فريق الجولة الـ 16 من السيريا آ 2011-2012

فريق عمل القسم الإيطالي لـ Goal.com

فريق الأسبوع في الدوري الإيطالي - السيريا آ
في الجولة السادسة عشرة من دوري الدرجة الأولى الإيطالي، لا شك في أن اليوفنتوس استفاد كثيرًا من انتصاره على نوفارا بهدفين دون رد لينفرد بصدارة الدوري الإيطالي مستغلًا تعادل أودينيزي مع لاتسيو، و هو أمر استفاد منه الميلان أيضًا الذي حقق الفوز على سيينا ليزاحم أودينيزي على المركز الثاني بفارق نقطتين عن السيدة العجوز.

إلا أن أكبر المستفيدين على الإطلاق كانا الإنتر و روما، فالأول حقق انتصاره الثالث على التوالي على حساب تشيزينا ليصعد من بعيد إلى المركز الخامس بفارق عشر نقاط مع اليوفنتوس، فيما أسقط روما مضيفه نابولي - أكبر الخاسرين من الجولة الـ 16 - بثلاثية لهدف ليصعد هو الآخر للمركز السابع بفارق الأهداف عن نابولي.

في المركز التاسع و بنفس العدد من النقاط نجد مستفيدًا آخر بانتصار معنوي و مادي كبير للغاية و هو كاتانيا الذي تفوق على غريمه التقليدي في ديربي صقلية باليرمو بهدفين نظيفين، ليأخذ مكان النسور الوردية الذين أصبحوا يتأخرون عن الأفيال بفارق نقطة واحدة.


لمشاهدة ترتيب الدوري الإيطالي "السيري آ" كاملاً، اضغط هنا

وفيما يلي خيارات فريق عمل القسم الإيطالي للنسخة العربية لموقع جول.كوم عن الأفضل والأسوأ للأسبوع السادس عشر:




تشكيل الأسبوع: الخطة 4-2-3-1



بوفون (يوفنتوس)

هاينتزه (روما)    لوسيو (الإنتر)
دي تشيلي (يوفنتوس)                                                     مايكون (الإنتر)

نوتشيرينو (ميلان)       سيمبليسيو (روما)

ثيرو (كييفو)                                                 بيبي (يوفنتوس)
لاميلا (روما)

دي ميكيلي (ليتشي)


البدلاء:
جوليو سيزار (الإنتر)
جوان (روما)، سيزار (كييفو)
سكيلوتو (أتالانتا)، لودي (كاتانيا)، لوليتش (لاتسيو)

براتو (جنوى)


فريق الأسبوع: يوفنتوس

28 تسديدة و 13 منها على مرمى نوفارا كفيلة لمعرفة ما يرجح كفة اليوفنتوس ليكون الفريق الأفضل في هذه الجولة، على الرغم من أن نوفارا قدم عرض مشرفًا خاصة على الصعيد الهجومي ..
اليوفنتوس فاجأ الجميع بعرض قوي للغاية بفريق أغلبه في الشق الهجومي من البدلاء، و قد أحسن سيموني بيبِّي قيادة الفريق رفقة أليسَّاندرو دل بييرو و باولو دي تشيلي لتقديم استعراض هجومي رائع و شن الهجمة تلو الأخرى على الفريق الصاعد هذا الموسم إلى السيري آ.


لاعب الأسبوع: إريك لاميلا - روما


كم كان رائعًا ذلك الفتى الأرجنتيني الشاب، فبجوار الكثيرين من بين زملائه الذين تألقوا في ديربي الشمس ضد نابولي، كان لاميلا الأكثر توهجًا بدوره الهجومي الفعال في الانطلاقات و الاختراقات و التمريرات الحاسمة لزملائه و كان هو، و من بعده رودريجو تادي، سلاح لويس إنريكي للَّعب على المساحات خلف كريستيان مادجيو الذي غلبته سرعة نجم ريفر بليت الأسبق و لم يستطع الموازنة بين الأدوار الهجومية و الدفاعية و سقط في فخ الإرهاق في الشوط الثاني.

الأهم من ذلك، أو ما لا يقل أهمية عن ذلك، هو الدور الدفاعي المفاجئ للاميلا الذي عاد كثيرًا إلى مناطق فريقه لاستخلاص الكرة و المشاركة في إغلاق المساحات على جوخان إنلير على وجه الخصوص، و هو ما يجعل ما قدمه هو أفضل ما قدم من لاعب في الجولة الـ 16 بفارق ضئيل للغاية عن جابرييل هاينتزه، و من بعده جوان، الذي استطاع إرسال إدينسون كافاني إلى بيته و هو يتساءل "هل كنت مع نابولي في السان باولو أم لا؟؟"


مدرب الأسبوع: لويس إنريكي - روما


مرة أخرى يثبت لويس إنريكي أنه مدرب يمتلك بعض الفكر الجيد لإدارة المباريات المهمة على أقل تقدير، فأمام نابولي كان المدرب الإسباني في غاية الامتياز في تعامله مع مجريات اللقاء. تويجهاته لإريك لاميلا في الشوط الأول و برفقته رودريجو تادي في الشوط الثاني للتركيز على جبهة كريستيان مادجيو دمرت دفاع نابولي، و توجيهاته لجوان و هاينتزه بإيقاف إدينسون كافاني بشتى السبل و لدانييلي دي روسي بملازمة ماريك هامسيك كانت في غاية الحسم في نتيجة اللقاء، و أهم ما في الأمر هو الدور الدفاعي الذي كلف به لاميلا في خط الوسط بفرض رقابة لصيقة مفاجئة و غير متوقعة على العبقري السويسري جوخان إنلير بينما كان فابيو سيمبليسيو يشق دفاع نابولي من القلب بانطلاقاته السريعة في الهجمات المرتدة .. كلها عوامل أظهرت جليًا أن إنريكي علم من أين تؤكل الكتف عبر إيقاف نقاط قوة المنافس و اللعب على نقاط ضغفه.


أسوأ فرق الجولة: باليرمو

هل تمثل إقالة المدرب الشاب ديفيس مانجا حلًا للنسور الوردية؟ ربما نعم و ربما لا .. لكن المؤكد أن هذه ليست المرة الأولى التي يكون فيها باليرمو الأسوأ، و المؤكد أيضًا أن الذنب ليس ذنب مانجا وحده فيما حدث مع باليرمو منذ بداية الموسم و حتى الآن، فمن الغريب كليًا أن يفقد الفريق هويته خارج القواعد و يتلقى الهزيمة تلو الأخرى، و الأسوأ أنها هزائم تأتي مباشرة بعد انتصارات مذهلة في الرينزو باربيرا.

باليرمو في الواقع لم يكن له وجود على الإطلاق يوم الأحد في ملعب الأنجيلو ماسِّيمينو حين واجه كاتانيا في ديربي صقلية المشتعل، ربما أرجع البعض ذلك إلى الإرهاق بعد خوض مباراة دامت 120 دقيقة أمام سيينا في منتصف الأسبوع الماضي في كأس إيطاليا، لكن حقًا لا يمكن للإرهاق و لا لمانجا أن يجعلا لاعبي الفريق في حالة سبات عميق أمام الفيل الصقلي الذي سرح و مرح كما يحلو له و حقق الفوز بهدفين نظيفين.


أ
سوأ لاعبي الجولة: لويس كافاندا - لاتسيو

في قمة رائعة بين لاتسيو و أودينيزي، كان ينتظر أن تكون الكفة متزنة بين كلا الفريقين و لاعبيهما، إلا أن هذا اللاعب الفرنسي الشاب لم يكن أبدًا على مستوى الحدث رغم أنه واجه بدلاء أودينيزي. كافاندا كان أكبر ثغرة لعب عليها أودينيزي في النصف الأول من المباراة وانطلق جيوفاني باسكوالي البعيد عن الملاعب في جهته اليسرى (و جبهة كافاندا اليمنى) ومرح فيها كما أراد، إضافة للروماني جابرييل تورخي، و قد أسفر تركيز أودينيزي على جبهة كافاندا عن هدف البيانكونيري الأول حتى قرر إدواردو ريا إخراجه في بداية الشوط الثاني وإدخال ليونيل سكالوني مكانه في مركز الجناح الدفاعي الأيمن ليغلق الثغرة و يتحسن أداء لاتسيو.


أسوأ مدربي الجولة:
إدواردو ريا - لاتسيو

تشكيلة خاطئة بكل المقاييس دخل بها المدرب المخضرم مباراة فريقه ضد لاتسيو، فقد قدم خط وسطه على طبق من ذهب لمدرب أودينيزي فرانشيسكو جويدولين و فرقته حين شارك بتشكيلة في الوسط لم يكن هناك من يجيد الأدوار الدفاعية فيها سوى سيناد لوليتش الذي تلقى توجيهات كما يبدو بلعب الأدوار الهجومية، و هو ما تجلى طيلة أحداث المباراة و هو أيضًا ما جعل التفوق من نصيب أودينيزي طيلة 50 دقيقة من عمر اللقاء، قبل أن يستفيق ريا و يجري تبديلات جنى فريقه ثمارها بقلب التأخر إلى تقدم أمام احتياطيي أودينيزي.

إلا أنه لم يعالج الأمر بشكل كلي و وقع في خطأ لا يقع فيه المبتدئين، فكان عليه أن يدعم خط وسطه بلاعب دفاعي آخر غير ليونيل سكالوني عوضًا عن إشراك هيرنانيس الذي لم يفعل شيئًا في مكان تومازو روكي و الذي أراد من خلال ذلك التغيير (و قد نجح مؤقتًا) رفقة تبديل ليبور كوزاك بجوزيبِّي سكولي الدفاع بثقافة الهجوم، فدفع ضريبة خطئه حين رد عليه جويدولين بنفس الثقافة مشركًا أنتونيو دي ناتالي و ألمين أبدي لتكتمل الترسانة الهجومية المرعبة لأودينيزي و يسود التعادل أجواء اللقاء.

كان بإمكان ريا الفوز منذ البداية، و كان بإمكانه الحفاظ على التقدم الذي حصل عليه، لكنه أهدر نقاط المباراة التي أقيمت على أرض فريقه بقراءة خاطئة للمباراة في البداية و سوء تقدير قدرات المنافس الأفضل في مجال شن المرتدات (و هي أفضل وسيلة للرد على ضغط لاتسيو بعد التغييرات) في الشوط الثاني.


مغمور الجولة: سيريل ثيرو - كييفو

لا يعرفه الكثيرون، و ربما لا يعلم الجميع أن لاعب خط الوسط الهجومي الفرنسي سجل سابقًا في الدوري البلجيكي هدفًا مارادونيًا مذهلًا للغاية بعد أن راوغ المدافعين من منتصف الملعب وصولًا إلى منطقة الجزاء قبل أن ينفرد بالمرمى و يضع الكرة في الشباك، و رغم أنه لم يقم بذلك أمام كالياري إلا أن الفرنسي قدم عرضًا قويًا للغاية مع كييفو يوم السبت و كان صاحب الفضل في جميع هجمات فريقه و استطاع تسجيل هدف التقدم و صناعة هدف تأكيد الفوز بثنائية نظيفة.

ثورو أظهر سرعة كبيرة و مهارة مميزة سمحت له أن يتفوق على لاعبي دفاع كالياري رغم تكتلهم و نجاحهم في احتواء نجم و قائد كييفو سيرجيو بيليسييه و استحق أن يكون مغمور الجولة الـ 16.



معلومة الجولة: الوحيد الذي لم يهزم بين كبار أوروبا

* في 15 مباراة هذا الموسم، لم يتعرض اليوفنتوس لأي خسارة حتى الآن ليصبح هو الفريق الوحيد بين فرق الدوريات الكبرى في أوروبا الذي لم يتعرض لأي هزيمة في بطولة الدوري هذا الموسم. كما أن 15 مباراة دون هزيمة لليوفي أمر لم يحدث منذ موسم 1949-50.

* في المقابل، و على النقيض تمامًا، خسر باليرمو ديربي صقلية أمام كاتانيا للمرة الخامسة على التوالي، و قد استقبلت شباكهم 13 هدفًا و سجلوا في مرمى الأفيال هدفًا واحدًا فقط في تلك المبارايات !! تلك ليست السلبية الوحيدة التي تسببت بها الهزيمة من كاتانيا يوم الأحد، بل كذلك ظل باليرمو بلا أي انتصار خارج القواعد هذا الموسم، بل حتى بلا أي هدف بعيدًا عن الرينزو باربيرا حتى الآن و طيلة 761 دقيقة بين الدوري الإيطالي و الدوري الأوروبي !!

* شخصيًا أفضل تسميته ديفيد بيكهام الإيطالي ،، فرانشيسكو لودي متخصص الركلات الحرة الأبرز هذه الأيام في إيطاليا استطاع تسجيل ركلة حرة مباشرة رائعة في مرمى باليرمو ليرفع رصيده التهديفي في مشواره القصير حتى الآن في السيري آ إلى 7 أهداف، من بينها 5 من ركلات حرة!!




شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
9 رأيك
 
اختيارات القرّاء