thumbnail مرحباً,

ظهرت تقارير صحفية في الآونة الأخيرة تتحدث عن إمكانية مشاركة الساعد القذافي ابن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي مع منتخب النيجر في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي تقام حالياً في الغابون و غينيا الإستوائية، لكن يبدو أنها مجرد شائعات من الصحافة الأفريقية، بحكم تمثيله المنتخب الليبي في السنوات الماضية، واستحالة لعبه مع منتخب آخر.

والبعض الآخر يعتقد بأن الساعدي القذافي سيكون ضمن بعثة منتخب النيجر كمستشار رياضي، لكننا لم نره حتى الآن مع المنتخب المغمور الذي أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة مع منتخبات كبيرة و هي: تونس، المغرب و الغابون.

لكن في هذا الموضوع، لن نتناول موضوع تمثيل القذافي لمنتخب النيجر الذي تم الترحيب به في أراضي النيجر بعد سقوط نظام والده في ليبيا منذ أشهر، بل إننا سنتناول مسيرته الرياضية المليئة بالمفاجآت و الأحداث الهامة.

- ولد الساعدي القذافي يوم 25 مايو 1973 و كان قائداً للقوات الخاصة الليبية.

- هو الإبن الثالث للقائد الليبي السابق معمر القذافي و قد لعب لأربعة أندية مختلفة في السيرياآ.

- قضى ثلاث سنوات في ليبيا حيث لعب للأهلي و الاتحاد و كان رئيساً لكل منهما، و دائماً ما كان يشارك كأساسي و يختار التشكيلة التي يريدها، بل و أكثر من ذلك كان يمارس كرة القدم كلاعب محترف إلى جانب رئاسته الاتحاد الليبي لكرة القدم، حيث كان فريقه بإستمرار بطلاً للدوري و جميع المسابقات المحلية!

- لن ننسى هيمنته على المنتخب الليبي و حمله شارة القيادة على الرغم من عدم كفاءته و قدرته على تقديم أية إضافة على أرضية الملعب.

- لكن أهم ما شهدته مسيرته الكروية في ليبيا هي خسارته الديربي أمام الأهلي عندما كان لاعباً للاتحاد، حيث احتفلت الجماهير الأهلاوية بذلك الإنتصار في المدرجات، مما أغضب الساعدي و دفعه إلى أمر القوات بإطلاق النار على المشجعين و كانت الحصيلة مقتل (20) شخصاً.


- ذلك ليس الشيء الوحيد الذي قام به الساعدي، فقد أوضحت الصحف الأجنبية أنه هو المسؤول عن مقتل نجم الكرة الليبية آنذاك بشير الرياني إثر تصريحه بأن الساعدي لا يمتلك موهبة لاعب الكرة.

- في (2003) إنضم الى بيروجيا الإيطالي حيث كانت أولى أخباره في السيرياآ، سقوطه في اختبارات الكشف عن المنشطات، ليتم إيقافه عن ممارسة اللعبة لثلاثة أشهر، و لم يتمكن سوى من المشاركة في مباراة وحيدة و كان ذلك ضد اليوفنتوس لربع ساعة فقط!

- إنتقل بعدها إلى أودينيزي حيث قيل أنه قدم هدايا كبيرة للمسئولين و اللاعبين كعربون شكر و امتنان منه على استقدامه و ترحيبهم به، لكن تجربته السيئة في بيروجيا تكررت هناك أيضاً، بعدما لعب مباراة واحدة فقط خلال ثلاثة مواسم متتالية!

- و أهم ما قام به في تلك المرحلة هو المشاركة في دوري أبطال أوروبا على الرغم من الإقصاء المبكر من المنافسة على يد برشلونة، الذي تلقى منه الدعوة لحضور إحدى تدريباته في مدينة جامبر الرياضية حيث خاض مع نجوم البلاوجرانا مباراة مصغرة، قبل أن يستغل الفرصة لزيارة ريال مدريد و الحضور لمشاهدة مباراة من الليجا على سانتياجو بيرنابيو.

- كانت هناك دائماً شكوك حول دفعه رشاوي ضخمة من أجل منحه الفرصة للعب في الأندية التي دافع عن قميصها في إيطاليا.

- و ختم الساعدي القذافي مشواره في إيطالي بالإنضمام إلى سامبدوريا الذي لم يشارك معه في أية مباراة على الإطلاق، لينتهي مشواره كلاعب في وقت مبكر جداً.

- نهاية الساعدي بعد إندلاع الثورة الليبية و مقتل أبيه -معمر القذافي- و إخوته على أيدي الثوار، حيث تمكن من اللجوء إلى النيجر، حيث ينعم بحياة طبيعية في الوقت الراهن!

http://u.goal.com/134800/134843.jpg

أخبار متعلقة