"بي إن سبورتس" طريق مالك فالنسيا لكسر هيمنة ريال مدريد وبرشلونة

تطلعات بيتر ليم قد تكون طريق الشبكة القطرية لتكرار ما فعلته في الدوري الفرنسي..
في تقرير مثير، ذكر موقع "فوتبول فينانثاس" الإسباني إن مالك نادي فالنسيا، السنغافوري بيتر ليم، يسعى لكسر هيمنة ريال مدريد وبرشلونة على مقدرات البث التليفزيوني في الدوري الإسباني.

ويحصل ريال مدريد وبرشلونة على أموال طائلة تصل لـ140 مليون يورو لكل نادٍ جراء البيع المنفصل لكلٍ منهما لحقوق مبارياته ويبعد عنهما فالنسيا وأتلتيكو مدريد بما يقارب الـ100 مليون يورو حيث يحصلان على مبالغ تتراوح بين الـ40 والـ45 مليون يورو سنوياً لكلٍ منهما، وذلك على عكس من بعض الدوريات الأخرى التي تبيع بشكل مترابط كمجموعة واحدة مثل البريميرليج والبوندسليجا وهي الدوريات التي باتت تحصد مبالغ طائلة وأكبر من الليجا مع توزيع أكثر عدالة بين الأندية.

هذا الأمر دفع برئيس إشبيلية السابق خوسيه ماريا دل نيدو للاعتراض عليه قبل ذلك وحاول مراراً تغيير الموقف عن طريق البيع بشكل جماعي إلا أنه لم يفلح قبل أن يأتي الدور على مالك فالنسيا الحالي بفكرة جديدة حسبما ذكر الموقع المختص بالشؤون الاقتصادية في عالم كرة القدم.

فبحسب الموقع فإن بيتر ليم صار يفضّل بيع حقوق بث مباريات فالنسيا لصالح شبكة "بي إن سبورتس" التي تسعى لمنافصة شبكة "ميديا برو" المالك الموزع لحقوق بث مباريات الليجا علماً بأنها باتت تقوم بدور "ميديا برو" في الدوري الفرنسي حيث صارت الشبكة القطرية هي الموزع الرئيسي لحقوق بث مباريات الليج آ وربما يكون اتفاقها المُنتظر مع فالنسيا طريقها لبدء هذه السياسة في إسبانيا بأن تكون موزع للمباريات وليست مجرد مشتري وناقل لها.

الموقع الاقتصادي قال إن ليم قرر بيع حقوق المباريات لبي إن سبورتس وهو ما قد يضمن له مبلغاً يتراوح بين الـ100 والـ150 مليون يورو (ما بين الثابت والمتغير) وهو سيضمن وضع ضغط كبير على القنوات الأخرى التي قد ترضخ وقتها لطلبات النادي الإسباني.


بي إن سبورتس عملاق إعلامي يزداد حجمه يوماً بعد يوم، وتطلعاته بدأت تخرج أكثر من النطاق الفرنسي بحسب الموقع الإسباني.
الاتفاق لم يتم تأكيده بعد، ففالنسيا مازال مرتبطاً بعقد يمتد حتى يونيو المقبل مع ميديا برو لكن الموقع الإسباني يتوقع أن يتم هذا الاتقاق في الصيف المقبل وهو ما من شأنه أن يعزز كثيراً من قدرات فالنسيا الاقتصادية تحسباً لعدم دخوله في مسألة "اللعب المالي النظيف" والتي تقضي بألا يصرف النادي سنوياً ما يفوق قدراته على جمعه من أموال.

جدير بالذكر أن فالنسيا قام بصرف مبالغ كبيرة منذ الصيف الماضي بعد استحواذ ليم على أكثر من 70% من أسهم النادي حيث ضم في سوق الانتقالات الصيفية الماضية وسوق الانتقالات الشتوية الحالي كلاً من رودريجو مورينو وأندري جوميش وجواو كانسيلو وإنزو بيريز من بنفيكا وشكودران موستافي من سامبدوريا ونيكولاس أوتامندي من بورتو بالإضافة للوكاس أوربان من بوردو وكذلك يويل من سيلتا فيجو بمبالغ يصل مجموعها لقرابة الـ95 مليون يورو.