كامبيوناتو إيطاليانو (19) | هذا الكاسانو يموت في ميلانو

أنتونيو لم يفقد سحره بعد...

بقلم | حسين ممدوح

Cassano & Bonucci - Milan-Juventus - Trofeo Berlusconi (Getty Images)
Getty Images

وما أقصده بعنواني ليس أنه يموت حباُ في فريق مدينة ميلانو كمثل أن تقول " إني أموت في حب وهيام هذا النادي أو هذا الشخص"، لكن القصد واضح وهو سلبي.

حيث أن أنتونيو كاسانو "معجزة باري" وأغلى ناشيء في التاريخ بعد ان انتقل من باري لروما بمبلغ خيالي يُقدر بـ28 مليون يورو وقتها وقد قال مدير اليوفنتوس مودجي بعد خسارة الصفقة إن البيتر بان موهبة حقيقية لكن مودجي واليوفنتوس بعظمته لم تصل به الجرأة ليدفع مثل هذا المبلغ في مراهق!.

لكنه كان مطلب كابيلو وراهن كابيلو عليه وكسب الرهان في روما.. قبل أن يخسره في مدريد، وعلى كلٍ فقد استعاد "الفانتانتونيو" الكثير من سحره في سامبدوريا وحمل على كتفيه هذا الفريق الليجوري إلى دوري الأبطال وإلى نهائي كأس إيطاليا قبل أن يتحول لميلانو في يناير الفائت ومن ثم..


نجد أن كاسانو بدأ مسيرته مع الروسونيري بوزنٍ زائد بعد مشكلته مع جاروني رئيس سامبدوريا التي جعلته بعيداً عن التدريبات وممارسة كرة القدم. لكنه بهذا الوزن الزائد حسم الكثير من المباريات للميلان سواء بصناعة أو تسجيل الأهداف.

كاسانو كان يسترق الوقت ليشارك لأنه ومع احترمنا لمحبي الآتزوري أصبح خياراً "رابعاً"، بعد إبراهيموفيتش وباتو وربينيو وربما لو كان إنزاجي متوفراً لتقلصت المدة التي يشارك فيها ولد باري الموهوب.

هذا الصيف ارتبط كاسانو بالخروج لكن التصريحات تشير لبقاء نجم المنتخب الإيطالي الذي مازال في عمر مناسب للانتقال وبداية أحلام ومغامرات أخرى، لكن ماذا يفعل الميلان به؟ إنه يميته.

كاسانو يشارك كلاعب طواريء، وربما سنحت له الفرصة ليرينا أنه مازال يحتفظ بنجاعته وسحره وحسمه خلال المباريات الودية التي يخوضها هذه الأيام مع الديافولو وكذلك مع الآتزوري، فكاسانو في ظل غياب إبرا للإصابة وكذلك باتو يأخذ مقعد أساسي في هجوم الفريق في تلك الوديات ويتألق بشكل كبير- آخره العرض المميز الذي قدمه أمام اليوفي مساء اليوم- فقد لعب مباراة كبيرة أقلق فيها دفاعات البيانكونيري طوالها وأهدى لزملائه في الفريق الكثير من الأهداف السانحة!.


 لكن ما آن تنطلق السيريا آ فسيعود أنتونيو لساندوتش الهمبورجر وشرائح البيتزا الشهية على دكة البدلاء، ومن حسن حظه أن ميلانو عاصمة الموضة تملك مقاسات واسعة!.

إنني أتمنى من خلال حبي لكاسانو أن يرتكب الخطوة السليمة ويخرج من ميلانو الآن إذا لم تكن هناك ضمانات ليلعب بشكل أساسي، لأنه بذلك قد يفقد الفرصة الأخيرة لقيادة الآتزوري بالشكل الملائم والفورمة الأفضل في نهائيات أمم أوروبا في الصيف القادم، لأنه في مونديال 2014 في البرازيل سيكون لاعباً ثلاثيناً!.


لكن أين تكون وجهته- هذا هو السؤال الذي لا أجد له إجابة حتى الآن-، فالإنتر واليوفنتوس ليسا في استعداد لاستقبال أنتونيو الآن أو هذا ما يظهر حتى الآن، بينما من المستبعد عودته لروما.. يبقى لاتسيو أو فيورنتينا كوجهتين محتملتين له.

ملاحظة: من الآن وصاعداً وفي كل مقال ينشره جول.كوم، سيتم وضع استطلاع رأي بسيط في نهايته ونتمنى مشاركتكم فيه، وذلك بناء على فكرة من أحد الزوار الكرام وإيماناً منّا بأهمية التواصل مع زوار جول.





هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب، وليس بالضرورة أن يعبر عن وجهة نظر الموقع


برامج و مقالات سابقة للكاتب
كامبيوناتو إيطاليانو
تأملات ساخرة


http://u.goal.com/134800/134843.jpg




تصويت جول.كوم
تصويت يبدأ من 01‏/01‏/1970 إلى 01‏/01‏/1970
هل أعجبك المقال ؟
 
 
شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
31 رأيك
 
اختيارات القرّاء