|
|
أهلاً بكم زوار جول من جديد في حلقة جديدة من مصطلحات للكبار فقط. بعد أن تناولنا في الحلقة السابقة مباراة ليفربول والسيتي بعنوان " نقطة سلف للأثرياء " و الآن سنأخذ السيتي معنا إلي ستامفورد بريدج لتحليل أولي سقطاته في هذا الموسم .
ترجمة ( سير المباراة )
أحداث الشوط الأول
1 ) بداية من طراز " كلاسيكو "
الترجمة : في نفس الاسبوع مباراتان من أثقل الأعيرة في أقوي دوريات العالم ( الاسباني والإنجليزي ) في كلاسيكو الأرض ، بنزيمة يحرز هدفاً في الدقيقة الثانية في بلاد الأندلس ليرد عليه " بالوتيلي " بهدف في نفس الدقيقة في بلاد الضباب لتكون بداية اللقاءين المنتظرين من نفس النوع ومن نفس الطراز و أدت إلي نفس النتيجة " بخسارة " المُحرز أولاً ، فأي تشابه هذا ، إنه تشابه كلاسيكيات مع اختلاف الاسماء !
2 ) ذكريات توتنهام و اليونايتد حاضرة
الترجمة : أحرز السيتي هدفاً و توقع الجميع بعدها أن يتكرر سيناريو توتنهام واليونايتد اللذين سحقهما السيتزين في ملعبهم ، فها هي فرصة الهدف الثاني تضيع بغرابة من أجويرو وضربة جزاء لا تُحتسب تسبب بها بوسينجوا ، هاتان الفرصتان لو كُتب لهم التوفيق لكان تشيلسي استكمالاً لما حدث من قبل في المذكور أسمائهم لذلك فإن هذه الذكريات المخيفة لأصحاب الأرض كانت حاضرة حتى التعادل .
3 ) تخصص السيتي و لو " تصَدر "
الترجمة : ها هو ميريليس يعود ليقدم أداءً رائعاً مرة اخري و ليثبت لبواس أنه كان علي حق عندما وضعه كأساسي في أصعب الاختبارات ، فأعاد البرتغالي ذكرياته تألقه أمام نفس الفريق مع ليفربول عندما ساهم في صناعة هدفين ، ليُسجل التعادل لتشيلسي في المباراة ويعيد الأمال الثُلاثية من جديد .
أحداث الشوط الثاني
1 ) تشيلسي يدرك نفسه
الترجمة : بدأ البلوز الشوط الثاني بأفضلية كبيرة بحثاً عن هدف التقدم و هي نقطة تحسب للمدرب بواس الذي كان يظهر و كأنه خائفاً أمام الكبار فعلي سبيل المثال منح الفرصة لـآرسنال للتقدم عليه في أكثر من مناسبة ولم يهاجم ليفربول إلا عندما مُني مرماه بالهدف الأول ، لذلك فأستحق تشيلسي الفوز و لما لا فالبلوز أدرك نفسه .
2 ) كليتشي " ينقذ " ذاته و " يُغلّط " تصريحاته
الترجمة : من المعلوم أن جولة السيتي القادم ستكون أمام الآرسنال " فريق كليتشي السابق " في الاتحاد ليكون مُرحباً به في جحيم جماهيري بتهمة الانسياق وراء الأموال لذلك فإن الطرد ينقذه من هذه المشاحنات ويُغلّط تصريحاته التي صَرح بها قبل المباراة و أكد فيها بأن السيتي لن يُهزم ابداً و ها هي أول سقطات فريقه بختم الكارت الأحمر الذي ناله .
3 ) توريس .. "طير انت"
الترجمة : يبدو نظرياً وعملياً -حتى الآن- وبكل الإثباتات المُتاحة في الكون أن أيام توريس معدودة في تشيلسي وأنه لولا السعر الكبير الذي أتي به من ليفربول لكان علي قائمة البلاك ليست في طائرة الانتقالات القادمة ، دروجبا يستعيد خطورته ويتبادل مقاعد البدلاء مع النينو ، وستوريدج في أوج تألقه يصنع أهدافاً و يسجل ممثلها ، فالشاب الرائع الذي تمرس علي أيدي " كويل بولتون " صنع هدف التعادل وتسبب في ركلة الجزاء التي أعلنت أغلي انتصارات الأزرق .
ترجمة ( تصريحات ما بعد المباراة )
1 ) من طرف المُنتشي " تشيلسي "
أ ) بواس : الفوز علي السيتي أعاد تشيلسي للحياة
الترجمة : بواس يُحقق أولي الصعاب وأصعبها بالفوز علي المتصدر ، هذا الفوز قلص الفارق بين تشيلسي والسيتي إلي 7 نقاط فقط ليُحيي الفريق أماله في المنافسة و لم تعود الحياة لهذا السبب فقط بل لأن بواس أثبت قدرته علي إدارة الفريق في المباريات الصعبة بعد أن خسر جميع مبارياته أمام البيج فور --> لهذا صرح بواس بذاك التصريح
2 ) من طرف المُتعثر " مانشستر سيتي "
أ ) مانشيني : مازلنا الأوفر حظاً للفوز بالبريميرلييج
الترجمة : لا يملك المدرب الإيطالي سوي النظر إلي الناحية الإيجابية و هي أن فريقه لم يفقد الصدارة بسبب أولي الخسائر في هذا الموسم ، فهو لن يتحجج بطرد كليتشي لأن هذا يُعني أنه يٌبرر انتصاراه علي اليونايتد بعد طرد " إيفانز " و رغبة مانشيني كانت واضحة في التعادل والحفاظ علي الصدارة بإخراجه لـ " أجويرو وسيلفا " --> لذلك صرح مانشيني بذاك التصريح
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..