديد الذي سينطلق في الموافق 13 من الشهر المُقبل والذي سيفتتحه السيتي بمواجهة الصاعد حديثاً سوانسي سيتي في ختام الجولة، والأهم من ذلك أنه سيشارك لـأول مرة في دوري أبطال أوروبا بقميص مان سيتي، وقريباً سوف نسمع خبر تجديد عقده بزيادة كبيرة في راتبه الأسبوعي.
|
"مع مستقبل تيفيز غير الواضح، يبدو لي أن كومباني هو المرشح لقيادة الفريق في الموسم المُقبل"
هكذا قال مانشيني |
| BEBE STUMBLES |
|
| FROM OUR LIVE COMMENTARY | |
| 70' | Bebe has had a game to forget this evening, and sums it up by running the ball out of play down the left-hand side |
| PLAYER RATING |
|
| 3 | Hapless even against Blue Square Bet Premier opposition. Every cross was blasted way too deep, while he provided no cover for Rafael. Awful. |
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..
