|
|
تأملات ساخرة (26) | جود باي إيتو..جود باي لينين!
عالم كرة القدم ينقلب رأساً على عقب.. والجميع ينتظر تدخل من ميشيل بلاتيني...
بقلم | حسين ممدوح
Getty Images
هدية أخرى يحصل عليها الإنتر من نادٍ آخر، فبعد هدية البارسا قبل سنتين بمبادلة إيتو مع إبراهيموفيتش مع دفع برشلونة لمبلغ 40 مليون يورو.. والآن فإن نادي آنزي الروسي سيشتري المهاجم الكاميروني على أعتاب الثلاثين من العُمر بـ35 مليون يورو، فأي هدايا تلك التي يمنحها الجميع لماسيمو موراتي.
موراتي الذي عرفناه جميعاً في سنواتنا الأولى بمتابعة الكرة الإيطالية وفي سنواته الأولى في إدارة نادي الإنتر منذ منتصف التسعينات بأنه منحوس وسيء الحظ لكنه الآن أصبح أكثر الرجال حظاً.. فتأتيه الهدايا من حيث لا ينتظر!.
فمن كان يتوقع أن روسيا التي خرج من رحمها ماركس ولينين لتطبيق المباديء الاشتراكية وتوزيع الدخل العادل في المجتمع يدفع فيها نادٍ ما ربما لم نسمع عنه إلا اليوم مبلغ كهذا، مع استعدادهم إعطاء اللاعب الأفريقي لراتب يتراوح ما بين 15 إلى 20 مليون يورو سنوياً كراتب مع حوافز كـ20 ألف يورو على كل هدف يحرزه.. والمهنة لاعب كرة.. بالتأكيد لو عرف لينين ذلك في قبره فسيحترق قلبه.
عنوان مقالتي هو "جود باي لينين" وهو عنوان لفيلم ألماني رائع وهو أحد أفضل المشاهدات لي بالسينما الألمانية حيث يتحدث الفيلم حول انهيار ألمانيا الشرقية ونظامها الشيوعي، وهدم سور برلين مع اتحاد ألمانيا الشرقية والغربية بعد سنوات طويلة.
وتدور قصة الفيلم حول ناشطة سياسية اشتراكية تغيب عن الوعي لشهور ثم تستيقظ بعد سقوط ألمانيا الشرقية والاتحاد السوفيتي، وفي ظل تحذيرات الطبيب لأبنائها بأن يبعدوها عن أي أخبار صادمة قاموا بفصلها عن العالم الخارجي لكي لا تعرف بسقوط ألمانيا الاشتراكية ودخول الشركات الأمريكية والاقتصاد الأجنبي مثل كوكاكولا وماكدونالز للأراضي الألمانية، لكنها عرفت ذلك من شرفة منزلها بعد تعليق إحدى الإعلانات في المبنى المواجه!.
نفس الحال بالنسبة للمرأة المسكينة يمكن أن نراه على وجوه لاعبي الاتحاد السوفيتي العظام فيما سبق، يمكن أن نتخيل كيف ستكون ردة فعل ليف ياشين و أوليج بوليخن ورينات داساييف وهم يرون نادٍ روسي وليد وهو آنزي ماخاتشكالا يدفع هذه الملايين الطائلة في لاعب قادم من حواري وأزقة أفريقيا، ما يقرب من الـ60 مليون يورو قد تكون مُجمل الصفقة.
إن ما أحدثه نادي مانشستر سيتي الإنجليزي ثم باريس سان جيرمان الفرنسي بمؤسسة قطر للاستثمار وهذا الجنون الكروي الاقتصادي الذي أدخله العرب جعل الروس أيضاً يقلدونه، ربما رأينا صفقات كبيرة في روسيا وأوكرانيا في السنوات الماضية من خلال جلب لاعبين لاتينيين موهوبين لكن بأسعار معقولة وبلاعبين في بداية العشرينات من عمرهم.موراتي الذي عرفناه جميعاً في سنواتنا الأولى بمتابعة الكرة الإيطالية وفي سنواته الأولى في إدارة نادي الإنتر منذ منتصف التسعينات بأنه منحوس وسيء الحظ لكنه الآن أصبح أكثر الرجال حظاً.. فتأتيه الهدايا من حيث لا ينتظر!.
فمن كان يتوقع أن روسيا التي خرج من رحمها ماركس ولينين لتطبيق المباديء الاشتراكية وتوزيع الدخل العادل في المجتمع يدفع فيها نادٍ ما ربما لم نسمع عنه إلا اليوم مبلغ كهذا، مع استعدادهم إعطاء اللاعب الأفريقي لراتب يتراوح ما بين 15 إلى 20 مليون يورو سنوياً كراتب مع حوافز كـ20 ألف يورو على كل هدف يحرزه.. والمهنة لاعب كرة.. بالتأكيد لو عرف لينين ذلك في قبره فسيحترق قلبه.
عنوان مقالتي هو "جود باي لينين" وهو عنوان لفيلم ألماني رائع وهو أحد أفضل المشاهدات لي بالسينما الألمانية حيث يتحدث الفيلم حول انهيار ألمانيا الشرقية ونظامها الشيوعي، وهدم سور برلين مع اتحاد ألمانيا الشرقية والغربية بعد سنوات طويلة.

وتدور قصة الفيلم حول ناشطة سياسية اشتراكية تغيب عن الوعي لشهور ثم تستيقظ بعد سقوط ألمانيا الشرقية والاتحاد السوفيتي، وفي ظل تحذيرات الطبيب لأبنائها بأن يبعدوها عن أي أخبار صادمة قاموا بفصلها عن العالم الخارجي لكي لا تعرف بسقوط ألمانيا الاشتراكية ودخول الشركات الأمريكية والاقتصاد الأجنبي مثل كوكاكولا وماكدونالز للأراضي الألمانية، لكنها عرفت ذلك من شرفة منزلها بعد تعليق إحدى الإعلانات في المبنى المواجه!.
نفس الحال بالنسبة للمرأة المسكينة يمكن أن نراه على وجوه لاعبي الاتحاد السوفيتي العظام فيما سبق، يمكن أن نتخيل كيف ستكون ردة فعل ليف ياشين و أوليج بوليخن ورينات داساييف وهم يرون نادٍ روسي وليد وهو آنزي ماخاتشكالا يدفع هذه الملايين الطائلة في لاعب قادم من حواري وأزقة أفريقيا، ما يقرب من الـ60 مليون يورو قد تكون مُجمل الصفقة.
|
لكن إذا ما أصبحت الأمور كذلك ودفع آنزي هذا المبلغ في إيتو وهو على أعتاب الثلاثينات..فيجب أن نقول إذن.. جود باي لينين!.
نُبارك للانتر هذا الخط الاقتصادي الجيد الذي يمضي به منذ سنوات تحت قيادة موراتي وبرانكا، وهذه المبالغ التي يمكن لنادي آبيانو جينتيلي أن يربح بعضها ويستثمر البعض الآخر في تجديد دماء الفريق.. أما فيما يخص المشاريع الثائرة صاحبة الأرقام الهائلة كآنزي ماخاتشكالا..فنقول لهم، جود باي لينين!!.
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..