|
|
فريق الجولة الـ 12 من السيريا آ 2011-2012
فريق عمل القسم الإيطالي لـ Goal.com
في الجولة الثانية عشرة من دوري الدرجة الأولى الإيطالي، كان اليوفنتوس هو أكبر المستفيدين بعدما استعاد صدارته سريعًا رغم تأجل مباراته مع نابولي، فقد استغل سقوط الميلان بتعادل أمام فيورنتينا، نابولي و لاتسيو بتعادل كل منهما مع الآخر و أودينيزي بهزيمة مع بارما لينتصر على باليرمو و يعتلي قمة الترتيب مجددًا برصيد 22 نقطة متساويًا مع لاتسيو، ليبقى البيانكونيري هو الفريق الوحيد الذي لم يهزم هذا الموسم في السيري آ.
كما كان الإنتر ثاني المستفيدين بعودته للانتصار وسط تلك العثرات محققًا فوزًا متوقعًا على كالياري، أخرجه من منطقة الهبوط و رفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز الـ 16، و رغم انتهاء الأمل لدى ديان ستانكوفيتش الذي استبعد فوز فريقه بالاسكوديتُّو، قد يأمل النيرادزوري في عودة قوية كالتي حظى بها الفريق في الموسم الماضي أثناء ملاحقته للميلان حين كان الفارق 14 نقطة كاملة!
لمشاهدة ترتيب الدوري الإيطالي "السيري آ" كاملاً، اضغط هنا
وفيما يلي خيارات فريق عمل القسم الإيطالي للنسخة العربية لموقع جول.كوم عن الأفضل والأسوأ للأسبوع الثاني عشر:
تشكيل الأسبوع: الخطة 4-3-3
البدلاء:
سورنتينو (كييفو)
بيانيتش (روما)، ريكي ألفاريز (الإنتر)، بيبي (يوفنتوس)، داجوستينو (سيينا)
بيليسييه (كييفو)، لافيدزي (نابولي)
فريق الأسبوع: بارما
لاعب الأسبوع: سيباستيان جيوفينكو - بارما
سر نجاح بارما في الفوز على أودينيزي كان النملة الذرية الذي توج مجهوده بركلة جزاء .. فقد كن القائد الأول و الأخير لحملات بارما على مرمى سمير هاندانوفيتش الذي لم يقوى على إيقاف محاولات أصحاب الديار، و قد أربك النجم الإيطالي الدولي دفاع أودينيزي الذي يعتبر أقوى دفاع في السيري آ. جيوفينكو فعل الكثير و فاق تألقه الجميع في الجولة الـ 12 بمن فيهم هداف الدوري الإيطالي الحالي جيرمان دينيس و استحق أن يكون الأفضل هذا الأسبوع.
لا يمكنني أن أنسى على الإطلاق الإشادة الاستثنائية بمستوى حارس لاتسيو فيديريكو ماركيتِّي الذي قهر كل القيود و تحول من منبوذ لموسم كامل في كالياري إلى صاحب الأداء الأميز و الأكثر ثباتًا في إيطاليا هذا الموسم. ربما عاند الحظ نابولي و ألغي لهم هدفًا صحيحًا، لكن الحارس الأسبق للمنتخب الإيطالي وقف كالسد المنيع أمام لافيدزي و كافاني ليخطف النسور تعادلًا ثمينًا من السان باولو.
شاهد ملخص المباراة و تصديات ماركيتِّي
مدرب الأسبوع: كلاوديو رانييري - الإنتر
في مباراة أمام فريق منظم مثل كالياري و مدرب خبير كدافيدي بالاريديني، استطاع كلاوديو رانييري استخراج نقطة الضعف الكبيرة لدى الفريق المنافس و أثبت فعلًا أن الشوط الثاني هو شوط المدربين، مشركًا ريكي ألفاريز عوضًا عن ماورو زاراتي. الجميع استغرب ذلك التغيير خاصة أن زاراتي أبلى حسنًا خلال الشوط الأول و كان محور هجمات الأفاعي، إلا أن نظرية رانييري أثبتت كفاءتها بعد أن نقل الخطورة الهجومية للفريق من الأطراف إلى وسط الملعب بحيث هاجم كوتينيو ألفاريز كالياري من الخلف للأمام مستغلين ضعف محور ارتكاز لروسُّوبلو و خاصة دانييلِّي كونتي و دافيدي بيونديني، ما أدى لتعرية قلب دفاع السردينيين و بالتالي سهل مهمة الفوز على الأفاعي.
أسوأ فرق الجولة: باليرمو
لا يمكننا التشكيك في قوة اليوفنتوس متصدر جدول ترتيب الدوري الإيطالي و مستواه الرائع للغاية عصر يوم الأحد، لكن لا يمكننا أن ننكر أن الروزانيرو قدموا لرفاق كلاوديو ماركيزيو و ميركو فوشِّينيتش المباراة على طبق من ذهب، فقد دخلت النسور الوردية منهزمة قبل أن تلعب و ساهم في ذلك افتقاد الفريق لصانع ألعاب ينقل الهجمة بأسرع ما يمكن كما فعل خافيير باستوري خلال الموسمين الماضيين، كما زاد المدرب ديفيس مانجا الطين بلة بإجلاسه زاهافي على دكة البدلاء و هو بأمس الحاجة إليه لزيادة القوة الهجومية، مشركًا نيكولاس بيرتولو الذي كان ضائعًا طيلة المباراة و كذلك كان حال إدجار باريتو الذي منح الحرية لكلاوديو ماركيزيو، فيديريكو بالزاريتِّي
أسوأ لاعبي الجولة: روبينيو - ميلان
تحول مفاجئ للغاية للنجم البرازيلي من الأفضل في مباراة الميلان ضد كاتانيا إلى الأسوأ في الجولة الـ 11، فيوم السبت شاهدنا فقط لاعبًا روبينيو مجرد شخص دخل من الملعب و خرج منه و لم يشعر أحد بوجوده، لكن بعد خروجه تحسن وضع الميلان الهجومي كثيرًا. روبينيو أثقل كاهل إبراهيموفيتش و خاصة كلارينس سيدورف الذي ظل يبحث عمن يسانده في الهجوم فلم يجد غير إبرا يستلم منه التمريرات و يعيدها له تارة و ألبيرتو أكيلاني الذي حاول المباغتة من بعيد تارة أخرى.
أسوأ مدربي الجولة: ماسِّيميليانو ألِّيجري
تحدثنا في الفقرة السابقة عن روبينيو، و نستكمل بالقول أن ألِّيجري قتل الميلان تمامًا بتأخره المبالغ به في إجراء التغييرات لتنشيط الهجوم الميلاني، رغم أنه في النهاية أجرى التغييرات المناسبة إلا أنه ما كان عليه أن يضيع 67 دقيقة من عمر اللقاء قبل أن يفكر في إخراج روبينيو الذي كان بلا هوية، أو إخراج سيدورف الذي لم يُفِد بطؤه الفريق بمثقال ذرة على الرغم من هدفه الصحيح الملغي. التغييرات كانت فعالة لكن الأوان قد فات، فمدرب مثل ديليو روسِّي معروف بثقافته الدفاعية أمام الكبار ما كان يجب عليه أن يواجهه بهذا الهجوم البطيء و ما كان عليه أن يصبر كل ذلك الوقت.
مغمور الجولة: ماتيا ناستاسيتش - فيورنتينا
انتظروا أن يكون هذا المدافع صاحب الـ 18 عامًا هو خير خليفة للنجم الصربي المعتزل دوليًا الشهر الماضي نيمانيا فيديتش، فما أظهره في مبارياته الثلاثة التي لعبها مع الفيولا و ما رأيناه منه في مباراته الرابعة خصيصًا أمام الميلان يجعل منه أهلًا لتلك المهمة الصعبة. ناستاسيتش - الذي قالت صحف أنه مطلب لليفربول و الإنتر - لم يترك أي مجال لزلاتان إبراهيموفيتش لتهديد مرمى الفيولا كلما قابله وجهًا لوجه، كما عمل على إيقاف أليكساندر باتو فور نزوله إلى الملعب في الشوط الثاني و نجح إلى حد ما بجوار رقابته اللصيقة لإبرا كادابرا. جوهرة بنفسجية جديدة اقتنصتها إدارة الفيولا من بارتيزان بيلجراد هذا الموسم، في امتداد للصفقات البلقانية المميزة لفيورنتينا خلال السنوات الماضية و على رأسها ستيفان يوفيتيتش و آدم لياييتش.
معلومة الجولة: الخاسر الأكبر
* لا شك الخاسر الأكبر من هذه الجولة هو أليكساندر باتو الذي كان قد سجل في جميع المباريات التي لعبها ضد فيورنتينا بواقع خمسة أهداف، فيوم السبت شهد نهاية لرصيده التهديفي المتتالي في مرمى الفيولا.
* لاعب آخر كان ثاني المتضررين بعد باتو و هو نجم كاتانيا المتألق فرانشيسكو لودي، فأمام كييفو أضاع النجم المعار من أودينيزي ركلة الجزاء الأولى له في مسيرته الكروية سواء في السيري آ أو السيري بي، حيث سبق له أن سجل سابقًا 11 ركلة جزاء بنجاح.
* ماركو دي فايو لعب مباراته رقم 500 في الدوري الإيطالي .. مسيرة عملاقة لقلب بولونيا النابض
* بفوزه على كالياري، حقق كلاوديو رانييري مدرب الإنتر انتصاره الشخصي رقم 200 في إيطاليا في 469 مباراة لعبها في السيري آ، بي و تشي، بجانب 158 تعادلًا و 111 هزيمة. الرقم 200 لم يكن حكرًا على رانييري في تلك المباراة، بل كذلك وصل دافيدي بيونديني اللاعب السابق للمنتخب الإيطالي إلى مباراته رقم 200 في السيري آ، لكنه لم يتمكن من الاحتفال بها كما يجب بعد أن قدم أداء كان كفيلًا باختيارنا له كرجل المباراة المخيب.
كما كان الإنتر ثاني المستفيدين بعودته للانتصار وسط تلك العثرات محققًا فوزًا متوقعًا على كالياري، أخرجه من منطقة الهبوط و رفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز الـ 16، و رغم انتهاء الأمل لدى ديان ستانكوفيتش الذي استبعد فوز فريقه بالاسكوديتُّو، قد يأمل النيرادزوري في عودة قوية كالتي حظى بها الفريق في الموسم الماضي أثناء ملاحقته للميلان حين كان الفارق 14 نقطة كاملة!
لمشاهدة ترتيب الدوري الإيطالي "السيري آ" كاملاً، اضغط هنا
وفيما يلي خيارات فريق عمل القسم الإيطالي للنسخة العربية لموقع جول.كوم عن الأفضل والأسوأ للأسبوع الثاني عشر:
تشكيل الأسبوع: الخطة 4-3-3
ماركيتِّي (لاتسيو)
ناستاسيتش (فيورنتينا) جرانكفيست (جـنــــوى)
تادي (رومــــــا) ليختشتاينر (يوفنتوس)
جاجو (روما) ماركيزيو (يوفنتوس) بارولو (تشيزينا)
كوتينيو (الإنتر) جيوفينكو (بارما)
دينيس (أتالانتا)
ناستاسيتش (فيورنتينا) جرانكفيست (جـنــــوى)
تادي (رومــــــا) ليختشتاينر (يوفنتوس)
جاجو (روما) ماركيزيو (يوفنتوس) بارولو (تشيزينا)
كوتينيو (الإنتر) جيوفينكو (بارما)
دينيس (أتالانتا)
البدلاء:
سورنتينو (كييفو)
بيانيتش (روما)، ريكي ألفاريز (الإنتر)، بيبي (يوفنتوس)، داجوستينو (سيينا)
بيليسييه (كييفو)، لافيدزي (نابولي)
فريق الأسبوع: بارما

لاعب الأسبوع: سيباستيان جيوفينكو - بارما
سر نجاح بارما في الفوز على أودينيزي كان النملة الذرية الذي توج مجهوده بركلة جزاء .. فقد كن القائد الأول و الأخير لحملات بارما على مرمى سمير هاندانوفيتش الذي لم يقوى على إيقاف محاولات أصحاب الديار، و قد أربك النجم الإيطالي الدولي دفاع أودينيزي الذي يعتبر أقوى دفاع في السيري آ. جيوفينكو فعل الكثير و فاق تألقه الجميع في الجولة الـ 12 بمن فيهم هداف الدوري الإيطالي الحالي جيرمان دينيس و استحق أن يكون الأفضل هذا الأسبوع.
لا يمكنني أن أنسى على الإطلاق الإشادة الاستثنائية بمستوى حارس لاتسيو فيديريكو ماركيتِّي الذي قهر كل القيود و تحول من منبوذ لموسم كامل في كالياري إلى صاحب الأداء الأميز و الأكثر ثباتًا في إيطاليا هذا الموسم. ربما عاند الحظ نابولي و ألغي لهم هدفًا صحيحًا، لكن الحارس الأسبق للمنتخب الإيطالي وقف كالسد المنيع أمام لافيدزي و كافاني ليخطف النسور تعادلًا ثمينًا من السان باولو.
شاهد ملخص المباراة و تصديات ماركيتِّي
مدرب الأسبوع: كلاوديو رانييري - الإنتر
في مباراة أمام فريق منظم مثل كالياري و مدرب خبير كدافيدي بالاريديني، استطاع كلاوديو رانييري استخراج نقطة الضعف الكبيرة لدى الفريق المنافس و أثبت فعلًا أن الشوط الثاني هو شوط المدربين، مشركًا ريكي ألفاريز عوضًا عن ماورو زاراتي. الجميع استغرب ذلك التغيير خاصة أن زاراتي أبلى حسنًا خلال الشوط الأول و كان محور هجمات الأفاعي، إلا أن نظرية رانييري أثبتت كفاءتها بعد أن نقل الخطورة الهجومية للفريق من الأطراف إلى وسط الملعب بحيث هاجم كوتينيو ألفاريز كالياري من الخلف للأمام مستغلين ضعف محور ارتكاز لروسُّوبلو و خاصة دانييلِّي كونتي و دافيدي بيونديني، ما أدى لتعرية قلب دفاع السردينيين و بالتالي سهل مهمة الفوز على الأفاعي.
أسوأ فرق الجولة: باليرمو

أسوأ لاعبي الجولة: روبينيو - ميلان
تحول مفاجئ للغاية للنجم البرازيلي من الأفضل في مباراة الميلان ضد كاتانيا إلى الأسوأ في الجولة الـ 11، فيوم السبت شاهدنا فقط لاعبًا روبينيو مجرد شخص دخل من الملعب و خرج منه و لم يشعر أحد بوجوده، لكن بعد خروجه تحسن وضع الميلان الهجومي كثيرًا. روبينيو أثقل كاهل إبراهيموفيتش و خاصة كلارينس سيدورف الذي ظل يبحث عمن يسانده في الهجوم فلم يجد غير إبرا يستلم منه التمريرات و يعيدها له تارة و ألبيرتو أكيلاني الذي حاول المباغتة من بعيد تارة أخرى.
أسوأ مدربي الجولة: ماسِّيميليانو ألِّيجري
تحدثنا في الفقرة السابقة عن روبينيو، و نستكمل بالقول أن ألِّيجري قتل الميلان تمامًا بتأخره المبالغ به في إجراء التغييرات لتنشيط الهجوم الميلاني، رغم أنه في النهاية أجرى التغييرات المناسبة إلا أنه ما كان عليه أن يضيع 67 دقيقة من عمر اللقاء قبل أن يفكر في إخراج روبينيو الذي كان بلا هوية، أو إخراج سيدورف الذي لم يُفِد بطؤه الفريق بمثقال ذرة على الرغم من هدفه الصحيح الملغي. التغييرات كانت فعالة لكن الأوان قد فات، فمدرب مثل ديليو روسِّي معروف بثقافته الدفاعية أمام الكبار ما كان يجب عليه أن يواجهه بهذا الهجوم البطيء و ما كان عليه أن يصبر كل ذلك الوقت.
مغمور الجولة: ماتيا ناستاسيتش - فيورنتينا
انتظروا أن يكون هذا المدافع صاحب الـ 18 عامًا هو خير خليفة للنجم الصربي المعتزل دوليًا الشهر الماضي نيمانيا فيديتش، فما أظهره في مبارياته الثلاثة التي لعبها مع الفيولا و ما رأيناه منه في مباراته الرابعة خصيصًا أمام الميلان يجعل منه أهلًا لتلك المهمة الصعبة. ناستاسيتش - الذي قالت صحف أنه مطلب لليفربول و الإنتر - لم يترك أي مجال لزلاتان إبراهيموفيتش لتهديد مرمى الفيولا كلما قابله وجهًا لوجه، كما عمل على إيقاف أليكساندر باتو فور نزوله إلى الملعب في الشوط الثاني و نجح إلى حد ما بجوار رقابته اللصيقة لإبرا كادابرا. جوهرة بنفسجية جديدة اقتنصتها إدارة الفيولا من بارتيزان بيلجراد هذا الموسم، في امتداد للصفقات البلقانية المميزة لفيورنتينا خلال السنوات الماضية و على رأسها ستيفان يوفيتيتش و آدم لياييتش.
معلومة الجولة: الخاسر الأكبر

* لاعب آخر كان ثاني المتضررين بعد باتو و هو نجم كاتانيا المتألق فرانشيسكو لودي، فأمام كييفو أضاع النجم المعار من أودينيزي ركلة الجزاء الأولى له في مسيرته الكروية سواء في السيري آ أو السيري بي، حيث سبق له أن سجل سابقًا 11 ركلة جزاء بنجاح.
* ماركو دي فايو لعب مباراته رقم 500 في الدوري الإيطالي .. مسيرة عملاقة لقلب بولونيا النابض
* بفوزه على كالياري، حقق كلاوديو رانييري مدرب الإنتر انتصاره الشخصي رقم 200 في إيطاليا في 469 مباراة لعبها في السيري آ، بي و تشي، بجانب 158 تعادلًا و 111 هزيمة. الرقم 200 لم يكن حكرًا على رانييري في تلك المباراة، بل كذلك وصل دافيدي بيونديني اللاعب السابق للمنتخب الإيطالي إلى مباراته رقم 200 في السيري آ، لكنه لم يتمكن من الاحتفال بها كما يجب بعد أن قدم أداء كان كفيلًا باختيارنا له كرجل المباراة المخيب.

اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..