أيام الجابولاني (17): ......

أيام الجابولاني ... مقال شبه يومي عن أبرز أحداث اليوم في مونديال 2010 يرصدها ويُحللها تامر أبو سيدو

بقلم | تامر أبو سيدو

تامر أبو سيدو- جول.كوم
خسرت ألمانيا وخرجت من مونديال 2010 بعدما كانت المرشح الأول للفوز باللقب نظرًا للأداء الرائع والنتائج الممتازة خلال مراحل البطولة المختلفة وحتى ما قبل نصف النهائي الذي خسرته الماكينات بهدفٍ دون رد لصالح إسبانيا.

المباراة لم تكن على المستوى المتوقع حيث سيطر الملل على كثير من فتراتها نتيجة الخوف الزائد والاحترام المبالغ به من كل طرف للآخر، وبالتالي تركزت الكرة وسط الملعب أكثر وغابت المحاولات الهجومية الجادة خاصة في الشوط الأول من اللقاء وحتى السيطرة الإسبانية الكاملة على الشوط الثاني لم تنتج سوى عدد قليل جدًا من الفرص والحديث طبعًا حتى ما قبل هدف التعادل وما قبل الفرص السهلة نتيجة الاندفاع الهجومي للمانشافت.

ألمانيا ...... خوف زائد وتراجع بدني وغياب مولر وتراجع مفاجئ للبعض

لن أطيل الحديث اليوم لأن المباراة تم تحليلها والحديث عنها كثيرًا ولكن المنتخب الألماني خسر لأسباب محددة وقد خسر فنيًا في الملعب طبعًا ودون تدخل الحكم أو الحظ في شيء، وأسباب الخسارة تتلخص في التالي:

الخوف الزائد: بالفعل كان زائدًا ومبالغًا به الى حدٍ كبير وكأن يواكيم لوف سيواجه فريق قادم من كوكب آخر وهو أمر غريب للغاية نظرًا لأن العكس كان مفروض ما يحدث إن ربطنا الأمر بنتائج الفريقين في البطولة ولكن يبدو أن شبح نهائي يورو 2008 سيطر على لوف ونجوم المناشافت ..... الخوف المبالغ به ظهر على الأسلوب الدفاعي السلبي الذي لعب به الفريق والتمريرات الخاطئة الكثيرة من اللاعبين والتغييرات المتأخرة من المدرب ورغبة كل لاعب في التخلص السريع من الكرة خاصة في الجزء الخلفي من الفريق وبعيدًا عن مسعود أوزيل الذي كان بالعكس يُطيل الاحتفاظ بالكرة.

التراجع البدني هو النقطة الأكثر دهشة بالنسبة لي، لأن المفترض أيضًا أن يحدث العكس وأن يُعاني الإسبان من الارهاق سواء البدني أو الذهني نظرًا للمباريات الصعبة التي خاضوها خلال البطولة وخاصة مباراة الباراجواي الأخيرة، فيما كان طريق الألمان سهلًا ومُيسرًا رغم أنه ضم أسماء كبيرة كانجلترا والأرجنتين .....الفارق البدني ظهر بوضوع بين الفريقين سواء في الانقضاض على الكرة أو سرعة التمرير ودقته أو الانطلاق بالكرة أو تنفيذ الهجمات المرتدة بالسرعة اللازمة.

غياب مولر بالتأكيد كان له تأثير كبير للغاية على الفريق الألماني والتكتيك المتبع من المدرب يواكيم لوف، لأن مولر كان يُمثل الجناح الثاني في الطائرة الألمانية والذي كان يُوجد التوازن في الأداء الدفاعي وخاصة الهجومي ويُخفف من الضغط على الثنائي أوزيل وبودولسكي أو يستفيد منه بالتواجد في المساحة الخالية وتلقي التمريرة الساحرة، هذا بجانب أن مولر لاعب شاب تلقى جرعات كبيرة من الثقة خلال مشواره في البطولة ولهذا كان قادرًا على منح الثقة لزملائه وسحبهم للمناطق الهجومية وهذا الأمر رغم صُغر سنه وقلة خبرته إلا أن بعض المواقف تمنح اللاعب خبرات أكثر مما تمنحه إياها سنوات من اللعب المتواصل.

بعض نجوم المنتخب الألماني تراجعوا بقوة في أدائهم داخل الملعب وأبرزهم الرباعي أوزيل وبودولسكي وكلوزه وشفاينيشتايجر وذلك التراجع أثر على المنتخب بالكامل خاصة أن هؤلاء هم جزء مهم من الهيكل الأساسي للفريق وخطة لعب المدرب، ربما لن يرتكب أي من هؤلاء خطأ مباشر أو يكون نقطة ضعف واضحة لكن تراجع مستواهم معًا جعل الفريق يظهر بمستوى متواضع والمشكلة أن ذلك حدث أمام منافس متميز للغاية.

نقطة مهمة أثرت على اللعب الألماني وتحدثنا عنها في المقال السابق هي فارق السرعة بين خط وسطه ووسط المنتخب الإسباني، ونقصد بالسرعة هنا سرعة التمرير والتفكير والانطلاق واتخاذ القرار وتنفيذه أي السرعة في كل شيء وليس فقط سرعات لاعبين ..... هذا كان واضحًا من قبل انطلاق صافرة الحكم المجري وقد تأكد بعد انطلاق صافتره وخلال الـ90 دقيقة.

إسبانيا ....... 4-5-1 أتت بالفائدة وبيدرو كان المفاجأة وفيا لعب للفريق لا لنفسه

المنتخب الإسباني لعب مباراة جيدة جدًا وأدارها بشكل مثالي لخدمة مصالحه والأهم أنه فرض أسلوبه على منافسه الألماني ولهذا نجح في الخروج باللقاء الى بر الأمان، ويُحسب للمدرب دل بوسكي أنه درس المانشافت جيدًا ولعب على نقاط ضعفهم وحرمهم من نقاط قوتهم وفيما يلي أبرز ما فعله المدرب والمنتخب للخروج بالمباراة ببطاقة التأهل لنهائي المونديال:

اللعب بطريقة 4-5-1 التي كانت تتحول كثيرًا الى 4-6-0 خلقت للفريق زيادة عددية في وسط الملعب مما جعل المسافات بين اللاعبين أقل ومنحهم قدرة فرض أسلوبهم على المنافس وهنا كان التفوق الكامل لصالحهم لأن الأسلوب السريع المعتمد على التمريرات القصيرة السريعة يُزعج الألمان كثيرًا.

بيدرو كان مفاجأة المنتخب الاسباني وقد تحدثت عنها خلال المقال السابق، وجود المهاجم الشاب أدى لقطع التواصل بين الظهير الأيسر والمهاجم الطرفي الأيسر للمنتخب الألماني وهو ما فعله إنيستا في الجانب الأيمن كذلك، ذلك الأمر يعني افساد خطة المنتخب الألماني وتحركه ككتلة واحدة لأنه هنا أصبح بما يشبه الجزر المعزولة ..... أي أننا كنا نرى قديمًا تحرك بواتينج لدعم بودولسكي في الجانب الأيسر وتقدم لام لدعم مولر في الجانب الأيمن وهذا كان يسمح لبودولسكي ومولر بالاقتراب كثيرًا من منطقة الجزاء وبالتالي فرص أكبر للتسجيل لكن غياب ذلك الدعم الخلفي أدى لتواجد اللاعبين على الأطراف دومًا بل أحيانًا كثيرة عادا لمساعدة الظهير في الدور الدفاعي نظرًا للسرعة الاسبانية الهائلة.

تحدثت أيضًا في المقال السابق أن وجود فيا في قلب منطقة الجزاء سيكون مفيدًا للفريق ككل لأنه يمنحه فرصة خلق زيادة عددية في الوسط لكن سيكون سيئًا للاعب نفسه لأنه سيحرمه حرية التحرك على الجانب الأيسر من الملعب، وهذا ما حدث بالفعل ولهذا لم يظهر فيا جيدًا في المباراة خاصة أن قدراته البدنية لا تساعده لمقاومة مدافعي ألمانيا الأشداء بدنيًا وأصحاب الأطوال الكبيرة ولهذا اختفى فيا داخل المنطقة لكن خطورته وتحركاته دون كرة أفادت زملاءه كثيرًا خاصة أن الخوف الألماني كان كبيرًا من مهاجم برشلونة الجديد.

على الهامش ......

اليوم مباراة المركز الثالث بين ألمانيا والأوروجواي .... هي مباراة بين فريق سيسعد كثيرًا بالمركز الثالث وفريق لازال يعاني الاحباط بعد فقدان فرصة التأهل لنهائي البطولة ولهذا أرى أن المنتخب الأمريكي الجنوبي أقرب للفوز خاصة مع عودة سواريز ولوجانو وفوسيلي إلا إن أراد الألمان المركز الثالث بكل قوة وهنا سيكون الفوز حليفهم لأنهم الأفضل فنيًا.

هولندا ضد إسبانيا في نهائي يحدث لأول مرة، هي مباراة تميل للماتادور خاصة بعد أدائه المميز أمام ألمانيا لكن في نفس الوقت لا يمكن التقليل من رغبة المنتخب الهولندي الكبيرة في تحقيق الانجاز خاصة أنه يمتلك ما يُزعج به ويستطيع به تحقيق اللقب الغالي وعمومًا سنتحدث عن المباراة فنيًا في مقال اليوم مساءًا ان شاء الله.

نبدأ النقاش مع الزوار الأعزاء والبداية مع أبو الوليد من الأردن الذي تحدث عن انتشار تكتيك 4-5-1، هو تحديدًا تكتيك 4-2-3-1 الذي يحفظ التوازن الهجومي الدفاعي للمنتخبات لكن يختلف تطبيقه من فريق لآخر بشكل يُحدد إن كان يميل للدفاع أو الهجوم وهذا الأمر يُحدد باختيار كل مدرب للثلاثي خلف المهاجم الأوحد ..... انتشار ذلك التكتيك كان بالفعل للتقليل من الاندفاع الهجومي ولخلق زيادة عددية في الوسط تساعد على السيطرة والتحكم بالكرة وتقارب المسافات بين اللاعبين ومعك أن أغلب المدربين لعبوه بالشكل الدفاعي.

أحمد ميزر من العراق تحدث عن المنتخب الهولندي، نحن لا نكره أحد أخي ولماذا نكرهه !! واهتمامنا بإسبانيا وألمانيا لا يزيد عن الاهتمام بالمنتخب البرتقالي ونتمنى له التوفيق لأن الكرة الهولندية تستحق اللقب لأنها كما قلت قدمت الكثير والكثير لكرة القدم.

شكرًا لك سوران علي من أمريكا، أعجبك المقال لأنه أشاد بالمنتخب الهولندي في نقاط وانتقده في نقاط وقد كان رأيي بناءًا على ما رأيته في المباراة أمام الأورجواي .... أنا لا أنحاز الى أحد لكن أطرح ما أراه وكما قلت لك من قبل أني مشجع للكرة الإيطالية وأكيد تعلم العلاقة وشكلها مع المنتخب البرازيلي والإسباني.

مورهاف من فنلندا يرى أنني أقف ضد المنتخب البرتقالي تمامًا، يا عزيزي الأداء الهولندي ليس بالمثالي ولن أجد هنا أفضل من تصريحات النجم الهولندي كلارنس سيدورف حين قال أن المنتخب لا يقدم الكرة الأفضل والأجمل ولكنه يفوز .... الأداء به إيجابيات وسلبيات وأنا مجرد أذكر تلك وتلك ولو فاز بالبطولة سأكون أول من يبارك له لكن أيضًا سأتحدث عن المباراة النهائية من وجهة نظر فنية.

أمين من الإمارات ظن أنني لا أريد للتوفيق أن يرافق هولندا، أنا لم أقل هذا عزيزي بل بالعكس ... صدقني أني أتمنى لها كل التوفيق لأنه كرة تستحق اللقب مثلها مثل الاسبانية تمامًا بل وربما الهولندية أكثر لكني مجرد أذكر أن التوفيق يلعب مع الفريق وهذا ليس بالعيب أو المشكلة لأن كل فريق في العالم يحتاج للتوفيق كي يتوج بالبطولات.

حسن من عمان سأل عن المباراة النهائية، أراها قوية وجميلة وتمتاز بالندية لكنها أقرب للإسبان بناءًا على مباريات نصف النهائي تحديدًا ولكن كما رأينا المنتخب الألماني الممتاز متواضعًا أمام إسبانيا، قد نجد الماتادور متواضعًا أمام الطواحين، وعمومًا سنتحدث في المقال القادم عن تلك المباراة ان شاء الله.

ميميت من مصر تحدث عن المنتخب الهولندي، أتفق معك أن فان بيرسي ليس بقدرات نسترلوي أو هونتيلار التهديفية داخل المنطقة لأنه يحب التحرك خارجها لكن مهارات فان بيرسي أكبر ولهذا يسمح لعملية تبادل المراكز مع زملائه بشكل أفضل وأسهل ..... بالنسبة لألمانيا فلم تكن الأفضل وقد فازت إسبانيا عن جدارة، أما عن منتخب التانجو فهو يمتلك بالفعل قدرات فردية كبيرة لكنه كان بحاجة لمدرب يُجيد استخدامها.

أدونيس من سوريا أشار لنقطة غاية في الأهمية وهي ديرك كويت ودوره الكبير مع المنتخب الهولندي وأنا أوافق تمامًا أن هذا اللاعب هو الجندي المجهول في الفريق البرتقالي لأنه أكثر من يجري ويتعب في الثلاثي الأمامي ولكن عدم توفيقه أمام المرمى وفي احراز الأهداف أدى لتراجعه الى الصف الثاني تاركًا الأول لروبين وشنايدر .... كويت بالفعل يلعب أدوار تكتيكية مهمة للغاية ويستخدمه المدرب في أدوار دفاعية تتمثل بالضغط والعودة لنصف الملعب وهو ما لا يفعله روبين وقد قلت في المقال السابق أن مشكلة هولندا الدفاعية سببها عدم الضغط القوي من المهاجمين على المنافس باستثناء كويت.

الأخ روعة من الأردن، أولًا أنا تامر أبو سيدو وليس تيسير أبو عواد وثانيًا أتفق معك أن ضعف محوري الدفاع يسبب مشكلة للمدرب وللتغلب عليها يمنح أدوار دفاعية لمحوري الارتكاز ولكن عزيزي الواقعية هي ألا تسمح بتواجد الفرص على مرماك وأن تسجل أنت من هجمات مرتدة أو منظمة قليلة لكن ليست الواقعية أن يتعرض مرماك للفرص ولا يسجل المنافس مثلما هو الحال في مباراة البرازيل وحتى أجزاء من مباراة الأوروجواي .... للأسف هناك فهم خاطئ للواقعية الإيطالية أو غيرها، الواقعية لا تعني الفوز مع الأداء السيء، أما عن تضخيم السلبيات والفوز بالحظ فأنا لم أقل هذا أبدًا لكني حللت الأداء الهولندي وأعتقد أنك ترى ما تحدثت عنه وما أغفلته برأيك من الحديث عن قدرات وذكاء اللاعب الهولندي أراه أمر منطقي ولا حاجة للحديث عنه لأنك تتحدث عن نجوم بحجم روبين وشنايدر وفان بوميل وووو وحين أقول أن القدرات الفردية هي الفيصل في الانتصارات الهولندية فأنا هنا أضع كل شيء جيد في تلك القدرات من قوة ومهارة وسرعة ورؤية وذكاء ووو، وأنا لم أقل أن هولندا تفوز بالحظ لكن أقول أن التوفيق يقف مع الفريق وهذا ليس بالمشكلة أو ينتقص من الفريقو انتصاراته.

فيراس من لبنان تحدث عن مشكلة ضياع الفرص السهلة من المنتخب الهولندي، أتفق معك وأعتقد أن لاعب مثل نسترلوي كان سيكون الحل لتلك المشكلة لأنه هداف بالفطرة وولد داخل منطقة الجزاء بعكس فان بيرسي الذي يحب التحرك خارجها، بجانب هذا هناك عامل التركيز وهو مطلوب بقوة خاصة في المباراة النهائية لأن الفرصة هنا قد لا تعوض.

رمح من مصر تحدث عن توريس، توريس مهاجم رائع عزيزي لكنه غير جاهز بدنيًا لأنه قادم من اصابة خطيرة وموسم سلبي مع ليفربول والأهم أن الفارق اتضح حين شارك يورينتي بدلًا منه، فيما كلوزة كان يلعب دائمًا مع البايرن إلا حين يكون مصابًا وهو لاعب أثبت كفاءته على المستوى الدولي.

أبو سمير من سورية تحدث عن المنتخب الألماني وقد خرج الآن وأوافقك أنه الأكثر اقناعًا كأداء من بين المنتخبات الـ4 التي وصلت المربع الذهبي لكنه أضاع كل هذا أمام الإسبان، والمنتخب قد يكون موفقًا بالفعل فيما ذكرت حين لعب أمام إنجلترا والأرجنتين لأننا وجدنا بالفعل أنه أفضل كثيرًا حين يسجل مبكرًا لأن هذا يسمح له بفرض أسلوبه المفضل بالتركيز الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة وأيضًا قد يكون موفقًا بمواجهة فرق تمتلك دفاع متواضع للغاية لأنه في أول مواجهة مع دفاع جيد جدًا خسر ولم يتمكن من صناعة الكثير من الفرص الخطيرة.

ماهر من سوريا تحدث عن المواهب البرازيلية، عزيزي هناك فارق بين لاعب الدوري الألماني ولاعب الدوري البرازيلي .... نجوم المانشافت لعبوا في مستوى قوي من ناحية التنافس والضغط والمواقف الصعبة ولكن لاعبي البرازيل لم يمروا بتلك المواقف ولهذا صعب تواجدهم في بطولة كتلك خاصة أن دونجا لم يعدهم بالشكل اللازم لهذا بعكس لوف .... أي أن لوف اعتمد على تلك المجموعة من فترة ليست بالقصيرة وخاض معها أكثر من مباراة كبيرة مما منحهم الكثير من الخبرة لكن دونجا اعتمد على نفس الأسماء التي لعبت المونديال ولم يمنح المواهب أي فرص ......... أما عن المنتخب الإيطالي فالحكم الآن صعب للغاية لأننا لن نبني على أحداث الموسم الماضي بل القادم لكن عمومًا هناك أسماء ستحجز مقاعدها في الآدزوري وأبرزهم بالوتيلي وبونوتشي وكاسانو وكيليني ومونتوليفو وربما رانوكيا ومادجيو وماتري.

د. شهاب من مصر تحدث عن أفضل لاعبي البطولة، أتفق معك أن فورلان من أفضل نجوم البطولة وأحد أفضل مهاجمي العالم وصراحة أنا أيضًا اندهشت جدًا وقتما فرط به السير فيرجسون.

بناني محمد من المغرب تحدث عن المباراة النهائية، لا شك أن الفائز من مباراة ألمانيا - إسبانيا هو المرشح الأبرز للفوز باللقب وهو الماتادور الآن لكن تبقى هولندا خطيرة وقادرة على الحسم خاصة مع شراسة هجومها وأتفق معك طبعًا في أن البرازيل خسرت أكثر مما أن هولندا فازت.

أخيرًا أشكر الجميع وأعتذر للتأخير في المقال وأعدكم بالحديث عن المباراة النهائية بالتفصيل في مقال اليوم مساءًا إن شاء الله.


شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
18 رأيك
 
اختيارات القرّاء