|
|
Jordan (Getty)
حقق المنتخب الوطني الأردني فوزاَ تاريخياَ على نظيره المنتخب العراقي 2/0 في مدينة أربيل ، في إطار الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2014 ، فوز المنتخب الأردني جاء بغير التوقعات التي توقعها الشارع الرياضي الأردني والعراقي وحتى الشارع الرياضي العربي ، خاصة وأن المنتخب العراقي يعج بالنجوم وهي ذات النجوم التي حققت كأس آسيا 2007 ولنلقي نظرة سريعة على طريقة لعب كل فريق :
أولاَ المنتخب الأردني :
دخل المنتخب الأردني المباراة بذات التشكيلة التي لعب بها المباراتين الوديتين أمام المنتخب التونسي والمنتخب الإندونيسي ، فالمنتخب الأردني وكالعادة لعب بطريقة دفاعية وبطريق لعب 4-2-3-1 وهي الطريقة التي يطبقها المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأردني عدنان حمد منذ فترة طويلة .
النشامى استخدم أسلوب الضغط الدفاع من منطقة خط الوسط ، واعتمد على الهجمات المرتدة ، واستغل الأخطاء الدفاعية التي وقع بها لاعبي المنتخب العراقي في مراقبة بعض اللاعبين ، كما استغل المنتخب الأردني البطء الواضح في ارتداد لاعبي المنتخب العراقي إلى المناطق الدفاعية في الهجمة المرتدة .
لكن ما يعيب المنتخب الأردني وهذا ظهر واضحاَ في المباراة أمام المنتخب العراقي عدم استغلال الكرات الثابتة ،و الضعف في الجهة اليمنى من منطقة الدفاع ، والضعف الواضح في التعامل مع الكرات العرضية المعكوسة داخل منطقة الجزاء ، وعدم وجود مهاجم قادر على فتح مساحات للاعبي خط الوسط.
ثانياَ المنتخب العراقي :
دخل المنتخب العراقي بتشكيلة هجومية وهي ذات التشكيلة التي أحرزت بطولة أمم آسيا 2007 ، ولعب المنتخب العراقي بطريقة 4-3-3 ، وفعل المنتخب العراقي كل شيء في هذه المباراة إلا ترجمة الفرص التي تحققت له إلى أهداف ، و عاب المنتخب العراقي في هذه المباراة عدم الارتداد الي المناطق الدفاعية بسرعة في الهجمات المرتده ، والفردية لدى بعض اللاعبين ، وعدم استغلال ضعف المنتخب الأردني في الجهة اليمنى من منطقة الدفاع ، وعدم مراقبة لاعب المنتخب الأردني حسن عبد الفتاح ، وسوء المراقبة لبعض اللاعبين في المنتخب الأردني ، وجلب المدير الفني البرازيلي زيكو في وقت متأخر حيث لا تسمح له اختيار التشكيلة المثالية والتعرف على نقاط القوى والضعف لمنتخب العراقي .
في النهاية على المنتخب الأردني أن يدرك جيداَ أن الطريق طويل لتأهل للدور الرابع من التصفيات ، وعليه أن لا ينسى تصفيات كأس العالم 2006 ، والتي قدمنا بأول جولتها أداء مميز حتى ظن الجميع أن المنتخب سيتأهل لكن جاءت الطمى الكبرى وخسر منتخبنا بأرضه أمام المنتخب الإيراني وضاع حلم التأهل .
ويبقى سؤال .. هل تكون هذه انطلاقة فعلية للمنتخب الوطني الأردني للتأهل لدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2014 ؟؟ هذا ما ستجيب عنه المباريات القادمة للنشامى .
أولاَ المنتخب الأردني :
دخل المنتخب الأردني المباراة بذات التشكيلة التي لعب بها المباراتين الوديتين أمام المنتخب التونسي والمنتخب الإندونيسي ، فالمنتخب الأردني وكالعادة لعب بطريقة دفاعية وبطريق لعب 4-2-3-1 وهي الطريقة التي يطبقها المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأردني عدنان حمد منذ فترة طويلة .
النشامى استخدم أسلوب الضغط الدفاع من منطقة خط الوسط ، واعتمد على الهجمات المرتدة ، واستغل الأخطاء الدفاعية التي وقع بها لاعبي المنتخب العراقي في مراقبة بعض اللاعبين ، كما استغل المنتخب الأردني البطء الواضح في ارتداد لاعبي المنتخب العراقي إلى المناطق الدفاعية في الهجمة المرتدة .
لكن ما يعيب المنتخب الأردني وهذا ظهر واضحاَ في المباراة أمام المنتخب العراقي عدم استغلال الكرات الثابتة ،و الضعف في الجهة اليمنى من منطقة الدفاع ، والضعف الواضح في التعامل مع الكرات العرضية المعكوسة داخل منطقة الجزاء ، وعدم وجود مهاجم قادر على فتح مساحات للاعبي خط الوسط.
ثانياَ المنتخب العراقي :
دخل المنتخب العراقي بتشكيلة هجومية وهي ذات التشكيلة التي أحرزت بطولة أمم آسيا 2007 ، ولعب المنتخب العراقي بطريقة 4-3-3 ، وفعل المنتخب العراقي كل شيء في هذه المباراة إلا ترجمة الفرص التي تحققت له إلى أهداف ، و عاب المنتخب العراقي في هذه المباراة عدم الارتداد الي المناطق الدفاعية بسرعة في الهجمات المرتده ، والفردية لدى بعض اللاعبين ، وعدم استغلال ضعف المنتخب الأردني في الجهة اليمنى من منطقة الدفاع ، وعدم مراقبة لاعب المنتخب الأردني حسن عبد الفتاح ، وسوء المراقبة لبعض اللاعبين في المنتخب الأردني ، وجلب المدير الفني البرازيلي زيكو في وقت متأخر حيث لا تسمح له اختيار التشكيلة المثالية والتعرف على نقاط القوى والضعف لمنتخب العراقي .
في النهاية على المنتخب الأردني أن يدرك جيداَ أن الطريق طويل لتأهل للدور الرابع من التصفيات ، وعليه أن لا ينسى تصفيات كأس العالم 2006 ، والتي قدمنا بأول جولتها أداء مميز حتى ظن الجميع أن المنتخب سيتأهل لكن جاءت الطمى الكبرى وخسر منتخبنا بأرضه أمام المنتخب الإيراني وضاع حلم التأهل .
ويبقى سؤال .. هل تكون هذه انطلاقة فعلية للمنتخب الوطني الأردني للتأهل لدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2014 ؟؟ هذا ما ستجيب عنه المباريات القادمة للنشامى .
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..