|
|
فريق الجولة الـ 18 من السيريا آ 2011-2012
فريق عمل القسم الإيطالي لـ Goal.com
في الجولة الثامنة عشرة من دوري الدرجة الأولى الإيطالي، كان الإنتر هو أكبر المستفيدين بفوزه في قمة مباريات الجولة ضد الميلان في ديربي ميلانو بهدف نظيف، ليستغل تعادل اليوفنتوس مع كالياري بهدف لمثله، هزيمة أودينيزي من جنوى المتجدد في أفضل مباريات الجولة بثلاثية لهدفين و تعادل نابولي الصعب مع بولونيا بهدف لمثله.
الإنتر، بجوار لاتسيو الي فاز على أتالانتا بهدفين نظيفين، بفوزه و سقوط الآخرين أشعل المنافسة على قمة الدوري الإيطالي بعد أن أصبح الفارق بينه في المركز الخامس و بين اليوفي الذي انفرد بالصدارة ست نقاط فقط، فيما تأجلت مباراة روما ضد كاتانيا لاستكمالها في قادم المواعيد بعد أن أوقفتها الأمطار الغزيرة في الدقيقة 59 أثناء تعادل الطرفين بهدف لمثله.
لمشاهدة ترتيب الدوري الإيطالي "السيري آ" كاملاً، اضغط هنا
وفيما يلي خيارات فريق عمل القسم الإيطالي للنسخة العربية لموقع جول.كوم عن الأفضل والأسوأ للأسبوع الثامن عشر:
تشكيل الأسبوع: الخطة 3-2-3-2
البدلاء:
أجادزي (كالياري)
ليختشتاينر (يوفنتوس)، ناجاتومو (الإنتر)
بارولو (تشيزينا)، ألفاريز (الإنتر)
بالاسيو (جنوى)، كلوزه (لاتسيو)
فريق الأسبوع: جنوى

عرض قوي للغاية قدمه جنوى "بنسخته المعدلة" أمام أودينيزي كان فيها صاحب المبادرة الهجومية و استطاع الفريق تسيير اللقاء كما اشتهى مشجعيه، فخاض مباراة من أمتع مباريات الجولة أمام أودينيزي و تمكن من تحقيق فوز مستحق على رفاق دي ناتالي رغم عدم قدرتهم على منع الأخير من التسجيل.
لاعب الأسبوع: خافيير زانيتِّي | الإنتر
أكد خافيير زانيتي قائد الإنتر قيمته التي لا تبدلها الأيام ولا الظروف، فقد لعب الليلة على يمين الوسط وقدم مساهمات كبيرة في الشق الدفاعي من خلال افتكاكه للكرات وتمركزه المثالي في أماكن مختلفة في معركة وسط الميدان التي كان أغلب اللعب من خلالها. ساهم التراكتور في تخفيف الضغط على دفاعات الإنتر وخاصة قلب الدفاع وترك الحرية لألفاريز وميليتو في الكرات المرتدة.. ليبقى زانيتي ورقة رابحة خالدة في تشكيلة الأفاعي التي فازت فوزاً حيوياً في الديربي ستعيدها للمنافسة على لقب الاسكوديتو بقوة.
مدرب الأسبوع: كلاوديو رانييري | الإنتر
أجاد الإنتر تطبيق الأسلوب الذي اختاره المدرب رانييري لخوض المباراة، أجاد الفريق التنظيم الدفاعي من حيث الانتشار والتمركز وتوقيت الضغط واستخلاص الكرة مع محاولة الهجوم عبر المرتدات وقت استخلاص الكرة ... هي الواقعية التي اعتاد رانييري أداء المباريات الكبيرة بها طوال سنوات مسيرته التدريبية وإن ساعده اليوم سوء حالة بعض لاعبي الميلان بجانب التوفيق وهو أمر ضروري ومطلوب ولا غنى عنه في كرة القدم.
تغيير رانييري بإشراك كيفو في الشوط الثاني، ذلك ساهم كثيرًا في تقليل خطورة الجبهة اليُمنى للميلان التي بدأت تنشط كثيرًا في الشوط الثاني لكن مشاركة الروماني ليكون بجانب الياباني أجبرت الميلان على التحول للجبهة اليسرى والتي أوقفها مايكون وزانيتي بشكل رائع.
أسوأ فرق الجولة: نابولي
لا يزال نابولي يعاني من أهم سلبية له على الإطلاق، و هو غياب الفاعلية الهجومية أمام الفرق التي تلعب بتنظيم دفاعي محكم و هجوم سريع .. يوم الإثنين الماضي ظهر بولونيا بدفاع منظم و بهجوم سريع للغاية عبر المرتدات فغابت خطورة نابولي و أصبح الفريق عشوائيًا تمامًا، و كما يبدو فقد بدأ الفريق يتأثر سلبًا باعتماده الكبير على إدينسون كافاني و ظهر أثر غياب لافيدزي للإصابة هذه المرة بافتقاد الفريق للمحرك الحقيقي الأبرز القادر على التغلب على المنظومة الدفاعية التي لعب بها الروسُّوبلو.
أسوأ لاعبي الجولة: أليكساندر باتو | ميلان
كان ينتظر أن يكون بطلاً لقصة الديربي مساء اليوم بعد أسبوعين كان فيهما بطل الأحداث ، ولكن غاب التعاون بينه وبين زالاتان إبراهيموفيتش واكتفى بانطلاقات محدودة من الجانب الأيسر كان لها مايكون ولوسيو في أحيان كثيرة بالمرصاد. ظهر التشتت الواضح على أداء البرازيلي الشاب الذي يبدو أن أخبار السوق الأخيرة وربطه بالانتقال لباريس سان جيرمان ثم تأكيد بقاءه أثرت عليه بشكل سلبي، وقدسحبه أليجري في الدقائق الاخيرة وأدخل الشعراوي دون أن تكون له بصمة مؤثرة على أحداث اللقاء.
أسوأ مدربي الجولة: أنتونيو كونتي | يوفنتوس
لا يمكن أن يكون الحل للضعف الدفاعي لجبهة باولو دي تشيلي - الذي تميز هجوميًا ضد كالياري - هو الزج بدل بييرو قبل 25 دقيقة من نهاية المباراة و الاعتماد عليه لحل معاناة البيانكونيري الهجومية رغم كونه بعيد عن أجواء المباريات و خاصة في مثل هذه المباراة العصيبة، لا بد أن كونتي نسي أن لديه خيار أكثر حيوية متمثل في مارسيلو إستيجاريبيا قادر على الاختراق الهجومي و إرسال الكرات العرضية و بالتالي الضغط من تلك الجبهة على كالياري لإيقاف هجومهم المرتد من هناك بقيادة أندريا كوسُّو.
المصيبة الكبرى التي تسبب فيها كونتي كانت الإجهاز على مستقبل ميلوس كراسيتش مع اليوفي بإشراكه قبل 20 دقيقة فقط من نهاية المباراة في ذلك اللقاء العصيب لإيجاد الحلول الهجومية على الجهة اليُمنى، فالصربي غائب منذ مدة كبيرة عن الملاعب مفتقدًا للياقة المباريات و في الواقع لم يكن بوسعنا أن ننتظر منه شيئًا آخر سوى تعطيل هجمات اليوفي عوضًا عن دعمها، و هو ما تجسد في الفرصة الخطيرة التي أضاعها بغرابة شديدة أمام المرمى ..
بورييلو - دل بييرو - كراسيتش ،، ثلاثي غريب للغاية استنفذ به كونتي تبديلاته، ثلاثي غير متفاهم و لا يتمتع بلياقة المباريات و لم يكن يجب على كونتي أبدًا اللجوء إلى مثل ذلك التشكيل الهجومي في محاولة لخطف النقاط الثلاثة.
مغمور الجولة: سفير تايدر السليتي | بولونيا
اللاعب الشاب الفرنسي الجنسية التونسي الأصل كان المفاجأة الحقيقية لبولونيا يوم الإثنين أمام نابولي في مباراته الأولى على الإطلاق في السيري آ، سواء في مركزي لاعب الارتكاز في خط الوسط أو في مركز قلب الدفاع الذي ارتد إليه في الشوط الثاني للتفوق على الأفضلية التي تسلح بها ماريك هامسيك في الوسط و إيقافه من أبعد نقطة، ما جعل السلوفاكي يتجرد من حلوله أمام منطقة الجزاء مع الحصار الذي فرضه أنتونسون زميل السليتي على إدينسون كافاني. لا عجب أن اليوفنتوس قام قبل أيام بشراء نصف بطاقة صاحب الـ 19 عامًا من الروسُّوبلو.
معلومة الجولة: لعنة لوني قطبي ميلانو إذا اجتمعا معًا !

* رغم أنهم يواصلون اللعب في الدوري الإيطالي بلا أي خسارة مع حلول الجولة الـ 18، يواجه اليوفنتوس لعنة حقيقية متمثلة في اللون الأحمر للميلان و اللون الأزرق للإنتر إذا اجتمعا في قميص واحد. فجميع الفرق التي تُلقب بالروسُّوبلو نسبة لكلا اللونين هم فقط من استطاعوا أن ينجوا من تلقي أي هزيمة على ملعب اليوفنتوس، فكالياري، بولونيا و جنوى هم فقط من استطاعوا التعادل مع اليوفي في ملعب الديلي ألبي.
* لعنة أخرى تحل على أودينيزي تُسمى بلعنة مارينو، و ذلك كلما واجه البيانكونيري مدربهم الأسبق باسكوالي مارينو، فمع مارينو فاز جنوى على أودينيزي ليصبح ذلك رابع فوز لمارينو كمدرب على أودينيزي من أصل أربع مباريات.
رصيد ناصع البياض لمارينو أمام أودينيزي الذين يخسرون النقاط أمامه في كل مرة، و هذه المرة و بخلاف النقاط الثلاث خسر خط دفاع أودينيزي الأسبقية بين بقية دفاعات الفرق الأخرى بعد أن أصبح رصيد الأهداف التي تلقاها الفريق 13 هدفًا، ليصبح اليوفنتوس صاحب أقوى دفاع في السيري آ بواقع 12 هدفًا استقبلته شباك جيانلويجي بوفون.
أمر آخر مثير للاهتمام تسببت به هزيمة أودينيزي من جنوى و مارينو، فقد اهتزت شباك أودينيزي بثلاثة أهداف و ذلك لأول مرة بعد 20 مباراة سابقة في الدوري الإيطالي !
* الميلان بهزيمته في ديربي ميلانو من الإنتر في مباراة احتُسِبَت على ملعبه خسر بذلك في السان سيرو لأول مرة منذ ديسمبر من عام 2010، حين خسر آنذاك أمام روما ثم فاز في 13 مباراة و تعادل في خمسة في الدوري الإيطالي. كما أنهت تلك الهزيمة مسيرة 12 مباراة في الدوري بلا هزيمة و مددت انتصارات الإنتر المتتالية إلى ست مباريات على التوالي و هو ما يحدث لأول مرة منذ ديسمبر أيضًا لكن من عام 2008.
الإنتر، بجوار لاتسيو الي فاز على أتالانتا بهدفين نظيفين، بفوزه و سقوط الآخرين أشعل المنافسة على قمة الدوري الإيطالي بعد أن أصبح الفارق بينه في المركز الخامس و بين اليوفي الذي انفرد بالصدارة ست نقاط فقط، فيما تأجلت مباراة روما ضد كاتانيا لاستكمالها في قادم المواعيد بعد أن أوقفتها الأمطار الغزيرة في الدقيقة 59 أثناء تعادل الطرفين بهدف لمثله.
لمشاهدة ترتيب الدوري الإيطالي "السيري آ" كاملاً، اضغط هنا
وفيما يلي خيارات فريق عمل القسم الإيطالي للنسخة العربية لموقع جول.كوم عن الأفضل والأسوأ للأسبوع الثامن عشر:
تشكيل الأسبوع: الخطة 3-2-3-2
ماركيتِّي (لاتسيو)
صامويل (الإنتر) لوسيو (الإنتر) تايدر (بولونيا)
فان بومل (ميلان) زانيتِّي (الإنتر)
جيوفينكو (بارما) كوسُّو (كالياري) يانكوفيتش (جنوى)
ميليتو (الإنتر) موتو (تشيزينا)
صامويل (الإنتر) لوسيو (الإنتر) تايدر (بولونيا)
فان بومل (ميلان) زانيتِّي (الإنتر)
جيوفينكو (بارما) كوسُّو (كالياري) يانكوفيتش (جنوى)
ميليتو (الإنتر) موتو (تشيزينا)
البدلاء:
أجادزي (كالياري)
ليختشتاينر (يوفنتوس)، ناجاتومو (الإنتر)
بارولو (تشيزينا)، ألفاريز (الإنتر)
بالاسيو (جنوى)، كلوزه (لاتسيو)
فريق الأسبوع: جنوى

عرض قوي للغاية قدمه جنوى "بنسخته المعدلة" أمام أودينيزي كان فيها صاحب المبادرة الهجومية و استطاع الفريق تسيير اللقاء كما اشتهى مشجعيه، فخاض مباراة من أمتع مباريات الجولة أمام أودينيزي و تمكن من تحقيق فوز مستحق على رفاق دي ناتالي رغم عدم قدرتهم على منع الأخير من التسجيل.
لاعب الأسبوع: خافيير زانيتِّي | الإنتر
أكد خافيير زانيتي قائد الإنتر قيمته التي لا تبدلها الأيام ولا الظروف، فقد لعب الليلة على يمين الوسط وقدم مساهمات كبيرة في الشق الدفاعي من خلال افتكاكه للكرات وتمركزه المثالي في أماكن مختلفة في معركة وسط الميدان التي كان أغلب اللعب من خلالها. ساهم التراكتور في تخفيف الضغط على دفاعات الإنتر وخاصة قلب الدفاع وترك الحرية لألفاريز وميليتو في الكرات المرتدة.. ليبقى زانيتي ورقة رابحة خالدة في تشكيلة الأفاعي التي فازت فوزاً حيوياً في الديربي ستعيدها للمنافسة على لقب الاسكوديتو بقوة.
مدرب الأسبوع: كلاوديو رانييري | الإنتر
أجاد الإنتر تطبيق الأسلوب الذي اختاره المدرب رانييري لخوض المباراة، أجاد الفريق التنظيم الدفاعي من حيث الانتشار والتمركز وتوقيت الضغط واستخلاص الكرة مع محاولة الهجوم عبر المرتدات وقت استخلاص الكرة ... هي الواقعية التي اعتاد رانييري أداء المباريات الكبيرة بها طوال سنوات مسيرته التدريبية وإن ساعده اليوم سوء حالة بعض لاعبي الميلان بجانب التوفيق وهو أمر ضروري ومطلوب ولا غنى عنه في كرة القدم.
تغيير رانييري بإشراك كيفو في الشوط الثاني، ذلك ساهم كثيرًا في تقليل خطورة الجبهة اليُمنى للميلان التي بدأت تنشط كثيرًا في الشوط الثاني لكن مشاركة الروماني ليكون بجانب الياباني أجبرت الميلان على التحول للجبهة اليسرى والتي أوقفها مايكون وزانيتي بشكل رائع.
أسوأ فرق الجولة: نابولي

أسوأ لاعبي الجولة: أليكساندر باتو | ميلان
كان ينتظر أن يكون بطلاً لقصة الديربي مساء اليوم بعد أسبوعين كان فيهما بطل الأحداث ، ولكن غاب التعاون بينه وبين زالاتان إبراهيموفيتش واكتفى بانطلاقات محدودة من الجانب الأيسر كان لها مايكون ولوسيو في أحيان كثيرة بالمرصاد. ظهر التشتت الواضح على أداء البرازيلي الشاب الذي يبدو أن أخبار السوق الأخيرة وربطه بالانتقال لباريس سان جيرمان ثم تأكيد بقاءه أثرت عليه بشكل سلبي، وقدسحبه أليجري في الدقائق الاخيرة وأدخل الشعراوي دون أن تكون له بصمة مؤثرة على أحداث اللقاء.
أسوأ مدربي الجولة: أنتونيو كونتي | يوفنتوس
لا يمكن أن يكون الحل للضعف الدفاعي لجبهة باولو دي تشيلي - الذي تميز هجوميًا ضد كالياري - هو الزج بدل بييرو قبل 25 دقيقة من نهاية المباراة و الاعتماد عليه لحل معاناة البيانكونيري الهجومية رغم كونه بعيد عن أجواء المباريات و خاصة في مثل هذه المباراة العصيبة، لا بد أن كونتي نسي أن لديه خيار أكثر حيوية متمثل في مارسيلو إستيجاريبيا قادر على الاختراق الهجومي و إرسال الكرات العرضية و بالتالي الضغط من تلك الجبهة على كالياري لإيقاف هجومهم المرتد من هناك بقيادة أندريا كوسُّو.
المصيبة الكبرى التي تسبب فيها كونتي كانت الإجهاز على مستقبل ميلوس كراسيتش مع اليوفي بإشراكه قبل 20 دقيقة فقط من نهاية المباراة في ذلك اللقاء العصيب لإيجاد الحلول الهجومية على الجهة اليُمنى، فالصربي غائب منذ مدة كبيرة عن الملاعب مفتقدًا للياقة المباريات و في الواقع لم يكن بوسعنا أن ننتظر منه شيئًا آخر سوى تعطيل هجمات اليوفي عوضًا عن دعمها، و هو ما تجسد في الفرصة الخطيرة التي أضاعها بغرابة شديدة أمام المرمى ..
بورييلو - دل بييرو - كراسيتش ،، ثلاثي غريب للغاية استنفذ به كونتي تبديلاته، ثلاثي غير متفاهم و لا يتمتع بلياقة المباريات و لم يكن يجب على كونتي أبدًا اللجوء إلى مثل ذلك التشكيل الهجومي في محاولة لخطف النقاط الثلاثة.
مغمور الجولة: سفير تايدر السليتي | بولونيا
اللاعب الشاب الفرنسي الجنسية التونسي الأصل كان المفاجأة الحقيقية لبولونيا يوم الإثنين أمام نابولي في مباراته الأولى على الإطلاق في السيري آ، سواء في مركزي لاعب الارتكاز في خط الوسط أو في مركز قلب الدفاع الذي ارتد إليه في الشوط الثاني للتفوق على الأفضلية التي تسلح بها ماريك هامسيك في الوسط و إيقافه من أبعد نقطة، ما جعل السلوفاكي يتجرد من حلوله أمام منطقة الجزاء مع الحصار الذي فرضه أنتونسون زميل السليتي على إدينسون كافاني. لا عجب أن اليوفنتوس قام قبل أيام بشراء نصف بطاقة صاحب الـ 19 عامًا من الروسُّوبلو.
معلومة الجولة: لعنة لوني قطبي ميلانو إذا اجتمعا معًا !

* رغم أنهم يواصلون اللعب في الدوري الإيطالي بلا أي خسارة مع حلول الجولة الـ 18، يواجه اليوفنتوس لعنة حقيقية متمثلة في اللون الأحمر للميلان و اللون الأزرق للإنتر إذا اجتمعا في قميص واحد. فجميع الفرق التي تُلقب بالروسُّوبلو نسبة لكلا اللونين هم فقط من استطاعوا أن ينجوا من تلقي أي هزيمة على ملعب اليوفنتوس، فكالياري، بولونيا و جنوى هم فقط من استطاعوا التعادل مع اليوفي في ملعب الديلي ألبي.
* لعنة أخرى تحل على أودينيزي تُسمى بلعنة مارينو، و ذلك كلما واجه البيانكونيري مدربهم الأسبق باسكوالي مارينو، فمع مارينو فاز جنوى على أودينيزي ليصبح ذلك رابع فوز لمارينو كمدرب على أودينيزي من أصل أربع مباريات.
رصيد ناصع البياض لمارينو أمام أودينيزي الذين يخسرون النقاط أمامه في كل مرة، و هذه المرة و بخلاف النقاط الثلاث خسر خط دفاع أودينيزي الأسبقية بين بقية دفاعات الفرق الأخرى بعد أن أصبح رصيد الأهداف التي تلقاها الفريق 13 هدفًا، ليصبح اليوفنتوس صاحب أقوى دفاع في السيري آ بواقع 12 هدفًا استقبلته شباك جيانلويجي بوفون.
أمر آخر مثير للاهتمام تسببت به هزيمة أودينيزي من جنوى و مارينو، فقد اهتزت شباك أودينيزي بثلاثة أهداف و ذلك لأول مرة بعد 20 مباراة سابقة في الدوري الإيطالي !
* الميلان بهزيمته في ديربي ميلانو من الإنتر في مباراة احتُسِبَت على ملعبه خسر بذلك في السان سيرو لأول مرة منذ ديسمبر من عام 2010، حين خسر آنذاك أمام روما ثم فاز في 13 مباراة و تعادل في خمسة في الدوري الإيطالي. كما أنهت تلك الهزيمة مسيرة 12 مباراة في الدوري بلا هزيمة و مددت انتصارات الإنتر المتتالية إلى ست مباريات على التوالي و هو ما يحدث لأول مرة منذ ديسمبر أيضًا لكن من عام 2008.

اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..