وجهة نظر | في كل مكان .. إلا الأرجنتين !!

بقلم | خالد الصلوي

Leo Messi, Valencia, Barcelona, Copa del Rey
Getty Images

لكرة القدم عصوراً ومواسم، ولكل عصر دولة ورجال، ومما نتفق فيه – تقريباً – بأننا نعيش في دولة كاتالونيا، تحديداً تحت حكم ساحرها الأرجنتيني ليونيل ميسي، الفتى الذي جعل يسراه – بموهبته – غراءاً يلتصق فيه كل مجد يمكن للاعب نيله، ونجم بهكذا أوصاف أسهل ما يناله هو حب الناس وإعجابهم وإن لم يفز بشيء - ونادراً ما يخسر -، وهذا ما يحدث فعلاً، فاسم ميسي يكتسح كل محركات البحث والقمصان والجوائز إلخ في هذا العالم، ما عدا بمكان واحد لا ينال فيه إلا قليلاً من التصفيق - على استحياء - .. وكثيرًا من الشجب !

إنها الأرجنتين ، التي لا تبتسم كثيراً بوجه ابنها الأسطوري .. وقد يعتل البعض بإخفاقات المنتخب الأخيرة، ناسياً أنها بدأت منذ أن اعتزل مارادونا، وبين الأخير وميسي فجوة زمنية كان فيها أمثال باتيستوتا وأورتيغا وفيرون وريكلمي ولم يحققوا الكثير مع الأبيض والسماوي .. ولكن لهم جمهورهم العريض بالأرجنتين ! فما السبب في توجيه اللائمة على ليو ؟ 

الحقيقة بأن الفَرق ما بين النجوم السابق ذكرهم هو أنهم ذوي جذور في الكرة المحلية، حيث خدموا الجمهور تحت ناظريه، وأهدوه عصارة شبابهم قبل الاحتراف مما انطبع فيهم، ومن يَألف كرة الأرجنتين يدرك بأن الأولوية هناك هي للفرق والأندية حيث تمثل الأحياء والمدن - والطبقات الاجتماعية أحياناً -، ويُنظر إليها كمصدر للانتماء أكثر من المنتخب الذي لا يلعب فيه إلا المحترفون بالدوريات الكبرى، مما أوجد هُوة ما بين الشعب الفقير والمنتخب المُرفه بنجوم أندية أوروبا .. والواقع ينص بأن ميسي خريج أكاديمية نيولز قبل أن يحترف ببرشلونة، ولكن العاطفة تستدعي نصوصاً كبطولاتٍ كالدوري والليبرتادورس وباقي البطولات اللاتينية، أمر لم ينتظره ميسي - ذا الثلاثة عشر ربيعاً حينها - ليحترف بأحد أشهر أندية العالم .


انضموا لصفحة جول.كوم للأخبار العربية على الفيس بوك

              
http://u.goal.com/134800/134843.jpg


شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
67 رأيك
 
اختيارات القرّاء