|
|
فريق الجولة الـ 21 من السيريا آ 2011-2012
فريق عمل القسم الإيطالي لـ Goal.com
في الجولة الـ 21 التي شهدت تأجيل 4 مباريات في الدوري الإيطالي و على رأسها مباراة بارما - يوفنتوس، لم يتأثر البيانكونيري كثيرًا بتأجل مباراتهم بعد أن بقوا متصدرين للدوري الإيطالي بفارق مباراة مؤجلة و نقطة عن الميلان الذي خسر بهدفين نظيفين من لاتسيو الذي استعاد مركزه الرابع بتعادل الإنتر مع باليرمو.
تلك النتائج و المباريات المؤجلة جعلت أودينيزي هو المستفيد الأكبر بانتصاره على ليتشي بهدفين نظيفين ليقلص الفارق بينه و بين الميلان إلى نقطتين و بينه و بين اليوفنتوس إلى ثلاث نقاط، و من بعده يأتي باليرمو الذي أصبح الفارق بينه و بين روما صاحب المركز السادس ثلاث نقاط فقط، إضافة لكالياري الذي قفز إلى المركز الحادي عشر بفارق نقطتين فقط عن باليرمو صاحب المركز الثامن و أربع نقاط فقط عن نابولي صاحب المركز السابع.
لمشاهدة ترتيب الدوري الإيطالي "السيري آ" كاملاً، اضغط هنا
وفيما يلي خيارات فريق عمل القسم الإيطالي للنسخة العربية لموقع جول.كوم عن الأفضل والأسوأ للأسبوع الحادي و العشرين:
تشكيل الأسبوع: الخطة 4-3-3
البدلاء:
ماركيتي (لاتسيو)
بيافا (لاتسيو)
كونتي (كالياري)، باتسيينزا (أودينيزي)
دي ناتالي (أودينيزي)، بينيا (كالياري)، روكي (لاتسيو)
فريق الأسبوع: لاتسيو

أمام الميلان، كان جميع لاعبي النسور في أفضل حالاتهم و استطاعوا تطبيق تعمليات مدربهم بحذافيرها، فأغلق البيانكوتشيليستي جميع المنافذ أمام الميلان في أغلب فترات اللقاء و ظلوا يحاولون مباغتة الميلان عبر المرتدات إلى أن استغل الفريق المساحات خلف جمال مصباح و بطء أليساندرو نيستا لهز شباك كريستيان أبياتِّي. أداء الفريق العاصمي كان في غاية الامتياز و استحق أن يكون الفريق الأفضل.
لاعب الأسبوع: فابريتسيو ميكولي | باليرمو
بثلاثيته و صناعته الهدف الأول لأندريا مانتوفاني، أحبط قائد نسور صقلية وحده جميع محاولات دييجو ميليتو لنصر فريقه الإنتر على حساب باليرمو في مباراة شهدت مبارزة خاصة بين كلا النجمين. و رغم أداء البرينشيبي الممتاز إلا أن ميكولي كان بحق من حمل الروزانيرو على أكتافه بتحركاته و الهجمات العديدة التي صنعها، إضافة لاستغلاله الأمثل للفرص التي سنحت له و تسجيل أهداف صعبة للغاية، أبرز من خلالها موهبته الكبيرة و جعلته الهداف التاريخي للروزانيرو.
مدرب الأسبوع: إدواردو ريا | لاتسيو
رغم أن ذلك الأسلوب التكتيكي كلفه خسارة النقاط في عدد من المباريات، إلا أن ريا أفلح بثقافته الدفاعية في الوقوف في وجه الميلان و استغلال سوء الأداء الهجومي لأبطال إيطاليا و افتقارهم لصانع ألعاب حقيقي، ففرض الرقابة اللصيقة على زلاتان إبراهيموفيتش و منع روبينيو و كريم الشعراوي من الاستحواذ على الكرة بالقرب من منطقة جزاء فريقه، كما منح أدوارًا دفاعية لماتوزاليم لإغلاق المنافذ على الدعم الهجومي من الوسط لأنتونيو نوتشيرينو، السلاحين الهجوميين الأبرز لأبطال إيطاليا.
و على الصعيد الهجومي، كانت تعليماته واضحة تمامًا بميل لاعبي لاتسيو سواء هيرنانيس، روكي، جونزاليز و عبد الله كونكو للهجوم المرتد من الجبهة اليُسرى للميلان خلف المساحات التي كان يخلفها جمال مصباح، ما تسبب في اهتزاز ثنائي قلب الدفاع تياجو سيلفا و أليساندرو نيستا و هو ما أدى لتفوق لاتسيو في نتيجة اللقاء.
أسوأ فرق الجولة: روما

بعد أداء مميز للفريق خلال منتصف الشوط الأول و قلب التأخر بهدف تياجو ريبييرو المبكر إلى تقدم بهدفين، أصبح فجأة أداء روما كارثيًا للغاية على الصعيدين الهجومي و الدفاعي، فلا نجح رفاق فرانشيسكو توتي في شن هجمات خطيرة على مرمى كالياري و لا استطاع لاعبو الدفاع في الوقوف في وجه هجوم كالياري بوجود المهاجم التشيلي الجديد ماوريتسيو بينيا. أداء مخيب للغاية يطرح العديد من علامات الاستفاهم على أداء الذئاب المتذبذب للغاية و أزمتهم التي تستمر منذ سنوات بشأن نتائجهم مع فرق الوسط و المؤخرة في الدوري الإيطالي!
أسوأ لاعبي الجولة: سيمون كيير | روما
ليلة للنسيان قضاها الدنماركي مساء يوم الأربعاء حين تسبب في ثلاثة من أصل 4 أهداف تلقاها فريقه من كالياري الذي حقق انتصارًا عريضًا بنتيجة 4-2. المدافع المعار من فولفسبورج كان سيئًا في كل شيء فافتقد لحس التمركز السليم و فشل في مراقبة أيًا من مهاجمي الروسُّوبلو ماوريتسيو بينيا و تياجو ريبييرو، فكان الثغرة الكبرى في صفوف الذئاب و صاحب الأداء الأسوأ على الإطلاق في هذه الجولة.
أسوأ مدربي الجولة: ماسِّيميليانو ألِّيجري | ميلان
أخطأ تمامًا بتشكيله الأساسي الذي شهد غياب صانع ألعاب حقيقي خلف المهاجمين، فغياب صانع الألعاب أمام فرق المؤخرة قد يفلح، لكن أمام الفرق الكبرى فلا فلاح في ذلك الأمر على الإطلاق. أليجري لم يتعلم من خطئه في مباراة الإنتر فأجلس كلارنس سيدورف على دكة ليغيب التنسيق الهجومي بشكل تام عن صفوف الميلان أمام لاتسيو.
مهمة النسور الدفاعية أصبحت سهلة للغاية في ظل عشوائية الروسُّونيري و عدم قدرة كريم الشعراوي أو روبينيو على لعب ذلك الدور، إضافة للاعتماد التام على زلاتان إبراهيموفيتش الذي أثبت من جديد أن الرقابة اللصيقة المزدوجة هي أفضل سلاح لإغلاق المنافذ عليه خاصة في حال غاب صناع اللعب عن صفوف فريقه.
هذا السبب بالذات هو ما جعل الميلان يفشل تمامًا في هز شباك البيانكوتشيليستي و أضعف قوة الروسُّونيري الهجومية .. قراءة خاطئة و اعتماد زائد على زلاتان إبراهيموفيتش من ماكس.
مغمور الجولة: ستيف فون بيرجن | تشيزينا
المدافع السويسري الدولي كان في الموعد المناسب رفقة زميله الحارس المخضرم فرانشيسكو أنتونيولي لمنع نابولي من التسجيل في مرمى فريقه تشيزينا يوم الأربعاء، فاستطاع احتواء خطورة إدينسون كافاني في العديد من المناسبات و لولا سوء مستوى زميله في قلب الدفاع رودريجيز لما استطاع كافاني و بانديف تهديد مرمى أنتونيولي، كما كان لفون بيرجن التأثير الأكبر في نتيجة المباراة بإبعاده لتسديدتين لكافاني من على خط المرمى.
مباراة الجولة: الإنتر × باليرمو
مباراة الأهداف الثمانية فاقت التوقعات و فاقت الوصف وسط درجة حرارة مجمدة و على ملعب السان سيرو الذي غطته الثلوج. أجواء المباراة كانت رائعة رغم الظروف المناخية و قد شهد اللقاء تقلبات دراماتيكية في مختلف مراحله، في ظل الأداء الرائع من هجوم كلا الطرفين و الإيقاع السريع للغاية الذي أسر إعجاب كل من شاهد المباراة الماراثونية.
هدف الجولة: دافيدي دي ميكيلِّي | ليتشي
رغم خسارة فريقه أمام أودينيزي بهدفين لهدف، أظهر المهاجم المزاجي للغاية دافيدي دي ميكيلي ما يمتلكه من إمكانيات مميزة بهدف رائع للغاية يمكنكم مشاهدته من هنا.

تلك النتائج و المباريات المؤجلة جعلت أودينيزي هو المستفيد الأكبر بانتصاره على ليتشي بهدفين نظيفين ليقلص الفارق بينه و بين الميلان إلى نقطتين و بينه و بين اليوفنتوس إلى ثلاث نقاط، و من بعده يأتي باليرمو الذي أصبح الفارق بينه و بين روما صاحب المركز السادس ثلاث نقاط فقط، إضافة لكالياري الذي قفز إلى المركز الحادي عشر بفارق نقطتين فقط عن باليرمو صاحب المركز الثامن و أربع نقاط فقط عن نابولي صاحب المركز السابع.
لمشاهدة ترتيب الدوري الإيطالي "السيري آ" كاملاً، اضغط هنا
وفيما يلي خيارات فريق عمل القسم الإيطالي للنسخة العربية لموقع جول.كوم عن الأفضل والأسوأ للأسبوع الحادي و العشرين:
تشكيل الأسبوع: الخطة 4-3-3
أنتونيولي (تشيزينا)
فون بيرجن (تشيزينا) دوميدزي (أودينيزي)
رادو (لاتسيو) بيزانو (كالياري)
لوليتش (لاتسيو) هيرنانيس (لاتسيو) كوسو (كالياري)
ريبيرو (كالياري) ميكــولي (باليرمو)
ميليتو (الإنتر)
فون بيرجن (تشيزينا) دوميدزي (أودينيزي)
رادو (لاتسيو) بيزانو (كالياري)
لوليتش (لاتسيو) هيرنانيس (لاتسيو) كوسو (كالياري)
ريبيرو (كالياري) ميكــولي (باليرمو)
ميليتو (الإنتر)
البدلاء:
ماركيتي (لاتسيو)
بيافا (لاتسيو)
كونتي (كالياري)، باتسيينزا (أودينيزي)
دي ناتالي (أودينيزي)، بينيا (كالياري)، روكي (لاتسيو)
فريق الأسبوع: لاتسيو

أمام الميلان، كان جميع لاعبي النسور في أفضل حالاتهم و استطاعوا تطبيق تعمليات مدربهم بحذافيرها، فأغلق البيانكوتشيليستي جميع المنافذ أمام الميلان في أغلب فترات اللقاء و ظلوا يحاولون مباغتة الميلان عبر المرتدات إلى أن استغل الفريق المساحات خلف جمال مصباح و بطء أليساندرو نيستا لهز شباك كريستيان أبياتِّي. أداء الفريق العاصمي كان في غاية الامتياز و استحق أن يكون الفريق الأفضل.
لاعب الأسبوع: فابريتسيو ميكولي | باليرمو
بثلاثيته و صناعته الهدف الأول لأندريا مانتوفاني، أحبط قائد نسور صقلية وحده جميع محاولات دييجو ميليتو لنصر فريقه الإنتر على حساب باليرمو في مباراة شهدت مبارزة خاصة بين كلا النجمين. و رغم أداء البرينشيبي الممتاز إلا أن ميكولي كان بحق من حمل الروزانيرو على أكتافه بتحركاته و الهجمات العديدة التي صنعها، إضافة لاستغلاله الأمثل للفرص التي سنحت له و تسجيل أهداف صعبة للغاية، أبرز من خلالها موهبته الكبيرة و جعلته الهداف التاريخي للروزانيرو.
مدرب الأسبوع: إدواردو ريا | لاتسيو
رغم أن ذلك الأسلوب التكتيكي كلفه خسارة النقاط في عدد من المباريات، إلا أن ريا أفلح بثقافته الدفاعية في الوقوف في وجه الميلان و استغلال سوء الأداء الهجومي لأبطال إيطاليا و افتقارهم لصانع ألعاب حقيقي، ففرض الرقابة اللصيقة على زلاتان إبراهيموفيتش و منع روبينيو و كريم الشعراوي من الاستحواذ على الكرة بالقرب من منطقة جزاء فريقه، كما منح أدوارًا دفاعية لماتوزاليم لإغلاق المنافذ على الدعم الهجومي من الوسط لأنتونيو نوتشيرينو، السلاحين الهجوميين الأبرز لأبطال إيطاليا.
و على الصعيد الهجومي، كانت تعليماته واضحة تمامًا بميل لاعبي لاتسيو سواء هيرنانيس، روكي، جونزاليز و عبد الله كونكو للهجوم المرتد من الجبهة اليُسرى للميلان خلف المساحات التي كان يخلفها جمال مصباح، ما تسبب في اهتزاز ثنائي قلب الدفاع تياجو سيلفا و أليساندرو نيستا و هو ما أدى لتفوق لاتسيو في نتيجة اللقاء.
أسوأ فرق الجولة: روما

بعد أداء مميز للفريق خلال منتصف الشوط الأول و قلب التأخر بهدف تياجو ريبييرو المبكر إلى تقدم بهدفين، أصبح فجأة أداء روما كارثيًا للغاية على الصعيدين الهجومي و الدفاعي، فلا نجح رفاق فرانشيسكو توتي في شن هجمات خطيرة على مرمى كالياري و لا استطاع لاعبو الدفاع في الوقوف في وجه هجوم كالياري بوجود المهاجم التشيلي الجديد ماوريتسيو بينيا. أداء مخيب للغاية يطرح العديد من علامات الاستفاهم على أداء الذئاب المتذبذب للغاية و أزمتهم التي تستمر منذ سنوات بشأن نتائجهم مع فرق الوسط و المؤخرة في الدوري الإيطالي!
أسوأ لاعبي الجولة: سيمون كيير | روما
ليلة للنسيان قضاها الدنماركي مساء يوم الأربعاء حين تسبب في ثلاثة من أصل 4 أهداف تلقاها فريقه من كالياري الذي حقق انتصارًا عريضًا بنتيجة 4-2. المدافع المعار من فولفسبورج كان سيئًا في كل شيء فافتقد لحس التمركز السليم و فشل في مراقبة أيًا من مهاجمي الروسُّوبلو ماوريتسيو بينيا و تياجو ريبييرو، فكان الثغرة الكبرى في صفوف الذئاب و صاحب الأداء الأسوأ على الإطلاق في هذه الجولة.
أسوأ مدربي الجولة: ماسِّيميليانو ألِّيجري | ميلان
أخطأ تمامًا بتشكيله الأساسي الذي شهد غياب صانع ألعاب حقيقي خلف المهاجمين، فغياب صانع الألعاب أمام فرق المؤخرة قد يفلح، لكن أمام الفرق الكبرى فلا فلاح في ذلك الأمر على الإطلاق. أليجري لم يتعلم من خطئه في مباراة الإنتر فأجلس كلارنس سيدورف على دكة ليغيب التنسيق الهجومي بشكل تام عن صفوف الميلان أمام لاتسيو.
مهمة النسور الدفاعية أصبحت سهلة للغاية في ظل عشوائية الروسُّونيري و عدم قدرة كريم الشعراوي أو روبينيو على لعب ذلك الدور، إضافة للاعتماد التام على زلاتان إبراهيموفيتش الذي أثبت من جديد أن الرقابة اللصيقة المزدوجة هي أفضل سلاح لإغلاق المنافذ عليه خاصة في حال غاب صناع اللعب عن صفوف فريقه.
هذا السبب بالذات هو ما جعل الميلان يفشل تمامًا في هز شباك البيانكوتشيليستي و أضعف قوة الروسُّونيري الهجومية .. قراءة خاطئة و اعتماد زائد على زلاتان إبراهيموفيتش من ماكس.
مغمور الجولة: ستيف فون بيرجن | تشيزيناالمدافع السويسري الدولي كان في الموعد المناسب رفقة زميله الحارس المخضرم فرانشيسكو أنتونيولي لمنع نابولي من التسجيل في مرمى فريقه تشيزينا يوم الأربعاء، فاستطاع احتواء خطورة إدينسون كافاني في العديد من المناسبات و لولا سوء مستوى زميله في قلب الدفاع رودريجيز لما استطاع كافاني و بانديف تهديد مرمى أنتونيولي، كما كان لفون بيرجن التأثير الأكبر في نتيجة المباراة بإبعاده لتسديدتين لكافاني من على خط المرمى.
مباراة الجولة: الإنتر × باليرمو
مباراة الأهداف الثمانية فاقت التوقعات و فاقت الوصف وسط درجة حرارة مجمدة و على ملعب السان سيرو الذي غطته الثلوج. أجواء المباراة كانت رائعة رغم الظروف المناخية و قد شهد اللقاء تقلبات دراماتيكية في مختلف مراحله، في ظل الأداء الرائع من هجوم كلا الطرفين و الإيقاع السريع للغاية الذي أسر إعجاب كل من شاهد المباراة الماراثونية.
هدف الجولة: دافيدي دي ميكيلِّي | ليتشي
رغم خسارة فريقه أمام أودينيزي بهدفين لهدف، أظهر المهاجم المزاجي للغاية دافيدي دي ميكيلي ما يمتلكه من إمكانيات مميزة بهدف رائع للغاية يمكنكم مشاهدته من هنا.

اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..