|
|
Pep Guardiola - Barcelona
يخوض بيب جوارديولا، نجم برشلونة الكبير كلاعب وأسطورة الفريق كمدرب، أهم امتحان في حياته المهنية في عالم التدريب،فالمدير الفني الشاب الذي ما فتئ ينتقل من إنتصار لإنتصار ومن مجد إلى أخر منذ إستلم إدارة البلوغرانا ،وكانت طريقه معبدة بالورود والحرير ،هو ذاته الآن يواجه أول مطب حقيقي منذ إستلم دفة القيادة للعملاق الكاتالوني ،صحيح قد يجادل البعض بأن بيب مر بخيبات أمل سابقاً كالخروج الاوروبي أمام الإنتر وخسارة نهائي الكأس العام الفائت ،ولكن إنصافاً للحق فكل هذه الخيبات لم تكن مؤثرة على نجاح مواسم برشلونة، التي انهاها الفريق كلها كالفريق الأنجح في بلاده وهذا الأهم بالنسبة لأي نادي،فحتى في موسم ٢٠٠٩-٢٠١٠ التي يعتبر الأسوأ حصد الفريق الدوري وكان يؤدي بشكلٍ رائع خلال السنة .
ولكن الأمور تختلف هذه السنة ففقدان الليجا أصبح شبه مؤكد ،ولأول مرة فإن البلوغرانا في موقع الضعف محلياً ،والأهم انها المرة الأولى الذي يوضع فيها فريق جوارديولا في محل التشكيك واهتزاز شديد بالمعنويات وحتى في مستوى وأداء منظومة الفريق في بعض المباريات، لذلك فإن الفترة الحالية تعتبر الأصعب نفسياً على الفريق منذ إستلام بيب لمهامه ،وإن كان من المتوقع أن تصل هذه المرحلة عاجلاً أو أجلاً إلا أن لا أحد يعرف مدى قدرة جوارديولا على التعامل مع هكذا موقف،وهذا أكيد ليس ذنبه فبيب كأي مدرب جديد لابد أن يوضع تحت نار التجربة ليظهر معدنه الكبير .
جوارديولا الذي إلى الأن نجح باثبات أنه مدرب كبير على الصعيد الفني وهذا الشيء الذي لا جدال فيه ،والان عليه الاثبات عن قيمته على الصعيد الذهني وعن قوة شخصيته ومدى صلابته الذهنية وقدرته على تحفيز لاعبيه ومدهم بالروح والمعنويات وهم بأمس الحاجة إليها حالياً ،حتى لا يتأثر مستواهم بشكلٍ كبير بالأزمة الحالية ويحافظوا على الحضور الذهني القوي والضروري لمتابعة الموسم ومحاولة الفوز بدوري الابطال وبطولة الكأس وإنتظار أي تعثر للميرينغي في الدوري المحلي .
ومن وحي الموقف فهناك مثل في بلدي يقول :"يمتحن الذهب بالنار " والان فإن جوارديولا يكتوي بنار الأزمة وهو الوقت المناسب له لإثبات إن كان ذهباً خالصاً و مخَلِّصاً لفريقه من نار قد تأتي على موسمه ،أو يفشل الفيلسوف بالإمتحان الذهني بعدما نجح وبإمتياز بالإمتحان الفني بالسنوات الثلاث الماضية وعندها سيذكره التاريخ فقط كمدرب كبير ولكن سيسلب منه لقب الأسطورة .
والحكم على الفيلسوف لن يكون بالنتائج أو بعدد الالقاب في أخر الموسم حصراً ،ولكن بالطريقة التي سيؤدي فيها الفريق وبمدى إسترجاع الفريق لوتيرة الانتصارات وحس التفوق الذي لطالما إمتاز به تحت راية بيب ،وأيضاً بمستوى أداء اللاعبين ومدى سماحه بتأثر مستواهم أو لا بالنتائج الأخيرة المخيبة ،فأبرز العوامل التي سيحاسب عليها جوارديولا هي مدى نجاحه بإعادة الروح إلى الفريق وتعامله مع العامل النفسي للاعبين بغض النظر عن البطولات التي سيحققها مع نهاية الموسم .
وشخصيا بالنظر إلى تاريخ جوارديولا كقائد لا يستسلم بالملعب ،وبالأخذ بعين الاعتبار مدى شغفه وتعلقه بناديه الكتالوني أرجح كفة نجاح الفيلسوف بإثبات قيمته الكبيرة و إظهاره عن حنكة وقوة شخصية بالتعامل مع الأزمة الحالية . ولكن لا أحد يعلم ما يخبئ المستقبل من فشل أو نجاح للمدير الفني الإسباني إلا الله طبعا .
هذه كانت وجهة نظري فما هي أراء قراء جول.كوم حول هذا الموضوع ؟؟؟
للتواصل مع الكاتب عبر الفيس بوك
ولكن الأمور تختلف هذه السنة ففقدان الليجا أصبح شبه مؤكد ،ولأول مرة فإن البلوغرانا في موقع الضعف محلياً ،والأهم انها المرة الأولى الذي يوضع فيها فريق جوارديولا في محل التشكيك واهتزاز شديد بالمعنويات وحتى في مستوى وأداء منظومة الفريق في بعض المباريات، لذلك فإن الفترة الحالية تعتبر الأصعب نفسياً على الفريق منذ إستلام بيب لمهامه ،وإن كان من المتوقع أن تصل هذه المرحلة عاجلاً أو أجلاً إلا أن لا أحد يعرف مدى قدرة جوارديولا على التعامل مع هكذا موقف،وهذا أكيد ليس ذنبه فبيب كأي مدرب جديد لابد أن يوضع تحت نار التجربة ليظهر معدنه الكبير .
جوارديولا الذي إلى الأن نجح باثبات أنه مدرب كبير على الصعيد الفني وهذا الشيء الذي لا جدال فيه ،والان عليه الاثبات عن قيمته على الصعيد الذهني وعن قوة شخصيته ومدى صلابته الذهنية وقدرته على تحفيز لاعبيه ومدهم بالروح والمعنويات وهم بأمس الحاجة إليها حالياً ،حتى لا يتأثر مستواهم بشكلٍ كبير بالأزمة الحالية ويحافظوا على الحضور الذهني القوي والضروري لمتابعة الموسم ومحاولة الفوز بدوري الابطال وبطولة الكأس وإنتظار أي تعثر للميرينغي في الدوري المحلي .
ومن وحي الموقف فهناك مثل في بلدي يقول :"يمتحن الذهب بالنار " والان فإن جوارديولا يكتوي بنار الأزمة وهو الوقت المناسب له لإثبات إن كان ذهباً خالصاً و مخَلِّصاً لفريقه من نار قد تأتي على موسمه ،أو يفشل الفيلسوف بالإمتحان الذهني بعدما نجح وبإمتياز بالإمتحان الفني بالسنوات الثلاث الماضية وعندها سيذكره التاريخ فقط كمدرب كبير ولكن سيسلب منه لقب الأسطورة .
والحكم على الفيلسوف لن يكون بالنتائج أو بعدد الالقاب في أخر الموسم حصراً ،ولكن بالطريقة التي سيؤدي فيها الفريق وبمدى إسترجاع الفريق لوتيرة الانتصارات وحس التفوق الذي لطالما إمتاز به تحت راية بيب ،وأيضاً بمستوى أداء اللاعبين ومدى سماحه بتأثر مستواهم أو لا بالنتائج الأخيرة المخيبة ،فأبرز العوامل التي سيحاسب عليها جوارديولا هي مدى نجاحه بإعادة الروح إلى الفريق وتعامله مع العامل النفسي للاعبين بغض النظر عن البطولات التي سيحققها مع نهاية الموسم .
وشخصيا بالنظر إلى تاريخ جوارديولا كقائد لا يستسلم بالملعب ،وبالأخذ بعين الاعتبار مدى شغفه وتعلقه بناديه الكتالوني أرجح كفة نجاح الفيلسوف بإثبات قيمته الكبيرة و إظهاره عن حنكة وقوة شخصية بالتعامل مع الأزمة الحالية . ولكن لا أحد يعلم ما يخبئ المستقبل من فشل أو نجاح للمدير الفني الإسباني إلا الله طبعا .
هذه كانت وجهة نظري فما هي أراء قراء جول.كوم حول هذا الموضوع ؟؟؟
للتواصل مع الكاتب عبر الفيس بوك
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..